أخت يا زينب قومي
الشاعر : غازي
الحداد
الرادود : فاضل البلادي
استماع :
L1
L2
مساهمة من : السمايري
---------------------------------
أخـــتُ يـــا زيـنــبُ قـومــي فــرجــال ِ بـالـوهــاد قــدمــيّ لــــيّ يــــا اُخــيــه للـمـنـيـةِ الــجــواد
و أصـــبــــري الــصــبـــر الـجــمــيــل لـــــــو رأيــتــنـــي قــتــيـــل فـــــــي مــيــاديـــن الــجــهـــاد
يــــا اُخــيــه أن هــــذا إرثُ جــــدي و أبــــي نـبـتــة ُ الـسـهــم ِ و حــــزُ الـمـنـحـر ِ بـالـعـضُـوبـي
و الـــذي أعـظــمُ مـــن ذبـحــي و كُـــل ِ الـنـوّبـي أنـــكِ يـــا أبـنــتَ هــــارونَ لـطـاغــا ً تـركـبــي
يــا أبـنـتَ الـعـرش ِ و مَعـنـى الرحـمـة ِ بالكُـتـبِ و أبـنـتَ الطُـهـر ِ و كُــلَ المُرسـلـيـنَ النُـجُـوبـي
تُـحـمـلـيـنَ بِـبَـعـيــراً ضــالــعــاً وعــجــبــي تَـركـبــيــنَ الــضــالــعَ و فــجــعــة َ قـــلـــبَ الــنــبــي
شَـهِــدَ الـنَـحـرُ و بَـعــدَ الـنـحـرُ قـــد غَـــرَ الـسَـبـي أنـــه ُ مـــا دَخـــلَ الإيـمــان ُ قـلــبَ الـعَـربـي
هَــــــــــــــــــــدمُ بــــــــــيــــــــــتَ الـــــجـــــلـــــيـــــل و سَــــــــــبــــــــــوا آلَ الـــــخـــــلـــــيــــــل
و أتــــــــــــــــــوا كُــــــــــــــــــلَ فَـــــــــســـــــــاد و أتــــــــــــــــــوا كُــــــــــــــــــلَ فَـــــــــســــــــــاد
أخـــتُ يــــا ويــنــبُ هــــذه كَــربــلاء مــلــكٌ لــنــا اشتـريـنـهـا لــكــي تــشــربَ مِــــنْ أوداجِــنــا
هَـا هُنـا اُلقـى ذبيحـاً و رَضيعـي هَـا هُنـا فَــوقَ صــدري مُشـرقـاً و السـهـمُ قــد شــقَ السَـنـا
و هُـنــا يَـفـجـعْ كُـــلُ الـخـلـق ِ مِـــنْ يـــوم ِ عُـرسِـنـا فَـهُـنـا يُـصــرعُ چســـامٌ و تُـغـتـالُ الـمُـنـى
و تَـهـاوى فــوقَ جِسـمـي الأكـبـر ِ سِــن ِ الغـنـا فانـظـري مــا فَـعــلَ الـبَـيـنُ و فُـقــدانَ الـضَـنـى
قَـصـمَ الظـهـرَ أبــو الفـضـل ِ و عَـزمـي قــد ثَـنـا مُــذ وجــدت ُ الـكـف َ لـكـن مـــا وَجـــدتُ الـبَـدَنـا
وَ هـــــــــــــوَ يـــــــــــــا أخــــــــــــــتُ الـــكَـــفــــيــــل ظَــــــــــــــلَ بـــالـــنــــهــــر ِ جَـــــــديـــــــل
و لـــــــــــــــــهُ طَــــــــــــــــــابَ الـــــــــرُقـــــــــاد و لــــــــــــــــــهُ طَــــــــــــــــــابَ الـــــــــرُقـــــــــاد
أُخـتـي يــا زيـنـب ُ كــان َ الأكـبـرُ يُـدنـي الـجَـواد و يُـقـدم لامــتِ الـحــربِ و سَـيـفـي و الـنـجـاد
و بكـفـي البـطـل ِ العـبـاس ِ فــي ســوح الجِـهـاد عـلـمٌ يـخـفـق ُ بالـنـصـر ِ و بـالأخــرى الـمَــزاد
أخــتُ يــا ويـنـبُ خــرَ الأكـبــرُ ضـــام ِ الـفــؤاد قـــد سـقــاه ُ الـذابــل ُ الـــدم َ و غـذتــه ُ الـحِــداد
