يا خير الناصرين
ليلة 6 محرم 1428 هـ - عزاء النعيم
كلمات: عبد الله القرمزي و نادر التتان
الشيخ حسين الأكرف
مساهمة من :
el7azeen
~~~~~~~
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
ملأ الجوى كأساً من الأشــواق للصب
وحبيب في دنيـا هـــواه هائم القلب
صعد الهوى بالبذل من صعب إلى صعب
وجرت على بذل الغوالي سيــرة الحب
ومن مثل الحسين ..
وفيه الموت يجري كنهر العسل
وهل للـروح عين .. إذا
ما فاتها فيـه حلـم الأجل
حسيــن لو تعون ..
إليه خف حتى فــؤاد الجبل
يقـول العاشقـون ..
إذا ما قدمـوا الروح ياللخجل
هذا الذي شد قوس العلى
في قلبه سبحـت كربلاء
يتماوج العشـاق في كفيه كالنهر
يتوسلون لرشف ذاك المبسم الدر
أوبعد نصر الله يا مولاي من نصر
لك تنتهي الغايات يا أعجوبة الدهر
فخذ منا اليمين .. وقوسها لرتمــي جباه العدى
وأوتر يا حسين .. ستلقى اصبع الكف سهماً بدى
وصوب لن يلين .. لنا عزم فالنصـر يحلو الفدى
وخير الناصرين .. هو الملقي حشاه بعيـن الردى
يا سيدي طابت التفدية
والموت في حبكم أمنية
....
نصر بأن نهواكم .. نمشي على ممشاكم
قد فاز من والاكم .. قد خاب من عاداكم
حملنا حبكــــم في قلبنا جمرة
فسلتم في الدماء والسمع والنظرة
هواكم يا سيـــدي يكهرب الذرة
وفي أرواحنــا يترجــم النصرة
ليس في الهوى .. من هوى .. عن معانيك العظمى
لا يحبكــــم .. من بكـم .. قلبه قلــب أعمى
حب يعيش التقوى .. حب يكون الأقوى
يرقى بنا أنصاراً .. فالحب ليس الدعوة
وخذ للحـــب برهاناً وتمثالاً
حبيب طــــال أقوالاً وأفعالاً
تجارى العشق في معناه تاريخاً
إلى أن صار للعشــاق موالاً
ينسـى أهله .. ماله .. يركب الدرب الصعبا
سيف من علي .. يعتلي .. يملىء الدنيا حبا
....
حبيب وماذا يقول الهوى .. وهل أتعب الدهر منك القوى
قال وكيـف يشيب الغرام .. وحب الحسين بقلبي استوى
كيف تطوي قوايا السنين .. وبعزمي يثور الحسين
وبدقــات روحـي هواه .. والفــداء إليه يهون
دعوني .. واعذروني .. عندما يصبح الحب عين
وشيبي .. في حبيبي .. يتحنى بلــون الحسين
حسين يشيب رأس الصغير .. ويطرب بالحب فيه الكبير
وعمر الرضيـع يطول به .. وعمر الزمان بلاه قصير
إنني شــرف الله قدري .. عندما كان في السبط نحري
وبه الموت عن ألف موت .. فهو كالقدر عن ألف شهر
حياتي .. بل مماتي .. بل وكل وجودي إليه
بدمـي .. كل همي .. أن أوقـع بين يديه
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
برز الفقيه الآن من دنيـاه للذبح
وترقرقت بعد الليالي دمعة الصبح
فذكرت والتمار بين الجـد والمزح
يتبادلان الحب من جرح إلى جرح
ألا يا صاحبـي .. كأن الحب يرميك للصالب
بعينـــي أرى .. ألا لعنة ربي على الكاذب
فنادى ميثــم .. وهل هذا كثير في آل النبي
يطيب الصلب لي .. إذا ما كان لإبن أبي طالب
فأمر الردى بالهوى لذ لي
كيفه به لو بحــب علي
وتعانق الخيلان -- الهمسة الأولى
وكأنما في ميثم قد حــرك الخيلا
فكأنني بالرأس هـذا سار محمولا
وبكربلاء أبكى الثرى والنهر والليلا
وقد مر الزمان .. وأوفى ميثم بالـذي قد وعد
وجائت كربلاء .. ولما زالت الروح بين الجسد
ترجـل يا حبيب .. فما بينك شـيء وبين الأبد
وكسر بالدماء .. على حب الحسين القنا والعدد
طعن القنا في الوغى مذهبي
إني أنا ناصـــر ابن النبي
....
