أبا الفضل يا صاحب الوفاء
من شريط : أبواب كربلاء
الرادود : سيد وليد المزيدي

 مساهمة من : بنت الهدى

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

قال اذهب يا أخي و الله في عونك كان و احمل الراية هيا أنت نبراس الطران

قاتل الكفار حزما و اتقي غدر الجبان و اجلب الماء إلى الأطفال إذ أنت الضمان

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

حصد العباس بالسيف رؤوس الجبناء أنه في الحرب كالكرار في كل إباء

هابه الأوغاد لما قـد رؤوا ذلـك السناء شق صف القوم حتى صار يمضي كيف شاء

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

 

وصل الماء و قد هده إعياء الحمام ظاميا أحشاؤه بالنار تدوي باضطرام

لمس الماء زلالً باردًا و هو  المرام رفض الشرب بعزمٍ همَ بالقربة قام

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

باسم الثغر و قد نال الرجاء و المراد معه الماء و يمضي ضامٌ منه الفؤاد

لم يبالي همه ارواء نبراس العباد فرواء الآل أولى من ظماه و السُهاد

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

فأتوه القوم بالشر و مـن كل اتجاه بالسهام و الصخور حاولوا شلّ خطاه

و هو بالحرب جسورٌ صامدٌ رغم أذاه يحضن القربة و النزف علاه و حواه

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

كمنوا له بمكر قطعوا منه اليمين لم يُبالي للنزيف أسد يمن العرين

قطعوا منه شماله صار من دون يدين و أريق الماء و السهم على العين مكين

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

و هو بالنزف أتاه عمد الجبن الكفور فأصاب الرأس شقًا و الدما منه تفور

صاح مولايَ حسينٌ يا أخي إحمي الخدور قبل موتي يا حسينٌ أرتجي منك الحضور

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

فأتاه السبط و الدمع على الوجنة سال يا أخي كنت عضيدًا في الورى نعم الهلال

يا أخي بعدك ظهري حمله ثقل الجبال ما أقول يا أخي لزينب مع العيال

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********

 

حمل الليث إلى الحوراء بالأحزان سار بانكسار واضح و القلب بالأرزاء نار

قال أختاه لقد مات الذي يمحي العثار فاندبينا إنني ماضٍ على نفس المسار

 

 **********

أبا الفضل يا صاحب الوفاء نحن حيارى نرجوك هيا أغثنا

 **********