ثُــمَ ذاب َ الأمـــلُ و الـصـخـر ُ بـالادمــع جـــاد مـنــذ ُ أن خـــرَ عـلــىَ الـنـهـر ِ مـــلاذي و الـعِـمـاد
قمـرٌ و اللهِ إن يشـبـه ُ شـمـسَ الأفــق ِ كــاد أو فـقـلْ طلعـتـه ُ الشـمـس ُ و لا تَخـشـى انتـقـاد
يــــــــــــا أبــــــــــــا الــــــوجــــــه ِ الـــجـــمـــيــــل كُــــــنـــــــت َ عــــيــــنـــــي و الـــســـبـــيــــل
و بــــــكـــــــفـــــــيـــــــكَ الـــــــــــــمُــــــــــــــراد و بـــــــكـــــــفـــــــيـــــــكَ الــــــــــــــمُــــــــــــــراد
يا أبنـتَ العَـذراء ِ هيـا أرغمـي القلـبَ الحَنـون و أمسـح ِ الدمـعَ و قومـي قدمـي صـرفَ المَنـون
و أكتُمـي يــا أخــتُ مــا بَـيـن َ يتـامـيَ الشـجـون و إذا لـفـك ِ سـكـن ُ اللـيـل ِ جــودي بالعـيـون
و إذا سَـكـنـة ُ قَـالــت والـــدي أيـــنَ يَــكــون أخـبـريـهـا أنــنــي مــــت ُ لــكــي تـحـيــا الــقــرون
أخبريهـا أنـنـي مــا عَـهِـدت نفـسـي سُـكـون قــد ورثــت ُ مــن أبــي فــي مـوتـتِ الـعـز ِ فـنـون
أخبريـهـا أن سيـفـيَ كـخـيـالاً أو ظـنــون و لِـرُمـحـي فـــي صـمـيـم ِ الـقـلـب ِ رَقـــصٌ و جُـنــون
كُـــــــــــــــــلُ هَـــــــــــــــــذا و الــــقــــلـــــيـــــل كَــــــــــــــــــادَ لـــــــــلـــــــــروح ِ يُـــــــــزيـــــــــل
بِـــــــلـــــــهـــــــيـــــــبٍ و أتــــــــــــــقــــــــــــــاد بِـــــــلـــــــهـــــــيـــــــبٍ و أتــــــــــــــقـــــــــــــــاد
أُختـي يـا زينـبُ لـو شُبـتْ علـي عَليكُـنَ الخِيـام فانظـري إن كـانَ فـي الخيماتـي أطفـالٌ نيـام
أو نِــســـاءٌ غـافــيــاتٌ مِـــــنْ تَـبــاريــحُ الأُوام و عـلــيــل ِ أخـرجــيــه ِ فَــبِـــهِ نـــســـلُ الـــكِـــرام
و أُدركي مَنْ صابه ُ الرُعبُ و في البيداء ِ هـام و أسحبـي مـن وَطأتـهُ الخيـلُ مِـنْ قبـل ِ الحِمـام
و أطفـئـي مَــنْ عَلـقـت فــي ذ َيلـهـا نــارَ اللـيـآم و أستُريـهـا بحَـثـايَ الـتُـرب ِ أو شـــيءٌ يُـــرام
ثُــمَ زمْــيّ الــدمَ فــي الـحُـزن ِ و فــي الجِـيـدِ الـحَـرام الــذي جـرحـهُ السـلـبُ و كــفُ الانتـقـام
أُخـــــــــتـــــــــي و الــــــــــــــــــرزءُ عــــــظــــــيـــــــم فـــاســـتـــعـــيـــنــــي بــــالـــــرحـــــيـــــم
فَــــــــهـــــــــوَ عــــــــــــــــــونٌ لــــلــــعِـــــبـــــاد فَـــــــــهـــــــــوَ عــــــــــــــــــونٌ لــــلــــعِـــــبـــــاد
أُخـتـي يــا زيـنـبُ بـعـدَ الـكِـرِ فــي أرض ِ الـنِـزال و عِـجـاجٌ يغـمـرُ الأفــلاكَ مِـــنْ عُـظــم ِ الـقِـتـال
تَنظرينـي جُثـة ٌ قطَعهـا الـقـوم ُ وِصــال عـاريـا ً فــوقَ الـثـراء كسـفـي عـلـى جسـمـي الـرِمـال
يـنــزفُ الـــدمُ بـصــدري فـــوقَ رُمـــح ٍ أو نِـصــال فـــإذا حـركـهـا الـوسـمـيُُ دمُ الـجُــرح ِ ســــال
