على مدى الزمن
ليلة 3 صفر 1429هـ ... الاحساء الشعبه
ليلة 7 صفر 1429هـ ... سترة الخارجيه
للشاعر : عبدالطاهر الشهابي
للرادود : مهدي سهوان
مساهمة من :
الخادم الصغير
******************
على مدى الزمن ضلامة الحسن
******************
حَـــــنَّ قلبــي يــازمـــــاني للبقــيع ِ
حَــــنَّ وَجْــدي لانسكـاباتِ الدموع ِ
جئــــتُ أسعــى لِمقــاماتِ الشــموع ِ
حينَ هلَّت في المدى ذكرى الشفيع ِِ
لطمَت
بالحزن ِ روحي ودموعي في انسكابِ
حينَ
شاهــــــدتُ قبورًا بسَطــــــوها
بالترابِ
ها أنـــــا أقصــدُ قبــــــــرًا
حسَنِــيَّا
ودمِـــــــي يقطـــرُ شـــوقا علــــويَّا
ها أنــــا والقبـــرُ مابيــــــنَ
يـــديَّــا
أ ُمسُـــكُ التــربَ
بشتـَّى مـــــا لديَّا
سيِّدي
يابنَ الرسولِ هكذا حالُ الوصول ِ ؟!
ماترى
يمضي لقانا غـــيرَ حزنٍ وذهول ِ
******************
أيها المسمومُ قل لي ماالذي جرى
هُوَ قبرٌ أم ضريحٌ أم هـــوَ الثـرى
كيفَ لم أشهدْ لكَ التشيــيعَ ياتـُرى
إنَّ حالي سيِّدي مُنفــــصِمُ العُـرى
روحُ
البتولُ والهدى يابـــنَ المعالي
إنَّ
بكائــــي ســـرمدٌ طــــولَ الليالي
اليومَ
قلبُ المصطفى فــــي أيِّ حال ِ
فلذتـُهُ وسط َ الــدجى بيــــنَ
الرمال ِ
******************
فقم يابـــنَ طه وَحَيِّيْ الحيارى
فؤادي وروحي ودمعـي المُثارا
وهاقد أتيـــــتُ أرومُ المَـــزارا
كمثل الليـــالي تــــريدُ النهارا
حَسَنِيُّ الشوق ِ يابنَ الكُــرَماءِ
فاطميُّ الحزن ِ فيضـيُّ البكاءِ
خلفَ أ
ُمٍّ أ ُغرِقتْ وسط العناءِ جلسَتْ
تنعـــى قــتيلَ الجبناءِ
لطمــــتُ عليكَ بيــــوم ِ
العزاءِ
وشِدْتُ التعازي صباحي مَسائي
أجبــني حبيبي حبيــــبَ السماءِ
تقبَّل حنـــــيني تقبَّـــــل
رثائي
لي على
قبرِكَ آلافُ الحوائج لي على قبرِكَ
مولايَ مناهج
ثبَّتَ
اللهُ هـــوانا والوشـــائج أنـتَ لي
للرحمةِ خيرُ مَعارِج
******************
على مدى الزمن ضلامة الحسن
******************
عاصِبه راسي اوظــلام الليـــل ثوبي
ناحِبِ الْحــــالك يبعــد الـــروح قلبي
من سمعـــــــتِ الآه منَّك جيتَ الـَبِّي
للحشر يعيـــــوني عالمـسموم صُبِّي
يبني
من جعده اللعينه سمَّمَت چبدك إجيتك
من
توِن ونَّتْ ضلوعي ليت بدمـــومي فديتك
جاني يولـــيدي خبَرهـــــذي الرزيَّه
زلزل أركــــان القبُـر يبــــن الزچيَّه
اومن مقامي طِلعَتْ ادموعي الجريَّه
تقصــــــدك والمحنه بحشاها شجيَّه
زيَّد
الكـَسره فيْ صدري شقْ ضلوعي يبني
هالسَّمْ
مَدري
أظلم هالعَصرني لـــو يروحي الْغالكَ
أظلم
******************
يُمَّه شفتي اجنازتي اوتابـــوتي مـن طلع
