" أولياء "
للشيخ حسين الأكرف
في رثاء أهل البيت "ع" - 1427هـ
للشعراء:
قصيدة للسيدة فاطمة الزهراء "ع"
و قصيدة لأبو عبدالله الحسين بن الحجاج
و قصيدة للسيد رضا الهندي
و عبدالله القرمزي - نادر التتان

مساهمة من : محسن أمير

----------------------
 
لفاطمة الزهراء عليها السلام
تذييل الشاعر عبدالله القرمزي


صبت علي مصائبٌ لو أنها .. صُبت على الأيام صرن لياليا
ماذا على من شم تربة أحمدٍ .. أن لا يشم مدى الزمان غواليا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


ماذا سأذكر من جليـل مصائبي .. قد عز أن تُحكى و تـَرصد ما بيا
ما زال يـَرسمها الزمان بريشةٍ .. ملأت بألوان الجراح كتابيا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


هذي المصائب خلف بابي عشعشت .. و الله حـَسبي من همومي كافيا
و الدمع مـِن عين الحسيـن و أخته .. و أخيه يـَملأ في الرفوف أوانيا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


دارٌ كأن اليُتم من سكانها .. لاقت بأعداد النجوم مآسيا
و نوازل الدنيا على أعتابها .. تلتف بالباب الحزين أفاعيا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


إن أنسى لا أنسى مساء تجمعوا .. هذا يصيح و ذاك يـَركل بابيا
و أنا وراء الباب مـِثل حمامةٍ .. في عشها تخشى العقاب الغازيا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


يا والدي أترى حسـَست بعصرتي .. أم كنت لـِلضلع المكسر واعيا
أسمعت صَـرخة محسن يدعوك يا .. جدها حـَسبي في ترابك هاويا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


يا راسماً فوق عيوني مشاهداً .. لبست علـي من العزاء دياجيا
مهما شرَبت الماء فأذكر كربلاء .. و إذا نظـَـرت الباب فأذكر بابيا

*** *** ***

صُبت علـَ .. ـيَ مصائبٌ .. لو أنها
صُبت على .. الأيام صِـ .. ـرن لياليا


----------------------


- عبدالله القرمزي -

أزور الباقر ..
بقيعً طاهر ..

يم ﮔـبره خلوني .. أنثر إلى عيوني .. يم ﮔـبره خلوني

أزور سيدي و مولاي ..


روحي تهيم .. ويا النسيم .. تتماوج بحور الدمع في شاطي عيني
و حزني عليك .. خذني إليك .. يَلي نسيمه يهيج بصدري حنيني

بدمعي سرت و تجاسرت .. عالدمعك المسفوح
أنبش في جرحه اليفت .. ﮔـللب النبي المجروح

أنبش جواب .. و ألثم ثراك .. و أغرﮒ في دنيا من الألم بينك و بيني
و أفتح أساك .. هالما نساك .. و أنسى على مصابك يَبو الصادق سنيني

و أنسى الينطروني ..
يا أهلي انسوني ..
يم ﮔـبره خلوني ..

*** *** ***

أزور الباقر ..
بقيعً طاهر ..

يم ﮔـبره خلوني .. أنثر إلى عيوني .. يم ﮔـبره خلوني

أزور سيدي و مولاي ..


لَذرف أسى .. صبح و مساء .. و لَندب ضياع مودتك و أبـﭽـي على ﮔـبرك
هذا جزاك .. بتالي عناك .. يالتنبت أشجار الحنان بدامي صدرك

ﮔـللبك يمر تحت الجمر .. و يطوي اللهيب جناح
و فوﮒ الصبر تزرع صبر .. و تجني ألم و جراح

و كل مأذنة .. ﭼـانت عنا .. تلهج شتيمه للوصي و تحفر في عمرك
و كلك سمِع .. و ﮔـللبك دمع .. لله يا شلال العلم حلمك و علمك

دمعك روى غصوني ..
يكتب على جفوني ..
يم ﮔـبره خلوني ..

*** *** ***

أزور الباقر ..
بقيعً طاهر ..

يم ﮔـبره خلوني .. أنثر إلى عيوني .. يم ﮔـبره خلوني

أزور سيدي و مولاي ..


