أأنا قلبٌ حزينٌ
يوم 28 صفر
1427 هـ _ 2006م
موكب عزاء
السنابس
للشاعر : سلمان
الكراني
للرادود :
الحاج مهدي سهوان
مساهمة من : عاشق آل سهوان
****************************************
أأنا قلبٌ
حزينٌ يرضى اللهُ لرضاه
من
آذاني قد آذى الله
***************************************
عادت
الذكرى تحملُ الـــــــعبره مع دقـــــات الرحيل
احمدٌ
راحــــل جســـــــمهُ ناحل يا لآهـــــاتِ الرسولِ
يرمقُ
الكـــونَ يظهرُ الــــــحزنَ مثلُ نظــراتِ الخليلِ
انهُ
يـــــــدري بخطى الــــــدهرِ فالدجى بعـد الاصيلِ
في يدي
حيدر يرمـــــــقُ الكوثر فهو في قلـبِ البتولِ
اسبل
القلــــبَ كــــــــــــــلمَ الربا ودعاهُ للـــــــوصولِ
ذالكَ
الماضي قد طوى الماضي صفحةَ العمر الجليلِ
سـار
للقيــــــا طلــــــــــــق الدنيا فهي للـــــقلبِ العليلِ
نادى حــــيدرٌ
والتقيا كالقمرين حتى يوصــي بالطهرِ امُ الحسنين
لكن نادى
والحزنُ بين الشفتين اخشى بعدي يرجعُ قومي فرقتين
*****
مضى خيرُ
الخلقِ واوصى بالــدينِ فهل بالجهلِ نعصيهِ
فتـــــوحيدُ
الصفِ جهادٌ فـــــــي اللهِ اذا كــــــــــُنا نواليهِ
نبــــــــــيُ
الاسلامِ اتانا بالـــــــــنورِ لكي ننجوا مِن التيهِ
دعانا
لـــــــــلوحده فكلٌ اخــــــــوانٌ بحصنٍ نحــنُ نبنيهِ
وإن فكرٌ
حـــــــادا عن الدربِ الحقِ فا بالاحسـانِ نهديهِ
فالاللـــــــــــــتكفيرِ و لا للــــــتفريقِ بهذا سـوفَ نرضيه
*****
عهـــدُ طه
للــــــــــــقيام علينا ان نكــونَ اليوم صفا
لو
يرانــــا في شتـــــاتٍ لزدنا قـــــــــلبهُ هماً ونزفا
الفُ دربٍ
قد ســـــــلكنا رأينا الذل بالتفريقِ عصفا
ايُ
عــذراً سوف نعطيه لطهَ وهو من بالوعظِ اوفا
*****
هيا نمضي
صفاً يـــتلاقى في هـــــــواهُ بتفاقِ
يكفي
بــعداً عمــــا يرجوهُ في عـــداءٍ وشقاقِ
هذا
الكـــفرُ يحملُ اطماعاً ان رآنا في افتراقِ
والاســــلامُ
سيفٌ يتحدى من تغــطى بالنفاق
*****
سنثـــــــــبتُ بأننا ,,, لديننا نفـــــــــــوسنا نقدمُ
بوحدةٍ
قـــــــــويةٍ ,,, لكلِ ما بنـا الطغاتُ نهدمُ
فشــــــــيعةٌ
وسنةٌ ,,, بحبلِ ربــُنا النعيمُ نعصمُ
نسارعُ الى
الهدى ,,, نصونهُ وبالرسولِ نقسمُ
****************************************
أأنا قلبٌ
حزينٌ يرضى اللهُ لرضاه
من
آذاني قد آذى الله
***************************************
انني
الزهــراء ادمعٌ حَـــــرىَ يا ابـــي واسمع نداءِ
اذنَ
الــــــــفقدُ انهُ الوعـــــــدُ ياخـــــــــــتامَ الانبياءِ
لم اعُــــد
اقوى احملُ البلوىَ وارى ليلَّ البــــــــلاءِ
كم ارى
فـــتنه تحملُ المحنه دونها سفــــــكُ الدماءِ
يا ابا
الــــقاسم انكَ الــــــعالِم بمصابي وعـــــــــناءِ
هجمـــوا
داري آهِ بالــــــــنارِ فهي من دونِ انطفاءِ
كسروا ضلعي
وجرى دمعي وانا خــــــــيرُ النساءِ
قم تـرى
حالي ايها الـــــغالي منعوا حــــــتى بكائي
تمضي عني
والدربُ شوكٌ وعذاب ماذا تخفي ايامُ عمـــري من مصاب
اسمع مني يا
ســــــــيدَ الكونِ عتاب اني الزهراء يامن فداهُ الموتُ طاب
*****
حبيبي
ياطــــــــــه الا توصي بابي اذا ما ضمَ اضلاعي
ففــــــــــيهِ كم القى فصولٍ من مرٍ وفـــــــيه بابُ اوجاعِ
