لك دمع المقلتين .. سيدي يبن الحسين
للشاعر محمود عيد / وفاة الامام السجاد ع
الرادود : علي عيسى حماده
مساهمة من : نور الحسين
لك دمع المقلتين .. سيدي يبن الحسين
واعلياه .. واعلياه
*** *** *** ***
خط الإله للورى نهجاً عليــــــــا لم يخلق الدنيا سداً ما رام شيّا
بل للوصول والعلا نحو الثريـــا وذا طريق الاوليا فإسعى سعيا
وكمــا ترنو .. نحو مرضاه فاسألن صاحي .. كيف تلقاه
رسم الدرب .. ربنا اللـــــــ خسر الأخــرى .. مـن تعدّاه
هذا طريق الحق يزهو كالضياء حبل الإلــه وسبيل الاتقيـــــاء
قد عمي الناس فأبصر وتمسك بالعترة خير دليل للسمــــــــاء
عترة الهادي .. ملتقا نا وبهم نــــرقى .. لـــــعلانا
نبعنا الصافي .. ورؤانا والهدى فيهم .. كيف كانا
*** *** *** ***
وبعد الإمام هدانا الفقيه
نسير بنور بــه لا نتيه
المرجعيـة .. خط الــولاء .. المرجعـــــــــة .. رمز العطاء
نبقى نلبي .. نهج السماء .. لا نرتضي غيـ .. ر الفقهـــاء
فيا من جهلتم سبيل الرشاد
رضعتم عـداءً وشرب العناد
يا من حكمتم .. بالشرك المبين .. تسقون جهلاً .. من أي معين ؟
عــدتم كشمرٍ .. لــذبح الحسين .. تعســــاً وبئساً .. للفكر اللــــعين
*** *** *** ***
من مثل عيسى علماً وعبادة من مثل عيسى زهداً وإرادة
هذا الفقيه الواعي في جهاده دمت علياً يـــــــا نعم القيادة
عش في القلوب .. يا شيخ الشعوب .. فكـــــل فؤادٍ .. يضحي ليأويك
لك الكـــــــل حنّا .. وذا العهد منــــّا .. جميعاً جميعاً .. سنبقى نفدّيـك
لك دمع المقلتين .. سيدي يبن الحسين
واعلياه .. واعلياه
*** *** *** ***
رتّل على أسمــــاعنا يبن الحسين مـــا خطه دمع المناجاة الحزين
واغسل قلوبــاً أثقلت في كل حين كي تنجلي عنها ظلامات السنين
ســــود الذنب .. طهر قلبـي عزف الســـــوء .. لحن دربي
والخطا تمشي .. نحو حتفي من الى العاصي .. آه ربـــي ؟
قد ارتمت نفسي بأخضان الرذيلة حتى غدت لسوء ها ظلمــاً عليلة
مولعـــــةً بـــــــالشر باللهو قتيلة فانظر لها كيف بقت حيرى ذليلة
صارت الدنيـــا .. كــــــل همي أغرقتني فــي .. نار ظلمي
والردى أضحى .. كأس جرمي شربت نفسي .. شر سهمي
*** *** *** ***
فوا سوء حالي وسوء مآلي
اخط المعاصـي بكــل الليالي
مــــــاذا أجيب .. في يوم حشري .. لو جئت فرداً .. والدمع يجري
سودت وجهي .. ضيعت عــذري .. من عدل ربي .. أيـن مفري ؟
إلـــه وربي أيا عالـماً بي
إليك رجعت لغفران ذنبي
بقدرتك اللـــــــــ .. هم تب عليا .. تعطف بعبدٍ .. قد عاد سويـــا
وذي العين مني .. تنساب بكيا .. فلا تحرمني .. من عفوك شيا
*** *** *** ***
إلهي تقبل توب المذنبينا وعد بالصلاح والتقوى علينا
ترحم بنا يا رب العالمينـا بحق علي زين العابدينـــــــــا
تقبــــل دعانا .. لا تقطع رجانـــا .. وخذنا إليــــك .. يارب العباد
اتيناك جمعى .. وذا القلب يسعى .. نناجيك فارحم .. بزين العباد
لك دمع المقلتين .. سيدي يبن الحسين
واعلياه .. واعلياه
*** *** *** ***
بعيني مشاهد كربلا أنظرنهـــــا جنها تلفني بالبلا واللـــــــــ جنها
تتمثل اقبالي ابرزاياها ومحنها أحجي إليكم شيعتي هالليلة عنها
كــ ل مشاهدها حزن وآلام وما أظن فيها واللــ أنلام
فيها جم فجعة تحني الهام ليته هلبيها كله أوهــــام
مشهد أبو الفضل البطل بالشريعة يا وسفه واجفوفه بقت يمه قطيعة
فـــــي عينه نابت هالسم يفجعنّي بس أنظرنه عـالترب جثة صريعة
وبوية من شافه نكّس الراس نادى يـــا خوية آه يعباس
أنكسر ظهري وانتـــه ممدود منهو يبقى لي آه ينوماس
*** *** *** ***
ولكبر وجاسم مشـاهد عظيمة
شباب التفانوا بطولة وعزيمة
خوية نظرتـه .. فوق الوطية .. وراسه يويلي .. بالسمهريـة
والجاسم الي .. قدم شبابــــه .. يهدي أبويـــة .. عمره هدية
ومشهد أبوية محد بنصرنـــه
إجيته وطلبته أذب واللــ عنه
لــــــــكن منعني .. لجل الرسالـة .. تبقى عليّــــــــة .. باطهر سلالة
وظل وحده حاير .. ماعنده ناصر .. وحوله العساكر .. همهـــا تناله
*** *** *** ***
مشهد أبوية الي ذوّب فؤادي لمّن بقى حاير بين الأعــادي
لكــــن بعد ساعة جثة رمية وراسه يرفعونه فوق الهنادي
وانا انظر الراس .. يهد منى الأنفاس .. واصيح بكيـاني .. يبويـة ينبراس
تــركتوني وحدي .. يبويــــــة يالأكبر .. يجاسم أنــــادي .. وأنادي يعباس