أحرمت الملائكة
ليلة 20 رمضان 1414هـ
موكب عزاء جد حفص
الشاعر : السيد ناصر العلوي
الرادود : جعفر سهوان + مهدي سهوان
مساهمة من : عاشق آل سهوان
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
ياقاطعا
شوط الدهر يطوي فيه كل الآم الـــقلبيه
مستوحشا وجه الدنيا مستوحشا
بين الاشباح الوحشيه
ياراحل عبر السماء مستكشفا كل الاسرار الكـونيه
يالائذا بالاذكار بالاسحار يتلو الاوراد الروحـــيه
بدمعة سالت
على
وجناته سيل الانهار النـــوريه
ذابت على اهدابه مسفوحة في قطرات
عنـــقديه
شقيق كان ذاك النــجم لما شققت الداجيات المـذلهمه
وسرت في
رحاب
الملـكوت بروح اصبحت للمجد قمه
صلاة كشفت غيب السماء وشفت حجب القلب
الملمه
وصلى خلفك كل مـلاك فتوجت من الــياقوت عمه
واهديت دعاء لكــميل
واسرار السـماء في كل كلمه
تلاه فحفظناه بقلـــب فصار رحمـــة فينا ونعمه
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
رسم الديار لاح على خاطرة يـطرق ابواب التذكار
شحررها غادرها
حتى
بقت صــامتة خلف الاسوار
والشمع قد ذاب على جدرانها فب لجج الدم
الفواري
واخترقت سمع الفضاء قاذفة تحمل انباء الـــكرار
موجاتها
تحملها نحوي ريح تلهب جسمي مثل الناري
يا غربة تعصرني ان الصبا
مشلـــول فوق البتاري
رجعت رجـيلا نحو دياري وكسري فاق حد الانكسـاري
كأن الكون في عيني ضباب فليلي قد تـــساوى بنهاري
وامي قد رأت وجـهي
تعثر
بدمع ورأت فيه اصـــفرار
فقالت ولدي قطـعت قلبي اجبني ما الذي في
الكون جاري
فقلت قتل الـــيوم علي وغابت حينها شمـــس نزار
فقالت شد رحل
الكب
طر نموت كلنا عــــند المزار
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
ياليلة اقمارها مصروعة تبكي في
الافــــق مولاها
لما تزل محزونة مخسوفة لكن الدم اضــــــواها
هذا
الذي
يأوي اليتيم في حجره مفضوخ الرأس الفاها
والشق في جبهته نزف
عظيم فالسيف ظلــما ارداها
ياسجدة مذبوحة في ساعة حتى القــــرآن
ينعاها
ان السماء تبكي على محرابك والنــوح حزنا عشاها
قطام جردت
سيف
ابن ملجم وروت شفره من ذالك السم
ولما اسفر الصـــبح تدانا ونحو الطهر
بالســيف تقدم
واردى حيــدر الكرار حتى هوى في لجج المحـراب بالدم
ومار
المسجد
المحـزون نوحا وركن الحق والــدين تهدم
ودارت حوله الايتــام طرا
الا
يادامـــي الرأس تكلم
فأنا عبرة ثارت بحــــور فهلا ترحم القلـــب المؤلم
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
هبت على ارجائنا عاصفة من وجــه الغرب الدجال
تحمل في
اعصارها حضارة تهــــدم ديني بالاضلال
تقدم قالوا ولا نلمحه
الاجهـــــــلا للجهال
نزع الحجاب قتل الشباب تدميرهم بالازياء والاشكال
تلفازها في فسقه يرقص في كــــل بيت بالاهوال
تقدم قد اخر الناس
الى عصر الجــــهل كالاطفال
وتلـــفازهم في كل بيئه يغذي الناس افعــال
دنيئه
يشيع المنــكر الهدام عدوا ويخفي قيـما كانت مضيئه
فبنت خرجت من
دون
اذن بفضل الفلم قد كانت جريئه
وطفل صار وحشـيا ويرمي كليمات من الثـغر
مسـيئه
دمار نازل في كـــل بيت وعادات من الغـرب رديئه
وشاء الغـرب ان
نبقى
بذل فهل نبقى على هذي المشيئه
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
يانفس هل مازلتي في بحر الذنوب وسط
التيه والعصيان
قد غرك زيف الدنا في شكله ذاك المغري والفـــتان
كم
من
صلاه اخرتها ياحسرتي بالاهمـــال والنسيان
صليتها لكن بلا روح
الخشوع لاادري معـنى العرفان
آه فما حالي اذا ماوضعوا جسمي في طــي
الاكفان
وسط الترب في ضلمة حالكة وسط اللسع والديدان
آه وما حالي
اذا
ما وضعت اعمالي فوق الميـــزان
والملك يوم الحساب نحو العقاب نحو
النــيران ناداني
سلسلة في عنقي تجرها كف العدل للنـــــيران
فالنار
ها
قد برزت مسعورة مثل الوحش للانســان
اصيح ربي ارجعـني حياتي
اعيد
بخشوعا صلــواتي
فروحي طفحت فوق ذنوبي وفاضت من دجاها سيآتي
وابليس
اتى
يزدان نحـوي يدس سمه في خلـــوتي
وهذي دنية الاغراء جائت بشكل ناصــع
بالمغريات
فرحماك ايا رب العــباد بعبدا زاغ عن درب الهداة
توسلت اليـــك
بعلي
فياربي تقبل دعـــواتي
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
احم في نزف الجراح ملحمة وبقايا صمـــــت متآكل
اسكبه في موطني لعله يبرز في الاكـــــــوان مقاتل
ان الذي
خارقني واجترني كي ابــــكي دهرا متواصل
ماقد جنت تلك السيوف لما
اجترى عبد المصقول والصاقل
في خطة مدروسة دبرها عملاق الكــــــفر
المتخاذل
سقيفة وقد كفى ان البغاء مازال منـــــكي متواصل
فليل
قــــادم للافتراس عليه شبح النجم السـداسي
ليحرز بذبــح الخلق جورا على
الامر
الهدى رقما قياسي
ويجتز مـن الاوطان جسمي ويحمل على البتـــار راسي
سلاما قال للشعــب ولكن رماهـــم في دماء ومآسي
واخفى ذيله المــشؤم
حتى
غذ البطـش له ركن اساسي
وجالت كفه الشرساء كي ما يعيد شـــره في
الاختلاس
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم
ياصاحب العصر اما آن الآوان كي تصبغ شمس المعموره
من ثورة في
المسجد ثائرة في تلك الارض المأســـوره
من قطرة الدم التي سالت على
اوداج النـحر المنحوره
من ركعة قد فجرت بذكرها بعد التــكبير والسوره
وقطرة مصروعة بدمها فوق الاجساد المــــغموره
والمرتضى لما يزل
معتفر
بين الاشـــــلاء المنثوره
امامي يا سلســيل الاتقياء لقـد حان
الاذان بالدماء
فكبر لنـــصلي بخشوع صلاة الثــائرين الشهداء
وسر
بالــقافلات الحيدريه لارض طهـرت بالانبياء
وخذ ثأر الدمـاء القدسيه بكفا
ثائريا
كــــربلاء
بسيف خيبري الانتـصاري وعزما نهــرواني الفداء
ولاتبقي
كيان
البطش يعدو على الارض دمار السفهاء
احرمت الملائكه ساعية لقبرك
تهلل بالدم تهلل بالدم