و عـلـيّ حَــلَ طِفـلـي قابـضـا ً نـشـبَ النِـبـال نَـحـروهُ يَلـصـقُ نَـحـري كُــلُ مــا هَــبَ الـشِـمـال
عِنـدهـا يــا أُخـتـي أوصـيـكِ حَنـانـاً بالعـيـال أظـهــري صَـبــرَ أبـيــكِ و أظُـهــري حُـســنَ الـفِـعـال
أظـــــــــــهـــــــــــري بـــــالـــــنــــــوبــــــي إنــــــــــــــــــــــكِ بـــــــــــنــــــــــــتُ أبـــــــــــــــــــــــي
فــــــــغــــــــداً يــــــــأتــــــــي الـــــحــــــصــــــاد فــــــــغـــــــــداً يــــــــأتـــــــــي الـــــحَــــــصــــــاد
أُخـتـي يــا زيـنـبُ هــذا العَسـكـرُ الـفـظ ُ الكَثـيـر جـــاءَ كـــي يحمـلـنـي إمـــا قـتـيـل ٍ أو أسـيــر
و تُــغــادي بــــي يـتـمــاكِ عــلــى ظــهــرِ بَـعـيــر بَــعــدَ أن تجـتـثـنـا الــحــربُ صـغـيــراً و كَـبــيــر
و أنــا سـبـط ُ النـبـيّ و أنــا شـبــل ُ الأمـيــر جـــديَ الـشـمـسُ و مـنــهُ والـــديَ الـبــدرُ المُـنـيـر
شـرفــي مِـــنْ شـــرف اللهِ و حـقــي بالـغـديـر و أنـــا أبـــنُ الـتــي لـــو تــأمــرُ الــطــودَ يـسـيــر
و أنـــا الـسـيـفُ الـــذي أنـزلــهُ الــــربُ الـغـديــر لا أُبــالــي لــــو عــلــيّ عـسـكــرُ الأرضُ يُـغِـيــر
ســــــأُقـــــــاتـــــــل بــــــــــالإبــــــــــى فــــــرقـــــــبـــــــي يـــــــــــــــــــــومَ الـــــــسِـــــــبـــــــى
و لِـــــــــقـــــــــاءَ أبــــــــــــــــــنَ زيــــــــــــــــــاد و لِـــــــــقــــــــــاءَ أبـــــــــــــــــــنَ زيـــــــــــــــــــاد
أُخـتـي يــا زيـنـبُ لــو شـاهـدتِ الأفــقَ أنتـكـس فعلـمـي أنَ أخــاكِ خــر مـــن فـــوقَ الـفــرس
و إذا ثــارَ مِـــنْ القـسـطـل ِ لـيــلٌ و غـلــس فـبــداء فـــي الـمـشـرق ِ مِـــنْ غـضــبِ اللهِ قـبــس
فعلـمـي أنَ الضبـابـي عـلـى صــدري جَـلــس و أنـــا أشـــربُ مِـــنْ دمـــي مـــع كُـــل ِ نَـفــس
و إذا مــن جــوزتٌ النـحـر ِ مِــنَ الـذبــح ِ يـــأس كََـبـنـي يـــا أُخـــتُ بـالـتُـربِ وأضـلاعــي رفـــس
و إذا َ زيــــنُ الـعِـبــادِ مِــــنْ نُــهــض ِ ألـتـمــس فـعـلـمـي إنــــهُ صــديــقٌ بــذبــح ِ قــــد أحــــس
عِندها يا أُختي قومي و أخلعي عيشَ الأنس و ألبسي عيشَ الأسى و القلبُ ما شاءَ أنتكس
و أُنـــــــــدُبــــــــــي و حــــــســـــــرتـــــــي قــــــــــــــــــــد أُبــــــــــيــــــــــدت أخــــــــــوَتــــــــــي
عـــلـــمــــونــــي مــــــــــــــا الــــســـــوهـــــال عـــلـــمــــونــــي مـــــــــــــــا الـــــســـــوهـــــال
أُخــتــي يــــا زيــنــبُ يـأتـيــك ِ جـــــوادِ خَـالــيــا خـاضــبــاً مُـعـتـفــراً نــحـــو الـخــيــام ِ جــاريـــا
