عاصمة الصبر

للرادود: الشيخ حسين الأكرف

والشعراء: عبدالله القرمزي، نادر التتان

في ذكرى وفاة أم البنين جمادى الثاني 1429 هـ

والاعتداء على الشيخ عيسى قاسم

مأتم السنابس، البحرين

 

مساهمة من : عبدالله القلاف

  

====

الموال

====

يالحزينة صفحة أحزاني انطوَت من هالمصاب ..

وابتديت أنظم على أحزانج من دموعي كتاب ..

سامحيني يالـ عذابج يطفي كل محنة وعذاب ..

 

لو ما كل لحظة ألم مافيها اسم أم البنين ..

 

مركب أحزانج حياتي من تشوفه تتبعه ..

ظني ألقى فيه نور اللي وقع عالمشرعة ..

وألقى وقعة كربلا وباقي بنينج الأربعة ..

 

ومن أفكر أبتعد عنكم يرجعني الحنين ..

 

يالوفية كلج إيثار ومودّة وتضحيات ..

من إجى الناعي على الأولاد في شط الفرات ..

" لا تقلــّي من بنيني بكربلا منهو اللي مات ! " ..

 

أسألك عن مهجة الزهرا وبنينه الطاهرين ..

 

يالأصيلة تأصلـّت ذكراج في روحي بقرار ..

ياللي من دوحة حنانج أقطف زهور وثمار ..

واللي ينذر باسمج يشوف الفرج دون انتظار ..

 

والله ما خاب الـ تمسّـك بيج يا أم البنين ! ..

 

 

 

====

الموشح

====

احضري فدَيـْـنا دمعة مُقلتيكِ .. لم نزل ظمايا حاجتـُـنا إليكِ

صبرنا سيبقى معتمداً عليكِ .. كلما ظمئنا نبحثُ عن يديـْـكِ

 

انظري الغيارى .. أسارى حيارى .. طالما تعبنا ..

كم نعيشُ قهراً .. وصبراً فعُمراً .. بالجراح ِ ذبنا ..

باسمكِ سعيْـنا .. بكـيـْـنا دعـيـْـنـا .. مثلكِ ندبنا ..

آهِ واحسيناه .. حسيناه حسيناه .. ولهُ اقتربنا ..

 

فأعينينا .. وأريحينا .. الملاذ أنتِ آوينا !

====

لا يـدومُ هـمٌ وأنـتِ في خيالـي .. لا يـطولُ حـُـزني وحزنـكِ بـبـالي

يا نجومَ دمعي في ظلمةِ الليالي .. أنتِ لي جوابٌ يبحث عن سؤال ِ !

 

كلما فـُـجعنا .. صُدِعنا رَجَعـْـنا .. لكِ بالحنين ِ ..

دمعـُـنا أتاكِ .. نـَـخـاكِ رَجــاكِ .. يـا أمَّ البنين ِ ..

وانقضى أسانا .. أذانا وهانا .. باسمكِ المَصون ِ ..

ها لكِ أتيـْـنا .. بكيـْـنا وفينا .. غـُصّة السنين ِ ..

 

ديننا يُظلم .. حقنا يُهضم .. يا أم البنين فاكفينا !

 

 

 

====

القصيدة

====

سيُـذلُّ اللهُ كلَّ المُعتدين .. ويُعزُّ العلماءَ الصالحين ..

هكذا علـَّمنا صبرُكِ يا أمَّ البنين ..

====

 

اتركوني .. أنا والحزنُ على أم البنين ِ ..

ودَعوني .. أفتحُ الجرحَ لثاراتِ الحسين ِ ..

اقتلوني .. أنا عباسُ ولن أحني جبيني ..

ولِديني .. أنا أرخصتُ شمالي ويميني ..

 

كربلا أرضي وعاشورا زماني .. فاحملوا رأسي على رأس ِ السنان ِ

ولـْـتـُصفـّونا .. لن تــُـخـيـفونا .. ليسَ في قاموسِنا عيشُ الهوان ِ !

