قتلوا شبل الجواد
الرادود : حسين الجد
مساهمة من : خادم الزهراء
و الذين
إعتنقوا الخسف بدوراً طيــــــبين
و بهم قد كتب
الجرح على كل جبـــــين
هكذا الموت و
إلا فإرجعوا منقـــــــــــلبين
هم آل بيت
الملكوت ... صلي على تلك البيوت
مرتجياً عند
الثــــــــبوت ... مـــسترحماً عند القنوت
علـــــــــم
الله ___ بهم القطـــرة
كيفما
شائت ___ تستوي بحرا
حين تجري
... واعلياه
و هي تدعو
... واعلياه
سجد الصبح على
أكبادهم قرب الأصيل
و انحنت بارقة
الشمس بــــــميعاد الرحيل
عجباً يندفق
العمر من الجــــــــــسم القتيل
و يكون العشق
للغربة للــــــــــــــــناس دليل
أرواحهم تبلي
الرزايا ... محرجةً وقع المنايا
لله بالموت
ضحـــــايا ... قد ملئوا كل الزوايا
لا تـــرى
إلا ___ مـــــــيتاً حيّاً
كلما يصحو
___ طلّق الدنيا
لتــنادي
... واعلياه
بافتجاعٍ
... واعلياه
* * *
* * *
توالى السّفك
ظلماً .... و في الدهر تديدن
و أبــــناء
عــــــلــــــي .... بها الغــــدر تـــــفـنـــن
فهنى طاغٍ
يطـــــاع .... يصبّ الحقد ألـجن
و من قيدٍ
لقيـــــــــــدٍ .... أســــــاه يـــــتـــلـــوّن
فإن غاب يزيد
المنتهك ... تولّى أمرهم عبدالملك
سيوفٌ و سمومٌ
تعـــــترك ... علــــيهم و العداء مشترك
بنو العباس
رامت .... و ساماً في الشرور
و ما جلت
يـداها .... بتمزيق النــــــجور
فما
للمتـــــــــوكل .... سوى هرم القبور
و جرم
يتـــــساوى .... بتهشيم الصـــــدور
فساوى القبر
بالأرض و لم ... يرى في مسحـــه قطرة دم
لذا أقسم
بالجور قــــــــسم ... بأن يردي الإمام المهتظم
* * *
* * *
يا
ســـــــامراء فلــــتذيعـــــــــي على شاشات الأسى الفضيع
عن الجوف
اللاهب القطيع بسمّ المســـــــتكـــــبر الـــــنقيع
بحين الله
نحـــــــو الأثر
إليك البعد مدّ
الــــــبصر
أزيحي مدحفات
القدر
و لا تخفى عظيم
الصور
أجيبي عن حالك
أجـــــيبي محبّاً قد جنّ بالحبيب
لك الذكرى يا
ثرى الطبيب يغيب العمر و لا تــغيب
أرينا من
بعــــــــيد المدى
عليّاً في
حـــــياض الردى
لنبكي يا قتيل
الــــــــعدى
لك الأرواح
تمضي فدى
هايم أتأمل
حياتك و اعبر سنـــــين الألــــــــــم
و أرصد بعين
المشاعر دمعه و الثغر إبتـــــســـــم
و انت باحضان
الطبيعة و عمرك اورود ارتسم
يا علي شاللي
بديلك و الحزن بية التحـــــــــم
و الجفن شارد
للعـلية ... يتفــــــــــكر برب البرية
و بكل عطاياه
السنية ... و ينظر براهينه الجلية
روعة
ازهوره ___ قدرتــــــه و نوره
و جنه
بالدنيه ___ سبحه مســـتوره
تنـــدبــــــنه ... واعلياه
تدري عنه
... واعلياه
يا طفولة
هالعمر ما طالت و طـــــــال الأمل
و الأبو عنه
بعيد بروحه للغربة ارتــــــــــــحل
و اللي ضلت
ذكرياته و الخيال بكل محل
فارق الهادي
الجواد و مدمع العين انهمل
من صغره حاير
في زمانه ... متيــتم و ذايـــب جنــــانه
فقد الأبو و
عطفه و حنانه ... و باقي الوفى أمه سمانه
و
بعناياهــــــم ___ تبدأ اجروحه
للمصايب
... واعلياه
و النوايب
... واعلياه
* * *
* * *
و حيد و قلبه
