بداياتي
للرادود : الشيخ حسين الأكرف
 

مساهمة من : أحمد الشهابي

 

 

 

1- قبر الشهيد

 

صادق الدبيس : منذ عشرين عاماً وعقارب السنين تشير لثانية عشر من عمره وبالتحديد في عام 1405 للهجره ناداه حب الحسين في الثالث من عشرين يناير من عام 1986 للميلاد حيث كانت ذكرى الأربعين تصادف ليلة الجمعه هنا كانت البدايه في مأتم أنصار العداله بمملكة البحرين الشيخ حسين الاكرف عد بنا لبداية المشوار لأول توقيع لك مع الحسين ومصائب أهل البيت عليهم السلام .

 

الشيخ حسين الاكرف : بأبي هم وأمي مصائبهم أبكت الحي والجماد وخدمتهم غاية الشرف والبدايه معهم ليست لها  نهايه هذه أول مرثه تشرفتُ بها في خدمة أبي عبدالله الحسين عليه السلام ألحانها من التراث الحسيني ونظم أبياتها الوالد الحاج أحمد الاكرف ولنستمع لها بعد عشرين عام .

 

قبر الشهيد أبن أمي       بانت عليه أنواره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا نازليــــــن ابكربلاء أزوروا حسين

لم لفى الســــــــــــــجاد ليه كنتوا وين

حط الكــــــــفن ليه اللي بقى بلا تكفين

 

بالله قولولي اشلون         بهالأمر محتاره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبر الشهيد أبن أمي       بانت عليه أنواره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا نسوه أهل عدكم كفيل أوياكم

يتفقد ابكم في وقت ممـــــشاكم

يتكفل عالوقت ممـــــــــــساكم

 

صاحن يا نسوه واويل         ودموعي النثاره

 

 

2- يا بو الاحرار

 

صادق الدبيس : شيخ حسين كنت صبياً فمن أخذ بدك  في الطريق مشجعاً وبمن تأثرت

 

الشيخ حسين الاكرف : لاعذب الله أمي أنها شربت حب الوصى وغذتني في البني وكان لي والداً يهوى أبا حسني فصرتُ من ذا وذا أهوى أبا حسني

كان والدي شاعراً و رادوداً حسيني ولعلا أبلغ الاثر و الفضل عليه يعود لهو ولكبار الرواديد في تلك المرحله حين كنتُ اردد قصائدهم المؤثره والتي كان منها قصيدة  يا حسين يا بو الاحرار

 

صادق الدبيس : نعم ولزالت تنادي ونحن معها من الملبين ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي

 

ياحسين يا بو الاحرار         بأسمك الامه اتنادي

لبيك لبيك                     بروح نفديك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لمصابك انوح ...  بالدم وبالروح ... كلنا فدالك

أنت هدفنا ... والدينا تفنا ...  ويبقى جمالك

 

نهواك نهواك        يل موت وياك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ياحسين يا بو الاحرار         بأسمك الامه اتنادي

لبيك لبيك                     بروح نفديك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارجال وشبان ... وحريم ورضعان ... ترخص لعينك

كل غالي في الكون ... يا بوعلي يهون ... بس يبقى دينك

 

مظلوم مظلوم ... من الماي محروم

 

 

3- يا شباب الدين

 

الشيخ حسين الاكرف :كانت المواكب سابقاً أستاذ صادق تبدأ من داخل الحسينيات ويخرج الموكب بعد التهيه على شكل مسيره في مسار معين من داخل القريه لينتهي إلى حيث بدأ داخل الحسينيه

 

صادق الدبيس : ما هي أول مشاركه لك خارج المأتم ؟ وكيف كانت؟

 

الشيخ حسين الاكرف : في ذكرى أستشهاد السيده الزهراء صلوات الله وسلامه عليها من نفس العام لاقت مشاركه في داخل المأتم استحسان المعزين فطلبوا مني أن أبدا بها مسيرة الموكب فخرجنا ونحن نردد يا شباب الدين يا خير الشباب