حــائـــراً مـضـطـربــاً يُــبـــدي صـهــيــلاً عـالــيــا و يُـنــاديــكِ و قــــــد غــالــبــهُ مِـــنـــكِ الــحــيــا
إنــنــي عــفــتُ حُـسـيـنـا ً بالـهـجـيـر ِ جـاثـيــا قـابـضــا ً قـلــبــه ُ و الـســهــمُ مُـكــبــا ً حـانــيــا
فاحصـا ً بالـرُجـل ِ و مِــنْ نــزف ِ الـجِـراح ِ واهـيـا قافـيـا ً مِــنْ حُـرقـت ِ السَـهـم ِ فـديـت ُ الغافـيـا
يـشــربُ الـــدمَ مـــع الــتُــرب ِ عــســاهُ راويــــا قــائــلا ً و المُـصـطـفـى جــــدي إنــــي ضـامـيــا
وَ هــــــــــــوَ فــــــــــــي الــــشــــمــــس ِ طَــــــريــــــح مُــــــقــــــرحَ الــــجُــــبــــن ِ ذبــــــيـــــــح
و مُــــــــســــــــجــــــــىً بــــــــالــــــــمَـــــــــدار و مُــــــــســــــــجـــــــــىً بــــــــالــــــــمَـــــــــدار
أُختـي يـا زينـبُ لـو عاينتينـي فـي حِيـرتـي لـسـتُ أدري كَـيـف أحـمـي مِــنْ عــدوي عتـرتـي
عِـنـدمــا تـأتـيــن فــــوقَ الــتــلَِ قــصــداً نَـخـوتــي و تُـنـاديــنَ أغـثـنــا يــــا عـمـيــدَ الأخــواتــي
فـأُجـبــكِ بـأعـتـذراتـي لِـضُـعــفِ الـقُـدرتــي كُـلـمــا حــاولـــتَ أن أنــهـــض َ ذابـــــت مُـهـجـتــي
و عـلــيــكِ و عــلـــى الـنــســوة ِ زادت حـســرتــي فـارتـمـيــتُ نــادبـــاً آهً لــهــتــكِ حُــرمــتــي
أنــــا يــــا قــــومُ أُقـصـدونــي و أتــركــوا عـائـلـتـي إن لــكــم أصــــلُ عُــــربٍ أو بـقـايــا غـيـرتــي
أنــــــــــــــا يـــــــــــــــا قـــــــــــــــومُ غـــــــيــــــــور فـــــاتـــــركـــــوا تـــــــلــــــــكَ الـــــــخُــــــــدور
و أطــــــعــــــنــــــونــــــي بــــــــالــــــــفــــــــؤاد و أطــــــعــــــنــــــونـــــــي بــــــــالــــــــفـــــــــؤاد
أُخـتـي يــا زيـنـبُ أوُصـيـكِ لُـــزومَ الـجَـلَّـديّ لا تَـشُـقـي يـــا أُخـويــه جَـيــبَ صـــون ِ الـسُــددَي
حـيـنَ تَلقـيـن ِ ذبيـحـا ً فــوقَ صــدري ولـــدي و الـخـيـولُ رضـضــت مـــا بـقــى مـــن جَـســدي
و تـريـنـا الـبـطـلَ الـعـبـاسَ مـــن دون ِ يـــديِّ فــوقــه ُ الـقُـربــة ِ و الــشــق ُ بــــرأس ِ الـعـمــدي
و تَـريـنـا الأكـبــرَ الـنــوريَ ذاوي الـسـاعِـدي و خِـضــابَ الـمُـعـرس ِ الـمـذبـوح ِ غـطــى الـولــدي
عنـدهـا يــا أُخــتُ فــي لـطـم ِ الـخـدودِ اقتـصـدي و أرجـعـي الأمـــرَ إلـــى رب ِ الـعِـبـادِ الـواحــدِ
لا كــــــفــــــيـــــــلٌ لا مُــــــعـــــــيـــــــن بــــــــــعــــــــــد أن خــــــــــــــــــــر الـــــحُـــــســـــيـــــن
و تــــــــســــــــجـــــــــى بــــــــالــــــــوِهـــــــــاد و تــــــــســــــــجـــــــــى بــــــــالــــــــوِهـــــــــاد
و كـأنـي بـيـك ِ يـــا زيـنــبُ تُـبـديـنَ النَـحـيـب فـــي بـــلادٌ لـيــسَ فـيـهـا لـــكِ رحـــمٌ أو حـبـيـب