فـﮕدك مهول .. شَحـﭽـي و شَـﮕول .. و هذي كنوز المعرفة تندب علمها
و دمع المصاب .. مثل السحاب .. و طيبة تعزي المصطفى بباقر علمها

إنته الي ما يتوهمه .. حتى الندى و النور
وي فاطمة بـﮕللب السما .. لجلك لحد محفور

و آنا اعتنيت .. طفت و سعيت .. و عيني تنازعني مدامعها و كتمها
شكتم هواي .. و زمزم ضماي .. ما تـﮕدر أكبر دنيا تستوعب ألمها

بأحلامه غسلوني ..
و في حزنه دفنوني ..
و يم ﮔـبره خلوني ..
*** *** ***

أزور الباقر ..
بقيعً طاهر ..

يم ﮔـبره خلوني .. أنثر إلى عيوني .. يم ﮔـبره خلوني

أزور سيدي و مولاي ..


دمعي حمام .. بجنح الظلام .. يحمل ألف جابر يبلغ لك سلامه
و ينظم كلام .. من عينه هام .. و يوم الوصلك ضيع هيامه كلامه

و ماهو عجب يالمنتجب .. أنسى كلامي وياك
و إنته الي بالعالم تعب .. يتأمل بمعناك

طبعك تنيب .. طبعي أطيب .. و أحضن سماواتك يَسابح في الكرامة
و طبعك شفيع .. و طبعي أضيع .. لو عني تتخلى في لحظة بالقيامة

يَلي تسمعوني ..
يوم التشيعوني ..
يم ﮔـبره خلوني ..

*** *** ***

أزور الباقر ..
بقيعً طاهر ..

يم ﮔـبره خلوني .. أنثر إلى عيوني .. يم ﮔـبره خلوني

أزور سيدي و مولاي ..


----------------------


- عبدالله القرمزي -

ليتَني .. كُنت على قبرِك ظِلاً .. ليتني
أنحني .. و الدمعُ في مِحراب عَيني .. ينحني

أو حماماً صادقياً .. و البقيعُ موطني

ليتَني .. ليتَني ..


مالي .. لا يَرى صَدري .. في البقيعِ إلا أطلال
حتى .. ضِعتُ لا أدري .. هل أنا حقاً بين الآل
هذا .. قبرُ مَن تُجري .. حوله الأملاك الآمال

هل لي .. أن اُرويه فينمو بجفوني
و انتظرت القبر ينمو .. و انتظاري ملني

ليتَني .. ليتَني ..

*** *** ***

ليتَني .. كُنت على قبرِك ظِلاً .. ليتني
أنحني .. و الدمعُ في مِحراب عَيني .. ينحني

أو حماماً صادقياً .. و البقيعُ موطني

ليتَني .. ليتَني ..


عيني .. حفرت خدي .. تحت وجهي قبراً مذبوح
تبكي .. لك من وجدي .. أيها المسموم المقروح
قم يا .. صادق الوعد .. من بقيع الدمع المبحوح

خذني .. علني أبني على قبرك حزني
أنت من تيم حزني .. فوق حد الممكن

ليتَني .. ليتَني ..

*** *** ***

ليتَني .. كُنت على قبرِك ظِلاً .. ليتني
أنحني .. و الدمعُ في مِحراب عَيني .. ينحني

أو حماماً صادقياً .. و البقيعُ موطني

ليتَني .. ليتَني ..


آتٍ .. من مسافاتي .. قيدتني عنك الأسوار
فارحم .. ذل وقفاتي .. زائراً ما بين الزوار
و اقضِ .. كل حاجاتي .. و أجرني من حر النار

يا من .. قد توجهت به و هو معيني
و به استشفعت لله .. فما خيبني

ليتَني .. ليتَني ..

*** *** ***

ليتَني .. كُنت على قبرِك ظِلاً .. ليتني
أنحني .. و الدمعُ في مِحراب عَيني .. ينحني

أو حماماً صادقياً .. و البقيعُ موطني

ليتَني .. ليتَني ..


هذا .. قبرك الغالي .. أين عنه القبر المرتاع
قبرٌ .. يترائى لي .. سره خلف الباب ضاع
بُح لي .. قبل ترحالي .. عن بقايا كسر الأضلاع

آهٍِ .. ذهب الحزن أيا زهرا بعيني
لو على قبرك عفرت .. بصيراً ردني


ليتَني .. ليتَني ..
*** *** ***

ليتَني .. كُنت على قبرِك ظِلاً .. ليتني
أنحني .. و الدمعُ في مِحراب عَيني .. ينحني

أو حماماً صادقياً .. و البقيعُ موطني

ليتَني .. ليتَني ..


