الجرح كان كربلاء
الرادود : علي عيسى حماده
للشاعر علي جمعة و السيد حمزة الوداعي/ وفاة الامام الباقر ع
مساهمة من : نور الحسين
الجرح كان كربلاء
فعاش مظلوم ... ومات مسموم
××××××
الســــماء انفـــطرت والنجم يبكي لابــــي الصـــــادق والقلب تحطّم
وهنا الشــــعر حـزين بات يحكي وعــــن العـــملاق هـــذا يتـــــكلّم
والحــيا تبكي لفـــراق الاب
دمـعها يشكي والجوى يلهب
غاب عن مرسـاه والموج تلاطــم يـرشــــــــح الميناء والصدر تالّم
وعلى صدر المـواني جاء صوت كيف مــــن بـــــعـــد العلوم نتعلّم
باقــر العلم بات محمولا
مات بالسمِّ مات مــقتولا
××××××
بكته العين ثمَّ الـــــقرآنُ يــــنعاهُ
وصــوت من محــبيهِ لَيــــــهواه
ماصاح الشعر ولكن صاحت وجـداني ماهتزّت عينــــي بزماني لكن هــزّاني
هاجت روحي كي تنعى روح الانسـانِ قالت وبصــــوت محزون يامن أبكاني
كي لا أنسى في الدهرعلم بــي يجري
هـــذا من يهوى عمري أفديه بعمري
لكــن مــــــن قـد عاداه سأريــه قهري
هـــذا عمـــري وحياتي من عنه يدري
×××××
أيتمت احساسي واليتم في صدري والــنار تكويني واللهُ من يدري
أهواك أهـــــــــواك والقلب كالجمرِ صنعي وتكويني فيكم أيا ذخري
قــــد قــــلت لـــلدنيا عمّا بنا يجري انّــي بكم عمري بل حبكم قدري
يابــــاقـــر انــــي أصــــيح بالجهرِ قلــبي لكم حبٌّ حتى الى الحشرِ
الجرح كان كربلاء
فعاش مظلوم ... ومات مسموم
××××××
يالتشيعون الجسد ريضوا ابوداعه آني امّه فاطــــمه جيـــت السماعه
لاتــــدفنونه قـــبل لايشــــــكي ليّه خل دليله يرمي مــن نفسه التياعه
جبده اتقـطّع ريت موجبده
غرّته تسـطع ويلي ابلحده
بيني وبيــــنـــه كلام ولازم احجيه من قبل لايـــفـــتح الموت ابذراعه
وياخذ ابعمره وعسى عمري يفدّيه شلـــون صار السم وآثار اجتراعه
يبني ماتسمع والحجـــي ردّه
روحي التطلع ريت من بعده
××××××
يغالي مـــــــاترد عالوالده جواب
تراني مثلك ابضلعي ورى الباب
يوليدي هالفعله بجبدك جنها ابجبدي ومـن نار الـحزن مأساتك عليّ تدّي
مو أول واحد يبني انت جــبده مفري قبلك بوالــقاسم عمّك هالسيّل وجدي
يبني كلكم مسمومين بس ضنوتي حسين
يبني كلكم احضركم واهمي لكم العيــــن
دمعي جرّح جفوني ودمـــعاتي صـوبين
ويلــي لو مااحضركم مـــن وافه البيـــن
××××××
لــــو تفـــــتح اعيونك تنظرني اقبالك قلبي انــــفطر يبني من شاهدت حالك
ويّه النعش امشي وضلعي ابألم شالك لوتفــــتح اعيــــــونك واتقلّي اشمالك
يــــاريتــــــه ان جاني كل الذي جالك ولا احــــضرك يبــــني مــدّنيه آجالك
ريت انقطع وصلي وتسلم لك اوصالك انــــت العـــمل والناس تترقّب اعمالك
الجرح كان كربلاء
فعاش مظلوم ... ومات مسموم
××××××
لـــقمـــة فــــي فمِ مســكينٍ معذّب سُلـــبت وهـــــو الى الموتِ تقرّب
مــــادعاه غــــير عـيش في سلامٍ فلمــــاذا حــــقه جــــيئ ليُــــسلب
أيُّ انصافٍ بــيد الشعب
لالأطــرافٍ حيلةَ النهب
ومــــســــاكين تــــولّاهــــا الـدمار وفـــــسادٌ لــــوجــــوهٍ تتــــقــــــلّب
ولاصــــلاح على الاســــم سمعناه رئيــــنا كــــلَّ شـــــيئ يــتـــخرّب
قيل لاتسـعى نم على الجنب
حيلة الافعى عندــــما تحبي
××××××
فلا تنسى بـأني في الورى شيعي
ولست الى الخنوع قبلت تشبيعي
لا ارضى بالذلِّ وأحيى في حب امامي لااركـــن من أجــل الدنيا جنب الظلامِ
هذا نهجي في عمري بل حتى بقيامي هذا قـــولي لاتغيـــيرٍ من حيث كلامي
انـــــي...شيعيٌّ مهضوم.....شيــعيٌّ محروم
اسمـي...كالـباقرِ مظلوم.....بالجور مسموم
صوتي...نحــــــو الظلاّم....لن يبـقى مكتوم
حــــتّى...لو بــــــالاعدام....يــاعالم محكوم
××××××
نقشت اخلاصــــــي بقلبي الصافي كي لا ارى الدنيا من دون انصافِ
قــــد قلـــت للجــــور اني لكم نافي بحــــول جبّــــار السماء والشافي
انــــي على النهج أخطو ولو حافي والـــــجمر يكويني اني انا الوافي
كونوا على الوعد كونوا بـــأعرافِ وجوهــكم ســــودٌ وليس ها كافي
الجرح كان كربلاء
فعاش مظلوم ... ومات مسموم
××××××
انا الباقر واصل الحضرة مقامــك انا شبلك حامل بصدري سلامك
هاجت احزاني يجدي من مصابك من اذكرك وانته في آخر أيامك
كــــربلا يحسين وهــــالمصايب
من شفت بالعين مفارق الحبايب
××××××
يـــا جدي يـــا عبرة كل اسنيني
شفت اللي صار وحصل ابعيني
من صغر سني كــانت صعبة علية انظر اماصبك واشوف الغاضريــة
شوصف الحالة يا جدي واللــ مقدر من شفت صدرك تدوسه الأعوجية
من ترحل ما تنظر حال ايتامك
شبوا النـــــار وحركوا اخيامك
واحنى ايتامك صارت حالتنا صعبة اطفـــال ونسوة لا والي بهـــــاي الغربة
عمتي زينب تحرسنـا في ذيك الليلة والصبح نمشي وجسمك مرمي عالتربة
××××××
جدي عـــالرمح راسك كلنا ننظره
جدي عالهزل نركب والقلب جمرة
من كـربلا الى الشام في هالبراري
كـــل يوم نفقد يتيمة والحالـــة مرّة
×××××
جدي والاصعب من انظر الــــوالد مكيد وتعبان والمرض الزايـد
وحده والشامات مافيها من راحـــم كلها تتشمت والمنظر تشاهــــد
جدي من ندخل مجلس ابــن سفيان نسمع بحسرة حيدر على ينهان
زينب الحورة تخاطب وسط لجناب تنظر الطاغي يلثم على الاسنان