اين الحسين ياجواد
ليلة عاشوراء 1427هـ
موكب عزاء الحياك-المحرق
للشاعر : حسين فخر
للرادود : مهدي سهوان وصالح الشيخ

 

 

القصيده عباره عن حوار بين زينب عليها السلام ومهر الحسين عليه السلام

الاسود : للسيده زينب

والازرق : للمهر

والاخضر : النعي

 

********************

اين الحسين ياجواد     قال لها فوق الوهاد

وصرخة الحسين    لبيك يالله

********************

 

 

السرج مايل والقلب مايل على خير الورى     قلي يمهر حسين وينه حسين خليته ترى

خالي اشوفك يامهر والمهجه منك امفطره     تسحب اعنانك ماتجاوبني تراني امحيره

تركته فــــــــوق الثرى     مقطعا معفرا     مخضبا الشيب طعيـ ..... نا حائرا وخائرا

تركته يعالج السهم وحيـ ..... ـدا بالعرا      وصدره الــمقدس     للخيل اضحى معبرا

تباعد يميمون الولي قلوب الهواشم طايره     لايسمــــــعون الونه والرنه ويطلعون العرا

شيسكت النسوان لو شافن اوداجه امهبره     شيسكت اسكينه يمهر حسين لو هي تنظره

يحق لي يـــــاربة الا ..... حزان ان اعتذرا     لكننــــي رايت ما     يدمي هناك النظرا

سهامهم في كل جز ..... ء طاهرا منتشره     والشمر جاث فوقه     يحز منه المنحر

 

واحسينا واحسينا واحسينا واحسين     واحسينا واحسينا واحسينا واحسين

 

جيتج احمل صرخة حسين اللي حاطته السهام     وشبيديه على الارامــــل والنسا ويا الايتام

جيت اخبرج طاح وســــط اعداه ياحورا الامام     وما اظن يرجع ولاظن اقدر اخفي هالونين

ايهــــــــــــــــا المهر توقف لاتحم حول الخيام     واترك الاعـــــــوال كي لايسمع الآل الكرام

كيف تستــــــــــــــــقبلهم تعثر في فضل اللجام     وهم ينــــــــــــــتظرون الآن اقبال الحسين

 

أي واحسيناه     واويلاه     أي واحسيناه      واويلاه

 

لما سقط الحسين من ظهر جواده ، اقبل الجواد نحوه يمرغ ناصيته بدمه ،

 ويشمه ويصهل صهيل عاليا.

يقول ابو جعفر الباقر عليه السلام كان يقول : الظليمة الظليمة من امة قتلت ابن بنت نبيها

وتوجه للمخيم بذالك الصهيل ، فلما نظرن النساء الى الجواد مخزيا ، والسرج عليه ملويا ،

خرجن من الخدور ، ناشرات الشعور ، على الخدود لاطمات وبالعويل داعيات ، وبعد العز مدللات ،  والى مصرع الحسين مبادرات . فواحدة تحن عليه تشمه ، واخرى عليه بالرداء تضلله ، واخرى بفيض النحر تغسل وجهها ، واخرى تفديه واخرى تقبله

 

********************

اين الحسين ياجواد     قال لها فوق الوهاد

وصرخة الحسين    لبيك يالله

********************

 

خبرني يامهر الولي عن قمر في دمه غرب     خبرني وارحمني ترى قلبي على خويه انشعب

قلت السبب لكن اريدك توصف النه هالسبب     شلون الولي يسمع اعتابي ومايرد اعلى العتب

كيف تـــريدين جوابا     وهو بدر محتجب     ملثم مـن دمه    ملقى على حر اللهب

لم يبقى في الميدان     قلب حاقد الا وهب     تجمعوا والسهم في     لبته للدم صب

لايا مهر والينه قبل حسين في صدري نشب     وفي ضلوعي يـــامهر والينه رمح ابن وهب

خبرني يامهر الـولي وخلني اضيعن بالعجب     شلون جانت طيحت الوالي وهو عالي الرتب

مذ جــــــاءه يازينب    سهم ثلاثي الشعب     وفي فؤاد سيدي     يازينب السهم نشب

اراد ان ينترع الـ ..... ـسهم فأعياه التعب     فما استطاع نزعه     فمـال عني وانقلب

 

واحسينا واحسينا واحسينا واحسين     واحسينا واحسينا واحسينا واحسين

 

بعد خبرني يميمــــــون الولي باقي لحزان     من على ظهـرك ترك يامهر لحسين العنان

بالله خبرني اخويه حسين طايح باي مكان     شالجرى والصار بعد الطيحه يامهر لحسين

قد تدنى الغادر الـــــــباغي سنان بالسنان     طاعـــــن صدر امامي فهوى واهي الحنان

اشرقت تبكي عليه اســــــف حور الجنان     وبكى الكرسـي والعرش علــــــــــيه آسفين

 

أي واحسيناه     واويلاه     أي واحسيناه      واويلاه

 

ولما ضعف عن القتل وقف يستريح .

فرماه رجل بحجر على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، فأخذ الثوب كي يمسح الدم عن عينيه

فرماه آخر بسهم محدد .. ذي ثلاث شعب ... فأصاب قلبه .

فقال بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله .

ورفع رأسه الى السماء وقال :

اللهي انك تعلم انهم يقتلون رجل ليس على وجه الارض ابن نبي غيري ،

ثم اخرج السهم من قفاه ... وانبعث الدم كالميزاب ،

ووضع يده تحت الجرح ، فلما امتلئت دما رما به نحو السماء وقال :

هون علي مانزل بي انه بعين الله ، فلم يسقط من ذالك الدم قطرة واحده .