----------------------


- نادر التتان -

يا مسجون و غايب .. عن كل الحبايب .. بعدك للمصايب .. ظلينا
عزة الكرامة .. يا سنى الإمامة .. بالزمن يتامى .. ظلينا


شهق الصبر على عشرين عام ..
بطواميرٍ بها الموت ختام ..

عذابك .. و الي صابك .. ألمع سطورك ألم
نمرها .. و نلـﮕـى مرها .. كاسخة الي دمعه دم
يَناحل .. و انته راحل .. تملي سجانك ندم

عجيبه .. هالمصيبه .. جرحت احساس العدم
شيهَونك .. يالي حزنك .. عالـﮕللب مثل السهم
خطيه .. شلقضيه .. بالطهاره متهم

ظلينا ..

و دوت في سمانا .. يالجاري بدمانا .. يالكاظم أمانه .. حنينا
محنه و ابتلينا .. بالله منهو لينا .. ما تحن علينا .. حنينا

*** *** ***

يا مسجون و غايب .. عن كل الحبايب .. بعدك للمصايب .. ظلينا
عزة الكرامة .. يا سنى الإمامة .. بالزمن يتامى .. ظلينا


أسر المعصم آلام القيود ..
و تهاوى السجن في قعر السجود ..

صمودك .. من سجودك .. لوَع بصوته المحن
يراهن .. بالزنازن .. خصمك و عرشه ارتهن
في سجنك .. من يظنك .. و السجن بيك انسجن

سلاسل .. عالمفاصل .. تركع وياك بشجن
من ايدك .. يبـﭽـي ﮔـيدك .. يالقنوتك ما سكن
صلاتك .. نافلاتك .. ثورة بعيون الزمن

ظلينا ..

من نهر العبادة .. و شلال الإرادة .. يا نبع الشهادة .. روينا
هازم البلايا .. بقبضة الحنايا .. إحنا لك ظمايا .. روينا

*** *** ***

يا مسجون و غايب .. عن كل الحبايب .. بعدك للمصايب .. ظلينا
عزة الكرامة .. يا سنى الإمامة .. بالزمن يتامى .. ظلينا


بأبي من ليله دون نهار ..
طفح الشوق و طال الإنتظار ..

صبرنا .. و إنتظرنا .. دوَت أجراس الوعد
صوامع .. بالمدامع .. ماجت أعلام السعد
أملنا .. راجع لنا .. و موكب الشوﮒ استعد

صبرنا .. و انكسرنا .. شِلي ننتظره بعد
حسافه .. عالرصافة .. هاجس الحلم ابتعد
على الهم .. حوَل الغم .. من تلـﮕينا الجسد

ظلينا ..

صابرنا على بعدك .. شِلحيلة على فـﮕدك .. غير الحسرة بعدك .. من لينا
للعليم أمرنا .. يعظم لأجرنا .. ضعنا يا صبرنا .. من لينا

*** *** ***

يا مسجون و غايب .. عن كل الحبايب .. بعدك للمصايب .. ظلينا
عزة الكرامة .. يا سنى الإمامة .. بالزمن يتامى .. ظلينا


و تجلت يا سجين الأدعياء ..
بمآسيك بقايا كربلاء ..

يَذايب .. بالمصايب .. و الدمع ذاب بصبر
من أول .. جرحك أطول .. و انكتب ﮔـبل العمر
و الأغرب .. بيك و الأعجب .. كربلاء بجرحك تمر

عويلك .. من دليلك .. و الجبين المنحفر
من الكف .. دمها ما كف .. من بقاءك عالجسر
علي انته .. زينب انته .. و سجنك دروب اليسر

ظلينا ..

يَلي بمعضلاته .. ترجم كل حياته .. و سمومه و مماته .. في عينه
توج الفجيعة .. بجثته المريعه .. دمعة الشريعة .. في عينه

*** *** ***

يا مسجون و غايب .. عن كل الحبايب .. بعدك للمصايب .. ظلينا
عزة الكرامة .. يا سنى الإمامة .. بالزمن يتامى .. ظلينا


----------------------
 

- نادر التتان -

أنا و ﮔـللبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..

من الصبر .. للـﮕبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام


تجنح شوﮔـي و سنيني .. تدر من عيني سياله
و لبغداد الـﮕللب يبعث .. على جراحاته مرساله
حبيبي و روحي مولاي الـ .. ـجواد أسأل عن أحواله

صِدِﮒ .. على الي ﮔـاسى من هم
عمر .. تِغرَب و تِألَم
و عـﮕـُ .. ـب عذابه يجرع السم

*** *** ***

أنا و ﮔـللبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..

