البسوا ثوب الحداد
استشهاد الإمام الباقر عليه السلام 1423 هـ - الحسينية الحيدرية - الكويت
الرادود :
فيصل جمال + عمار الزيدي
البسوا ثوب الحداد .. وارفعوا صوت العزاء
و اهتفوا يا زهراء
* * * *
بدموع الوجد صاحت .. و ارتدت ثوب العزاء
ممددٌ ... طه و ذا ... حالٌ مريرٌ
و حيدرٌ ... يبكي و دمـ ... ـعهُ غديرُ
أقبل الرجس اللعين .. قاصداً حرق الكتاب
إنما فاطمُ لاذت .. للعفافِ و الحجاب
فمذ رأى ... نوراً بدى ... يسطعُ منها
قال و من ... فاطمكم ... تحكون عنها
عصروا فاطمة ً بين الجدار ِ
عصروها عصرة ً دون انتظار ِ
لم يراعوا حرمة الطهر المُـنار ِ
هجموا مثل عصابات التتار ِ
محسنٌ ... صوتهُ ... هز أركان السماءْ
أبتي ... حيدرٌ ... يا إمام الأوصياءْ
هل ترى ... أمنا ... تسبح وسط الدماءْ
يا أبي ... مالكَ ... صامتٌ رغم البلاءْ
إنني يا ولدي رهنُ الوصية
أمرها جاءَ من رب البرية
أن أرى فاطمة َ الطهر الزكية
تشتكي الهم بدمعاتٍ جرية
ثم قد ... سحبوا ... حيدرٌ ربُّ الوفاءْ
حيدرٌ الـ ... ـكهف في ... حشرنا يوم الجزاءْ
و أتت ... فاطمٌ ... تطلب الله الدعاءْ
أتركوا ... حيدراً ... ذا إمام الأنبياءْ
ألا يا دعيُّ ادعيتَ الخليفة
و كنتَ الأميرَ للعصابه السخيفة
و رُمتَ المعالي وسط دار السقيفة
فتلك المعاني تبدو في الحشر جيفة
أيا من تركتَ حيدرَ الطهر خيفة
ستلقى الجزاءَ و هو نارٌ مخيفة
البسوا ثوب الحداد .. وارفعوا صوت العزاء
و اهتفوا يا زهراء
* * * *
يبني يا نجمة سمانه .. يا شبل حامي الحمية
يا بو الفضل ... آنا ترى ... الزّهره الزّكية
حقّي انسلب ... متني انضرب ... دموعي جرية
ضلعي مكسور و جنيني .. معتفر فوق الوطيه
و دمّي سايل يا عزيزي .. و الزّمن جاير عليّه
ضلعي انكسر ... وسط الصّدر ... مسمار يناشب
بهذا الألم ... بهذا الهضم ... دلاّلي ذايب
يبو فاضل أردَ أوصّيك بوصّية
من تطب يبني أراضي الغاضرية
بالك اتخلّي الحرم تمشي سبيّة
لا تخلّي الهضم يثني الهاشمية
يبني في ... كربلا ... من تشب ذيكِ الخيم
بو الفضل ... تنتخي ... باسمكَ أيتام و حرم
رادعه ... من العطش ... ناره و الله تضطرم
ما تجي ... يا الوفي ... تروي طفلي يا شهم
باكر انته بكربلا فوق الشريعة
مرتمي على القمطره و كفّك قطيعة
تنطفي عينك ترى بسهم الخديعة
طايح انته و راسك الحرّه صديعة
يمّه فد ... وه ترى ... ليكم تظل الكفوف
حتّى لو ... أنذبح ... و أعتفر بأرض الطفوف
حتّى لو ... عالنهر ... قطعّت جسمي السّيوف
يمّه بس ... سيّدي ... يسلم بيوم الحتوف
يكّفي لمحنّا و يا غياث اليتامه
تظلّن جثثكم بلا غسل يا نشامه
زمان الخديعه يرمي ليكم سهامه
و تظلّ العقيله في وجنها العلامه
تروح و تنادي يا عزيزي بملامه
اله البرايا ينتقم بالقيامه
البسوا ثوب الحداد .. وارفعوا صوت العزاء
و اهتفوا يا زهراء
* * *