ثم انه وضعها ثانيه , فلما امتلئت لطخ راسه ووجهه ولحيته .

وقال هكذا اكون حتى القى الله ، وجدي رسول الله (ص)،

وانا مخضب بدمي ... واقول ياجدي قتلني فلان وفلان ....

 

********************

اين الحسين ياجواد     قال لها فوق الوهاد

وصرخة الحسين    لبيك يالله

********************

 

خليته طايح يامهر والجــــــثه منه اموزعه     والــــــخيل والازلام حوله بالظلم متجمعه

خليته طايح بالثرى ابروحه يعالج مصرعه     وطبيت خيمتنه وخليت الولي في المعمعه

لم يكتفوا ان قتلوا     فيه الشموس الطالعه      بل عمدوا لسلبه     كل الذي كان معه

وجاء بجــــدل الى     خاتمه ليــــــــــنزعه     لكنه لــــــــم يستطع     فحزه واقتطعه

هزيت قلبي يامهر خليت روحي امروعه     حتى على لبسه بعد هذي الاعادي طامعه

قلي بعد يامهر والينه اللي مقدر اسمعه     ارد اسمع اخبار الاخو كلها تراني فازعه

فالتسمعي ياربة الـ ..... ـخدر بقايا الفاجعه     قــــد جاءه اربعة     اقبح بهم من اربعه

وهــــــــــم واحد الى      الدكه حتى ينزعه     فقطع الكفين كي     يرضي هناك مطمعه

 

واحسينا واحسينا واحسينا واحسين     واحسينا واحسينا واحسينا واحسين

 

قومي يازينب وللنــــــــسوان عني خبري     خل يطلعون ويــــشوفو الحزن بدل منظري

وانكسر فوق الثرى يم المصايب خاطري     ومن هوال احسين مانشفت بعد دمعة العين

واخضيـــــــــــــــباه جمالي وجمال المنبر     واقتيلاه ولكــــــــــــــــــــــــن ذنبه لم يغفر

واطريحاه ثــــــــــــــــلاث بالثرى لم يقبر     واشهيداه ومن للمـــــــــــصطفى قرة عين

 

أي واحسيناه     واويلاه     أي واحسيناه      واويلاه

 

انه ولما سقط الحسين عن ظهر جواده , واخذ منه التعب مأخذه ..

تكالب عليه القوم ليسلبوه , فأخذ اسحاق ابن خوية قميصه , وأخذ الاخنس الحضرمي عمامته وأخذ الاسود ابن مالك نعليه وسيفه . واخذ قيس ابن الاسود قطيفته ..

وجاء بجدل فرأ الخاتم في اصبح الحسين . فأراد نزعه فلم يستطع فقطعها...

وتجمهر عليه اربعة رجال ، هم جعونة الحضرمي ، وخيثمة الجعفي ، وهانى ابن شبيب ،

وجرير ابن مسعود . واراد رجل منهم اخذ دكة سرواله بعد ما سلبوه النزر , يقول : ارد ان انزع الدكه فوضع يده اليمنى عليها فلم اقدر على رفعها فقطعت يمينه ، فوضع يده اليسرى عليها فلم اقدر على نزعها فقطتها . وهممت بنزع السروال ... فسمعت زلزلة فخفت  وتركته وغشي عليه ..

 

********************

اين الحسين ياجواد     قال لها فوق الوهاد

وصرخة الحسين    لبيك يالله

********************

 

يامهر هــــــــــــذي النازله ماظن بعدها نازله     مطعون في صدره وعليه الناس كلها مهلله

ما جنه سبط المصطفى وابن البتوله الفاضله     ريحـــــانة الهادي الذي في نحره كان ايقبله

قد كان بالامس الذي     ترويــــــــنه يابطله     والآن في بوغائه     جثته مجدله

ملقى على حر الثرى     مثل الزهور الذابله     وكفه مــن دمه     يازينب محجله

راجف اقليبي يامــهر وآني اللي جنت امدلـله     وبروحي مـــــــو بيديني يامهر الولي بستقبله

رحت اقصده ومو بالردا لكن اعيوني اتضلله     شفت الشمر فوق الصدر بنعاله في وسط الفلا

رأيتك يازينب الـ ..... ـحزن هناك ذاهله     من بعد ما اكبه     فوق الرمال الـ ..... ـقاحله

من القفا يذبحه     اعظم بها من نازله    

 

واحسينا واحسينا واحسينا واحسين     واحسينا واحسينا واحسينا واحسين

 

ياشمر خل الولي لاتـــــــــــــزيد فيني المي     خلني ياشمر الخنى بسقيه من دمعي ودمي

وانصب اعليه العزا والنوح وانصب مأتمي     شيل سيفك لاتذبـــحه ضامي ياشمر اللعين

راس من تقطع يــــــــــــاشمر بهذا الصارم     ليس من تـــــــــــــري وريديه بكبش جاثم

ان ذا سبط النبي الـــــــــــــقرشي الهاشمي     ابواه خيرة الله فـــــــــــــــذا ابن الخيرتين

 

أي واحسيناه     واويلاه     أي واحسيناه      واويلاه

 

********************

اين الحسين ياجواد     قال لها فوق الوهاد

وصرخة الحسين    لبيك يالله

********************