من جراحات الهدى السائلة
استشهاد
الإمام علي (ع) 22 رمضان 1415هـ - 1994
م
عزاء مأتم أبوقوة
الشاعر : الشيخ بشار العالي
الرادود :
الشيخ حسين الأكرف
مساهمة من : خادم العترة
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******
وليتشتدي حروفي
بالفـداء فعبـر الجرح الذي في ندبه
وكسر الآلام
ولكن بيـدٍ تقهـر الموت ولا تشغر بـه
سيف عمار
ومقداد على هـمـم والمرتضى في حربه
وبـن سيفان إذا
أرعبانا بالردى سيف الردى في يديه
**
الدماء اليوم
لو سالت فـطهر الأبدي
والجراح الآن
لـو تخطو فملأ الجسدي
إنها تعبر مـن
جيل إلـى أحلا غدي
ما الذي ضر
الشهيد ذاق موت الأسدي
**
جرح شعبي .. هز
قلبي .. وستعار الدمع من تاريخي الدامي
جرح شعبي ..هز
قلبي .. مزج الدمع بمحمر من الحامي
جرح شعبي ..هز
قلبي .. وبما سال من المحراب إقدامي
**
سارت الآن عيون
القافلة .. تتحـدى المعضلات النازلة
تتحدى يدي جور
جاهله .. سارت الأيدي بروح عامله
لتوعيد
الطلعـات الماثله .. لو تصب الضربات القاتله
عبار أنفاس
الإمام الراحلة .. إنـها تمضي بروح عاملة
إنها تبغي
الحياة الفاضلة
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******
حكم
الغول بلادي حقبا ظافرات بعذاب الأمم
كلما مر ضـلـوم
حاقد ظل يلتذ بهتك الحرم
فسأل التأريخ
لا ينبيك عن واقعي إلا بحرف الأم
عربد الظالم لا
يبقي على قيم إلا كان فتك القيم
**
غير أن الشعب
يأبى وحروف الكلـم
إنـها حرية
الأجيال أغلى مــن دم
الرصاص الآن لا
يجدي وعصف الظلم
أوقـد الحرية
الـحمراء مثل الحمم
**
وندائي ..
بالفدائي .. يتخطى ويدق الباب ألحانا
وسنينا .. ظل
يبكي .. وسنينا ظل بركانا فبركانا
وندائي ..
بالفدائي .. كلما قـدم قربانا فقربانا
**
أيها العادن
شعبا صابـرا .. قلت صبرا ثـم موتا ظافرا
ثم صب الجوع
موتا آخرا .. أيها العادن فرمق ما جرى
عش لنا يوما
وفيا ناصرا .. لم ظلوما ظل يطغى ساخرا
لم وجودا
كسرويا ماكرا .. لم إذا شأت غشوما غادرا
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******
سيدي والجرح
يطوي شفتي ورتعاش لقلب أوها قوتي
سارت الأمة
بالحب ولــم تتخطى عن عذاب المحنتي
أيـهـا الكرار
والذنب لنا أننا نـحيي مسار العترتي
إننا خلفك
سـرنا والأذى يحرق الأجساد أعتى ثورتي
**
إننا خلفك
واجهنا الـردى معتصرا
من فؤاد لـم
يجـد إلاك حبا أطهرا
فتفيأ في ظلال
الـمجد مشدود العرى
كلما كبرت في
الأحداث يوما كبرى
**
والأضاحي ..
بالجراحي .. ترتدي الأكفان من حيدر الزاكي
والأضاحي ..
بالجراحي .. إنـهـا تمضي ولا تأبا بأشواكي
والأضاحي ..
