أبشري يا
دولةَ الشر
الشاعر : غازي
الحداد
الرادود : فاضل البلادي
مساهمة من : السمايري
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
جاءت الراياتُ تترى لشهيدِ الغادرية
جددت عهدَ حُسينٍ وولاءِ المرجعية
هاتفينَ بسمومِ الوعيِ ضد الطائفية
أُخوةً نحيا جميعاً سُنةً أو جعفرية
قد خرجنا باحتشادٍ من ضريحِ الكاظميةِ
بشعاراتِ الإخاءِ لإمامِ الحنفية
هذهِ الأرضُ إلى الإسلامِ أرضٌ عربية
وبها نرفُضُ أن تبقى الجُيوشُ الأجنبية
*****
قُل لأمريكا لنا تاريخُ بالثورةِ يشهد
غيرةُ الثورةِ في العشرينَ فينا تتوقد
فأخرجي سلماً و إلا ثورةَ الشعبُ تُجدد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
فأبشري يا دولةَ الشرِ بذُلٍ خاذلِ
هذهِ المرة سيفُ الحقِ في كفِ علي
زُعماءُ الشرفِ .. عُلماءُ النجفِ
خرجت تُنذرُ أمريكا على نهجِ علي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
بعدَ عقدينِ من الذبحِ تجلى الصدرُ حيا
كربلائيَ التحدي فاطمياً علويا
فِكرهُ يهتفُ بالشعبِ إلى التحريرِ هيا
لا لأمريكا ولا نقبلُ حثكما أمويا
إن يكُن هذا احتلالاً فكِفاحاً دمويا
بشعارٍ لا ولياً نرتضي إلا عليا
*****
بطلٌ أشرقَ بالنورِ من القبرِ وردد
وبناءُ العزِ من نحرهِ بالدمِ تشيد
عاد للشعبِ إماماً وأبنُ تكريتَ مُشرد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
دارتِ الأيامُ والأيام دوراً دًولي
قد مضى يومُ أبن هندٍ وأتى يومُ علي
نُذُرُ النصرِ المُبين .. ملأت صحنَ الحُسين
بملايينَ أقامت أربعين إبن علي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
هددي يا دولةَ الشرِ وضحي بالوعيدِ
إنني شبلُ حُسينٍ ومُلاقى الموتِ عيدي
كيفَ أخشى ودمٌ يجري حُسينٌ في وريدي
و أقتدائي بالفدائي أبا الفضلِ الشهيد
أكبريُ التضحياتِ كربلائيُ الصُمودِ
قاسميٌ يومَ موتي يوم عُرسي وسُعودي
****
علمي من فاجعاتي لونُهُ بالحُزنُ أسود
ودمٌ للجُثةِ الحمراءِ يدعوني تمرد
وعلى التُربُ شهيداً غضبِ العِزِ توسد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
ابشري يا دولةَ الغدرِ بليلٍ أليل
ما بهِ إلا شهابٌ خاطِفٌ للمُقلِ
برقُهُ يؤدي النُفوس .. ويُعلي بالرؤوس
رايةٌ أهداهُ طه يومَ أُحدٍ لعلي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
إن أضعنا وطنَ المجدُ فما صونَ انتمائي
إن رضينا حُكمَ أمريكا فما معنى ولائي
ولماذا نزلت فينا رسالاتُ السماءِ
ثُمَ ما قيمةُ والعصرُ وصبرَ الأتقياءِ
ولِماذا حُصرت بالشعبِ آلُ النُجباءِ
وتغدى حجرَ التجويعِ بينَ الأنبياءِ
*****
كُلُ تاريخٍ تعنى ثائرٌ من آلِ أحمد
وبهِ ثارَ الخُمينيُ وعرضُ الظلمِ بدد
ولهُ ماتَ شهيداً باقرُ الصدرَ مُحمد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
هو ذا الحقُ الذي أزهق روحَ الباطِلِ
ولهُ قد ضُربت هامةُ مولانا علي
وحُسينُ الألمِ .. وشهيدُ العلقمِ
والبِهشتيُ وسبعونَ مُوالِ لعلي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
نحنُ جُندٌ للنبيِ وعليٌ والحُسينِ
وبنا روحُ الفدى من روحِ مقطوعِ اليدينِ
لم يزل يبعثنا للحقِ صدرُ الحوزتينِ
فلقد ذُبنا كما قال غراماً بالخُميني
ووليُ المُسلمينَ الخامنائيَ الحُسيني
هو ذا قائدُنا ضد غُزاةِ الرافدينِ
*****
قُل لأمريكا بطيرٍ من أبابيلَ ستُحصد