 

شباب الدين يا خير الشباب      أنظروا الزهراء كم قاست عذاب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا شباب الدين أنظـــــــر ما جرى

لمصاب الزهراء بنت خير الورى

حـــــــــين خرت تعفرُ فوق الثرى

 

أين أنت يا علي داحي الباب

 

 

4- من أجل زينب

 

صادق الدبيس : شيخ حسين بعد عدة مشاركات قرأت أول قصيدةً من تلحينك وكان ذلك في ذكرى وفاة السيده زينب عليه السلام يا دمعتي هلي فكيف كانت أول تجربة تلحين لك في الموكب الحسيني .

 

الشيخ حسين الاكرف : عادةً أستاذ صادق ما تكون بداية الرادود الناشئ في الموكب بقراءة قصائد ألقيت من قبل اعتماداً على المؤرث من القصائد ومن خلال هذه القصائد الجاهزه تنمو الثقه لدى الرادود فيحاول الاعتماد على نفسه في التلحين وتقديم الجديد وهكذا كانت أول محاوله ليلة وفاة سيدتي زينب عليها السلام

 

يا دمعتي هلي من أجل زينب

مرسى الدموع الدموع ... ما أحى لهيب الشموع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدمعي عليها ... سأمضي أليــــها ... جريح الفؤاد

سأمضي وحزني ...  دليلٌ وجفني ... حريم الرقاد

بعينـــــــــي أراها ... تروى أساها ... ليوم المعاد

 

ضلت بلا أهلي في الطفِ تنحب

بين الجموع الجموع ... والصبر منها يروع

 

يا دمعتي هلي من أجل زينب

مرسى الدموع الدموع ... ما أحى لهيب الشموع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مضى العز عنها ... بفقد حماها ... وفقــــــــد الكفيل

بجنبي مسناة ... أبا الفضل قد مات ... صريعاً جديل

فذاب حشــــــــاها ... وأبدت عزاها ... بنوحاً عويل

 

أحشائها تغلي والروح تلهب

حالاً مروع مروع ... والجمر بين الظلوع

 

 

5- جدنا يا جدنا

 

صادق الدبيس : شيخ حسين أنفردت القصيده العزائيه  البحرانيه عن غيرها من القصائد اليوم بملامح عده من أبرزها تعدد الالحان والأيقعات والاوزان وتنوعها مما يعتبر تجديداً وتطويراً من شكل القصيده ومضمونها لتشكل بذالك مدرسه خاصةً مميزه فكيف كانت القصيده البحرانيه بالامس ؟

 

الشيخ حسين الاكرف : كانت تتكون من مطلع يردده المعزون يسمى المستهل ومن ثم تأتي الفقره المتكونة عدد من الابيات على وزن وأيقاع واحد كما هو الحال في قصيدة جدنا يا جدنا في ذكرى أستشهاد أمير المؤمنين عليه السلام من عام 1986م .

 

جدنا جدنا ... جارت الايام

قتلو ابونا ... بيه افجعونا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قتــــــــــلوا ابونا         ياجدنا الاشرار

أهل الضــــغاين         من أمر الفـجار

بظربة المحراب        غالوا الكـــــرار

وافتل شـــــــملنا         والفكر مــحتار

 

عزنا و أملنا... والفرح ما دام

ما راعوا العتره ... خلونا ابحسره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جدنا جدنا ... جارت الايام

قتلو ابونا ... بيه افجعونا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طلعت الحــوره          تندب والـــــيها

تصفق الكفـــين          والـحسره بيها

مصــــيبه جليله          حلت علــــيها

من بعد ابوهــــا          بالدنيـــــا ليها

 

راح الابو راح ... وأبقينا أيتام

دمع الوديعه ... زاد الفجيعه

 

 

6- أيها الاحرار

 

