شيعوا شمس العلا
استشهاد الإمام العسكري عليه السلام 1424 هـ - حسينية الولاية - الكويت

الرادود : عمار الزيدي


 

شيعوا شمس العلا      فلقد حلّ البـــــلا

شيعوا بحر العطاء

بالعويـــل و البكاء

 

طأطئي رؤوساً     كنت رفيعة     رأس المعالي نكّسا     و النور غابا

واخلــعي ثـياباً     للعز كانـت     قد مضى عز الورى     للعـــــز بابا

كانت لنا  ..  باب الرجا  ..  غاب و قد  ..  حلّ الشّجا

الكتاب سمّا     و الوحي ماتا     عندما مات الـــذي     كان الكـتابا

و عليه ظلّ     يجني المآسي     و البلا قلب الهدى     حار و شابا

فلكٌ و من  ..  فيه نجا  ..  كان الى  ..  الخلق وجا

 

و شمس من  ..  شموس أحمدية

و روح مــن  ..  نفوس فاطميــة

و غصن من عليّ المرتضى حيدر

على الكون بأنوار التقــــــى ازهر

عظيـــــم يا  ..  مثال العبـقرية

ستبقى فالـ  ..  ـحياة عسكرية

ستبقى تشمخ للأفق لن تصغر

تهــز الـــظلم لمّا ســيدي تزأر

 

فمن عينك الاشراق      بقى داخل الأعماق

و كلّ الورى إخفاق      أيا باســـلاً عملاق

فمنك الهدى  ..  يشقّ ضـــــياءا

أيا واســــعاً  ..  حويت الفضاءا

و نـوراً بقى  ..  و يبقى بـــهاءا

و قــد عـــلّم  ..  الألوف العطاءا

 

شيعوا شمس العلا      فلقد حلّ البـــــلا

شيعوا بحر العطاء

بالعويـــل و البكاء

 

صاحب الزمان     يا صاحب الثار     فلتعد يا سيدي     أمجاد خيبر

أمـــل الشعوب     الـــــــكلّ ناداك     شيعـــة و سنة     نادتـك فاثأر

أعد لها  ..  روح التقى  ..  و العدل يا  ..  سرّ البقا

أجهش الوجود     و الدمع دمــّا     فلتدعه مــــشرقاً     السيف يزأر

الصّمت قد تكلم     فينا و صاحا     باسمكم يا سيدي     يا شبل حيدر

يا صفوةً  ..  من التقى  ..  من ضدّك  ..  حتماً شقى

 

و من تحت الـ  ..  ـتراب كـــم ينادي

فــــؤادٌ قـــــــد  ..  هوى يوم الجهاد

بــــقلبٍ ذابلٍ بالـــــحزن مـــألوم

و في ذكرى رحيل النور مسموم

امامي يا  ..  يقيناً في اعتقادي

اناديـــكم  ..  و قلبي باتقـــادي

فقلبي كم شكا من كثر تحطيمي

و قد اعطى لك بكلّ تـــــسليمي

 

و قد اقبر الاســــلام      و ما ارعوى الاجرام

و قد جيء بالأصنام      على كعبة الأحـــــلام

فيا صـــــحوةً  ..  تنير الليـالي

و يا كلــــــمةً  ..  تعيد المعالي

فخذ صــــفوةً  ..  ولا لا تبالــي

و تعطي الدما  ..  بيوم النزالي

 

شيعوا شمس العلا      فلقد حلّ البـــــلا

شيعوا بحر العطاء

بالعويـــل و البكاء