يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
يا طريح الطف يا نبع الفــــــــداء |
|
إنني قــدمـــت للخلــق النــــــــــداء |
|
سوف نحيى دون ذل في العبــــاد |
|
إن مشينا دربــــك درب الســـــــداد |
|
دمه للدين أضحـــى كالعمــــــــاد |
|
وهــو نور قـد مشــى في كــــل واد
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
عندما جاء اللعيـن بالغـــــــــــزاة |
|
في ظلام الليـــل والنــاس سبـــــات |
|
كنت نوراً تمحي فينا الظلمـــــات |
|
اقتدينــــا فيــك يا خيــر الحمـــــــاة |
|
فثبتنـا رغم أنات العـنــــــــــــــاء |
|
إننـــي وجهــت للخلق النــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
سيدي أنت المبيــد للظـــــــــــلال |
|
إذ وقفــت للعدا مثــــل الجبــــــــال |
|
تطلب الحق وقـــد قـل الرجـــــال |
|
عندمــــا قلت تعــالــوا للقتـــــــــال |
|
إننــا جندك يا خير رجـــــــــــــاء |
|
إننـي وجهـــت للخلق النـــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
أيها المدفون في أرض العــــراق |
|
كـم تلاقي من عـــــذاب لا يطـــاق |
|
من يزيد العصــر رواج النفــــاق |
|
إذ يصيب القبــــر هدماً واحـــتراق |
|
سيدي زاد اشتيـاقـــي للقــــــــــاء |
|
إنني وجهـــت للخلق النــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
صيحـة صحت بها للعالمــــــــين |
|
كونوا أحراراً تعيشــــوا غانمـــــين |
|
مهما زاد الضيم فيكم والأنـيـــــن |
|
كونوا دوماً كالجبـــــال شامخـــــين |
|
إننا من نهجـــك نلنا الإبـــــــــــاء |
|
إنني وجهـــت للخلق النــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
سيدي لولا الدمــــاء ما استقـــــام |
|
دين أحمد في الورى رغم اللئــــــام |
|
سيدي علمتـنــا أن لا نضـــــــــام |
|
أنت نور قد هدانــــا في الظـــــــلام |
|
سوف نستقي منــــك العطــــــــاء |
|
إنني وجهـــت للخلق النــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
سيـدي هذي عـداكـم في القصـور |
|
تقتل الشيعـــة ظلمـاً وتجـــــــــــور |
|
كفـرونـا قالوا عبـاد القبــــــــــور |
|
حاربونا باتهامـــــــــــــــات وزور |
|
مهما زادوا سيدي يبقــى الـــولاء |
|
إنني وجهـت للخلق النــــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
أيها السبــط الذي صاغ الحيـــــاة |
|
بدماه إذ فـــدى الديـن بالحيــــــــــاة |
|
وأرانا النحر دربــاً للنجــــــــــــاة |
|
لا يهاب الموت كي يردي الجنــــاة |
|
أنت شمس يهتدي فيهــا الضيـــاء |
|
إنني وجهـت للخلق النــــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
هذه الذكــرى تعــود من جــديـــد |
|
نذكــر السبــط بعـاشورا نعـيــــــــد |
|
هاهي الذكرى في أعماق الوريــد |
|
تجري فينــا تحمل الدرب السديــــد |
|
نحن نهوى ابن خيــر الأنبيــــــاء |
|
إنني وجهـت للخلق النــــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين
|
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |
|
سيــدي غالوك يا سبـط الرســول |
|
كي ينالوا منك حقــــداً كــي تــزول |
|
أنت نجم لا ترى يوماً أفـــــــــول |
|
تبقى فينا سيدي تهــدي العـقــــــول |
|
سيدي لولاك ما قـــام البنـــــــــاء |
|
إنني وجهــت للخلق النـــــــــــــداء
|
يــا ســائــــلاً عن الحســـــــــــين |
|
هو الـــفــــداء هو الإبــــــــــــــــاء |