" ويلي على المذبوح "
الرادود ملا نصير الكربلائي
يوم العاشر من المحرم 1428هـ
موكب عزاء الدير - البحرين
للشاعر ملا عطيه الجمري

مساهمة من : محسن أمير

 

 

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


ساﮔـوا الظّعينه امن الصّبح كلها نساوين ..
مــا بـيـنـها السجّاد و مـﮕـيّد الرّجلين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


تدوي مثل دوي النّحل من كثرة النّوح ..
و تغريدها مثل الحمام ابعالي الدّوح ..
وخلوا دربها بـين مطعونٍ و مذبوح ..
اشحال الودايع يوم شافن جثّة حسين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


و زينب تنادي يالذي ما ميشْ مثيلك ..
يَحسين سـامحـني تـرى مَـﮕـْدر اشيلك ..
دﮔـعد و عاين حالتي و حالة عليلك ..
مشدود بالنّاﮔـه وانـا اتستّر بليدين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


واومت الشاطي العلـﮕمي وصاحت يَسردال ..
عـبّاس سامحني ترى حادي الظّعن شال ..
كلنا حريم و بـيد اعادي ولا لنا ارجال ..
بوداعـة الله لليسر عـبّاس ماشـين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


غصبٍ عليّه امشي وجسمك ما أشوفه ..
و حسين ﮔـلّي كافلـﭻ ﮔـطعوا اﭼفوفه ..
خويـه ﮔــبللـنا روسكـم وصلت الكوفـه ..
و هـاي الظّعينه تريد والي ولالي معين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


هذي قتَبها بلا وطـا وطايح طفلها ..
و هذي ابحـثيث السير بس هايم جملها
وهذي على عجفه وهزيلـه ومحّد الـها ..
كلهـم أعـادي والعـدو ﮔـللـبه فلا يلين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


و آنـا الذي تدرون بــيّه يا بهاليـل ..
ما زور جدّي المصطفى الاّ ابْظلمة الليل ..
وحـيدر أبويـه يخمد انوار القناديـل ..
وامشي بمعزّه بين اخوتي الحسن وحسين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


شاﮔـول لو طبّيت للكوفه و اهــلها ..
يدرون زينب بالخدر ما ميشْ مثلها ..
و تاليها زجْر ابن الخـنا ﮔـايد جملها ..
و كل سـاع يـزبرْني ويـﮕـلّي لا تحـنّين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


لو ﮔـلت يا يابه عدى اعليّه و شتَمني ..
و لو ﮔـلت يخواني ابكعب رمحه وكزني ..
و الله يخويه امن السّياط اسود متني ..
اشحال اليـباريها عدوها يا مسلمين ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


واومت على خوها أبو فاضل تناديـه ..
دﮔـعد يمن ﮔـطعوا على جوده أياديه ..
ماظن يخويه الشّام ترضى انشوف واديه ..
يَكرام ما تاخـذكــم الغـيره علــيّه ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..


وصدّت لبو فاضل ودمع العين هـمّال ..
نـادت يخويـه ﮔـوم حادي اظعونّا شـال ..
ماظنّتي ترضى الحراير تركب اجمال ..
عـﮕب الخــدر للشّام تتودّى هديّـه ..

ويلي على المذبوح ..
ويلي على المذبوح ..