يوم
عاشوراء 1426هـ
موكب عزاء السنابس
الرادود: مهدي سهوان
مساهمة : صادق القطان
هنا
الحسين يعتفر أيواحسيناه
أيواشهيداه أيواغريباه
الطرف يرمق السماء أأقفلت انينا وحام قلبي مذ رأى
هلاله الحزينا
النجم
يكتب الاسى يرتل الشجونا هذا
الحسين خطبه قد اغرق العيونا
بالدمع بالشجى
وظل وقعه قرونا والكون كل الكون
يبكي آه واحسينا
على الذي على الثرى مجدلا
طعينا على الذي عفرت الخيل له
جبينا
فيا هلال الحزن ارفق بالاسى علينا
لله يا محرم الحرام ما
لقينا
فيك الخيول وزعت حفاضنا المصونا قيك السيوف قد
اراقت دمنا الهتونا
فيا للقلب ياللقلب من آهات ارى للسبط في آفاقنا
صيحات
تهز الافق تستشري تهز الذات على ترب الاسلى في الطف
من ويلات
فلا تبكي
بدمع ساد بالحسرات ولا تبكي بغير
الدم وارنات
حسين السبط في احشائنا
ممامات الا فصفق لهذا الخطب
بالراحات
وهل ينسى الحسين المقتدى هيهات
بكينا رزأك الموجوع
بالزفرات
رفعنا بعدك الرايات فالرايات حججنا بالاسى اذ
وجهك الميقات
كعبة انت بها طفنا بعين داميه وسعينا نحوا ارض الطف
ياللناعيه
قتل السبط بأرزاء المنايا العاتيه فلطمنا الصدر
نشدوا بقلوب
باكيه
وبكينا ابد الدهر وعدنا ثانيه يوم حشر الخلق نبكيك
دموع جاريه
ونواسي فاطم الطهر البتوله الزاكيه التي افنت سنين
الدهر تنعى شاكيه
هنا
الحسين يعتفر أيواحسيناه
أيواشهيداه أيواغريباه
من عالم الذر اقتنيت الحب في عهود وطفت حول السبط
من غيب الى شهود
حتى اذا صرت برحم الام في
نجود اسمك كان ملهمي يفوح كالورود
حتى اذا صرت وليدا لايزال
عود ينموا بحب السبط مثل اللبن البرود
كبرت في مأتمك المقام في
وجودي سمعت عن قصت ثائرا بلا جنود
وكم بكى القلب على المضرج الشهيد ابكيك
طول العمر يا معفر الخدود
وان انا مت ذكرت السبط في لحودي حبك زادي سيدي
يانبع كل جود
ولو سائلت نفسي من شفيع الدين لقالت بعد طه والد
السبطين
وام السبط زهراء الهدى تهدين وسبط المصطفى من كأسه
يسقين
وسبط آخرا من عطفه يروين هم
النفحات والجنات في الدارين
هم النقش الذي في القلب
يستهوين هم العقد الذي يزدان بالهادين
اذا رف الاسى فالقلب في الباكين
على المقتول ضلما من يد
العاتين
ايا مولاي ابكيكم بملاء العين مدى الدهر
وروحي بالاسى شطرين
وسنبقى نتساقى من فرات طاهري وسيبقى الحب فينا
كالبيان العطر
وسيبقى الدمع يروي جنبات الخاطر وسنبقى نذكر السبط
بيوم العاشر
نذكر السبط غريب ما له من ناصر نذكر المقتول ظلما
بسيوف الغادري
نذكر السبط طريحا قد رقي بالحافر نذكر المولى
ذبيحا بسيوف الفاجر
هنا
الحسين يعتفر أيواحسيناه
أيواشهيداه أيواغريباه
يانازفا يخطر والفيض غـذا رداه يا
سابحا بالدم غطى جسمه دماه
يا منشدا عن ثأره اقبل لكي تراه يا ايها الملقى
وكثبان الدماء ثراه
موزع الجسم وقد القي بها لواه فهل رسول الله في
محنته رعاه
وهل علمت يارسول الله مذ رماه حرملة بسهمه المثلث
امتطاه
وهل رأيت الحجر اللعين اذ
علاه شق جبينه الطهور نزفه عراه
وهل رأيت حينما شمر الخنا
اتاه يحز في اوداجه وزينب تراه
الا يا ايها الغافي على التربان قطيع
الرأس هذا جسمه عريان
قضى بالنفس مطروح الحشى عطشان وغطى دمه الكثبان
والوديان
ونا اججتها عصبة الشيطان ولما استفرغوا للسبي
والعقبان
اغاروا افرغوا من رحمة
الانسان وتاهت في الصحاري تلكم النسوان
واطفال الهدى ضاعوا بلا
اوطان يغطيهم شحوب الذل في اذعان
كأن السبط ناداهم بصوت حان رعتكم
رحمة من خالق رحمان
يادم السبط فروي الارض من ثأر الهدى واطلب المهدي
يستنهض فيهم اسدا
يأخذ الثأر بسيف علوي اوحدا وينادي يا خيول الله
ثوري ابدا
ان ثأر السبط لم يبرح على طول المدا فخذ الثأر ولكن
بسيوف من رذا
وامحق الطغيان واستأصل طواغيت
العدا لاتعد الا بثأر السبط خير الشهداء