روحي إلى ساداتي .. خفت كما الرميات
كم لي بموتي حلم .. مستـودع في ذاتي
خذوني قادم من سيـف صفين
ولا شيء يرد المـوت عن عيني
أنا والموت والعطشـان والساقي
وماء الموت في المظلوم يرويني
هذا موعدي .. مشهدي .. والدماء تغلي تغلي
أومئ باليـد .. سيدي .. سوف لن تلقى مثلي
أومــئ له بالثار .. فانساب مثل النار
ضرباته في الهيجاء .. من ضربة الكرار
كأن سيفه يقول في العسكر
إذا يرمي به لبيــك يا حيدر
يزيد كثرة في الحب لو يدمى
ومن كثر الجراح يتعب الأكثر
هز كربلاء .. بالولاء .. وانفنى فيهم عزا
لاح راجـزا .. بارزا .. يملئ الدنيا رجزا
....
أميري حسين ونعم الأمير .. سرور فؤادي البشير النذير
علــي وفاطــم والداه .. فهل تعلمـون له من نظير
انسبـوني أنا ابن المطهر .. فارس ولظى الحرب تسعر
ان تكوني على الأرض أكثر .. نحن أوفى وأعلى وأصبر
وأبلى .. كيف أبلى .. في الطفوف بلاء عظيم
ولمـا .. فاض دما .. مات كالنار بين الهشيم
توسد كالجـرح فوق الهجير .. وأوشك للخلد شوقاً يطير
وفي لحظة الذبح فوق الثرى .. بشيبته الأرض كادت تنير
مات ما مات حباً جميلا .. لم يزل يقهر المستحيلا
حبه زاد في العمـر بعدا .. يلهم الصبر جيلا فجيلا
سوف تبقى .. في الجبين .. وبين الضمير
جمالاً .. بل مثالاً .. يا فقيه العراق الكبير
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
وقف على هيبة مصرعه ومن عينه يهمل دم
وقف بحنينــه وعلـــى قرآن الوفا سلم
وقف الغــريب وكل خليــة بجسمه تتألم
وقف ولواهــب عينــه قبل لسانه تتكلم
يعيـش الذكريات .. يمــوت من العـذاب ويرده النحيب
ومن حزنه الفرات .. عن الوعــي بشديــد الكآبة يغيب
حبيبه الغالي مات .. من اللي يعوض ابن الوصي عن حبيب
مثـال التضحيات .. عظيم الذات وبعده الجــرح ما يطيب
ما ظن يمر مثله في الوجود
قضى العمر بالمحبـة يجود
وقف يتأمل وجهه وسنين الوصـل ترجع
وقف بحـزن قلبه وياليـت الحـزن ينفع
وقف على عهـد المرتضى وآلامه تتوزع
وقف وزمانه الأولي وظل يرسمه المصرع
حبيب على الرغام .. شقول الخاطر ويحجي آه يا زمن
بعد ما ظل كلام .. ولا ظـل الأمـل والأمـل يا شجن
ظلام اشقد ظلام .. في عين حسين وقلبه بحبيبه اندفن
على الدنيا السلام .. وجنه اليوم يجــدد وداع الحسن
راح الوفي راح وماله بديل
وما تنطفي بعده نار العويل
....
هل الغريب أوجاعه .. لين انحنت أضلاعه
ودع حبيبه الغالي .. هذا النداء من وداعه
بأمان الله يا شيخ أنصاري ورجالي
نشب قبل السهم فقــدك في دلالي
حبيب أنا الغريـب وداري عن حالك
حسافة وما أظنـك تدري عن حالي
ما عنـدي أحد .. بالشدد .. كلكم تروحـون عني
هاليجري صعب .. عالقلب .. والله دنيا وخاب ظني
وانت اللي ما تتغير .. ترضاني أبقى محير
لا يا حبيب أرحمني .. لا لا تصـد ما أقدر
شسولف لك عن اللي بخاطري مغيب
يريــح كل أجـــل وأظل أنا أتعب
وإذا ناسينـــي لا تنسـى يالمترب
قبــل ليلـة كـــلام الغالية زينب
ما قلتوا وعد .. للأبد .. ما نعـوف حسين وحده
شالبيها يحل .. ما يظل .. ما أحد من الناس عنده
....
