أنت يا صادق
قرآننا الناطق
استشهاد الإمام الصادق عليه السلام 1423 هـ - حسينية الولاية - الكويت
الرادود : حسين الجد
من هم أهل البيت ؟
هم القوم آثار النبوءة فيهم .. تلوح و أنوار الإمامة تلمع
مهابط وحي الله خّزان علمه .. و عندهم سّر المهيمن مودع
إذا جلسوا للحكم فالكّل أبكم .. و إن نطقوا فالدّهر أذنٌ و مسمع
و إن برزوا فالكون يخفق قلبه .. لسطوتهم و الأسد في الغاب تفزع
و إن ذكر المعروف و الجود في الورى .. فبحر نداهم زاخرٌ يتدفع
فيا نسباً كالشّمس أبيض مشرقٌ .. و يا شرفاً من هامة المجد أرفع
فمن مثلهم إن عّد في النّاس مفخر .. أعد نظراً يا صاح إن كنت تسمع
ميامين قوّامون عزّ نضيرهم .. هداة ٌولاةٌ للرّسالة منبع
فلا فضلٌ إلاّ حين يذكر فضلهم .. و لا علم إلاّ علمهم حين يرفع
و لا عملٌ ينجي غداً غير حبّهم .. إذا قاموا يوم البعث للخلق أجمع
* * * *
هم للنّاس بالحّق أئّمة
ترب خطاهم للّسالك نعمة
فلك الله لنجاة الأمّة
باب خلاصٍ من كلّ ملمّة
بسمة نورٍ بقتام الظلمة
من والاهم ينجو من همّه
أعذب حّسٍ بل أعذب نسمة
تسكن قلبي و تعانق دمّه
* * * *
أنت يا صادق .. قرآننا النّاطق
* * * *
أنا للموت يا روحي رهينٌ .. و عمري للقضاء كما الثوّان
فرفقاً بالضّعيف المستجير .. و رفقاً بالذلّيل المتهان
فانيّ لا أطيق الهجر طرفاً .. فكيف و بالحبيب إذا جفاني
تقطعّ بالجفاء نياط قلبي .. و أثخن بالجراح و بالهوان
أنا المجنون بالعذر اني .. عرفت فكم بحّبك كم أعاني
غريبٌ قد أضعت الأرض لكن .. وجدت على أراضيك مكاني
- - - - - -
قريبٌ أنت يا ربي .. و اني دونك القاصي
تقرّبني و لكنيّ .. بعيدٌ مذنبٌ عاصي
فذا إبليس أغواني .. و دسّ السّم في عسلي
و زيّن لي هوى الدنيا .. و أحبط بالهوى عملي
أراني الشّوك ورداً يانعاً يحلو بدربي .. فسرت كما الضرّير على خطاه دون ريب
- - - - - -
أنا..بحّبي للبتول .. أتيت بالرسول
فهم..لنيل الرّحمة .. طريقي و الوصول
و بالكّرار و بالحسنين .. عقدت نجاتي من النيران
ألا..هنيئاً للذيّ .. سيحظى بالقبول
إلى..شفاعة حيدر ٍ .. و تعساً للعدول
فثقل كتابي على الميزان .. بحّب عليّ ٍعليّ الشأن
* * * *
يا إمامي .. خذ سلامي
أنت يا صادق .. قرآننا النّاطق
* * * *
أسير على أديم الأرض وحدي .. و أبحث عن كما بين المقابر
تموت الشّمس و الإشراق يبكي .. يشّد على يديك فلا تهاجر
أيا ابن النوّر و السّبع المثاني .. و يا صوت الفقاهة في المنابر
لقد أيتمت في الإسلام روحاً .. و خّلفت القلوب لدى الحناجر
فيا قمر الشريعة عد إلينا .. فليل الجهل أطبق في السرائر
و كلٌ في الهوى غنىّ بليل ٍ .. و البس دينه أحلى الأساور
- - - - - -
بعلم الصّادق تبنى .. صروح المسلك الأهيب
فكم أثرى بصحوته .. علوم الديّن و المذهب
بأنفاس الإمام الصّادق كلٌ تنفّس .. و لولاه لخيّم في الورى ليلٌ و عسعس
يجّف الحبر و الشّعر .. بذكر صفاته أنضب
خيال يعجز الفكر .. بأن يحويه في كوكب
عجيب كيف يغتال يد الإجرام فينا .. ملايين بقتلك يا امام المتقين
- - - - - -
جوا..تقطعّه السّموم .. بأحشاء الرّسول
و من..حشاه قد سرى .. لأحشاء البتول
بكفّ خؤون ٍلكفّ خؤون .. بقتل علّي ٍلقتل حسين
