لهُ طَــــارَ قلبي
الرادود عبدالله جواد
الشاعر : أحمد صالح
المناسبة : ذكرى رحيل التبريزي
23/11/2006
مساهمة من :
لهُ طَــــارَ قلبي لــــــقـُمٍ فوقَ جُنحانِ الحنينِ بشوقي
و قد حَارَ فكري وحَارَت أَحرَفي بينَ القصيدِ ونطـقي
يا شمساً بالدَهرِ
حاشَاكَ أَن تُفنَى
قد جئنا للقـَــبرِ
بالدَمعِ سَلَـمنَا
قَطَفنَاكَ زَهراً أَريجَ الــــروحِ من كلِ عبيرٍ تَنَفَس
فقدناكَ نــوراً وأعلامُ التقى في كلِ صَرحٍ تُنَكَس
وحوزا.......... تُ علمِ
لك الدمـ ..... ــع تهمي
لفــقـدِ أبــــاهـا
لها القلـ ...... ـبُ مدمي
* * * * * * * * * * * * * * * *
وَصَلتُ و دمعتي بركان
أَضُجُ بــــــآهَةِ الأحزان
دعــوني أرفعُ الجُثمان
أُشَيَـــــــعُ آيةَ الرَحمَن
لأجــــل الوالد الحاني
سأهــــدي وَدَجاً قاني
و أجـــــــريهِ بأزمان ِ
لآمــــــالي و إيماني
تذوبُ الشمسُ سَنــاها و تـــروي كلُ الدُهور ِ
أصــــــيلاً بالقلب تحيا و تبقى مـــر العصور ِ
ســآتي مطلـعَ الصبح ِ
و أتلـوا ســـورةََ الفتح ِ
برغمِ الجور ِ و الذبح ِ
أفتحُ للمــَـدى جُرحي
أنا أنشــــــودة ُالذكرى
بعسرٍ أرتـــــجي يُسرا
و وسطِ الآهِ و الحسرة
دموعي تغرقُ البحـرا
فـقل لي في أيَ نجوى سَنُرثي و الصدرُ جَمرَه
ونـــارٌ وسطَ الضلوعِ ِ ولـــــــــم تُبقي أيَ ذَرَه
* * * * * * * *
تبـــريزيٌ ذا قـــــــائدُ الأمة
منهُ نستوحي مَصدَرُ الحِكمة
بكَ الشُعـَـــــــاعُ كانَ خَوئَوَيَا
وانسـَـــــابَ بالأرواحِ حَيدَرِيَا
و العلـــمُ في صَرحِكَ للهِدايَة
لم تعــــرفُ الحدودُ من نهايَة
يا مِنبرَ الحَـــــــــــقِ بنا أبَيَا
قد قــــــَـــامَ بالوَلاءِ جَعفَريَا
والهديُ مِنهَــاجٌ إلى الوِلايَة
و غــاية ُ السمــاءِ فِيكَ غَايَة
خُلــدتَ فينا عَبقــاً وَلائي
كلــي فداءاَ أهدي دمائي
بلسمُ روحي في كــل داء ِ
لغــزاً وسراً للأنبــيــــاء ِ
أَسَرتَ القُلوبَ يا مـــــلاذَ الحَيَاة ِ
ضياءَ التقـــــــــاةِ و مِدادَ الأباةِ
غياثَ الحَيَارَى وعُروجَ المَوَاتِ
وشمسُ الليالي تفضــحُ الظلمات ِ
عند ذكراهُ تفخـــرُ العُمَة
في معانيهِ نـَــرفعُ الهِمَة
قد سَطَرَ العُمــــرُ بك المَآثِر
و ازدانت الألحاظُ بالمَشَاعِر
بقيتَ في الدمِ وفي العروق ِ
تبيدُ ليلَ البُهـــــــم ِ بالشُروق ِ
ففي الصلاةِ أتَت الخـَوَاطِر
مع الدُعـــــاءِ و مع الشَعَائِر
وهـَـكَذا جَــــوهَرُكَ الحَقيقي
تذوبُ في الأعماقِ كالرَحيق ِ
من بعدكم قد طَالَ اغتِرَابِ
ضعتُ بويلٍ بينَ الصِعَابِ
نــاداكَ قَلبي فَارحَم عَذَابِ
وانشِل جِراحي مـــن كُلِ نابِ