صادق الدبيس : الشاعر والرادود ثنائي متلازم كتلازم الكلمه باللحن فكيف كان الحال في بداياتك مع هذا الجندي المجهول

 

الشيخ حسين الاكرف : نعم عندما كنت صغيراً كنت أستعين بقصائد والدي أحياناً وأحياناً بقصائد غيره من الشعراء ومن بينهم الشيخ صادق محمد جعفر الدرازي الذي كان صغيراً هو الاخر حينما كتب لي أول قصيده وهو في الخامسه عشر من عمره  يوم وفاة الامام الباقر عليه السلام

 

صادق الدبيس : أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان فلنستمع لها إذاً

 

أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان

ودحروا الشيطان         في لضى النيران

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا شعاعاً في الديــاجي فجرتهُ المكرمات

قد أضاق الدرب بالاسياف تلك الفارئيات

قد بنيت الجـــــــــيل ثاراً يطيح الراسيات

قد هـــــزمت الدهر جباراً ونلت العاليات

 

سرت والاكوام ... في رحى الايام

قد دحرت الكفر يامن نال أبواب الجنان

 

أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان

ودحروا الشيطان         في لضى النيران

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باقر الاسلام قد جــــــــــــــــئنا بتيار الدموع

ننهل النور ندياً طاهراً يشــــــــــــفي الظلوع

قد ظللنا الدرب جهلاً أنت الدربِ في الشموع

قل ماتب النـــــــصر يا مولاي يأتي بالطلوع

 

أحرقتنا النار ... يا أبا الاحرار

قد دهانا كلُ رزءً ضاق في الوصف البيان

 

 

7- قتلوه

 

صادق الدبيس : بعد خطوة الاستقلال في التلحين شيخ حسين لابد أن يكون الاهتمام بختيار المواضيع والتركيز على الكلمه قد بدأ يشق طريقهُ معك

 

الشيخ حسين الاكرف : طبعاً فحركت نقد القصيده الموكبيه وأن كانت ليست كما هي اليوم إلا إنها كانت موجودةً وذلك يدعو لأيجاد الربط بين اللحن الجيد والكلمه الرصينه وقد حاولت مع الشاعر الوصول بذلك في مثل القصيده ليلة العاشر من المحرم في عام 1987م للشاعر عبدالجليل محمد جعفر الدرازي ويقول فيها قتلوه سلبوه واحسيناً بطفوفِ قتلوه

 

قتلوه ... سلبوه ... واحسيناً بطفوفِ قتلوه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه أهداف كل الشهـــــــداء ... في سبــــيل الله يلقون البلاء

وبذبح السبط في حر العراء ... عرفت معنى الجهاد كربلاء

 

والجهاد خيرُ زاد واحيسناً بطفوفِ قتلوه

 

قتلوه ... سلبوه ... واحسيناً بطفوفِ قتلوه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أهرقوا عطر النبي المصطفى ... وتجارى أحـــمرُ دمُ الوفا

هبـــــروا أوداج مروه والصفا ... وبما حل على الدنيا العفا

 

والسماء ... في بكاء ... واحسيناً في الطفوفِ قتلوه

 

 

8- أنصار الحسين

 

صادق الدبيس : الشعر الموكبي العزائي شيخ حسين كان ولايزال بين العربيه والنبطيه فأي هما أقرب إلك من الاخر

 

الشيخ حسين الاكرف :لكل لحن لغةُ الخاصه فقد تكون لغتهُ العربيه وأخرى النبطيه و ربما العربيه و النيطيه معاً وتسمى هذه قصيدةً ملمعه ولِي مثال على ذلك من كلمات الشاعر عبدالجليل محمد جعفر الدرازي سنة 1987م في ليلة التاسع من محرم في قصيدة أنصار أنصار حسين ثوروا يا أنصار

 