هنا..تبدّدت نجوم .. و أطفأها الأفول
و في..ظلام اللّيل قد .. تقنصّها الجهول
ببحر شجوني تموت عيوني .. و روحي تبقى لتحيى دوني
* * * *
يا إمامي .. خذ سلامي
أنت يا صادق .. قرآننا النّاطق
* * * *
رسول الله أوقفنا بخّم ٍ .. و قال ولاء حيدرةٍ ولائي
و روح الله في اثر الرسّول .. خليفته عليّ الخامنائي
فلا أمر السقيفة كان شورى .. و لا جعل الخلافة بالخفاءِ
وليّ الأمر تعرفه الفحول .. بهشتيّون و يتلوه رجائي
علي ذا و إمرته عليكم .. و شعس نعاله حدّ السواهي
و لكنّ الخمينيّ اصطفاه .. فكان مكانه بالاصطفاءِ
- - - - - -
لروح الله كان كما .. عليّ للنبّي ظلّه
و لولاه لما قامت .. إلى الإسلام من دولة
رجالاتٌ تسّطر في خطى التّأريخ علمه .. و إن جفتّ عروق الديّن قالوا هاك دمّه
ضجيجٌ يملئ الدنيا .. و من حجّوا هم القلّة
سموا بالرّوح لم يحنوا .. جباه العّز للذلّة
فسل عنهم تراب الأرض في ايران لمّا .. أقالوا الشّاه بالأرواح و الأموال جمّا
- - - - - -
على..عروش الباطل .. ببارود و نار
رموا..و سدّدهم علي .. بسيف ذي الفقار
فكلّ ولائي و كلّ دمائي .. أنا أهديها الى الخامنائي
فأين..أعداء علي .. و أسوار الحصار
لقد..تحّطم سيفهم .. و لاذوا بالفرار
فكلّ ولائي و كلّ دمائي .. أنا أهديها الى الخامنائي
* * * *
يا إمامي .. خذ سلامي
أنت يا صادق .. قرآننا النّاطق
* * * *
على شفة العروبة و السّكارى .. ترنحّ ثغر إسرائيل باسم
و قهقهت الكروش و لا تراها .. مفخّخة بشجب للجرائم
فقم من قبر مؤتمر السّلام .. و لملمها جراحك و الجماجم
لتحيى ساعة الصّفر و ترمي .. على المحتال أحجاراً مقاوم
فما نيل المطالب بالتمّني .. و لكن بالكفاح و بالعزائم
يموت المستحيل على تراب .. يسّطر شعبه أحلى الملاحم
- - - - - -
من العّياش من فتحي .. بذور الثوّرة تولد
و صهيون برمّتها .. على أشلائها توؤد
فلا باراك لا شمعون لا شارون يبقى .. على أرضي سيسحق جيش إسرائيل سحقا
بأرض القدس لن تجدوا .. لمعتقداتكم معبد
فروح محّمد تسري .. عليها و السّما تشهد
هنا الأرواح تزهق يا دعاة الكفر زهقا .. و يحوي كلّ من خانته أهواه ليرقى
- - - - - -
فكم..سقينا الأرض كم .. بأرواح ٍو دم
و ما..تراجعنا قدم .. عن الحقّ الأشم
فتلك دمائي على الجدران .. تخّط صمودي بنحر ٍقاني
لقد..تقاسمنا الألم .. لتبديد الظلم
و قد..شمخنا في الورى .. و رفرفنا العلم
برغم حقود ٍعتيّ جاني .. بقيت و لا ما برحت مكاني
على..عروش الباطل .. ببارود و نار
رموا..و سدّدهم علي .. بسيف ذي الفقار
فكلّ ولائي و كلّ دمائي .. أنا أهديها الى الخامنائي
* * * *
هم للنّاس بالحّق أئمّة
ترب خطاهم للسّالك نعمة
فلك الله لنجاة الأمّة
باب خلاص ٍمن كلّ ملمّة
بسمة نور ٍبقتام الظلمة
من والاهم ينجو من همّه
أعذب حسّ ٍبل أعذب نسمة
تسكن قلبي و تعانق دمّه
- - - - - -
ألقت فيه جرحاً عميقا .. أعيته جراحاً عميقة
يخفي الفاه بعض الحكايا .. و العين تقول الحقيقة
أضلاع البتول .. خلف الباب تكسر
روحٌ للزكيّ .. بالسّم تفطرّ
و السّبط بوادي الطّفوف .. ضام ٍمات قرب الشّريعة
بالنّار أبادوا خباه .. و الخيل ترضّ ضلوعه
الجسم الطهّور .. في الترّب معّفر
* * * *
* * *