 

قاسميّـون .. حكمنا الإسلامُ لا حكمَ أمية ..

قاسميّـون .. حسبنا الله على كل دعية ..

قاسميّـون .. قد أخذنا من أبي الفضل الهوية ..

قاسميّـون .. همّـنا الدين وليسَ الطائفية ..

 

شعبُنا المظلومُ في مرِّ السنين ِ .. خامسُ الأبناء ِ من أمِّ البنين ِ

لـِــلـْـفِدا كـُــنــّا .. لا ولا لِـنــّـا .. نحنُ أبناءُ عليٍّ والحسين ِ !

====

أي شـَـعبٍ بهِ الظلمُ دارا ! ..

ومنَ الجور ِ ماتَ اصطبارا ..

 

سجنوهُ فما ذل وما هانا ..

عذبوهُ فصارَ الجرحُ ريحانا ..

قتلوهُ ولكن زادَ إيمانا ..

 

حاربوهُ بحبِّ الأرض ِ عُدوانا ..

حرموهُ فكان الله حسبانا ..

خنقوهُ وقد يخرجُ بُركانا ..

 

كم صبرنا وضاقَ الوجودُ .. والمآسي عليهم شهودُ

ما على الدين ِ والذلِّ صبرٌ .. فإلى الصبر ِ فينا حدودُ !!

 

بلغ َ الظلمُ حدَّ الوباء ِ ..

باعتداء ٍ على العُـلماء ِ ..

 

اقتلونا فإنَّ الحكمَ اللهُ ..

ودعونا وعيسى نتولاهُ ..

اذبحونا وإياكم وإياهُ ..

 

نحنُ منهُ ومنـّا الله سواهُ ..

نحن سيفٌ حسينيٌّ بيمناه ..

فهو رمز ٌ إلى الدين ِ بتقواه ..

 

يا حكوماتُ فاصغي إلينا .. حاكمي مَن يعيثون فينا ؟!

فالتـّـعَـدّي على العُـلماء ِ .. هـوَ فـِـكـْـرٌ دَخــيـلٌ عليـْـنا

====

ثابتٌ مَوْقـِفي .. والسّما هدفي .. والهوا طائفي .. ما جرى في دمي ..

أوقفوا المعتدي .. أوقفوا المعتدي .. ليس لـلـبَـلـَـدِ .. فكرهُ ينتمي ! ..

إنـّهُ أجنبي .. عن طباع ِ النـّبي .. والترابِ الأبي .. خابَ من غاشم ِ ..

 

كلما نطلبُ حقـّاً حاربونا .. وبشكٍ في الـولاء ِ اتـّهمونا

وإذا عاثَ أبو جهل ٍ فساداً .. ورمانا فِــتـَـناً ما أنصفونا !

 

أينَ ميزانكم .. أين إنصافكم .. أين ميثاقكم ؟ .. أم مضى كالزبد ! ..

أيَعيثُ الدّعي .. في كراماتِنا ؟ .. وهوَ من خلفِكم .. يا حماة َ البلد ! ..

يتحدى الشعوب .. ويثيرُ العداء .. باسمكم حقدهُ .. حاربَ المُعتقد ! ..

 

هَـزُلـَـتْ يـا نـُسخة ً من ابن ِ لادن .. يا عَدوّاً هـَـمّهُ قـتــْـلُ المُواطن !

كـُن مع الظالم ِ في الظلم ِ جــِهاراً .. وعلى المظلوم ِ في كل المَواطن !

 

سيُـذلُّ اللهُ كلَّ المُعتدين .. ويُعزُّ العلماءَ الصالحين ..

هكذا علـَّمنا صبرُكِ يا أمَّ البنين ..

====

 

لو سَمَحْتِ .. سنوافيكِ مع الرّكبِ الحزين ِ ..

وسنأتي .. ببقايا الجرح ِ من تلكَ السنين ِ ..

قد صفيـْـنا .. مثلهم بينَ جريح ٍ وسجين ِ ..

واعذرينا .. إن أطلنا البوْحَ يا أمَّ البنين ِ ..

