في عمق عيوني تمثال حسـينِ
ليلة 12 محرم 1422 -
عزاء السهله الجنوبيه
الرادود : الحاج مهدي سهوان
الشاعر : الشيخ مجيد التوبلاني
مساهمة من
: عاشق آل سهوان
في
عمق عيوني تمثال حسـينِ
يحيا أملا يحي أملا
في
عمق عيوني
سبوحـة ٌ قدوسةٌ حورية ٌ من سنـدسِ
عين المها عيونها
وثوبها من نرجـسِ
يفدا محياها بما يحويه كل الأنفـسِ
في جنة مغروسة
أجمل به من مغرسِ
خضراءُ في منبتها والخضر منها يكتسي
قد
فتحت خيبرو وامتدت إلى الأندلسِ
ماتلك إلا كربلاء عرش الإله
الأقدسِ
عاشرها بمشرقٍ يبقى ويمومٍ مشمـسِ
رأيت النور الفيـاض
دياجي يثـير سمعت الصوت الرنان بشهيق وزفير
أشبعت الدنيا لـحنا يفنا
الكون و لا يفنى
قد خلد تخليد
وترى قبتك الحمراء بزهور و عبير لتعبر
عنك وومعنـاك في أحلى تعبير
منطق طير علمنـا وبذاك عرفنا المعنى
يا بلبل
تغريد
قد نقشت بكفها الأخضـر بالدمــــــاء
أيا حسين أنني إلى
يـديك عطـــــــشى
أقبل إلى جنتي الــحمراء في إبــــــاء
أني فرشت الأرض
بالدر إليك فرشا
فيا من استوى على الفؤادي بالتجلي
حتى اعتلا مثل
سليمان النبي عرشا
فأمر آتيك ببلقيس ومن حواهــــــــا
من قبل أن يرجع
عيناك إليه رمشا
نعم سآتيك بعرش سابغ و اغــــــدوا
اعد صرحا من قوارير
إليك ممـــشا
نعم سآتيك ببلقيس و راحـــــــــــتاهـا
تنقــــش في أرض
المحبين إليك نقشا
في
عمق عيوني تمثال حسـينِ
يحيا أملا يحي أملا
في
عمق عيوني
حسين يا تسبيحة الحور وحلى كلمة
تقطر
فيها عسـلاً الحور فيه مغرمـة
مفعمة حروفها وعياً و هدياً مفعمة
رقراقةٌ نقاطها للشعراء ملهمــة
يا ليتني خلية ٌ في قلبه
منتظمــة
يا ليتني ثرية ٌ احضن بالحب دمه
يمتد جذر الشمس من
أضلاعه المهشمة
فجسمه من حيدرٍ و روحه من فاطمة
وتجلى في آدم
روحــاً فهوى في تدبـير وتصور في يوسف حسناً فتسامى التصوير
كافٌ ياءٌ هاءٌ
عين صادٌ نزلت فيك حسين
يا قلب الإيمــان
إني إن أدنوك حسـين أسبح
وسط غدير بنمير الماء بكوثر كـم ما أحلاه نميــر
أقسمت بحبي لحسيـن أني أجزم
أن حسين
قرآن القـرآن
قد سجدت العشق إلى روعتكم خشوعـا
والعــــــشق كالكرار في محرابه تعبــــد
والعشق عقدٌ قد على في صدركم
وساماً
يزدان كاللؤلؤ و الياقوت و الزبرجـــــد
العشق فينا
كالكـــــناريِ إذا تعنـــى
و
ردد الألحــــان من أوتاره وغــرد
والعشق
كالإنجيل والتوارة والزبـورِ
والعشق ترتيلة جبريل إلى محـــمــد
من ذاق
طعم عشقكم يا ســــــــيدي تـراهُ
يحى به العشق على طول الزمان سرمـد
أني
تبصرت بما يـــــحكي الرواةُ عشقــاً
ومثل عشقي لك في الدنيا فلي يوجــــــد
في
عمق عيوني
التائبـون العابـدون الحامدون السائحون
الراكعون
الساجدون السابقون الأولـون
هم الحسينيون في أحلامهم يستــــــــشهدون
يمسون في محرابه وفي الحراب يصبحون
يرتلـون إسمـه وفيـه حبا
يدعمـــون
إن معوا ذكـرا لـه نحو الطفوف يسجدون
قد سكروا في حبه
طوبا لهم إذ يسكـرون
إن شئت أن تنضرهم ففي السماء يبـرقون
نقشوا
ببريق الأنــوار في عرش الرحمن وبدوا في الطوركما النـار والمريم أنسان
سبحوا
بفضاء الأملاك وغدوا أفلاك الأفلاك
