رضا الله رضاكم
الرادودين الحاج مهدي سهوان والحاج حسين سهوان
يوم عاشوراء
لعام 1422
موكب عزاء السنابس
مساهمة من
: عاشق آل سهوان
رضا
الله رضاكم يا وجهاء عند الله
اشفعوا لنا عند الله
اعد ياطف في عيــــني فصول الدم حيث الدم يحكيها
واشهدني على ارضـــا دماء السبط مازالت ترويــــها
اعدني يوم
عاشـــوراء لاحيا ثورة من عمق مضريها
لعلي صرخة المضلوم اذا نادى اعينوني
البيـــــــــــها
اراها اليوم عاشـوراء كشمس والدماء اليوم تجليـــــها
اراهااليوم انهــــــــارا ونحر السبط في التاريخ يجريها
اراني عند
عاشوراء صريع الحزن اذ ابكي مآسيــها
مآسا تملى الدنــــــيا بكاء عند
ماضيها وتاليـــــــــها
لكــــم عاينتها حتى افضت الدم من عيــــني
وكم نازعت فـيها الروح بين الحين والحين
انا مابين قتلاها مدين والاسى
ديـــــــــــــني
فحين لاطما صدرا وحين محرقا عيـــــــني
اطوف بعيني
الصرعى فأنظر كل مطعوني
فـــــهذا الطفل عبدالله منـــــــحور بلا هوني
وتلك الام اعظمها لقد ضحـت بأثـــــــــــنين
وذاك اليث أنظره ثوى من دون
كـــــــــفين
وهذا النحر ماهـــــذا انبع في سفوح الطف يسقيـــــــها
اراه النحر هــــــدارا وهذي الارض كالطوفان يطميها
ارى من تحته
حمما تذيب الترب بل اعتى رواسيـــها
ارى عمقه نـــــورا منه الشمس قد
سطعت بلاضيــها
وهذا الرأس في اعلى نواصيها نوره صــاعد
وهذي الشمس قد
اخفت لعينيه ضوئها الخامد
يسيح الافق في جنبيه مرعوبا فهو كـــالراعد
اليه
الارض قد اهوت عواليها مثلما الـــساجد
امات السبط كم قالوا وقد قلنا انه
الخـــــــــالد
ومن في قتله قالوا ابدناه زيفهــــــــــــــم بائد
رضا
الله رضاكم يا وجهاء عند الله اشفعوا لنا عند الله
عظيم اخوتي مــــــنا اذا سرنا بهذا الركب اخـوانا
جميل ان نرى
كــــفا واخرى قد بنت بالحب بنـيانا
فهذا موكب فـــــــينا بصدق الود من
اعماقنا ازدانا
سرى والسبط حاديه ونسري بينه للــــــحق اعوانا
نعم
في وحدة الصف نرد اليوم من قد رام عـــدوانا
وهذا صفنا الواحــــد به
يعتز من بالـــــــفرقة هانا
ايادينا اذا اجتمـــعت اذا ما الــــــــتم
ادنانا واعلانا
فأنا قوة تبنــــــــــي بوعي الدين في التاريخ اوطانا
شهدنا لحمة الدين بهذا الموكب الــــــــــــسائر
تضم القلب والقلب على
ترميمة الـــــــــعاشر
نعم من كربلاء فأنظر شموخ الموقف الناصر
فأيثار من
الانـــــــصار اثرى موقف الثــــائر
شهدنا قوة الايثار تحــــــــــني قوة
الــــــباتر
فآمنا به حـــــــــــــــــــــبلا قويا بيننا آصــر
فهلا قد
توحدنا لنــــــــبني موكبا ضــــــــافر
ففي التوحيد منهاج لنا من كربلاء
صــــــادر
اذا ما الفرقة استشرت بنا يبدوا اباء اليـــــوم خذلانا
ويغذوا جمعنا هــــدرا وبأس الامس في تفريقنا لانا
ترانا نندب
الســـــبط ولكن لم يكن للســـبط ممشانا
جمعنا ضربة اللـــطم ولكن ما
لهذا القـــــلب اعيانا
لكم في عاشر التوحيد اخواني مقصــدا ماثل
قلوب
الناس ضموا شملها حتى ندحر العاذل
قليل الصف في التوحيد كم يــغذوا مده هائل
وبالتفريق ان نرضى له يــــبقى عودنا ذابل
