أتينا يا رسول الله
ليلة وفاة النبي محمد (ص) 1428هـ
مأتم دار الحسين (ع) سترة الخارجية
الشاعر : أحمد صالح
الرادود : عبدالله جواد الستراوي
مساهمة من : أبو قاسم
أَتَيْنَا يا رَسُــــــولَ اللهْ و في أَعْمَـــــاقِنَا نَعْيَا
فـَأَمْلاكُ السَمَاءْ ضَجَتْ و جِبْـــرِيلُ أَتَى وَحْيَا
بَكَـى القُرآنُ و التَوْرَاةْ مـَعَ الإِنْجِيلِ و الهَدْيَا
و صَــوتٌ كانَ للزِهْرَاءْ أبي فالجِسْـــمُ مَدْمِيَا
وَسْطَ داري يَهْجِمُونِي يا أبي والضِلعُ يُكْسَرْ
وجَنِينِي خَرّ مِنِي آهِ بالتُـــــــــــرْبِ مُعّفَـرْ
وانْغَرَسَ المِسْمَــارُ في صَــدِرِ الرِسَالَة
و أَدْمُعُ الــزَهْرَاءِ قَدْ أَضْحَتْ مُسَالَة
قدْ خَرَجَتْ للناسِ في دَعْوَى العَدَالَة
تَشْكُو إلى الجَبـَارِ منْ فَعْلِ الحُثَالَة
وطَــــهَ بِلَحْدِهِ جَـــدِيدٌ بِتُرْبهِ أَهَجـــْتُمْ مُصَابِهِ على البِضْعَه
وإرْثٌ إلى الوَلِي نَهَبْتُوهُ مِنْ عَلِي أرى النُورُ يَنْجَلِي مِنَ الشِرْعَة
وذا الأوَلُ بَـدَا بجَـــورٍ تَعَدَدَا على الآلِ عَــرْبَدَا كَمَا الأفْعَى
وبالمَكْـرِ يَمْكِرُ وبالزَيْفِ يَظْهَرُ و للكُفْــرِ يَجْهَرُ بلا رَجْعَه
مِنْ يَوْمِ السَقِيفَة قَدْ صَاغُوا الخِيَانة
جَاءُوا بانْقِلابٍ واغْتَــالُوا الأمـَانَة
لـَـمْ يَرْعَوا لِطَه بَلْ بَثوا أحْـــزَانَه
في كَسْرِ الضُلُوعِ أسْقَطُوا الرَيْحَانَة
والجَنِينُ نَادَى حينـما تَـــوّسَدْ
آهِ يا عَلـِـــــيٌ آهِ يا مُحُــــمَـــدْ
في الثرَى يُوَارَى والحَنِيــنُ يَشْتَدْ
للإلــــهِ يَشْكُـو كُــلُ مَــنْ تَمَرَدْ
*********************