شـــــايل .... غريب و دهره قاسي
على ارياح
الــــنوازل .... صبر مثل الــــــرواسي
و لا غير
الـــــــــهواطل .... يراعيه و يواســـــــــــي
عذابه و
الليالي مظلــــمة ... حنـــــــاياه بونينه مألمة
يعاني من بلايه
المجرمة ... تحوطه بالنوايا الغاشمة
يشوف أهله
ذبيحــــة .... و مــــدافنهم خضيبه
على اعيونه
الجريحة .... مشـــاهد كل مصيبه
دمه جده
السفوحــــة .... و أوصــــــــاله التريبه
و بعد موته
ضريحــــــة .... سمع صوته و نحيبه
بني امية تدوس
اعلى الجسد ... و بني العباس ايدوسون اللحد
هظيمه و
الفجيعه للأبــــــــــــــد ... و لا مثل اللي صابه صاب أحد
* * *
* * *
و تالي اصنوف
المحن يحسره قضى الهادي و الحشاشه جمرة
طريح بسمه عويل
و زفــــــــــره رماه الـــــــــــــباغي برزايه غدره
على الدنيه
برحيله العفى
يجرح اللي بدا
و ما شفى
حبيب الشرعه
رمز الوفــــه
عليل و لا عدو
يعرفـــــــــــه
يهادي الأمة مع
السلامـــــة بمان الباري يبــو اليتامه
عليك الكون
امتثل ظلامه و لا ترحل بعدك الندامه
تروح و شيعتك
تبـــــــــــتلي
صريعه بكل زمن
تنولــــــي
و كل محنه
الصدى يعتلي
يناديـــك
عـــــلي يا علــــي
علقتنا فيك
أطياف ضياء و سحـــــــــــر
فرأيناك تضخ
الحلم شمساً و قمــــــــــر
و رأينا الكون
في عينيك شيئاً مختصر
أولم يقترب
الــــــــــــــــوعد بنا يا منتظر
ندعوك و الشوق
التهاب ... و الدمع في الصبر يذاب
و الأرض نارٌ و
عــــــذاب ... عـــــجل أما طال الغياب
أولا
تـــــدري ___ بالذي ندري
ما جرى
أوما ___ لم يزل يجري
كم صرخنا
... وامعيناه
و
استغثـــــنا ... وامعيناه
ليت شعري و
فؤادي بلــــظى الشوق اكتوى
سيدي
أيــــــــــن استـــقرت بك أنفاس النّوى
أبرضوى أنت أم
في غيرها أم ذى طـــــوى
أم سكنت القلب
حتى صرت و النبض سوى
قل يا ترى أيّ
الخــطاب ... و أيّ نـجوى للجواب
يا ابن الأريج
المستطاب ... من هو في أمّ الكتاب
فبنفسي
مــن ___ غائب عنّا
و سنى
مجدٍ ___ ما خلا منّا
نرتجيه
... وامغيثاه
نفتديه
... وامغيثاه
* * *
* * *
متـى كفّك
تعـــــــــلو .... أيا وعد السّمـــــاء
تــــقرّ الأرض
عيــــــناً .... بإشراق اللـــــــواء
و من خلفك
تمضي .... ركاب الشـــــهداء
رجـــــــــالاً للخميني .... توالي الخامنائي
متى منك جميعاً
نرتـــوي ... وقود العزمات النينوي
كحزب الله حتى
نستوي ... بعباسٍ وعيداً موسوي
بعشرين و
نــــــــــيفٍ أسفــــــــا .... من الأعوام نـتتلو الشغفا
لمن خلف
الطوامير اختفى .... فــــــعجل يا معيد الشرفا
* * *
* * *
أجبنا يا موعد
العنــــــــاق و يا ثأر القدس و العراق
أزل شوك الغي و
الشقاق و آثـــــــار الزيغ و النفاق
سلام العاشقين
علــــــــى
ظهورٍ بالجيوش
امتـــلى
و بدء الزحف من
كربلا
و للأقصى و حلم
الـــملا
أغثنا يا مفلق
الجــــداول و يا باب الله للخمائل
و بسم الله ترى
الجحافل بنصر الله أنت قوافل
يعود الرأس يوم
الأجـــــل
لجسمٍ كان عنه
انفـــــــصل
لتحوي الطف كل
الدول
و عاشوراء تبقى
الأمـــــــل