أم الشبيبة ماتت كئيبة
للرادود: باسم الكربلائي
والشاعر: جابر الكاظمي
من شريط " حيدر حضرها "
مساهمة من : عبدالله القلاف
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
هاي أم البنين الأجل وافاها .. غفت بين اللحود جفون عيناها
تراب القبر هذا اليوم واراها .. اندفنت والهموم اندفنت وياها
بزفرة وجدها .. حفروا لحدها
ختمت عمرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
هاي أم الشبيبة الأربعة الشجعان .. بحزن دفنوا نعشها بوحشة التربان
بس ما طلع من يمها ومشى الدفان .. علي تلقى النعش واستقبل الجثمان
بلهفة حنينه .. تلقى الحزينة
برفعة قدرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
حسبت عباس إلها بالقبر يحضر .. ويستقبل نعشها هناك أبو الأكبر
وأم الحسن تحضر جنت أتصوّر .. محد حضر منهم حضر بس حيدر !
محد لفاها .. هيأ ثراها
بوحدة أمرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
مشاهد حزن هاذي تهيج الإحساس .. حسبت يستقبل أمه باللحد عباس
يجيها وبإيش يستقبلها يا هالناس ! .. قطيعة جفوف إيديه وجثته بلا راس !
شوفة إبنها .. تهيج حزنها
بغيبة قمرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
بقبرها لو يجي ويحضر أبو اليمّة .. يجيها بلايا راس مغسل بدمّه !
تهاويل اللحد والوحشة والظلمة .. يعيد إلها حزنها وجمرة الصدمة !
حسين شيجيبه ! .. بجثته الخضيبة !
بشدة عسرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
شعجب بضعة محمد ما إجت ليها ! .. تريد هناك بالمحشر تلاقيها
أظن أم البنين تريد توفيها .. تشيل جفوف إبنها القمر بإيديها !
كفيل الوديعة .. جفوفه القطيعة
هوّن قهرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
كل مؤمن يحضره المرتضى بقبره .. شبصرك بالجليلة الـ وافت العترة
نطت أربع بنين لمهجة الزهرا .. تظل حاشى رهينة لوحشة الحفرة !
ساعت دفنها .. جالت محنها
والباري سرها ..
حيدر حضرها ..
أم الشبيبة .. ماتت كئيبة
بوحشة قبرها ..
حيدر حضرها ..
========
*************
**********
*******
****