فنبذا يا أخي للفرقة العمياء
واسمــــع القائل
من استبقوا خلافا بينهــــم يغذوا نورهم آفل
رضا
الله رضاكم يا وجهاء عند الله اشفعوا لنا عند الله
تمسك حبل
عاشوراء حسينيا وبالانصار تصـــديقا
فتلك العروة الوثقـــى وفيها
النصر حقا كان موثوقا
تمثل درس عاشوراء وعمق فيك فهم الدم تعــــميقا
وخذ من دمها حــرزا ينحي الذل لوقد كان محدوقا
وكبر في
نواحــــــيها ستلقى الكفر بالتكبير مصعوقا
فأذ كبرت قد لبـــــت لك
الانصار توعيدا وتحقــــيقا
وخذ من تربــها رملا وصير كل جسم الكفر مصعوقا
هي السجيل ان ترمي ورمي الله حقا كان مســــبوقا
اخي في القدس هاك
الطف هاك السر في الدم
وخذ من ثورة الانــــــصار ميراثا من الــعزم
وعش
امس الـطفوف الغر في اطلالة اليــــوم
هي المنهاج نحو النــــــصر فعلم وتخذ
علمي
وحيدا انت ان تبقى فلا تــــــــــجزع من الهم
فروح السبط في
جنـــــــــبيك اطلقها بلا وهم
يالك اليوم ان ترمي يدا العــــــباس ان ترمي
وانت الاكبر الضرغام قد اوهى قوى الضلم
ولا تركن الى ضلما ومن قد
سار خاف الغدر تصفيقا
وبالاصرار ان تبـقا ستلقى النصر بالاصرار ملحوقا
يد الاذلال فبـــترها وعلق مشنقات الثأر تعلـــــــيقا
واشعل جنوة
الثوار تلقى جيش اسرائيل محــــروقا
نعم ياعاشـــــر الاحرار
علمــــــنا سرك الباهر
وسطر في متون الارض تخليدا نهجك الضاهر
وأوقد شعلة
التــــــحرير في شعـــــــبا كله ثائر
وفجر في صــــحارى ذلنا العاتي موجك
الهادر
حسينيون ثاروا والحــــــــــسين في ركبهم آمر
سيبـــــقى عزمهم في
ذل دنيـــــــانا باشقا كابر
رضا
الله رضاكم يا وجهاء عند الله اشفعوا
لنا
عند الله
افيدوني امن ضعـــــــف بمالا يصبح الانــــــــسان
مهزوما
وهل من يمــــــلك الدنيا سيبقى دائما بالعز موســــــــــوما
اهل من عاش في رعب وحيدا من حقوق الارض محروما
يــــــنادي دون ما
غوث ايبقى صاغرا في ارضــــــه دوما
الافنـــــظر لعاشوراء
تعلمناه درس النـــــصر تعليما
اذا مالدم من نـــــحرا جرى يستنهض
الاحرار تلقـيما
فتلقى السيــــف بتارا ورمحا في يدي من كان مرغوما
فيهوي الكفر مدحورا ولو في قوة التسليح ملـــــــموما
نعم في
القدس شاهدنا مثال الطـــــف عملاقا
فهذي القدس كم تلقى كمثل الطـــــــف
مالاقا
اراه الكفر مجموعا على الآفاق اطــــــــــباقا
واسرائيل ثعبان على
الانفاس خنـــــــــــــاقا
ولكن هل اخافو من مشى للموت مشـــــــتاقا
ومن
انوار عاشوراء حوى في القلب اشراقا
وحيدا فلتخلوه ليجري الدم
دفــــــــــــــــــاقا
سيهوي زهوا اسرائيل عـــــــند الدم اطراقا
فقومي ياربى صهيون تكليبا وتجميعا وتقـــــــــــسيما
اعدي جيشك
الاعــتى كجيش الشام يوم الطف ملموما
اذا تلقــــــــــين عباسا حسينا
قاسما في القدس تجسيما
ومن طفلا حســـــينيا سيلقم جيش اسرائيل
تلقـــــــيما
نعم تلقى هناك الطفل عملاقـــــــــــا آنف كابر
يسوي عز
اسرائيل في ذلا فوقه الــــــــــحافر
نعم مستضعف في الارض لكن لم يقبل الجائر
ومن فكرا حسينيا غذا ليثا سيفه شــــــــــــاهر
نعم يامنبع الاحرار اوردنا