من الصبر .. للـﮕبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام


تصبر ينزع الأشواك .. و يغرس حكمته و جوده
سِـﮕَت دنيا من جروحه .. العظيمه و صارت حدوده
و أسف والله أسف رجل الـ .. ـحقد داست على وروده

و نسى .. الزمن مقامه و أصله
و على .. البرية كلها فضله
و ﭼـَ .. ـنه ساعد على قتله

*** *** ***

أنا و ﮔـللبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..

من الصبر .. للـﮕبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام


وﮔـفت على الدهر ميت .. أداوي سنيني بسنينه
و هِمِت وي موت غرﮔـان .. بكراماته و مضامينه
يَدنيا بدمعي دفنيني .. في ذِكره و لا تدفنينه

حفـَ .. ـرته ﮔـبري لو يعيده
و من .. الثرى أقبل إيده
يرد .. و يضمد العقيده

*** *** ***

أنا و ﮔـللبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..

من الصبر .. للـﮕبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام


تأمل أرسم مصابه .. و لـﮕيت احساسي يتذكر
على فـﮕد الجواد و عمره .. صوره بعيني تتكرر
شباب مفارﮒ الدنيا .. مثل عمه علي الأكبر

مصا .. به أكد الـﮕرابه
و را .. سه جده بإغترابه
شهيـ .. ـد و ما اكتمل شبابه

*** *** ***

أنا و ﮔـللبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..

من الصبر .. للـﮕبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام


----------------------
 

- نادر التتان -

على رغم العادي .. زوار
و في خط الهادي .. أحرار

دمنا منارة ابن الزهراء ..
في السماء و ما هوت سامراء ..


طيفك يمر .. ساعة معاد
و لك ينهمر .. دمع الجماد
ذاب العمر .. يَبن الجواد
و روحك جمر .. تحت الرماد

يالعلمه راياته .. بإعجازه و آياته
شاف الخلود .. ذاته في ذاته

تتكلم آثاره .. عن فضله و إيثاره
و حـﮓ عالوجود .. ما ينسى ثاره

بشريان المجدِ .. موجود
و في عمق الوجدِ .. ملحود

في الكمال ماله من أنداد ..
بالجراح راح يبني الأمجاد ..

*** *** ***

على رغم العادي .. زوار
و في خط الهادي .. أحرار

دمنا منارة ابن الزهراء ..
في السماء و ما هوت سامراء ..


حبك رسـى .. في كل مكان
يالما نسى .. ﮔـلبه الزمان
تضوي المسا .. بعطف الجنان
فايض أسى .. كلك حنان

من وزع أنفاسه .. مثلك من إحساسه
على اليتيم .. تمسح لراسه

ﮔـللب شكثر حامل .. حزن و دمع هامل
دايم رحيم .. كهف الأرامل

سراجً في الليلِ .. ما زال
يرَوي بالبذر .. آمال

كم على على جبال العُسرِ ..
و الورى وراءهم في السرِ ..

*** *** ***

على رغم العادي .. زوار
و في خط الهادي .. أحرار

دمنا منارة ابن الزهراء ..
في السماء و ما هوت سامراء ..


بين الكمال .. و السلطة بين
و عن كل جمال .. ما تعمى عين
هذا السؤال .. بالخافقين
وين الظلال .. و الهادي وين

عمره اهتدى لـﮕبره .. ﮔـبره اقتدى بعمره
و رغم المحن .. مَتوارى صبره

و ﭼنه اعتلى بـﮕللبه .. ينضب من الـﮕبه
طول الزمن .. أحبابه غربه

فخلف الأحرارِ .. أحرار
على خط النارِ .. زوار

للمقام قام شوق الأفلاك ..
و المزار زاهرٌ بالأملاك ..

*** *** ***

على رغم العادي .. زوار
و في خط الهادي .. أحرار

دمنا منارة ابن الزهراء ..
في السماء و ما هوت سامراء ..


زحف النهار .. خلف الأصيل
و بدء المسار .. بعد الرحيل
و انته الشعار .. للمستحيل
و هذا المزار .. أروع دليل

كلما لفت غارة .. تتماسك أحجاره
و سامراء دوم .. مرسى الغيارى

و تبارك الوداي .. بمشهد علي الهادي
ما تهنى يوم .. بيه الأعادي

سماويً يجري .. دفاق
ليبقى في القبر .. عملاق

ميتٌ و ينصر المظلومين ..
في العذاب ذاب للمحرومين ..