أنصار أنصار حسين ثوروا أنصار

عزه وشهامه ... أنصار

موتوا بكرامه ... أنصار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل تقبل ذلاً لآل ســـــــــــــــفيانِ

هل تقبلوا حكماً لجمع الطغـــــيانِ

أرموا كل الدنيا وأمضوا بالاكفانِ

يا أنصار أنتــــــم تحرير الانسانِ

 

جنات تنظرها العين بانت للأحرار

دم الشهاده ... أنصار

فوز وسعاده ... أنصار

 

 

9- يمه ودعيني

 

صادق الدبيس : شيخ حسين لازلنا في عام 1987م ولازلنا بحاجه بمعرفة المزيد عن شكل الموكب وشكل القصيده في تلك الايام

 

الشيخ حسين الاكرف : كان الموكب أستاذ صادق زاخاً بالوقفات المتنوعه سابقاً فلا تكفي قصيدةً واحده ليعتمد عليها الموكب في مسيرته  بل تصل عدد الوقفات مع القصائد أحياناً إلى أكثر من خمس قصائد وأما من حيثُ  شكل القصيده فقد تتكون من مستهل يتناوب عليه الرادود مع المعزين وقد تتكون من مستهلين تناوب عليهم فرقتان من المعزين ويغيب حينها دور الرادود  وقد تتكون من مستهلاً وأبيات على وزن المستهل وهذا ما نجدهُ في قصيدة يمه يمه ودعيني

 

يمه يمه ودعيني للجهادِ أسير

هذا الحسين يايمه ينادي ماله نصير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يمه لهفتي ابعيـــــــني للردى والهجير

عمي منهو اللي يَمه ينادي ماله نصير

 

يمه يمه ودعيني للجهادِ أسير

هذا الحسين يايمه ينادي ماله نصير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موتي لأجله داعــــــــــيني أمُ هذا المصير

منهو يرضى اعلى عمه ينادي ماله نصير

 

 

10- عليك نهل مدامعنا

 

صادق الدبيس : لرادود الحسيني دوراً رسالي في مسيرته مع خدمة الموكب جدير بنا أن نتكلم عنه ولو بشكل مختصر

 

الشيخ حسين الاكرف : كما تعلم أستاذ صادق أن مصائب أهل البيت عليهم السلام عبرةً وعبره أهات وغايات فلا بد لرادود الحسيني أن يتكفل بالوعظ والتوجيه كما هو متكفل بأشعال الحزن والاسى وتلك أهداف آل محمد عليهم السلام وأهداف زين العابدين علياً ابن الحسين عليه السلام الذي خرجنا من أجله ليلة وفاته عام 1987م ونحن نردد عليك انهل مدامعنا يا والينا

 

عليك انهل مدامعنا ياوالينا

زين العباد ... يا أبن الامجاد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيدي هاليوم نشكى لك هالحوال

أصبحــت هالناس كلها قيل وقال

تركت الاصــــلاح والفتن منوال

ومن يعزي حسين قالوا عنا غال

 

كل هالعلوم ... بيها معلوم

 

سيدي بيك أنتخينا يا والينا

علموا الاولاد ...  يحملون أحقاد

 

عليك انهل مدامعنا ياوالينا

زين العباد ...  يا أبن الامجاد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما علينا لوم وحــــــــــــق جدك

الكل يقول اليوم زنـــدي ابزندك

ومن يجي محرم ينقــــلب ضدك

وعن فعل كل خير مقصده يردك

 

من الاجر محروم ... ما وعى من النوم

 

مادرى بيك أنتخينا ياوالينا

كل سنه تعود ... نبذل جهود

 

عليك انهل مدامعنا ياوالينا

زين العباد يا أبن الامجاد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

احنا بالنـــــيات بالعهد باقين

وبشعار الديـن احنا ملتزمين

ابدرب جـدك حيدره وحسين

للأبد مولاي عالدرب ماشين

 

هذا ملزوم ... اعلينا محتوم

 

