مساهمة من : الخادم الصغير
*******************
ذكراك ِ فينا لا تترُكينا
فقدُك ِ يا فاطمة ٌ أيتـَمَنا
*******************
لنا دينٌ على الأعنـاق ِ يلتــفُّ
لنا عزٌّ إلى العلياء كم يطفـــو
لنا قول ٌ ولا يُطوى به ِ الزيْف ُ
لنا رأيُّ ولـو في ذيلِه ِ الحتف ُ
ولكن َّ المدى يحوي قيادات ٍ رساليَّه
لنا في رأيهِـم عـــزٌّ وآمـالٌ حقوقيَّه
فـإن كـُنـــــَّا هنا شعــبــًا بهـِـم واثقْ
نـــواليــــهم ولاءَ الوالــِه ِ العــاشقْ
فإن قالـــــوا يقينـًا قــولـُـهــم صادقْ
وإن صمتوا فصمتُ المـاهرِ الحاذِقْ
تحياتٌ سلامات ٌ إلى العلماء إلى الحُكََماء
فهم حقا مراجعنا همُ الزُّعَماء همُ الرُّحَماء
** ** ** ** ** ** **
لا بدَّ من خُطَّة ٍ ومنهـج ْ والأمورُ تـُفـرَج
لا بدَّ من قائــد ٍ مطــاع ٍ بالحقوق ِ يلــهَج
فلنطالبْ بشتَّى الحقوق ِ عن طريق ِ الرؤوس ِالرشيده
مجلسُ العُلَماءِ لِســــان ٌ وبيــــان ٌ لـنــــا وجـــــــريده
فلنثِقْ بالقيــادات ِ فيـــه ِ تحت َ كِلْمَة ِ وَعْـي ٍ ســـديده
لا لـخَبط ٍوإربــــاك ِ درب ٍ لا لفـُوضى وشمـــل ٍ بـــديـده
آراؤهم كِلمة ُ السماء ِ صيغة ُ الجهاد ِ
بحريننا درَّة ُ الصفاءِ بسمهم تنادي
همُّـنا في الزمــان ِكبـــيرٌ لا نكــــاد ُ نــــلاقي السلامه
جرحُنـا فـي البلاد ِغزيـرٌ فيـــــهِ من كـــربلاءَ عــلامه
السبيلُ هـــو الـــدينُ حتمًا إن أرَدنـــا حيـــاة َ الكــرامه
والسبيلُ قيــــــــــادة ُ واع ٍ فعليــــنا اتـَّـبـــاعُ العِمـــامه
** *** *** *** ***
ماقالَ قولوا فمجلسـُـــــنا هوَ الأجـــــدى
كـفـَّـًا بكـف ٍّ لكي نقــــوى على الأعـــــــدا
هو المجلسُ لا يغـفـل عنــا هُدى اللهِ لهُ خـِــلٌّ وصاحب
ونحن خلفـَهُ صفٌّ مطيـــعٌ نوالي أمـــــرَهُ قلبًا وقـالب
إنــَّا ســلام ٌ وقد كنــــَّا ومــــازلــنا
وعن خطانا وعــن دين ٍ فمــا مِلـــنا
هنا نحمل ُ تاريخـًا عظيمًا وما عشـــنا حيـــــاة َ الهمجيَّه
لـذا ليسَ غـريبًا يارفاقــي خُطانا خـلـــفَ رأي ِالمرجعيَّه
*******************
ذكراك ِ فينا لا تترُكينا
فقدُك ِ يا فاطمة ٌ أيتـَمَنا
*******************
مُربــــيَّة ٌ مُعلِّــــمَـة ٌ وخَــــلاَّقــه
وَسيِّـــدَةٌ تُرى في الدَّهرِ بـــرَّاقة
وَصانِعة ٌ ومُلهمــة وعِمـــــلاقه
وَناصِرةٌ لها في الدينِ إشــراقه
لها في كــربلا دور ٌ وأدوارٌ بطوليَّة
فأهل البيت ِ تفديهِم قرابينـًا فدائــيَّه
لقد صنعت أساطيرًا بأبنــــــــاها
وروَّتهــم وغذ َّتهم بتقــــــواها
لتخرجَهم جنـــودًا تنصـــــرُ اللهَ
لعاقبـــــة ٍ مدى الأزمان ِترضاها
لقد ربَّت صنـــاديدًا وأبطــالاً منَ الباس ِ
كجعفرِِها وعبدِ الله ْ وعثمـان ٍ وعبــاس ِ
** ** ** ** ** ** **
أم ُّ البنيــن ْ صفوة ُ النـساء ِ قصة ُ الفــداء ِ
معَ السنينْ ثـــرَّة ُالعطـــاءِ فهيَ في بقـــاء ِ
إنَّ أم ُّ البنيـــــنَ الثميـــــنه قدَّمت للهدى خير زينه
أربعًا في الطفوف ِشموعًا للحسين ِتفانت مُعــينه
أصداؤها تضحيـــــات ُ أم ٍّ تعشـــق ُ البتوله
آثارُ هـــا في القلوب ِ تحيا ورد ة ًجميــــــله
إن َّ إيثارَها لا يُجــــارَى وكراماتـُها لا تــُوارى
كم تمنـَّتْ بركب ِ السبايا أنًَّها بينَ تلك الأُسارى
** ** ** ** ** ** **
واليوم َ فينا كفاطمـــة ٍ أنـــلقــــاها
هل تستطيع ُ بأن َ تسعى بمسعــاها
نساءُ اليوم ِ تـُعطينا عـطاها وتـُهدينا قلـيلا ً مـــن فــــداها
تُربِّي في بنـيـــها خيـــرَ جند ٍ إلى الشِّرعَة ِ يُعلــُـون َ لـِواها
وهل تقوى بأن تصنع َ جيلا ً يفـــــدِّي حُجـَّـــة َ الله ِ الأميـنا
رساليَّــًا جهاديـًا كبيـــــــــرًا فدائيــَّــًا ولا يخشى المنــــونا
تخريــــج ُ جيل ٍ حسينيٍّ ٍ على العهـــد ِ
يحتا جُ تقــــوى وإخلاصًا إلى المهــدي
أهل بثـَّت نساءُ اليوم ِ حبَّــًا إلى أبنـــــائها درسًا كفـــــاطِم
وروَّتهم يقيــنـًا وثبـــــــاتــًـا فيجتــازون َ في الدرب ِالعلاقم
فمهديٌّ ..حسين ُ العصر ِفينا غـدًا يعبُرُ بالنصــــــرِ ضمينا
ويحتاج ُ لمَـــنْ فيهم صفاتٌ كمَـــن ربَّتـهُــــُم ُ أم ّ ُالبنـــــينا
*******************
ذكراك ِ فينا لا تترُكينا
فقدُك ِ يا فاطمة ٌ أيتـَمَنا
*******************