*** *** ***

على رغم العادي .. زوار
و في خط الهادي .. أحرار

دمنا منارة ابن الزهراء ..
في السماء و ما هوت سامراء ..


----------------------


- عبدالله القرمزي -

صبرك لله يَمطول صبرنا ..
يابو المنتظر ياما انتظرنا ..

لَنك الجنة و بابك الثار ..
لعيونك انته عشنا بالنار ..

و انتظرنا ..


موَجت الصبر يا بحر العلوم ..
و كسرت على ﮔـللبك دنيا الهموم ..
و ﮔـبل المنتظر غابت لك نجوم ..
و علمت الشمس تتحدى الغيوم ..

كلما نزف جرح الصبر جرحك يداويه ..
يَضماد إلى العالم يَمن بالعطف يآويه ..
لو ينوزن بالبحر دمعك يا يساويه ..

يالمتحير بصبره فكرنا ..
ﮔـللبك لله يا سجدة شكرنا ..

مهَد غيابك وحشة الدار ..
بالمهد بعدك عشنا تذكار ..

عِشنا تذكار .. و انتظرنا ..

*** *** ***

صبرك لله يَمطول صبرنا ..
يابو المنتظر ياما انتظرنا ..

لَنك الجنة و بابك الثار ..
لعيونك انته عشنا بالنار ..

و انتظرنا ..


إحسب يا بحر دمع الفي عينه ..
ﮔـول الله على جراحه يعينه ..
هذا البـِسمه في الشدة في عينه ..
هذا الطفنا من حوله و سعينا ..

هذا الي تتوضئ مآسينا بحياته ..
هذا الي تِئتم الجراحات بصلاته ..
هذا الضريحه بكل ﮔـللب وسع جهاته ..

ﮔـد ما عنده رحمه بعمره انضام ..
و بحجم المجره يحمل آلام ..

علم الدنيا معنى الإيثار ..
ما خلص عمره و خلصت أعمار ..

و خلصت أعمار .. و انتظرنا ..

*** *** ***

صبرك لله يَمطول صبرنا ..
يابو المنتظر ياما انتظرنا ..

لَنك الجنة و بابك الثار ..
لعيونك انته عشنا بالنار ..

و انتظرنا ..


يَلمهد الأمل ﮔـللبه و شعوره ..
و يالصدره فلك و إحنا نِدوره ..
يالمهد غياب المهدي نوره ..
و للعالم لو تمهد ظهوره ..

يتعب صبرنا و للصبر يالغالي حدود ..
و لو هو ﮔـللب كل البشر من نسج داوود ..
لو يرحل شننطي الصبر من حيله و يعود ..

ميزان المصايب لينا وفى ..
و بيدك يالولي ترفع الكفه ..

خل الزمن بأوزانه يحتار ..
يالخيرتنا و صرنا أحرار ..

و صرنا أحرار .. و انتظرنا ..

*** *** ***

صبرك لله يَمطول صبرنا ..
يابو المنتظر ياما انتظرنا ..

لَنك الجنة و بابك الثار ..
لعيونك انته عشنا بالنار ..

و انتظرنا ..


ثاراتك على جبين المحبين ..
يا حبنا الوحيد اليقهر البين ..
بس حبك سكن فينا و سبى العين ..
و ما يحمل ﮔـللب في وسطه حبين ..

لعيونك الهم نحمله و كل شده تهون ..
يالـﮕبته المعموره ندنيها بالعيون ..
نمشي بولايتكم و لا يهمنا الذي يكون ..

مجرى ﮔـلبك يبشرنا بالجاي ..
و عبار الألم بالأمل مشاي ..

لآخر موالي الصبر سيار ..
في الدنيا عشنا و شفنا الأكدار ..

و شفنا الأكدرا .. و انتظرنا ..

*** *** ***

صبرك لله يَمطول صبرنا ..
يابو المنتظر ياما انتظرنا ..

لَنك الجنة و بابك الثار ..
لعيونك انته عشنا بالنار ..

و انتظرنا ..