 

اسـمعي الموضوعَ يا بنتَ حُـزام ِ .. قد تعِـبنا من أساليبِ النـّـظام ِ

مرة ً أخرى .. حرّضوا الشِّـمرا .. لاحتزاز ِ الحقِّ من دون ِ احترام ِ !

 

لستُ أدري .. هل عن الهتكِ جهازُ الأمن ِ راض ِ ..

لستُ أدري .. وسط َ الغابِ لمن أبدي اعتراضي ..

لستُ أدري .. من يُقاضى ومن اليومَ يُقاضي ..

أنجــِـدينا .. فلقد أصبح رأسُ الظلم ِ قاضي ! ..

 

نائبٌ من فـضـلاتِ الجـاهليـّة .. لـَـوّثَ الأرضَ بــِحسِّ الطائفيّـة !

هل هوَ الحاكِم ؟ .. ما لهُ حاكم !! .. أم هوَ الآنَ وزيرُ الداخليـّة ؟!

====

عجباً لا يـُدانُ الرّجيمُ ..

ويدانُ النزيهُ الكريمُ ! ..

 

أمُدانٌ إذا حــادَ عـَــن ِ الـــذلِّ ؟! ..

وتواصى على الشعبِ على الكلِّ ..

وَتـَـمَـنــّى بـأن يَــحكمَ بالعَــدل ِ ..

 

عـَـجـَـباً لا يُجازى بشكر ِ .. ويُجـازى بــِـلؤم ٍ وشر ِ !

فهمُ ما دروْا عنهُ لكنْ .. هوَ يدري عن الخبثِ يدري !

 

وطنٌ إسمها وهيَ آفة ..

لعنَ اللهُ تلكَ الصحافة ..

 

والتـّعدي يَجرُّ الوضعَ للمِجمر ..

والتمادي خطيرٌ بالـّذي ينشر ..

والنـّوايا كما وضحها البندر ..

 

صفحاتٌ لضربِ العمائم .. والنـّظامُ على العرش ِ نائم !

والسـّعيدي شـُريْحُ الحكومة .. يتقاضى أجورَ الجرائم !

====

تتهاوى البلاد .. بــِوُحُول ِ الفساد .. والقضاءُ استوى .. لعبة َ الاضطهاد ..

اسمعي من حكى .. وادّعى الاجتهاد .. لا وعمّن حكى .. يا لهول ِ البلاد ..

زادَ في قــُبحهِ .. كلما الأجرُ زاد .. يا وزارتِــنا .. فادخلي في المزاد ..

يا صحافاتِــنا .. لا تخافي المَـعاد .. وانشري عارهُ .. واقبضي ما يراد ..

 

هُبليٌّ من رمادِ الجهل ِ عائد .. سوّدَ اللهُ بهِ وجهَ الجرائد

فمُهُ مُستأجرٌ دونَ فوائد .. قد نـَما فينا كما تنمو الزوائد

 

وخرابُ الوطن .. صفحاتُ الوطن .. كالبعوض ِ الذي .. ذاقَ شيئاً، وَ طنّ ..

إنـّها "جعدة ٌ" .. والبلادُ "الحسن" .. ما بها للورى .. أيُّ شيء ٍ حسن ! ..

تـَحضنُ الخائـنـين .. تتبنـّى الفِتــَن .. وقذاراتــُـها .. أصبـحت بـالعَـلـَنْ ! ..

ولو استـَـجْرَأت .. عَبْـرَ مرِّ الزمن .. غيَّرَت إسمَها .. ليكونَ "الوثن" ..

 

هذهِ خطــّـة ُ إعلام ٍ يزيدي .. تـُبرئُ القاتلَ من قتل ِ الشهيدِ

طالما الأمنُ غدا طوعَ السعيدي .. فابشروا من كل هتكٍ بالمزيدِ !

 

سيُـذلُّ اللهُ كلَّ المُعتدين .. ويُعزُّ العلماءَ الصالحين ..