قُل لها بالذلُ لو طال المدى يوماً ستُطرد
بإمامٍ هاشميٍ ثائرٌ من أرضِِ مشهد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
فارسيٌ حوزويٌ قَرشيٌ عربي
نبويٌ حيدريٌ جعفريُ المذهبِ
وحسينُ الدمِ .. هاشميٌ فاطمي
حسنيُ القسماتِ وجههُ وجهُ علي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
إنها الروحُ التي قد حررت أرضَ الجنوبِ
وأزاحت جيشَ إسرائيلَ ممزوقَ الجُيوبِ
خرجت من كربلاء بين البلاءِ والكُروبِ
صرخةً من حيثِ جئتِ دولةَ الطُغيانَ أُوبي
واترُكي الحقَ بتقريرِ المصيرِ للشُعوبِ
أو تُلاقينَ لهيباً شاعِلاً كُلَ الدُروبِ
*****
حيدريٌ عُمريٌ لِفدى الحقِ توحد
سومريٌ بابلٌ لفدى الأرضِ تجند
أين ما توجدُ يا مُحتلُ فالثُوارُ تُولد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
غضبٌ من غضبِ اللهِ إلى أن تنجلي
فلكُم قد شَحدَ الفلاحُ حدَّ المِنجلِ
فتروسٌُ بالحُقول .. ورصاصٌ بالتُلول
لا مقامٌ لكمُ اليومَ على أرضِ علي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
أتركوا يا عربَ الفِتنةِ أبناءَ العِراقِ
يصنعوا وحدتهم في ظِلِ وِدٍ ووِفاقِ
يكفي ما ذاقهُ مِنكُم من سياساتِ النفاقِ
قد جعلتُم من بنيهِ لبني صهيونَ واقي
كفوا عن بذرِكُمُ في أرضِهِ بذرَ الشِقاق
كُلُ شيعيٍ وسُنيٍ بهِ فهوَ عِراقي
*****
وِحدةٌ ضدَ الغُزاةِ وعلى التمييزِ تصعد
والإخاءُ الأحمديُ ضد أمريكا تجدد
ومسيراتُ الولاءِ بتُرابِ الطفِ تشهد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
بهُدى الإسلامِ وطنَ المُستقبلِ
ولنخُلي الشعبَ حُراً في اختيارِ الأفضلِ
عُمريٌ بالولاء .. علويٌ هُم سواء
أنتَ حُرٌ من تُوالي فأنا روحي علي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
بضعةٌ من أحمدِ المُختارِ زهراءَ النجابة
وعليٌ بعلُها أفضلُ من كُلِ الصحابة
وهوَ أسماها بياناً وعُلوما وحرابة
وبآياتِ ولاهُ ختمَ اللهُ كِتابه
بيتهُ أعلى بُيوتِ اللهِ فضلاً ومَهابة
فلماذا لم يُراعي ذاك من أحرقَ بابه
*****
الذي جاءَ إلى السطوةِ من آلِ مُحمد
والذي قالَ وإن بالبيتِ قُرانٌ مُمَجد
وليكُن في بيتِها فاطِمةٌ بضعةُ أحمد
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
ليسّ هذا بخطابٍ طائفيِ المنهلِ
أثبتَ التاريخَ عُدواناً على بيتِ علي
إن تخطينا الضُلوع .. فهوَ بالأدنى شُنوع
ليشبوا الدارَ بالزهراءِ حِقدا لعلي
أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتل
هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعلي
كربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقر
ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ علي
وتدُ الأرضِ ولو لا ثقلهُ الأرضُ تمورُ
عمدُ الأفلاكُ لولا خلقهُ كيفَ تدورُ
عِلةُ الكونُ ولو لا رحمةُ اللهُ يغورُ
وأماناً دونهُ الدُنيا براكيناً تفورُ
وعلى كُلُ البرايا سوفَ تغتاظُ البُحورُ
كُلُ ذا لو لم ينُر من أحمدِ المُختارِ نورُ
*****
تجثوا كُلُ الأنبياءِ حولهُ عِقدٌ مُنَضَّد
ثُمَ تسْتًَّرُ الجِنانُ بِلُقا الهادي المُسدد
والذي عاداهُ يأتي وجههُ بالحشرِ أسود
والشعارُ يا مُحمد والهتافُ يا مُحمد
هذهِ نظرتُنا في المُصطفى بالأزلِ
طأطأوا قد كان من قدامهُ المولى علي
خافضاً راحَ اليدين .. لعُلى جدِ الحُسين
إنما بعدهُ آمنا بتفضيلِ علي