----------------------


للشاعد السيد رضا الهندي
- تذييل الشاعر عبدالله القرمزي
-

سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهرُ .. و ما أشرقت شمسٌ و ما طلع البدرُ
سلامٌ على القلب الكبير و صبره .. بما قد جرت حزناً له الأدمع الحمرُ


وقفتُ على باب المصائب و الشجى .. و قد طرقت قلبي مصائبها الكثرُ
و سافر بي حزني إليها يذيبني .. بها و جناح الدمع في العين يفترُ
و شدت حنيني حيرةٌ لسؤالها .. أأنتي التي أبلت في أيامكِ العشرُ
أأنتي التي ما سالم الهم قلبها .. سلامٌ عليك لا جفى قبركِ قطرُ

*** *** ***

سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهرُ .. و ما أشرقت شمسٌ و ما طلع البدرُ
سلامٌ على القلب الكبير و صبره .. بما قد جرت حزناً له الأدمع الحمرُ


ألا يَبنت الزهراء ما حال كربلاء .. و ما حالكِ من بعد أن غرَب العمرُ
تُرى هل أخذتي تحفتً من ترابها .. إلى خدكِ سلوى بها يأنس القبرُ ؟
أهل بقيت في المعصمين لكربلاء .. بقايا جراحٍ ظل يندى لها الأسرُ
و آثار حبس الدمع هل طاب جرحها .. على العين أم هل قد أضَر بها السِترُ ؟

*** *** ***

سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهرُ .. و ما أشرقت شمسٌ و ما طلع البدرُ
سلامٌ على القلب الكبير و صبره .. بما قد جرت حزناً له الأدمع الحمرُ


هنا الجبل العملاق حط رحالهُ .. و من همهِ استلقى و ميعاده الحشرُ
و أغمض عين الصبر عن لا نهايةٍ .. فزينب ذِكرٌ ضاق عن وسعه ذِكرُ
و زينب تنمو سورةٍ بعد سورةٍ .. يحلق فيها المجد و العز و الفخرُ
اُجل ثراها أن يُداس بأرجلي .. و من تحتهِ الفرقان و الشفع و الوِترُ

*** *** ***

سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهرُ .. و ما أشرقت شمسٌ و ما طلع البدرُ
سلامٌ على القلب الكبير و صبره .. بما قد جرت حزناً له الأدمع الحمرُ


وقوفاً مع المختار ليلة دفنها .. مع المرتضى جائوا لها و الأسى بحرُ
و فاطم ** بين سبطٍ مسممِ .. و آخر مذبوحٍ ينوح به النحرُ
أتوا للتي في الطف بين جراحها .. تلوذ بها الأيتام يجري بها الذعرُ
و قد أبصرت ما دون مفهمومه الردى .. فجاءت بصبرٍ دون مفهمومه الصبرُ

*** *** ***

سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهرُ .. و ما أشرقت شمسٌ و ما طلع البدرُ
سلامٌ على القلب الكبير و صبره .. بما قد جرت حزناً له الأدمع الحمرُ


----------------------


- ابو عبدالله الحسين بن الحجاج -

يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ ..
من زار قبرك و استشفى لديك شُفي ..

علي علي علي علي ..


زوروا أبا الحسن الهادي لعلكمُ .. تحضون بالأجر و الإقبال و الزُلفِ
زوروا لمن تُسمع النجوى لديه فمن .. يزرهُ بالقبر ملهوفاً لديه كـُفي
بحب حيدرة الكرار مفتخري .. به شرفت و هذا منتهى شرفي
لأنه الآية الكبرى التي ظهرت .. للعارفين بأنواعٍ من الطُرفِ

*** *** ***

يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ ..
من زار قبرك و استشفى لديك شُفي ..

علي علي علي علي ..


إذا وصلت فأحرم قبل تدخلهُ .. ملبياً و اسع سعياً حولهُ و طفِ
حتى إذا طفت سبعاً حول قبتهِ .. تأمل الباب تلقى وجههُ فقفِ
و قل سلامٌ من الله السلام على .. أهل السلام و أهل العلم و الشرفِ
هذي ملائكة الرحمان دائمةٌ .. يهبطن نحوك بالألطاف و التُحفِ

*** *** ***

يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ ..
من زار قبرك و استشفى لديك شُفي ..

علي علي علي علي ..


إني أتيتك يا مولاي من بلدي .. مستمسكاً من حبال الحق بالطرفِ
لانك العروة الوثقى فمن علقت .. بها يداه فلن يشقى و لم يخفِ
و إن أسماءك الحسنى إذا تليت .. على مريضِ شُفي من سُقمه الدنفِ
لأن شأنك شأنٌ غير منتقصٍ .. و إن نورك نور غير منكسفِ

*** *** ***

يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ ..
من زار قبرك و استشفى لديك شُفي ..

علي علي علي علي ..

 

----------------------