هكذا علـَّمنا صبرُكِ يا أمَّ البنين ..

====

 

أدركينا .. بجميل ِ الصبر ِ يا بنتَ حُـزام ِ ..

أسعفينا .. ذبـَحوا الأمـّـة َ أبناءُ الظلام ِ ..

عَجَبَ الله .. أصبحَ الإسلامُ مَرمىً للسهام ِ ..

والضحايا .. هُم بنو الدين ِ وعُشّاقُ السلام ِ ..

 

في زمان ِ الخوفِ من نور ِ الهداية .. صارت الدعوة ُ للهِ جـِـناية !

خـَـطــَـرُ العِمّـة .. صـارَ في القِمّـة .. لعنَ اللهُ الذي سنَّ البــِداية !

 

أمَّ عبــّـاس .. كل عبّاس ٍ بنا حنَّ إليكِ ! ..

فاصنعينا .. نخبرُ الأيام ِ عن صنع ِ يديكِ ..

لستِ صبراً .. واحداً عاصمة الصبر لديكِ ..

صـبرُ عـيـسى .. كلما زادَ البلا دلَّ عليكِ ..

 

وعيُهُ يُحْـرجُ طيشَ الظالمينا .. عينــُهُ تفضحُ زيفَ الحاكمينا !

أنتَ إسلامـــي .. يا أبا سامـــــي .. حاربوا فيكَ أميرَ المؤمنينا !

====

سيّدي ساعدَ اللهُ قلبك ..

بل وساعدَ شعباً أحبَّـكْ ! ..

 

يا أبانـا تحدّيـْــتَ فـُلولَ الشر ..

تتسامى ولا ترضى عن المُـنكر ..

كنتَ عقلاً فحيّرتَ الذي استكبر ..

 

أنتَ رُعبٌ على خصمكَ يا أشتر ..

وعَـدوٌ إلـى الفوْضى وللـبَـرْبـَـرْ ..

كنتَ وعـياً فصِـرتَ الأكبَـر ..

 

خصمُـكَ اليومَ واللهِ حارا .. كلما ترتـَـقي زادَ نارا !!

كلما زدتَ في النـّهج ِ سلماً .. واتزاناً يزيدُ انفـِجارا !

 

وطنُ السلم ِ قد مزّقوهُ ..

ويريدونَ أن يُحرقوهُ ..

 

أنا شعبٌ أعادي كلَّ إجرام ِ ..

وأوالي ترابَ الوطن ِ الدامي ..

وطنيٌ على نهج ِ أبي سامي ..

 

أنا شعبٌ طريقُ السلم ِ عنواني ..

وانتمائي إلى ديني وشـُطآني ..

هيَ أرضي ومالي وطنٌ ثاني ..

 

أيها العالمُ انظرْ عذابي .. جـرّمـوني لـحُـبّـي تـُرابي !

ولأنــّـي أوالي عليّـــاً .. ضِعتُ في موطني باغترابي !

====

خطرٌ دمعتي .. خطرٌ بسمتي .. خطرٌ سجدَتي .. والجـَــزا مَـقتلي !! ..

جنـّسوا كل من .. وظـّـفوا كل من .. أسكـَـنوا كل من .. وأنا ليسَ لي ! ..

كلُّ ذنبي أنا .. أن أرضي هُنا .. وحبيبي الحسين .. وإمامي علي ! ..

 

كل ذنبي أنـّـني شعبٌ مُسالم .. وعلى ديني وحقي لا أساوم

وسأبقى وسلامُ الأرض ِ همّي .. وسِراجي آية ُ اللهِ ابنُ قاسم

 

هوَ درعي الحصين .. والطريقُ الأمين .. والبيانُ المُبين .. وإليهِ الولا ..

هوَ حُبـّي الكبير .. والسراجُ المُنير .. والقرارُ الأخير .. عندَ كلِّ بلا ! ..

الفـَـقـِـيهُ المَصون .. الـّـذي لا يهون .. وإليه العيون .. والقلوبُ فِدا ! ..