بالجراحي .. يا جراحي فهدأي طاب محياك
**
حيدر يحمل
رايـة التـقى .. فـي ضياء أبدي أشرقا
من يديه النور
والفوز إرتقى .. يكتب الأيام للدين الويقا
فعلـي كل عـبد
أعتقى .. عانق النور وبالعدل إرتقى
كل حرف في
لساني نطقى .. فيك فالتذ وجودي عبقى
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******
عـمـرك الله و
هذا بلدي أشبه الآن الخطى المرتبكا
الشياطن علــى
أوكـره في هوى المكر به مشتركا
قاده الظالم
للمـوت فـهـل ترتجى إلا السنين المهلكا
إن يكون الطاغي
على أنفاسنا لـم تزل أعيانه مشتبكا
**
غير أن الله لا
ينسى هداة البشري
يحمل الغوث
إنتصارا بقيود الظفري
ويهز الصمت
بركان الهدى المنتصري
يا شعوب الله
للنهضة سيري وعبري
**
بالرزايا ..
والضحايا .. جثثا تـحتمل الغصت إقداما
بالرزايا ..
والضحايا .. والندائـات نريد اليوم إسلاما
بالرزايا ..
والضحايا .. مرغت أصواتها الظالم إرغاما
**
السيوف
الغاضبات الحامية .. تكسر الصمت بروح عاليه
ترجع الأرض
جنانا زاهية .. إبـتـعث للخطوات الباليه
وابتعث للخطوات
الخالية .. سيف عدل يتحدى الطاغية
عندها يصرخ ليت
الطاغية .. هلك اليوم بـها خاليـة
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******
ومررت الآن
بتأريخ في محنتي الإحساس عبر الفكر
ربما تختلج
الروح بـما ظل في الأنفاس عبر السير
ما رأيت الدهر
إلا ألما عافا بالمظلوم والـمستكبر
إن يكون تألم
أنصار الهدى فالطواغيت به في صقر
**
وفتحت الآن
تأريخ المآسي والـمحن
ودخلت الدهر
أستقصي سجون الزمن
ما رأت عينايا
إلا سيفهم فــي البدن
وروأسا حملتها
عاديـات الـفـتـن
**
بالبلائي ..
والعنائي .. وشحوبا يملئ الأجساد أوصابا
بالبلائي ..
والعنائي .. وعلي يرمـق الأحرار إعجابا
بالبلائي ..
والعنائي .. صنعوا من دمهم حربا ومحرابا
**
وصيات البغيي
ظلت ساهرا .. عبـر تأريخ المأسي الغابرا
لم تزل تلعب
فيهم غائرة .. وعـيـون المتعبين الغامـرة
ليس تحنى لوحوش
كاسرة .. إركنـي قالت بروح ساخرة
كد بما شأت
بأيد جائرة .. سوف تستعظم عليك الآخرة
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******
إن يكون الطاغي
على قسوته يتخطى جمجمات البشر
فـعـلـى أحشائه
معمعة من عذاب كم له من أثر
توشك الأرض بأن
لا تنتهي مـن ظلام لظلام آخـر
غيرأن الحق
محمود الخـطـا فعبـر الآن ولا تنتظري
**
أيها العاشـق
قـد هـان عناء السفر
فشرب الكأس
بـحب أبدي نـظـر
وستعر قيثارة
مــن دم قلب ثائـر
واسكب الألحان
ولترعى عيون القدر
**
إروي حرفا ..
ظل نزفا .. كلما صارع طاغوتا كإعصـار
إروي حرفا ..
ظل نزفا .. ظل يستعبد الآم أدى الـضـار
إروي حرفا ..
ظل نزفا .. من فقال الله هو والأطهار أنصار
**
إستعر من طرقات
حجرا .. ورمي من عاث بنا واستكبر
فلقد عشت عذابا
أحمرا .. فقر الـجوع بشعب ظفرا
لا طعاما يرتجى
إلا الثرى .. لا حياة ترتجى إلا الكرى
فاشتعل صبحا
فتيا أصفر .. واقهر الدهر وقل لن أقهر
******
من جراحات
الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة
يا علي يا علي
يا علي يا علي
******