عَنـَّـا الخُمينيّ ُ رَحَـل
ذكرى رحيل الخميني
لعام 1428هـ 2007م
حسينية الامام المنتظر (عج) بقرية الدير
للشاعر : عبدالطاهر الشهابي
للرادود : مهدي سهوان
مساهمة من :
الخادم الصغير
***************************
لـَهُ العزاءْ
اليومَ قـلـبُـــنا اشتعَـلْ عَنـَّـا الخُمينيّ ُ رَحَـل
***************************
ياضِيَاءً في ظلامَاتِ الزَّمان
ِ حيَّرَتـْنِي فيكَ آلافُ المَعَاني
عِندَما أ ُرثيكَ يا نبْعَ
التفاني إنـَّنِي أ ُرثي يَـــنابيعَ الحَنان ِ
إذ ْ أرى فيكَ
عَلـِيَّ الأميرَا وأرى فيكَ السنا والغديرَا
عَـلـَمًا يحمـلُ
عِلمًا غزيرا لم أرَ منكَ بيوْم ٍ قـُصُورا
أيُّها العارفُ تقوىً
والتزاما ياحَنانـًا فوقَ هاماتِ اليتامى
كنتَ في الدنيا نعيمًا
وسَلاما كلـَّمــا مَرَّ زمـــانٌ تـتسامى
كـَـعَليٍّ كنتَ شخصًا
فريدا كنتَ في الشدَّاتِ ليثـًا عتيدا
كنتَ للسلم ِ مُعـــينـًا
وطيدا وعلى الظلم ِ شديــدًا حديدا
* * * * * * * * * *
كانَ في صمتِكَ حِكمه كانَ في قولِكَ فِطنه
ياصَبُـــورًا في
المُلِمَّه فيكَ ذابَتْ كُلّ ُمِحنه
أيُّهــــا الســــاجِدُ
للهِ اقـتـرابا واعتـقادًا والتزاما
كنتَ للخيرِ
انسكابًا وانصِبابا واكثراثـًا باليتامى
صِفـَة ُ
العِرفان ِ تسمُو بـِكَ في أعلى المراتِبْ
كعليِّ بنَ أبي
طـــــــا لبَ عِملاق ِالمــواهبْ
كنتَ للوقتِ حِفــاظـًا
وحِســابا واكتِسابا واهتِماما
كنتَ من حيدرَ طُهْرًا
وَلـُبَـــابا وانتِسابًا وانتظاما
* * * * * * * * * *
يا أيُّها المجاهـدُ والقلـــبُ قلــبُ الكرارْ
أيا
خُمينيَّ العَطا والنفْسُ ملأى إصرارْ
عِشْ
ياخُمَيني يــادُرّ ًا وجــوْهَر
مثلَ الحُسـين ِ
والكــرَّار ِ حيدرْ
يانـَـجْـــمَ طه في الآفاق ِ يظهَرْ
فيكَ
رأ يْــــنا كـَـــرَّارًا مُكــرَّرْ
أنتَ الزعيمُ
القائِدُ يـاقـُـــــدْوَة ً للثــوَّارْ
أنتَ الإمامُ
الماجِدُ وَ مَنـــــــبعٌ للإيثارْ
شخـصيَّــــة ٌ
في قلــبِ العاشقينا
في الدهر ِ كانتْ شمسَ العارفينا
أنتَ الوصــــــيُّ مِنهـــاجًا ودِينا
قد كنـــتَ
حَقــّـًا ظِلَّ المُـــؤمِنيا
***************************
لـَهُ العزاءْ
اليومَ قـلـبُـــنا اشتعَـلْ عَنـَّـا الخُمينيّ ُ رَحَـل
***************************
في وَداع ٍ هزَّ أوتارَ الشجُون
ِ وافتجاع ٍ صَبَّ أسرارَ العُيون ِ
ونداء ٍ فاضَ من ثغر ِ الحنين
ِ في أمان ِ اللهِ يـاروحَ الخُميني
هاهيَ الذكرى تـُطِلّ
ُعليْـنا فنرى كلَّ مكــــان ٍ خُميْنا
ونـَرى النعشَ قريبًا
إليْـــنا كزهور ٍ حُمِلـَت في يدَيْـنا
أيُّها الرَّاحلُ
ألهَبْتَ الضلوعا وملأتَ الكونَ نوحًا ودُمُوعا
مالِعُشـــــــاقِكَ
إلاَّ أنْ تـُذيـعا ألـَمَ الفــقدِ فيجــتاحُ الرّ ُبُوعا
ياخُمَيْنِيّ ُ بُكـانـــا يطـــولُ وغدا كالجَمْرِ فينا
الرَّحيلُ
جُرحُ ذكراكَ عظيمٌ مَهُولُ فــيهِ ياسيِّـــدَنـــا
مـــانقولُ ؟!
* * * * * * * * * *
مَشهَدُ القبر ِالعظيم
ِ لمْ يُفارقـْــنا سناهُ
شوقـُنا يسبـــحُ فيهِ
حُلمُـنا فــــيهِ نراهُ
قـُبَّة ٌتـَشمَخُ للسَّــــبع ِسَماها
وَصَفـاها لايُضاهَى
ليتـَنا نعبُرُ مِنْ تحـتِ سَناها
نحنُ ذ ُبنا في هَواها
مَشهدٌ يقطـُرُ حُسنـًا
وَجَمَــــــالاً وكـَـمَــالا
إنـَّما ذكـــــراكَ فيهِ تـَصْهَرُ
القلبَ اشتِعالا
يَتـَعَالي الصوتُ مِنـَّا بالحنين ِ يابنَ
طه والحُسين ِ
عَظَّمَ اللهُ لنا أجْــــــرَ الشجون ِ
والأنـــين ِ ياخُميني
خُذ ْ بـِنا نحْوَكَ ذِكْرًا
دَأ ْبُهُ يبكــي وينـعى
وقليلٌ لـــــو صُهـِرنا وانسكـَبْــنا لكَ
دَمْـعا
أيُّها الساكنُ في أرض ِ الولاءِ
والفِــداءِ والوَفــاءِ
لكَ نـُحييها مراســيمَِ
العـزاءِ والرِّثــاءِ والبكـــاءِ
* * * * * * * * * *
هذي التعازي مُرسله للمُصطفى والكرَّارْ
إلى البتــول ِ
الفاضله والأولــياءِ الأطهارْ
هذي التعازي للمهــدي
مُحمَّـدْ
روح ِ البرايا والطهر ِالمُمَجَّــدْ
في كــلِّ عام
ٍ والذكـرى تـُجدَّدْ
هذا عَــــزانا بالدمــع ِ
يُشَـــيَّد
ياعاشـقـًا آلَ الهُــــدى يامَن عَشِقتَ الحُجَّه
مِنْ فقدِكَ يبكي النـَّدى وَرُوحُــهُ مُـــرتـَجَّه
أيْـــــدٍ تـُــمَدُّ للكـــفِّ الزكيَّه
كلُّ القلـــوب
ِ تـُهديكَ التحيَّه
يابنَ الكِـرام ِ ياخيـــرَ
البريَّه
آجَــــرَكَ الله ْ في هذي الرزيَّه
***************************
لـَهُ العزاءْ
اليومَ قـلـبُـــنا اشتعَـلْ عَنـَّـا الخُمينيّ ُ رَحَـل
***************************