 

أيها القادم من عِمـّة حيدر .. إنــّـنا شعبُكَ يا من ليسَ يُقهر !

رهنُ كـَـفـّـيْـكَ فـَـمُرنا نتفجـّر .. نتحدى المُعتدي واللهُ أكبر !!

 

سيُـذلُّ اللهُ كلَّ المُعتدين .. ويُعزُّ العلماءَ الصالحين ..

هكذا علـَّمنا صبرُكِ يا أمَّ البنين ..

====

 

اخذي قلبي .. أربع اقطع من عذابه ومن نحيبه ..

وساعديني .. ضاقت عليـّا من همومي الرحيبة ..

كلـّي غـُربة .. وانتِ يا أم الأربعة أكبر غريبة ! ..

قولي ليـّا .. لو نزف جرحي طلعتي من المُصيبة ..

 

ما طلعتي من المصيبة وانتِ أدرى .. ياللي ذكراها لكل مصيبة ذكرى

كلنا للزهـــرا .. نذرف العبــــرة .. واللي ما ينساها يلطم على صدره !

 

وأنا جرحي .. تابع جروح البنين الهاشميـّـة ..

ومن مكاني .. عمري مديته بأيادي الغاضريّـة ..

وهاذي ليلة .. في ضميري من الليالي الفاطميـّـة ..

واعتـبـرها .. ليلـة جـروح الحسـيـن العالميـّـة ..

 

مو لجل عينه ألف عين اللي تـُكرم .. خل نقول إنّ الزمن كله مُحرّم !

واحنا أنصاره .. نبقى تذكاره .. واللي حرّم قطــرة هم علينا حـرّم !

====

ضعنا يا أم البنين بألمنا ..

وانتِ بس اللي تقدر تلمنا ! ..

 

والمصيبة نفسها الليلة تتجسم ..

والمنازل تشابه والله المخيّم ..

والأعادي تشبّ النـّار وتتهجّم ..

 

ولا يفرق وضعنا بظروفه .. مثل اللي لقيتي نشوفه

ولا واحد من الشيعة يسلم .. قبل الحق يتركه ويعوفه !

 

متى عن هالمصيبة طلعنا ..

متى يا غيرة الله انقطعنا ..

 

كل عمرنا ضحايا ونشبه الحاير ..

جاري دمنا من الماضي إلى الحاضر ..

دنيا وحشة نقاسيها بلا ناصر ! ..

 

ولا لحظة هجرنا المصايب .. ولا حاكم منحنا المطالب

على دمنا سكنـّا ورزقنا .. عسى دمنا يوعـّي الترايب !

====

شقى يا أم البنين .. شقى طول العمر .. والوطن مو وطن .. سجن بكل شبر ..

على حب الحسين .. بقى عِدنا الصبر .. ولا لولا الحسين .. ولا حد ينذكر ! ..

شرف إلنا نموت .. على هذا الأمر .. واللي ينسى الحسين .. بعد شينتظر ! ..

 

هلا بالغربة هلا بجاري دمانا .. فِدا لحسين ولنحره اللي فدانا

مثل أم الأربعة الباري هدانا .. وبقى لحسين بضمايرنا أمانة !

 

في قلبنا السهم .. في قلبنا الألم .. والأيادي انفرت .. ولا عفنا العلم ..

قسم بكربلا .. ولا ننسى القسم .. عهد ويا الحسين .. عهد من القدم ..

في سبيل الجهاد .. في سبيل القيم .. نمشي فوق اللهيب .. بلا خوف وندم ! ..

 

واللي بدروبه مشى نوالي جهاده .. واللي في نهجه ينوّرنا بسداده

مـثـل الـغالي أبو سامــي قـيـادة .. فِـدا لـعـيـونـه مـنيـّـتـنا شـهـادة !

 

سيُـذلُّ اللهُ كلَّ المُعتدين .. ويُعزُّ العلماءَ الصالحين ..

هكذا علـَّمنا صبرُكِ يا أمَّ البنين ..

====

 

 

 

*************

**********

*******

****