بينَ مـــابي من مآسٍ
الرادود: ابراهيم الموت.
الشاعر: هاني الجمري.
العزاء: مأتم حجي عباس البحرين1430
مساهمة من : الخادم الغيبي
بينَ مـــابي من مآسٍ رَعشَــــةُ السِبطِ أُخيَّا
عندما حُــــزَّ وعيني تنـــــظرُ الرأسَ مَلِيَّا
هوَّنت كُــــلَّ الرزايا واستفاقت في المُحَيَّا
قد رأتني فـــــأراني لاأرا إلاهُ شــــــــيـَّـا
سكرَ الحزنُ بِــعيني عـاشِــقاً اوقُلْ غَــوِيا
هل بِهذا الرمحِ يعلو وجــــهُ ربي هاشِميا
رعشةٌ خلَّـت فؤادي لاتُــــــــنادي واعليا
قد كفاهُ الوجهُ صمتاً كي تُــــــنادي مقلتيا
واحسيناهُ المــــدمى مالـديـــكم مالديـــــا
لم أرا صبراً جميلاً بعــــــــدكم إلا دميا
الصبرُ بعدكم قد شَــدَّ الرحيلا
ماصارَ في هواكم إلا قتيلا
جُدْكَ المُنى هُنيأً وروي غليلي
جمرُ المُنى تَرَوَّى منا غليلا
إنَّ السِبا سقاني مِن سبيٍ تُركٍ
جَــلْداً فأيُّ جَلدٍ يُسقي عليلا
لَــــكَمْ عُــــذبتُ ياربي بِــطولِ السيرِ والدربِ
(أبي من كــــانَ يأويني) مضى جنباً على جنبِ
هـــــي الأيــــامُ سَلِّيْهَا بِسِــــــــلوانٍ من الحُبِ
رأيتُ الجِسمَ مطروحا ولكــن من جَوَى القلبِ
هي الأيامُ أســـــــعِفها منَ الأرزاءِ والنَّــــدبِ
أعيشُ العُمرَ أضــغاثاً من الأحــــــلامِ ياربي