لأشيلك في قلبي وأبث النحيب .. لأظل أشكي فقدك إلى الله الحسيب
رحمك الله ما قصرت يا حبيب .. محــد شفته مثلك معين ومجيب
مخلـص وهذا طبعـك من أول .. طيب ومعـدنك ما تبدل
أجرك على اللي كسروا ضلعها .. اسمك ويانا بالدم تسجل
ردتنا .. وما عفتنا .. فدوة قدمت إلينا العمر
نوعدك .. ما نبعدك .. لو يمر الزمن ما يمر
سلام على موتك في حبنا سلام .. رهيب بهيامك سحرت الهيام
فديت الشريعة ونصرت الحسين .. تعيش بوفائـك رفيع المقام
الله يا بن مظاهر يحبك .. وشكر عالدماء التجري ربك
باجر تزورك انت الملايك .. كل القلـوب يموجها قلبك
تهنى .. يا محبنـا .. هذي البشارة من الله ليك
مودة .. واللي قصده .. للحسين أول يمر عليك
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
أنا من يا مظلوم انت لأجلي يرتفـع نوحك
عسى عيني تعمى ولا أشوفك حاير بروحك
أنا من تعــذب بالبجي يم مصرعي روحك
متى موتي عادل قطرة يالغالي من جروحك
ولا يصيبك حزن .. ولا تهل دمعة منك يا عين السماء
حبيبــي لا تون .. يعــز عليه حالك يا حماي الحما
أظــل بلا غسل .. تغسلنـي بعـــز النهار الدماء
يا مولاي اشتظن .. جم حسين انا عنـدي وجم فاطمة
شنهو الجسد بالثرى ينجدل
شنهو بعد راسي لو ينفصل
شرف أنذبح وضلوعي تتكســر من الحافر
عسى عالأرض كلها تدوس عليه في عاشر
على نظرة يبقى جسمي دامي وللأبـد عافر
ولا أسمعك تنخى وحيـــد وما الك ناصر
وصلـت لمنيتي .. ياليت أرجع وأرد ألقى كاس الردى
مرامي وغايتي .. أموت بكربلاء وتفري نحري العدى
شسوي بدنيتي .. خلقنـي الباري منكم وإليكم فـداء
أنا وكل عزوتي .. نفـدي المهجة لك يا سليب الرداء
خل الشمس عالجسـد تلتهب
ما أظن يحس بالهجير المحب
....
تبجي على موت أصحابك .. وانت العظيم مصابك
الله يا روح الزهــراء .. ما تنسى دوم أحبابك
يا هل يجــري عليه دموع سياله
بعد ساعـة تسيــل دموم أطفاله
يبو سكينه فديتـك شـوف عبد الله
رضيعك اللي ما راف الظمى بحاله
يتلـوى ألم .. بالخيم .. ما يروونــه بقطرة
يرمونه حمم .. بالسهم .. من يصوبونه بنحره
يا عـــزنا لا تتألم .. عندك مصايب أعظم
يكفي اليكسر ظهرك .. صوب النهر ينزف دم
عزيزك بو الفضل عالمشرعة تشوفه
لأجل زينب وحق سكينــة لا تعوفه
سهم بعيونه ناشــب وانفض راسه
وإذا شفت اللـواء يم اللـواء جفوفه
للعلقمي طب .. ما شرب .. من معين الماي شربة
خلاه ومشى .. والحشى .. ظامي هـذا شلون قلبه
....
نوايب عظيمة تشيب الدهر .. تشـب بدليلك لهيب الكدر
تحزك يبو الأكبر بكل جرح .. قبل لا يحز الضبابي النحر
منهو مثلك تحمل دليله .. هالمآسي العصيبة الجليلة
نحزن عليك قطعوا وريدك .. لو نظل نحزن على العقيلة
فدالك .. كل رجالك .. خلها مرمية فوق الثرى
لعينك .. يالجبينـك .. بالحجـر ينهشم يا ذرى
عليك الشرايع دمعها يدر .. عليك العرش يلطم على الصدر
عليك الملايك تذوب بحزن .. عليك الوجـود انخسف يالبدر
احنا ما ذقنــا مثلك مصايب .. لو بقينا على حر الترايب
انت ذبحوك وذبحوك وذبحوك .. جم ذبح تلقى يبن الأطايب
جرحنا .. مو ذبحنا .. كل جرحنا بحـرق الخيم
وجلنا .. مو أجلنا .. كل وجلنا على هاي الحرم
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا خير الناصرين .. سلام الزائرين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين
يا باب الدعاء .. عند قبر الحسين