لطميات في حبيب بن مظاهر

للرادود : الملاية أم الزين جمال
 

قصيد

أحبيب أنت
للحسين حبيب
ان لم ينط نسبا
فأنت نسيب

يا مرحبا بابن المظاهر
بلولا
لو كان ينهض بلولا
الترحيب

شأن يشق على
الضراح مرامه
بعدا وقبرك
والضريح قريب

قد اخلصت طرفي
عـلاك نحيبه
من قومها وأبا
اغر نجـيب

بأبي المفدا نفسه
عـن رغبة
لم يدعه الترهيب
والترغيب

ما زاغ قلبا من
صفوف أمية
يوم اسطارت
للرجال قلوب

يا حاملا ذاك
اللواء مرفرفا
كيف التوا
ذاك اللوه المضروب

لله من علما
هوا وبكفه
علم الحسين الخافق
المنصوب