شيعتك السماء
الأستاذ : ناصر زين
وفاة الرسول الأعظم (ص)
ل 28 صفر 1424هـ في موكب السنابس ..
 ثم قرؤوها في مأتم الحجر ل29 صفر 1424هـ

الرادود : مهدي سهوان + جعفر سهوان


 

 

شيعتك السمـــــــــاء
جاءك الأنبيـــــــــاء
زائرينا ...  لاطمينا

 

قـد  سـرى الـنـعـش بـدمـعٍ إلى الأفق iiسرى
جـسـدٌ  يـنـضـحُ ضـوءاً إلـى أفـقِ iiالـسما
شُـقَّ  فـي قـلـبي قــبرٌ لـــــنورٍ iiأخضر
أكأنَّ الرملَ يبـــــــكي دمـــــوعاً ودماً



 
نَـعْـشُـكَ  الأقـدسُ شـمـسٌ أيـا خـيرَ iiالورى
ثـمََّ يـهـمـي الأفـقُ ورداً عـلـى أَمِّ iiالـقُـرى
حـيـنـمـا شُـقَّ لـجـسـمٍ جِـنـاناً في iiالثرى
ثُـمَّ  يَـمـتَـدُّ مـن الـرمـلِ إلـى غـارِ iiحِـرا

بصوتٍ شاحبِ
أتى وعد السما

بقلبٍ لاهـــــــبٍ

 

وداعاً يا نبي
بنعشٍ ناحـــــبِ

ودمعٍ لاهــــــبِ

يـثـربٌ تـلبسُ دمعاًوجرحاً iiوكفنْ
فـاطـمٌ  تـحضنُ قبراً وتبكي iiآية
وطنٌ مِن فوق قبرٍ على الرملِ هوى
أبـتـي  قـمْ ذا حسينٌ فؤادٌ iiمُشعلٌ



 
تنشرُ القلبَ المُدمى على وجهِ الزمنْ
يـحـضـنُ الآيةَ قلبُ نبيٍّ iiمُؤتمنْ
آخـذاًمـن  قبرِ وحيّ ملاذاً iiووطنْ
بـفراقٍ  وإشتياقٍ هوى قلب الحسنْ

وصوتٌ من بتولْ
فكم من دمعــــــــــةٍ

وكم من آهـــــــــــةٍ

وكم من نجمـــــــــةٍ

وداعا يا رســــــولْ

على الرمشِ تجـول

وكم ليلٍ يطـــــــــول

ترامــت في أُفــــول

   
فوداعاً يا مُحمدْ
فوداعاً يا مُحمدْ
 فوداعاً يا مُحمد
ْ فوداعاً يا مُحمدْ
 
صاحَ الحسينُ بالقمر
خذني لقبرٍ أرحبِ
وضمهُ أغلى وطنْ
وخرَّ نجمٌ منهكا
 
والرملُ قد شَمَّ النحرْ
خذني إليكَ يا أبي
فوقَ التُرابِ والكفنْ
أبكى معاهُ الفلكا
 

القلبُ فوق القبرِ خَرْ
فاطمةٌ تبكي النبي
ها قد هوى قلبُ الحسنْ
غارُ حراءٍ قد بكى

وقد شقَّ القمـــــرْ           بدمعٍ في السحــرْ

شيعتك السمـــــــــاء
جاءك الأنبيـــــــــاء
زائرينا ...  لاطمينا

بـنـجومٍ وحروفٍ ودينٍ iiسرمديْ
مـكـةُ يـا كَونَ وحيًّ وبيتاً iiآمناً
هُـبـلٌ يا حَبلَ شِركٍ وربّاً iiجامداً
سـيـدُ  النورِ ألا يارسولاً iiمؤتمنْ



 
مِن ثنايا الغارِ جِئتَ بضوءٍ أحمديْ
خُـطـوةُ  الكونِ تجوبُ بهذا البَلدِ
لـقُـريشٍ ألفُ ربٍّ وحبلٍ iiمَسديْ
إن في ثغركَ شمسٌ وفأسٌ في iiاليَدِ

فذا فأسُ الخليلْ
أبابيل علــــــــــى

ويا شمس الضحى

من الربِ الجليلْ

رؤوس ألف فيلْ

على وجه الأصيلْ

غَـدُكَ  الـقـادمُ وردٌ وسيفٌ iiصارمٌ
أحـدٌ يـا أحـدٌ و بـلالٌ iiصـامـدٌ
فـي شـعـابِ وعذابٍ وجوعٍ iiأحمرٍ
بـدرُكَ الـكـبرى ستأتي ببدرٍ iiبازغٍ



 
فإزرعْ الوردَ على السيفِ إلى يومِ غدِ
بـأذانٍ  نـبـويٍّ وصـبـرٍ iiجَلمَدي
حـاصـروكَ  حـاربوكَ بحقدٍ iiأسودِ
أُحـدكَ  الأخـرى ستأتي بيومٍ أُحدي
 

بسيفِ المنتظرْ
لتحرير البشــــرْ

بشمسٍ و قمــــرْ
تذوب في الشررْ

 

 

سيأتي بالضفرْ
ببدرٍ ثـــــــــانــية

وأحد  آتيــــــــــة
فكل دولـــــــــــــةٍ

 

 

 
كاسراً أنيابَ كاسرْ
كسرت كلِّ الحناجر
قلبهُ بالدينِ عامرْ
صبركمْ يا آل ياسرْ
بالطعنِ والخناجرِ
سُمَيَّهٌ قد عُذِّبتْ
كفرٌ له لم يقتربْ
على لسانِ المصطفى
يهوي بجسمٍ خائرِ
وإنفجرت وإخضوضرت
عن خطهِ لم ينقلبْ
يروي قلوبَ الضعفاء