لــروحكَ سِــــــرنا ننثرُ الدَمعَ سِحرا
بدمــــــعِ العُيونِ تنبتُ الأرضُ زهرا
سَتَشدو مِراراً في هَوَى الدَربِ سَكرا
وتــحيا لتـرقى في معــــــاليك عُمرا
شُعاعاً إلهي و سِرُ الخُلدِ تسمو بالحياةِ عَليَا
فؤاداً رحيماً نَقِيَ القلبِ مبسوطَ الجناح ِ تَقيَا
يُرَوي الشعوبُ
بفيضٍ عَـذوبُ
جمالاً سَمَاوي
إليــهِ نَـذوبُ
وحــــــامٍ أبيـَـــا فَسَل عن ذكرهِ نَصرُ المَظَالم لفـَـاطِم
مضى في خُطاهُ لم يأبى لبَطش ِالظلمِ أو تمكيـ....ــد حاكم
لنصرِ العـدالة
وهَديَ الرسالة
وطوداً تَفَـانى
بروحِ الأصَاله
* * * * * * * * * *
أبـانا من إلى الحيرى
ننادي و الحشا جمرة
نقــــاسي عِيشَةً مُرة
فخذنا و اسقنا قطره
متى تلتَـئمُ الأشـلاء
فطــاغٍ أطلقَ النُبلا
ورامَ لشملنا فَصلا
كفانا فـِــرقةً جهلا
فدربُ الوحدةِ أحلى
فهبوا سمعاً و طاعة ومـُـدوا للنورِ باعا
بعزمٍ رُصُوا صُفُوفاً لِهَديِ الدربِ سِراعا
دَعـَــاكُم شيخنا الرَاحل
وفي وحـــــــــــدتنا آمل
لرفضِ الزيفِ و الباطل
ودربٌ مــالهُ طـَـــــائل
دعاكم تــَــرهَبوا الظُلما
تزيلوا الغــَمَ و الهَـــمَا
تَشُدُ الصبــرَ و العزما
دومــاً في يـــد العلماء
دعانا في كل وادي يــروم ُ نــــزع العناد
لنحيـــا دوما كراماً و أن لا نخشى الأعادي
* * * * * * * * *
فــلـنلبيــــهِ صوتهُ الداعي
صارخاَ فينا فتَ أسمــاعي
لمركب الدينِ و للسماءِ
ِلواحة الخلدِ إلى الضياء ِ
فهم ملاذُ الأمنٍ و الأمان ِ
و نـورُ دنيانا إلى الجنان ِ
فاعتنقوا طريقَ العظماء ِ
تمسكـوا بـدربِ العلماء ِ
واستيقظــوا بليلنا الطويل ِ
وابحروا للفجرِ و الأصيل ِ
بالخط تحيا روحُ الولاية
فيهم تَسَامت للمجدِ غاية
دربُ الوفاءِ في كلِ راية
إن سالَ دمٌ ما من نهاية
مع العلماءِ في الميــــادين ذبنا
مع العلماءِ فأسألوا
الشرعَ عنا
مع العلماءِ قــادةُ الدربِ سرنا
بخط الهداةِ و السماء مُذ خلقنا
في مساعيهم تُشعَلُ الثورة
عندما ثاروا أولدوا النصرا
رسالـــــةُ الحـــــــقِ إلى البرايا
وتحــفـةً الصبــــرِ على البــلايا
لن يهدأ الـــــدمُ إذا تفجـــــــــــر
سيــــــــــرتوي للدين ألفُ منحر
إن سار ركبُ الموج ِفي الرزايا
لــــــن ينتهي الجودُ ولا العطايا
إن ولائي لا ولـــــــــــن يدمر
لأنه بنهــــــــــــــــــجِ آل حيدر
للعلمـــــــاء ِ أهــدي ورودِ
هاكم دمائي عهدي وعودي
دوما سأحيا رغـــمَ القيـودِ
مــا دام فينا عطرَ الصمودِ
تحيــــاتُ قلبي في هواكم أسيرة
ملئتـــم فــؤادي ذكـــرياتٌ منيرة
ومن لا يراكم فهو أعمى البصيرة
بدرب علي تكمــــــلونَ المسيرة