بالحشر تخلف علينا يا والينا

بروح نجود ... نطلب الزود

 

 

 11- يالثار الحسن

 

صادق الدبيس : بالوصول لذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى عليه السلام هذا الامام المظوم والمسوم سيد شباب أهل الجنه

 

الشيخ حسين الاكرف : لهفي لهو مجروحاً بعمره وبتشيعه وبدفنه

 

صادق الدبيس : ولم يبرح الجرح يستشري بقبره حتى اليوم فماذا قرأت لهو في العام نفسه عام 1987م

 

الشيخ حسين الاكرف : قرأتُ قصيدةً بكلمات الشاعر الشيخ صادق محمد جعفر الدرازي وهي يا لثار الحسنِ

 

ثائراً ثار بوجه المحنِ ... يرفع السيف لثار للحسنِ

يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غدر الدهر بأسياد الدهور ... وسقاها قصص الغدر العقور

ماثلاً في مبوقات وفجور ... قاهراً للحق في فجر العصور

 

علم الدهرُ بثار الحسنِ ... هازئاً من عتمات الزمنِ

يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ

 

ثائراً ثار بوجه المحنِ ... يرفع السيف لثار للحسنِ

يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمتي يا أمتي أين السلام ... هل تطبيقاً لأهداف الامام

هل لتوحيداً بعزماً وقوام ... قل لهم بالفعل نبغي للكلام

 

نتحد في سرنا والعلنِ ...كي نلبي داعيات الحسنِ

يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ

 

 

12- واجب

 

صادق الدبيس : لم يخلو الزمان الماضي من قضايا تستدعي طرحها في القصيده الموكبيه وأن لم يكن بتوسعهِ اليوم فهل تذكرنا بقصيدةً قرأتها تكون لنا مثالاً على ذلك

 

الشيخ حسين الاكرف : نعم أستاذ لعلها القصيده التي شاركت بها في ذكرى أستشهادالامام علي بن موسى الرضا عليه السلام عام 1987م وهي من كلمات وألحان الوالد الحاج أحمد الاكرف

 

صادق الدبيس : ماذا تضمنت تلك القصيده من طرح

الشيخ حسين الاكرف : لندع القصيده تتحدثُ عن نفسها

 

واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب

عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل ما نح?ـــــــي نقول لليستمع خل ينصت إلنا

حيث نح?ي الحق نريد وح?ي الحق ينزعل منا

لا يظنه سوء بينــــــــــــــــــا أثم هذا يصير ظنا

 

يحاسب ... كل قولاً يقوله خل ... يحاسب

لايصبح أثام ... يترك عنه الاوهام

واجب

 

واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب

عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الامر بالمعروف واجب والنهي عن أذى المنكر

وأحنا أصبحنا ابمشـــــــاكل والبشر وصفه تغير

ليش ماندري وعلى من ليش ما نعرف المصدر

 

عجايب ... في هذا الزمن والله ... عجايب

ليش انخلى الاقلام ... تحمل ضدنا أعلام

واجب

 

واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب

عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدين عن الغيبه ينهـــــــــــى وناس في وسط المجالس

كل من يسل سيف ح?يه وبــــــــــالنميمه يصير فارس

وموضت الاصوات عدهم عشق صارت فرض سادس

 

مكاسب ... تشغلهم بهالدنيا  ... المكاسب

لو دامت الايام ... تصبح مثل الاحلام

 

واجب

 

واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب

عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسين ينهم من العـــــداوه الاذيه والرديه

حسين يأمر بالمحــبه والاخوه بحسن نيه

وناس بالاهداف تلعب في المكايد منزويه

 

نعاتب ... وبحقنا ونضل احنا ... نعاتب

كل ساعه عالاقدام ... عنا يروح وينام

 

واجب

 

 

13- بويه لاوين

 

