أنا الحسين
ليلة 2 محرم
1430هـ
موكب عزاء قرية
الشاخورة
الشاعر : صادق
القطان
الرادود : صادق
القطان
مساهمة من : راثي
العترة
أنا
الحُسيــــــــــــــن
ْ
أنا غريـبُ كربلا
إلى الطُغاةِ قلتُ لا
******
أبــــــا صالحٍ
ذا هلال
المُحـــــرم
عــــــــلينا
أطلا
حـــــــزيناً مؤلَّم
لـــــنحيي عزاءً
وشجــــواً ومأتم
ونبكي الشهيدَ
الـ....ـحُسيــن
المُعظَّم
أيا مــــهدي
إليـــــــــــــك
الأجـــــــــــــرُ
من ربِّ السماء ِ
بــــــمذبوحٍ
جــــــــــــــــــــــــــــــديلٍ
متربٍ فوق العراء ِ
بــــقى عارٍ
ومـــاذاقت حشاه
قطــــــــــرَ
مـــــــــــــــــاء
ِ
فـــلا غسلٌ سوى
ماســـــــــال
مــــــــــــــن فيض
الدماء ِ
******
أشيعــةُ اسمعوا
للـــحديثِ ثمَّ عوا
حسينُ في الفلا
بالطفوفِ يُصرعُ
يـــكابــــــــدُ
البلا بيــــــــوم
كربلا فتصبـــــغُ
الدما جسمـــــــه
العفيرْ
هوى على الثرى فظل
صابـــــــرا وثابت
الـــعُرى في الأذى
المريرْ
ليُــــرشِدَ
الملا نحو مـسلك
العُلا
ويُصلـحَ الفسا....دَ
الـــــذي تغلغلا
بـــــــأمة الرسول
يُقوِّمُ
الأصـــــول
فـكـــم وكم يقول
إننـــــــــــي
فداءْ
لشــــرعة السماء
أجـــــودُ بالعطاء
فمنحــــري وقاء
ســـــــاعة البلاءْ
******
يــــامهديُّ
عاهدناكَ عهــدا
أن نبـقــى إلــــى
العادين ندا
أعطيناكَ يا وعد
السمــاء ِ عهداً
يكتــبُ الإصرار عقدا
أنت في الدمِ
تـــــــستنطق المعنى
فبــأن نمشي في
الخــــــــطِّ أكدنا
نعشق الطفا إذ كم
بهِ همنــــــــــا
فهي نبراسٌ صرنا
به الأغنـــــى
يا أبا الغوثِ يا
وحــــــــــــي
الضمائـــــــــــــــر
صـابرٌ أيها
الـمهديُّ
صابــــــــــــــــــــــــــــــــر
بيـــــــــــــــــــــــــــــن
عينيكَ ما يجري
بعاشـر
أنا
الحُسيــــــــــــــن
ْ
أنا غريـبُ كربلا
إلى الطُغاةِ قلتُ لا
******
وزينـــب تنخـــي
يخوية إلـــــــى وين
دجــاوب يذخري
يبـــو الشيمة يحسين
ترى افادي ذايب
ودمعـــــــاتي
بالعين
ولو عزي يرحل
أجيبنــــــــــــه
امنين
إجــــــا يمها
أبو اليمة
يصبرهــــــــــــــــــــا
اعلى لمصاب
وقـــــال الها
يـــــــــــــــــــــزينـب
صبري آه يابنت لطياب
ترى ابعاشر
أضــــــــــــــــــــــل
آه يالمصونة فوق
لتراب
وفــــي قلبي
ابســـــــــــــــــهم
غادر من الأعدا أنا
انصاب
******
يزيـــنب ابقى
وحـ....ـدي وما إلي
اليجير
فـــــــــرد مع
العدا لامُـــعين
ولانصير
فـــــي غربتي أضل
وانــخي بـو الـفضل
أشــــــــوفة
منجدل جانــــب
الفُرات
في عرصة الطفوف
حسافـــة مـا يشوف
وبدره فــي خسوف
بالشــريعة مات
يـــــخيه واجمعي
لليتامــــــة
والحـرم
صعب صعب عليـ....ـهـم
يحورة هالضم
وداري
الـــــــــعليل
فـــي ساعـة
الرحـيل تـــرى
السفر طويل معظم
المسيــر!
وهــــــــــذي
كربلة
فــــــــــــــجايع
وبلة
مــــــــــصيبة
نازلة تشعب الضمير
******
قـــــــــــالت له
يعزي آه يمظلوم
صدق انظر إلى جسمك
بلدموم
صدق امشي على ضهر
المطايا
وقليبـــــــي ينور
عيوني مألوم
يا لأخو دسمع من
أختك حـــجايــــة
يـــالذي تربـى من
صغره ويــــايـة
يا كهف ستري
يلبيــــه اجــــــل
آيـه
ياهو من بعدك أمضي
لـه شكَّايـــــة
أمنـــــــــا
الزهــــــــــــــرة
وصتني
وصـــــــــــيَّة
لــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
نزلنا لراضي
الغادريَّة
ألثــــــــــــــــــــــــــــــــم
النحرك وصدرك سويَّة
أنا
الحُسيــــــــــــــن
ْ
أنا غريـبُ كربلا
إلى الطُغاةِ قلتُ لا
******
وفينـــــــــا
جراحٌ
تُذيــــــبُ الفؤادا
فــــذا الغولُ
حقداً بــأرضـي
تمادى
ليحــــــرِق
جوراً
علينـــــــا البلادا
لـكي يَحصل
اليو....مَ منـــــا
المُرادا
ولـــــــكنا
تخــــــــــــــــــــــــرجنا
من الطف الأبيَّة
فـــإنا من
أبـــــــــــــــــي
الأحـرار أورثنـــــا
الهوية
لنا الطف
مــــــــــــــــــــــــدى
الأيام تبقى مرجعيَّة
هي الحقُّ
هـــــــــــــــــــــــي
المعيارُ في كلِّ
قضيَّة
******
حسيـــــنُ كربلا
منـه نرفع الشعار
فــــــــــــلا
لذلة أو
للـــــــعبة تُدار
فتلك ألف لا لغاصـب
الملا وصوتنا
اعتلا يرهب
القصـــــــــور
مع المقاومة
لنــــــا مداومة
فلا مساومــــة
لــــــو هنا
نثــــــــور
وديننا القويم لهو
من يُشرِّع ُ
به الأنامُ
نحـ....ـوَ السماء ِ
تُرفعُ
ولا حيادَ عن رؤاهُ
في زمن فنحنُ في
الوطن خلفة
نسيــــــــــر
سقيفة البــلاء
نظامــكِ وباء
ومصــدر البلاء
واقعٌ مريــــــــــر
******
الإســــــــــلامُ
أحكامٌ وثورة
منـــــــــه تستمدُ
كل أسـرة
لــــــلأحـوالِ
لانبغي نظاماً
محصولاتُه تؤتي
المضــرة
ديننــا الحاكم
والفصلُ فــــــــي
الأمر ِ
وهــو دستورٌ
ياســــــاسة
الغــــــــدر ِ
منـــــه نقتاتُ
فـي السرِ
والجهــــــــر ِ
إذ هـــو النورُ
مـــــــن سالف العصر
ِ
ثــــــــــابتٌ
صفنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
لالا يُذل ُ
إن
بنـــــــــــــــــــــــا
خرَّ ليثٌ قام
شبـــــــــــــــــلُ
من
حسيــــــــــــــــــــــــــــــنٍ
لنا في الدهرِ وصل ُ