عمّارُ ابن ياسر
إذا القلوبُ إنشطرتْ
ياسرُ في القيدِ صُلبْ
صوتٌ تشظى وإشتفى

 

 وحتماً في الغـــــدِ                جنـــــانَ الأبـدِ

 

شيعتك السمـــــــــاء
جاءك الأنبيـــــــــاء
زائرينا ...  لاطمينا

حـيـنما  جاءَ الرسول بشمسٍ iiوأملْ
خـيبرٌ تصنعُ (عِجلاً) لحربٍ iiطاحنهْ
يزحفُ الآنَ (أبو سًفيانَ) نحوَ المذبحهْ
يَـنـسجُ  في بيتهِ الأبيضِ موتاً ودماً



 
سـقطَ  اليأسُ صريعاً على كُلِّ iiالمُقلْ
وعـليٌ جنَّدَ الرملَ إلى حربِ iiالجملْ
رافـعـاً فـي حربهِ اليومَ مناةً وهُبلْ
وقـريـشٌ  أيدتهُ اليومَ في كلِّ الدُولْ

حروبٌ طاحنهْ
بسيف غاشـــــــمٍ

لتمحو بالدمــــاء

وتبقى سطــــوةً

لمحو القرأنهْ
وبيت القرصــنهْ

شعوباً آمنــــــــهْ

بكـــــل الأزمنــهْ

 
والـرسـولُ  قد أعد جيوشَ iiالسندسِ
زحفَ السيفُ إلى (بغدادَ) زحفاً عارما
سـلـمَ الراية في كفِّ الإمامِ iiالمنتظرْ
ينزل الآن (مسيحُ للهِ) في أرضِ iiالدما



 
بـعـلـيٍ  والشعوب وصبحٍ iiمُشمسِ
وعـلـيٌ  جـهزَّ الشعبَ ليومٍ iiأقدسِ
فـي غدٍ سوف يسيرُ (لبيتِ iiالمقدسِ)
فـيُصلي  خلفَ مهديِّ الألى iiوالأنفسِ

بسيفٍ لاهبِ
أتى في كفـــــــــهِ

أتى برعــــــــــدةٍ

أتى وعَدُ النبيْ
جمارُ الغــــضبِ

بجوفِ السحــبِ


من شظايا ألف تنينْ
من ظلامِ القُرشيِنْ
من على رأسِ الشياطين
في العراقِ في فلسطينْ
 
جاءَ لتحريرِ البشر
(مالكْ) ثارَ وإنتقمْ
فنهارَ عرشٌ هُبليْ
تبت يدا أبي لهبْ
فوق الطواغيتِ إنهمر
(ميثمُ) في جرحٍ ودمْ
جاء (الحسينُ إبن عليْ)
تبت يدا كُلِّ العربْ
سيفُ الإمامِ المنتظر
(عمارُ) جاءَ للصنمْ
لكلِّ ليلٍ جاهلي
الجرحُ صاحَ بالغضبْ
ْ

 ستلفى في اللهــــبْ           أيا أبا لهــــــبْ

شيعتك السمـــــــــاء
جاءك الأنبيـــــــــاء
زائرينا ...  لاطمينا

صـدق  الله الـعليُّ العظيمُ iiالأزلي
قـد تغذيتَ من الفيضِ الإلهيِّ iiالذيْ
يـا  أمـيراً للمساكينَ ويا أوّلَ iiمَنْ
قـد تـوكـأتَ بعزمٍ بأكتافِ iiالنبيْ



 
حـيـنما سواكَ للخلقِ إماماً iiياعليْ
جاءَ من وحيِّ النبيِّ الآدميِّ المُرسلِ
آمَـنَ  باللهِ من نورِ الكِتابِ iiالمُنزلِ
ثُـمَّ  حـطمتَ بفأسٍ ظلاماً iiجاهلي

وصوتٌ يعتلي
فحطِّــــم دولــــــةً

وكسرِّ مديـــــــــةً

علياً ياعليْ
وليلاً     جاهليْ

بسيفٍ  صائـــليْ

ذو  الفقارِ جسرُ فتحٍ لكلِّ iiالفاتحينْ
ذو  الفقارِ صعقُ نارٍ بعينِ iiالقاتلينْ
ذو الـفقارِ أسدٌ بين صِباغٍ iiخائفينْ
إنـهُ  الدينُ السماويُّ لُكلِّ iiالعالمينْ
 




 
وعليهِ عبرتْ كُلُّ جيوشِ المسلمينْ
الـقاسطينَ الناكثينَ وكل iiالمارقينْ
بـين بدرٍ بينَ أُحد وفي يومِ iiحُنينْ
لـمْ  يُقمْ إلاّ بسيفِ أميرِ iiالمؤمنينْ

كتبتُ في الوتينْ
كتبتُ يا عــــــليْ

فكانتْ أضلـــــعي

وكانتْ جبهتــــي

أميرَ المؤمنينْ
على ضوء الجبـيـنْ

شموعاً في السنيـنْ

غصونَ الياسميـــنْ


يا أبا السيفِ الفقاري
فوقَ أمواجِ البحارِ
بين ليلٍ ونهارِ
من أبي ذرِ الغفاريْ

 
فوق نجومٍ وامضهْ
فوقَ السَحابِ والقمرْ
والأرضُ أمستْ هائمهْ
قد فاحَ حباً وشذى
فوق السماءِ والفضا
فوقَ النباتِ والشجر
والليلُ ألقى أنجمه
بين الجراحِ والردى
كتبتُ إسمَ المُرتضى
فوقَ التُرابِ والحجرْ
الشمسُ عادتْ مرغمهْ
القلبُ ينفي في المدى