نكتب فوق نحرنا  نهواك يا حسين
محرم 1428هـ  2007م
للشاعر : عبدالطاهر الشهابي
للرادود : مهدي سهوان

 

مساهمة من : الخادم الصغير

 

 

************************
نكتب فوق نحرنا      نهواك يا حسين
لكي ترضَّ صدرنا      الخيول ياحسين

************************


عليك ياإمَــامَنا الـ        صلاةُ والســلامْ
تودِّعُ النساءَ والـ        أطفالَ والخيـــــام
والدمعُ من آماقِها        يعـــوِّضُ الكــلام
كأنها تقـــــولُ لا       تمضِ إلى الحمام

فمن لنا سواك ياحسين

نضيعُ في هذي الفلا        ورَحبُها يضيق
وأين نمضي هــاهنا        وخـدرُنا حريق
والليلُ قد يأتـي بــما        لا نفسُنا تطــيق
هلا بقِيـــــتَ بالضيا        لتغسلَ الطريق

لنا مَنِ الكفيل ياحسين

ياأيُّها الملقــى على        رابــــيةِ الطفوف
ياكعـــبةً قدســــــيةً        من حولِها نطوف
ياعجَباً كيف الثرى        مـرمَّضُ الكفوف
ملتهبُ الأحضانِ اذ        يحتضنُ العَطوف

مقطع الأعضاءِ ياحسين

يومَ الوغى اذ تقصدُ        الجيوشَ بالخطاب
تقـــــولُ مَن أنا لها        وسهمُها جَـــــواب
وتلفظ العنـــــادَ مِن        ظباً ومن حِــراب
عن رشدِها قد عميَت        وضلَّتِ الصــواب

وأنتَ لانصيرَ ياحسين

وتلك في الجبينِ من        جنديِّــــهم حجـر
تصكُّ غـــرة َالهدى        والركنَ والحجَـر
والدمُ منــكَ ينهمي        كأنـهُ الشــــــرر
يخضِّب الوجهَ الذي        كــأنــهُ الـــــقمر

ويستمرُّ النزف ياحسين

ها أنت تمسحُ الدما        من غُـرةٍ تفــور
ترفعُ ثوباً عن بيا        ضِ سرةٍ تنـــور
اذ جاء من حرملةٍ        مثـــلثٌ غـــدور
في قلبك الظامي استقــــــرَّ ايهــا الغيــور

تضعضعت قواكَ ياحسين

تخرُّ من فوقِ عُلا        المهرِ على الرغام
مقطعاً مخضبًا        والقلـــــبُ في أوام
تحوطكَ الأعداءُ        بالسيوفِ و السهام
كأنكَ النجمُ بدا        يَحُــــوطُهُ الظلام

تئن بالجراحِ ياحسين

واظلمت بخطبك ال        فجـيعِ كربلا
ومن سمائه هوى        جبريلُ مُثقلا
والخيلُ يمَّمَ الخبا        وصاح مُعولا
قوموا الى حِماكُمُ      الذي تجـــدَّلا

فضجَّتِ النسوةُ ياحسين

خرجنَ من خباءهـِـــنَّ       والأسى يلوح
بأعين ظامئـــــــةٍ       ودمعُها سفوح
ما إن شمَمن عطرَ       دمِّك الذي يفوح
أقبلنَ نحــــوَ جمـلةٍ       حروفـُها جروح

بأيِّ حال جئنَ ياحسين

وجاء شمرٌ صاعدًا      والنحرَ يبتُـــــرُ
وأنتَ لاحَراكَ بال      تـــــرابِ تعفُــرُ
وحزَّ راسَكَ الذي      كالشمسِ يزهـرُ
وفي القنا علـَّـــقهُ      وراحَ يفــــــخَر
ُ
راسك فوق الرمحِ ياحسين

صفاتُ أصحابِ الكِسا      فيكَ تجمَّعن
بل أنتَ اصحابُ الكسا      فانكَ الحسن
وانت أحمــدٌ وأنـــتَ      الفضـلُ والمِنـَن
وأنتَ حيدرٌ وفــــــــاطمٌ      ومَـن ومَــن

مثلك في الزمان ياحسين

العاشرُ الأحمرُلن      ننســـاهُ ياحسين
وأنتَ عارٍ بالفلا       مقطـــعُ اليـــدين
مقطعُ الاشلاءِ بالــــــــــسيفِ وبالــردين
أفجعت ثِقـْلـَيْنِ كما      أفجعتَ خــافقَــين

حٌسينُ واحزني على الحسين