و تُـنـاديـنَ لـقــد كـــانَ السُـهـامـيُ قــريــب يــــومَ أن كــــانَ أبــــو الـفـضــل ِ لــــديَ و الـغـريــب
كُنـتُ فـي عِزِهمـا ليـس لـي بالعـز ِ ضريـب كُنـتُ فـي سِتريهُـمـا كالشـمـس ِ حـلـة بالمغـيـب
و تـريـنَ أبــن أبــي سُفـيـانَ فــي روحــاً و طـيـب ناكـثـا ً ثـغـريَ يـــا أُخـــتُ بـأطــرافُ القـضـيـب
فتُنـاديـنَ عـلــى الـعـبـاس ِ لـكــن لا يُـجـيـب أ يُـجـيـبُ الـمـرفـقُ المـبـتـورُ و الـجـسـمُ الـتـريـب
زيــــــــنـــــــــبٌ هـــــــــــــــــذا الــــــــبـــــــــلاء و الــــــــثـــــــــراء بــــــــــــــــــي كـــــــــربـــــــــلاء
و كـــــــــــــــــــــــــذا دربُ الــــــــــــرشـــــــــــــاد و كـــــــــــــــــــــــــذا دربُ الــــــــــــرشـــــــــــــاد
أُخـتـي يــا زيـنــبُ هـــذه ثـورتــي ســـرُ الـخُـلـود أبـــداً تندُبـيـنـي الشـيـعـة ُ مـــا دامَ الـوجــود
مــا لـهـا يــا أُخـتـي مــن بـعـدي ســرورٌ و سُـعـود و عـلــى ذَبـحــيَ يُـدمــونَ صـــدوراً و خُـــدود
و يَـنـوحُـنـا عــلــى ضــــربِ أخــيـــكِ بـالـعـمــود أبـــــداً تـفـجـعـهـم أذرعـــــه ُ فـــــوق َ الـــــورود
و لـنـصــري و ولائــــي يـخـلــقُ اللهَ جُــنــود و عــلـــى تُـربَــتــيَ الـحــمــراءَ يــهـــونَ الـسُــجــود
فــرجــالــي فــــــي ثـــــــرى الـــطــــفِ تـــعــــود و بـلــبــنــان و إيـــــــرانَ يُــعــيـــدُنَ الــصــمـــود
كُـــــلــــــمــــــا كـــــــــــــــــانَ يـــــــــزيـــــــــد كــــــــــــــــــانَ صـــــــــوتـــــــــاً لـــلـــشــــهــــيــــد
هـــــــــــــكــــــــــــــذا ربــــــــــــــــــــــــــــي أراد هــــــــــــــكــــــــــــــذا ربــــــــــــــــــــــــــــي أراد
أُخـتــي يـــا زيـنــبُ روحـــي ســـوف تـحـيـا بـالـغـري و أنـــا الـصــدرُ و صـــدامُ عــلــيّ يـفـتــري
فـأبــو جـعـفـرَ مِـــنْ ولـــديَ بَــعــدي يـنـبــري ضــاربــاً فـالـظـلـمُ بالـعـلـمـي كــضــربِ الأكــبــري
و الخُـمـيـنـيُ بــهــيُ الـعـارضـيـن الأنــــوري نــــازلاً مــــن فَــلــكِ الــطــفِ بـسـيـفــاً حــيـــدري
و عــلــى كَـفـيــهِ قـــــد رفَ لـــــواءُ خـيــبــري و إذا مـــــا مـــــاتَ أعــطـــاهُ فـقـيـهــا ً جـعــفــري
هـكــذا و الـرايــة ُ مـــن ثـائــراً لـثــأري لـلـعُـلا حـتــى تُـسـلـم فــــي يــــدي أبــــنَ الـعـسـكـري
عِــــــــنــــــــدهـــــــــا الأرضُ تَـــــــــــــمـــــــــــــور و الــــــبــــــراكـــــــيـــــــنُ تـــــــــــــفـــــــــــــور
غــــــــضــــــــبُ الـــــمـــــهــــــديِّ عــــــــــــــــاد غــــــــضــــــــبُ الـــــمـــــهــــــديِّ عــــــــــــــــاد