وطفلي من
عصرٍ بأعتــابي يهوي للقيا جدهِ ساعـــــــــي
ودارٌ
تـــــــــــأتيها بكـــــلِ استأذانٍ ستغدوا رهــنَ اطماعِ
ابي انَ
الدنيـــــــــا تـــــواري آلاماً ستبدوا ان نعى الناعي
فخذني من
هـــمي ومن نـــارِ اليتمِ فتحــــتُ للرذى باعي
*****
ايُ يومـاً
ياحبيــــبي على داري تهبُ العـــاصفاتُ
لو تراني
اتلــــــــوى بسمارٍ تلـــــــــــــتهُ الطعناتُ
لو تراني
بنكــــــسارٍ على قبــرك يطويني الشتاتُ
لو تراني
خلفَ بعلي من المآساتِ تبكي الخطواتُ
*****
ما ان تمضي
تظـــــهرُ احقادٍ من قــــــــــلوبٍ لذآبِ
حتــــى
حيدر يسحـــبُ بالقيدِ ايُ رزاءٍ واغتــــرابِ
خلــفَ
البابِ تكسرُ الضلاعي ياحبيـــبي خلف بابي
والمـــــــآساةُ سبطك ياروحي سوفَ يهوي بالترابِ
*****
انا التي تضمها
,,, تشمـــــــها تحبُ من احبها
تروعُ بعصـرةٍ
,,, جنينها يخرُ خلــــــفَ بابها
وللسماء شكايةٌ
,,, تبثُ ما اصــــــــابها لربها
ففاطمٌ ضلامةٌ
,,, يحدثُ الزمانُ عن مصابها
****************************************
أأنا قلبٌ
حزينٌ يرضى اللهُ لرضاه
من
آذاني قد آذى الله
***************************************
احمدُ
المرسل عنه لو تسأل صاحب القلبِ الرحيمِ
خصــــــهُ
اللهُ وهـــــو زكاهُ لعلى خُلقٍ عظــــــــيمِ
جاء بالرحمه
ينقــــــذُ الامه وهي في وضـــعٍ اليمِ
وثنٌ
يعــــــبد واقـــــعٌ اسود يتــــــــلضى كالجحيمِ
تؤدُ
البكــــــرُ فلــــــها القبرُ يالقلــــــــبٍ من حميمِ
فقريـــــشٌ
ما عرفت رُحما رهنُ شيـــطانٍ رجيمِ
قدرها ضائع
نهبةُ الطامــع من حظيظٍ لذمــــــــيمِ
فأتا
احــــــمد منقذٌ اوحـــــد في السراطِ المستقيــمِ
قدماً كانوا
يدعون طهَ بالامين فهو الطهرُ بل وامـــامُ الطاهرين
بالـــــــسلامِ جاءَ لكلِ العالمين خيرُها دين اسلامه الحقُ المبين
*****
رحيمٌ
بــالناسِ وممــــــــــن آذوهُ يُرى في وجههِ البشرُ
دعاهُـــم
للدينِ دعــــــــوهُ للدُنيا وفـــــــي دعوتهِ الخيرُ
بأخلاقٍ
كانت كأنـــــفاسِ الوردِ هي الـــريحانُ والعطرُ
اذا مــــدُ
سوءٍ يمدُ الاحــــــسانَ لهُ درعٌ هــــــو الصبرُ
سلامــاً يا
طه عـلــى مرِ الدهرِ وحتى ان قضى الدهرُ
فأنت الاشراقُ
بعصرِ التضليلِ وفي اسلامــــكَ النصرُ
*****
لا لحربٍ
جاء طـه ولكن دعــوةٌ نحو السلامِ
من يقولُ
غيــرَ هذا فقد مالت خطاهُ للضلامِ
فنــظروهُ
حين أُذي تولى يثربٌ خـــيرُ الانامِ
لـــم يفكر
بانــــتقامٍ ولم يُبعث بدينِ الانتـــقامِ
*****
كلُ عقلٍ
يحملُ انـــــصافٍ سيــــــــــــوالي لمحمد
فهو نورٌ
جلَّ عن الوصفِ في القلوبِ قـــــد تخلد
ذاك طه
يمدحــــــــــــهُ اللهُ في الكتابِ ذاك احمد
بالدمــاءِ سوفَ نُـــــــــفديهِ في خطاهُ نتوحـــــــد
*****
توحدت
سهـامُهُم ,,, بجــــــــاهليةٍ تريدُ باطلا
واحمدٌ على علا
,,, ضلالهم فذاك فكره علا
وهكذا مدا
الـمدا ,,, سيُردعُ الطغاةُ ان تطاولا
نبيُنا لهُ
الــــــفدا ,,, ومن دمــــائنا نقدمُ الولاء
****************************************
أأنا قلبٌ
حزينٌ يرضى اللهُ لرضاه
من
آذاني قد آذى الله
***************************************