شفتي حال احسين اخويه اوقلـبهِ انصدَع
چم سهم في جثـَّــــتي مــن ظالِـــمي وقع
چم وَصِلْ في جسمي بسْهامِ العدى انقطع
حتـــى
بعــــــد موتي ييُمَّه طـاردوني
سبعين
نبلــــه في الجسد يُمَّـه رموني
ماخـــافوا امن الله الأعادي حاربوني
من
دفنتي يَمْْ جدِّي في بيته احْرموني
******************
يزهــرا الحــزينه يَيُمَّه
اقصِديني
ابظــلام الــترايب فــلا
تتركــيني
يَيُمَّـــــه الحبيــــبه إلِـــچ
قـــرَّبيني
أوضمِّي جراحــي أوضَمدِي أنيني
أدري
محزونه من العصره الخطيره أدري مألومه
بلضلـوع الكسيره
يُمَّه
لكــنْ إنتــي فــــي الشدَّه صبوره أحسبيني
دمعه بدمــوعچ هموره
يزهرا اليـــتــامى فيْ داري انظريها
أوغسلي جرحْـها أوحِنـِّــي
عليــــــها
أوشوفي أخــويــه اودموعه امسحيها
أوزينب على هالـ البــــــــلا
صبِّريها
في
حنان المهجه ضمِّي هالعقيله في قلبــــها
تسعــــرالمحنه الجليله
بلِّغيها منِّي أشـــواقي اوسلامي يُمَّه
أدري اشقد صعب هاللي تشيله
******************
على مدى الزمن ضلامة الحسن
******************
ذي ينابيعٌ منَ السبـــطِ عظيمه
إنهلوا منها العطـاءاتِ الرَّحيمه
وََدَعُوا عنكــم مَســــاراتٍ أثيمه
حاذروا أن تقعوا وسط الجريمه
فخذوا
الصدقَ مسارًا وانهجوا نهجَ التسامُحْ
ثمَّ
صفُّوا النفسَ حُبَّــًا كلُّــــــكم
بالحبِّ رابحْ
إن نكنْ يا إخوتي إخوة َ إيمانْ
فلندَع أحقادَنـا فــالحقدَ شيطانْ
عـنــــدَنا دينٌ ومبعوثٌ وقرآنْ
ثروةٌ مامثلها في الدهرِ قد كانْ
لـــــو وفــاءٌ حسنيٌّ كانَ فيكم لن
تهونوا
أصلِحوا أمرَ خُطاكم خيرَ جــندِ اللهِ
كونوا
******************
أينـَــها تلكَ ابتســامـــاتٌ تغـرَّبَتْ
أينـَــــها تلك أحــاسيـــسٌ تقـرَّبتْ
هل تركـنا غيــبة ً نكراءَ صـوَّبَتْ
بعضَنا أم فـي دِمــــانا قد تشرَّبتْ
الخـُلـُـــقُ الأرفــــــعُ يَبـــني
لايُهدِّم
ياصاح
ِ بالصدقِ إلى الإخوان ِ أقدِم
واعتصـــموا يانــــاسُ باللهِ جمـــيعًا
ولتنظروا للــــدين ِ مِنَّــــا
مـــانـُقدِّم
نحنُ إنْ سرنا على نهــج ٍ المُكرَّم ِ
مُجتبى الآل ِ ونفس ِ الطهر ِ فاطِم ِ
سوفَ نجــــتازُ البلا بل كلَّ أزمةٍ
ونكــونُ جنـــدَ مَـولانـــــا المعظَّم ِ
يقبلـُنا المهـــــــديُّ بالأخـلاق ِ جُندا
إنْ
أنجزت أرواحُنا بالصدق ِ وعدا
هيَّا
من الأنفُس ِ نـُقصي اليـومَ حقدا
في
صفِّنا نمضي على الأعداءِأ ُسْدا
******************
صفاتُ جنودِ الـ إمـــــام ِ مُحــمَّد
لِنرقى إليــــــها بصفٍٍّ مُـــــوحَّد
لِنأبى شتـــــاتـًا وفكــــرًا
مُجَـمَّـد
وإن ما اهتــدَينا فـبالآل ِ نـُــرشَد
شاءَنا