صادق الدبيس : لرواديد الكبار دوراً في تهية الناشئه من الرواديد واحتضانهم وتقديمهم للموكب فهل حدثتنا عن ذلك من خلال تجربتك

 

الشيخ حسين الاكرف : نعم أستاذ الراوديد الكبار كانوا بمثابة الاساتذه لنا في تلك المرحله فقد كنت كثيراً ألجى لقصائدهم وألحانهم بل ولهم أنفسهم في بداية تلك المرحله وكانت قصيدة بويه لاوين أحدى القصائد التي مثلت

وجسدت هذا الدور وقد شاركت بها في عام 1987م في ذكرى وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله

 

بويه لاوين لو رحت عني

يابويه قوم ياذوني ... بويه لاوين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقدر اشوف يشيعونـــــــــــك لقبرك

ريت الموت أخــــــــــذني حين قبلك

صعب يا بــــــــويه عليه واي  فقدك

لأصبح ابنوحي يا بويه وحزن بعدك

 

دمعي بالعين على الخدين

صرت في حيره شده الله ابعوني  ... بويه لاوين

 

بويه لاوين لو رحت عني

يابويه القوم ياذوني ... بويه لاوين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بويه يب?ي عليك الديــن بأحزان

والمنابر تون ضـــــلت ابأشجان

الدنيا ظلمــه وعمت كل الاكوان

والكل ينادي يا ريت يوم ما ?ان

 

ضجه وحنين من المسلمين

الفقدك الشيعه ابعزيه بويه واسوني ... بويه لاوين

 

 

14- يا والينا

 

صادق الدبيس : الاصدارات والتوثيق خدموا قصيدة اليوم ليبدو جمال احساسها أوضح ويكون عمرها أطول فكيف كانت حركة التوثيق قصائد الامس

 

الشيخ حسين الاكرف : للأسف أستاذ لم تحضى قصيدة الامس بنفس درجة هذه الاهتمام بالتوثيق رغم أنها توثقت في ذاكرة الناس ونفوسهم مما دعانا للبدء في حركة التوثيقيه التي لها حفظاً على هذه التاريخ والتراث

 

صادق الدبيس : هذه قصيدةُ يا والينا تعبر عام 1988م اهذا اليوم موثقةً بصوتك بعد ثمانية عشر عاماً فلنستمع لها

 

يا والينا ... أظلم الكون علينا ... يا والينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ببكاءاً لك جأنا نذرف الدمـــــــــــــع ننادي

قلباً المجروح داماً والاسى في النفسِ بادي

وحملنا النعش في أوراحنا لا بـــــــالايادي

 

فجعونا .. فيك شر الظالمينا ... ياوالينا

 

يا والينا أظلم الكون علينا يا والينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصبح الناس حيارى دأبهم في ألتفار

شاقهم روياك تأتـــــي يا مثالاً للفخار

لم يناموا ليلهم والكل في عشق النهار

 

فالتقينا...  مثلهم والحزن فينا ... ياوالينا

 

يا والينا ... أظلم الكون علينا ... يا والينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جثة المســــــــموم أهٍ رفعوها هاتفين

فالنداء الله أكبر مـات نجل الطاهرين

بدموعاً كسيول أنحدرت من كل عين

 

سائرونا ... صوتهم صار حنينا  ... ياوالينا

 

صادق الدبيس : شيخ حسين في ختام هذا اللقاء الطيب هل من كلمه أخيره تودُ أن توجهه لخدمت أهل البيت ومحبيهم

 

الشيخ حسين الاكرف : نعم خدمة أهل البيت عليهم السلام شرفاً ما بعده شرف وهي من أقرب القربات إلى الله تعالى فمعاً لنمسك على خدمتهم كالماسك على الجمر ومعاً لنسير على خطاهم ولو على الشوك ومن الله نسأل أن يتقبل منا صالح الاعمال وأن يثبتنا على محبتهم وولايتهم إلى يوم الدين