الدينُ فقهٌ
وجهاد
موسم صفر 1430هـ
الشاعر : صادق
القطان
الرادود : صادق
القطان
مساهمة من : راثي
العترة
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
بــعــــث اللهُ
خـــتـــامَ
الأنـبـيـا طه الأمين
ْ
فـهـو مـنــهُ
رحـمــةٌ شـامـلـةٌ
للـعـالميـــن ْ
وهــو نـــورٌ
للسمــاوات وكل
الأرَضيـن ْ
فتصـــدى لأبي جهــلٍ
علـى مــرِّ السنين ْ
وتـصـدى
للـعُـتـــاةِ
الجائريـــنْ
الظالمين ْ
ثُـمَّ بثَّ الأمــل
السـامق في
المُستضعفين ْ
راسمــاً فـيـهـمْ
ثباتاً وصـمـــوداً
ويـقـيـن ْ
صــانـعــاً مـنـهم
رجالاً في البلايا
لاتلين ْ
الــدينُ عـزمٌ وثبات
ْ
وشُعلةٌ في الظُلُمات
ْ
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
إنَّــمـــا
الإســــلامُ بــذلٌ
وعـطـاءٌ وهِمـم ْ
إنــمـــا الإســلامُ
إعصارٌ بوجهِ من ظلم
ْ
فهـــو فـــي
الجبـهـةِ تكبيرٌ
وهيهاتٌ ودم ْ
وهــو فيـهـا
وَتَــدٌ يـشمخُ في
عاليْ القِمم ْ
ليسَ يــرضـى
بانحنـاءٍ ورضـوخٍ
وَسَئم ْ
ليسَ يـرضى إنْ تهاوى
من أيادينا العَلَم ْ
إذ إلينا خــطَّ
أمثــــالاً
عِـظـامـاً وحِـكَــم
ْ
كـعـلـيِ ابـنِ أبـي
طالــبٍ الليـثُ
الأشـم ْ
وكالحُسينِ ابنِ علي
ْ
فهو الشعارُ
الأزلـي ْ
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
جــاوبـــونــا
أَمِــنَ العدلِ
أيـــــا أهل القصور
ْ
أن تـعـيـشــونَ
بـخـيـرٍ وبـــــــلا
مأوىً ندور ْ
فـإلينــا ألــفُ
صوتٍ يعتــــليْ من
ألفِ صور ْ
إنَّــمــا
الــدُّنـيــا
عــلـيــــكـمْ بـعد
حينٍ ستدور ْ
أين من قد ظلموا
واستضعفوا عبر
العُصور ْ
مــالــهـــم ذكـــرٌ
ولا رأيٌ ولا حـتـى
قـبـور ْ
وإذا مـا قـامـت
الـسـاعـةُ فــي
يـومِ النُشــور ْ
يـرتـمـي فــي
الدَّرَكِ الأسفلِ
أربابُ الشرور ْ
فالله عــــدلٌ
لايجور ْ
والحقُّ مِشكاةٌ ونور
ْ
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
إنَّ شـــــرعَ الله
ديـنٌ ليس يرضى
الإنكسار ْ
لـيـس يــرضـى
بـألاعـيـبٍ على
الخلقِ تُدار ْ
لـيـسَ فـي
قـامـوسـهِ صـمـتٌ
وذلٌّ وشـنـــار ْ
إنـمــا الـصـامـتُ
شـيـطانٌ فإنَّ الصمت
عار ْ
هــكـــذا خـطَّ أبو
الأحرارِ في الطفِّ
الشعار ْ
يُــلـهــمُ الخلــق
بــأنَّ الــدمَّ
ســـرُّ الإنتــصار ْ
فـهـو لـلأبـــرارِ
نـــورٌ وعلــى
الـعـاديـن نار ْ
وهــــو صــــوتٌ إنْ
تجلى جاءَ بالنصرِ
قرار ْ
أعظِمْ بنهج التضحيات
ْ
فهــو
حيــــــاةٌ
لاممات ْ
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
حـــيــدرٌ أكــــرم
بــه فـهـو إلـــى
الحـقِّ مِثـال ْ
لـــن يـــوفــيـــهِ
مـقـــالٌ لا ولا
ألــــفُ مــقـال ْ
كـــــانَ
للــشـعـــبِ أبــاً
إذ شعبُــهُ كانوا
العيال ْ
فــهــو مـــن قــد
قـــدَّمَ الأكــفــأ
فـي كل مجال ْ
إنــمـــا
الـتـمـيـيــزُ فـي
مـنـهــجـه شـيئٌ
مُحال ْ
لـــم
يُـحـيِّـــــدهُ
جِـــــوارٌ
وبـيــومٍ مــا
اسـتمال ْ
لـــم يـكــن
يـقـمـــــعُ
رأيـــاً بــســلاحٍ
وقـتــال ْ
لــم يمــل عــن
شــرعـة الـديـنِ
يميناً أو شمال ْ
فــحــيـدرٌ نـهــجٌ
قـويم ْ
وهو الصراطُ المستقيم
ْ
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
أنظامٌ أم
ســيــــوفٌ
ضـــــدَّ
شعـــــــبٍ أعزل ِ
يُقمــــعُ
الــــرأيُ وتُطفى
شمـــعةُ
المُستـــــقبل ِ
أدِمـــقـــراطيَّةٌ
والنــــاسُ
بــيــــــــن
العــلـــل ِ
أدِمــقـــراطيَّـةٌ
والظلـمُ قــــد
أضـــــــحى جلي
أدِمــقـــراطيَّةٌ
والــعــيــــــشُ
أمـــــرٌ جـــدلـي
يُــســــرقُ
الـقــــوتُ
وتُـطــفـى بارقـاتُ
الأمل ِ
إيـــهِ يـــا أرض
أوالٍ يــــا
عـــنــــاءً
أزلـــــي
كـــم بــكِ
الأحــــلامُ تُـطوى
في عيـونِ الرجل ِ
فلتسمـــعــون
ياطُغاة ْ
الزحف بالأكفانِ
آت ْ
الــدينُ فقهٌ
وجهـــاد ْ
وثورةٌ ضدَّ الفســاد
ْ
باسم المواكب ْ
فالحقُ غالب ْ
******
بــلـــــدي يا
بُقعـــةً قد أُنزلت
من كربلا
هـــــي قالــت لا
وأنتِ بعدها قد
قُلـتِ لا
هـــــي قالت لا
وأنتِ رفضُكِ هزَّ
المـلا
لــــم تهــــــونِ
مثلما هانـت فلولُ
العُملا
لــــم تذِلِّ
مثلمـــــــــــا
ذلَّت فلولُ الجُهلا
فبـــــكِ
تحيــــــــــــا
رجالٌ خُلصاءٌ نُبلا
لم يخافــــوا
ماضيــاً لم يرهبوا
مُستقبـلا
فهنـــا
الأستـــــاذُ قد صار
لظىً مشتعلا
هــــــــو سيفٌ
يُرهبُ الظالم إنْ قد
أقبلا
وحـــــولهُ تحيا
رجال ْ
هم عَزمةُ مثلُ
الجبال ْ