الحُجَّـة ُ جنــــدًا مُخلِصينا
والتِحامًا فــــي مدى العمرِ مَتينا
نحمَدُ
للهِ علــــــــى النعـمةِ هذي
أنْ
غــــــدَونا بالهــــداةِ مؤمنينا
فـنصــــرٌ عزيزٌ منَ اللهِ حاضر
وفتـــــــحٌ قريبٌ لخــيرِالضمائر
لِمَن فــــي البلاءِ شكورٌ وصابر
لِمَن عاشَ صدقـًا نقـــيَّ السرائر
إنَّ
دربَ النصرِ أنْ تحيا تقيَّـا
وتصفِّــــــي قلبَكَ مادُمتَ حيَّا
كن
بحقٍّ طاهــــرَ النفس نقِيَّـا
لِتـُرى يــــومًا سلاحًا مهدويَّـا
******************
على مدى الزمن ضلامة الحسن
*****************
هكــذا نغرقُ في حال ٍ مرير ِ
هكـذانُُظلـَمُ قطعًا فـي الجذور ِ
هكذا نحيا علـــى فقرٍ وجوع ٍ
والثرى في خيرِهِ مثلُ
البحور ِ
إنَّ
هذا الخيرَ فضلٌ من إلهِ العالمينا
ليسَ
مِن فضلٍ عبيدٍ ورُعاةٍ حاكِمينا
كان سبطُ المصطفى صافي الشعورِ
حاكـــمًا يعــــــدلُ فــي كـلِّ الأمور ِ
لم يُطِقْ نــــومًا على
فرش ِ الحرير ِ
والرَّعـايا بيـــنَ
طـــــــــاوٍٍ وفقــــير
طيِّبُ
النفس ِعطوفٌ فاضلٌ سمحٌ تقِيُّ
هكـــــــذا شــأنُ أبيهِ هكـذا
كانَ النبيُّ
******************
كانَ جودًا عن أنين ِالشعبِ ما انزوى
يحمـلُ الـرزقَ لبطــن ٍ بـاتَ بالطوى
أيهـا الحـاكمُ ليـــسَ الحكــــمُ بـالهوى
إنمـا الحكـمُ بِمـا قـد
خالـَــــفَ الغوى
إمامُنا كـانَ حنــــونـًا فــي الرَّعيه
كلٌّ
سـواءٌ لـم تـُـــــرِعْهُ الطــائفيه
العدلُ
كانَ الدَّأبَ فــي كــلِّ قضيَّه
يمضي
بـِما أوصى بهِ خيرُ البريَّه
كيفَ يحيا إبنُ هذي الأرض ِفي الشقا
فوقَ أنفـاس ِ الرعايا السبطُ مـــا رَقى
أينـَهُ الـــــدينُ
وأيــنَ العـــدلُ والتـُّقى
أيُّ ميزان ٍ بهـــــذا التـــــربِ قد بقى
حتى
متى والأمرُ يزدادُ اشتعالا
أما
نـرى مـن شـدَّةِ الحـال ِانتقالا
ظلمُ
القـُـــساةِ هاهـــنا فيـنا توالى
أما
يخــافـونَ مــــــــنَ اللهِ تعالى
******************
وهـذي رساله وفيــها المَقاله
بإنَّ الظـــــلامَ مُـــديمٌ
مَحـاله
إذا طــالَ ليلي بظلم ِ الضلاله
فصبحي قريبٌ يَصُبُّ الزلاله
أناْ
شيعــــيٌّ ودربــــي حسنيَّه
كلَّمـــا أ ُظلـَـــمُ أزدادُ حمِــــيَّه
ليستِ
الأرزاقُ في أيدي عبيدٍِ
أنـَّما الـرزقُ علـى ربِّ البريَّه
فــ لِلهِ ذلِّــــي ولِلهِ
نحــــــري
سأبقى عزيزًا على عُلوِ قَدري
وماهَـمَّ أشقى ويزدادُ فقـــري
فــ حُبُّ الهداةِ نعيمي وقـَطري
حسبـــيَ اللهُ كـــذا نعمَ الوكيلُ
فـ
هُوَ الشاهـدُ والراعي الكفيلُ
كلُّ
ظلم ٍ في الدُّنى حتما يزولُ
إنَّ
ميـــــزانَ العُلا ليـسَ يميلُ
******************
على مدى الزمن ضلامة الحسن
*****************