هم سر الآيات
سالت من دمهم أنهـار
وتثور بركان منهم قد خلق الإصرار واشتق الإيمان
يا قرآن وما أحـلاك أقمت
بمن قد أوحاك
هم سر الآيات
هم الحســــينيون في رآه قد أذيبــو
يتقض الوعي فكان وعيهم حماسـه
هم الفدائيون أن شـــئت ترى فـداء
هم
الساسيون أن شئت ترى السياسه
هم الحواريون في المحراب قد تسامـوا
ورفرفت من حولهم أجنحة القداســـــة
هم المعممون أن شئت ترى وفـــــــــاء
من أمة ما فضلت الموت على الرئاسـة
في كربلاء أعطى الدم أرواحهم أريجـا
يفتتح الأفئدة النوراء في سلاســــــــــة
من أجل ميقاتهم سار الحسين
سعيــــتــا
من أجلهم في كربلاء أعطىالحسين رأسه
في
عمق عيوني
تمثال حسـينِ
يحيا أملا يحي أملا
في
عمق عيوني
بلال قـد أذن
و اصطفت دماء الشـهداء
قد كبرت دفاقة حي علــى خير لفداء
حي على الدم الذي يحي ضلوع لأنبياء
حي السيف الذي يحني رقاب الأدعـياء
تيممـت من نرجس توضـأت فيض الدماء
وأحرمت بأسهــم كـان
إزارا و رداء
راكعة كأنها تزرع يا عمق الــولاء
ساجدة كأنها تنقش في
الأرض السماء
وبدت حنجرة الأحرار تعزف بالتكبير تمتد منـزف عمـلاق في
الآفاق تطير
جلجل فيها صوت الدم وبرب الكري أقسـم
سيهز الدنيا
وحسين عم التأريــخ وعقول التفكير في العاشر صلى الأحرار بصلاة التحريـر
أذن يا أكبر و أقم بصلاة ترشق بالدم
أذن كي نحيا
قد أذنت
مئنة الـــــــطف على ضحــايا
صلوا صلاة الطهر بالطهر مع الحسـين
وما عى من
يــــــــقتدي بالبط أن يعـود
إلا بروح رشفت بمــــــــــــنبع اليقـــين
خاضوا براقيا إلى الله تلبيــــــــات
قد صنعتم أقوياء النفس دون هون
قد مزجت طينتهم بطينة الإمامـة
والله قد قال لها مع الحسين كـوني
ياليتني الرضيع أهديه دماء نحري
يا ليتني العباس كي أهدي له عيوني
يا ليتني ألقاه في أطيافه النديـــــــه
كالسيد القائد كي أعطي له يميني
في
عمق عيوني تمثال حسـينِ
يحيا أملا يحي أملا
في
عمق عيوني
يا موطن الفـردوس يا أرض النخيل العسيجدِ
يـا أرض ميعاد
السما أكرم بــه من موعدِ
أرض خلودٍ بالهدى يحيا بهذا السرمدِ
يا تربة قد سجدتلله قبل الســــــــجــدِ
إنا سنبكي الترب حتى
قبضــتا ً بين اليدِ
الموت في أشبارهـا معناهُ يـوم المولــدِ
فالكل شيعيٌ وسني ثــراهُ يفتـــــتـدي
كي نحيى يوماً واحدٍ من أبيضٍ
وأسودٍ
ولنيحيى ورد الإسلام وزهور القرآن ولنزرع في الأرض هداً ونعلي
بنيان
ولنجمع فيها كفين كف عليٍ والعمرين
ولنقبل رأيين
ولنمضي
صفاً بإبــاء ولهيب البركـان لنشارك تحرير القـدس من كف الطغيان
يتحقق قول
الفئتين من رام الله للبحرين
شعبٌ لا شعبين
هشمت أضلاعنا خيول
الأعوجية
مثلما إلى الحسين هشمت ضلوعه
حينما صرنا من الأمة أمتـــــــينِ
ومن الإسلام صرنا سنةً وشيعة
فل تكن رايتنا البيضاءَ في إتحـاد
وبكفٍ واحدٍ نبني هدى الشريعة
ونعش فوق تراب الوكن المفدى
أُمة تهدف أن
تكون في الطليعة
عندها ندق عن حسيننا الخــــيولا
عندها نصغي دماء هانئ
رضيعا
عنـدها يبتم الــــــــــكون لنا بوجهٍ
يورق النبت ويهديه هنا
ربـــــيعه
في
عمق عيوني تمثال حسـينِ
يحيا أملا يحي أملا
في
عمق
عيوني