مــــــــاءك الزاخر
وطعمنا بمصلي الدم كي نحـــــيا ثورة العاشر
رضا
الله رضاكم يا وجهاء عند الله اشفعوا لنا عند الله
اعــــيدي كربلا
فينا حديث النصر في اجلا معانيه
لكي نقفوا به هديـــا ونمشي مثلما
قد سار بانـــــيه
فوقفا عنده حــــــتى نعب الهدي من اروى مساقيه
فهدي السبط نبراس لمن قد ضاع في لبس وفي تيه
نعم غي يوم
عاشوراء تجلا النصر في اعلا مراقيه
تجلت نصرة المظلوم اذ صرخاتهم كان
تلبـــــــــيه
اليكم يا ابا الاحــــرار هذا الموت عهدا ان نلاقــــيه
وهذا الــــعمر دين قد اتى وقـــت الوفاء فل نوفيهي
ايا اصحابه
كنتم بيوم الطف انـــــصارا
فهل من مثلكم حقا مدا الازمان قد صارا
تشربنابكم هديا توقدناكم نــــــــــــــــارا
وعدتم لف دنيانا افضتم فيه
انــــــــوارا
تعلمنا بكم بذلا واقداما واصـــــــــــرارا
وضحيتم فجسدتم
بوعي الناس ايثــــارا
نعم بالدم قد جدتم فسال الدم انهــــــــارا
وفوق
الترب اسلامي سرا كالفلك سيارا
فهلا صحبتي عدنــــا ومشيا مثلما الانصار
تمشيه
وبذلا مثلما بذلـــــــوا فان الدين روح البذل يحييه
ونصرا مثلما
نصروا حســـــين حين ناداهم مناديه
وهذا الدين قد نـــــادا فهلا
تنـــــصروه من اعاديه
أأنصار كما قد كان انصار في لضى الــعاشر
انحن
اليوم في ذكراهم نحيا نصرة الطــــاهر
اهل صدقا اقول اليوم من قلبي ليتني
الناصر
اهل صدقا دعوت السبط في قولي قم ايا ثائر
اذا لم في شقاقا صفنا اضحى
شأنه صــــاغر
فردق الصدع كي يمشي حسينيا ركبنا الظافر
رضا
الله
رضاكم يا وجهاء عند الله اشفعوا لنا عند الله
ايا ذكرا لـــعاشوراء
تطاول فوق هام الدهر تخـــــــليدا
اعد في موتنا روحا وافصح في ضجيج الارض
تغريدا
ارى في ذكرك الدنيا بساطا في رمال الطف ممــــــدودا
وتحكي فوقها
فصلا اخال الكون في جنبيك معـــــــقودا
وهذا فصل عاشوراء فقف كي
تقراء الآيــــــات مشدودا
نعم آياته نزلـــــــــت بوحي الدم تنزيلا
وتعمـــــــــــــيدا
اعد في مسمع الدنيا وردد آية الثوار
تردـــــــــــــــــيدا
اذا دم ســـــقى تربا يكون النصر فوق الترب محصودا
اذكرى الطف لم يبرح لهيب الحزن يكويني
فكف الحزن قد فتكت بقلبي دون
تمكيـــــني
انا في ارض عاشوراء تهجيري وتوطــيني
انا في ارضها كالطير
مكسور الجــــــناحين
واني كل ما امشي على الرمضاء يدنيــــني
نداء فاض من
نــــحرا انا المقتول في ديني
انا المصروع ضــــــمآن فهل بالدم تسقيني
انا
المقــــــــــتول عدوانا فهل بالدم تحييني
انا من مات كي يبـقى به
الرحمن فوق الارض معبودا
انا من مات كي يسقي بدم قوة الاسلام
تـــــــــــــجديدا
انا من ذكره بــــــــاقا تراه الحين بعد الحيــــن
مولودا
انا من قامت الازمان في معناه ترسيــــــــخا وتوطيدا
اعاشوراء ياترتيلة يبقى ذكره خــــــــــــــــالد
جرت منها مضامين
الهدى نهرا فهي كــالرافد
مشى في ذكرك التاريخ يرويك مثلما الـــشاهد
وهذا
النصر موقوف بأن يحكي فصلك الماجد
أخال النصر مولود بعاشوراء وهي كالوالــــد
وهذا الدين من مكنون راعيها هب كالــــمارد
رضا
الله رضاكم يا وجهاء
عند
الله اشفعوا لنا عند الله