وقفوهم إنهم مسئولون
الشيخ حسين الأكرف
8 - ربيع الأول - 1430 هـ
ذكرى استشهاد الإمام العسكري - عزاء صدد
إعادة القصيدة في مأتم الإمام علي عليه السلام - أبو قوة
كلمات
عبد الله القرمزي .. الفقرة الأولى والرابعة
نادر التتان .. الفقرة الثانية والثالثة

مساهمة من : el7azeen


============

وقفوهم إنهم مسئولون
وقفوهم إنهم مسئولون

عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد
عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد


الأمان الأمان .. يا إمام الزمان .. أي الراحل من دون ارتحال
بإشتياقي إليك .. جئت بين يديك .. دمعة تجري على شكل سؤال

يا جواباً أتعب الصمت الذي قد صوتا
تعبت أين وضاعت فيك أنَّ ومتى
كل يوم نرقب الوعد وندعو قد أتى
وإذا بالصبر قد ذاب وبالحزن عتى

عظم الله لك الأجر بهذه البشر
بالذي فاق على البدر ونور المشتري
ثامن الأقمار من خامس نجم أزهري
الإمام ابن الإمام ابن الإمام العسكري

السلام السلام .. يا ولي الأنام .. والأنام اليوم في جفن الليالي
أين كانوا إليك .. كيف صاروا عليك .. هكذا الدنيا فمن حال لحال

في يديكم كل مانفعله يا سيدي
آه واخجلتنا منك أيا حلم الغد
منذ هذا اليوم ما عدنا كمثل الجسد
بل وما كانت يد ترتاح في راح يدي

منذ أن مات بسامراء سر الشيعة
افترقنا فرقاً وأظلم وجه الأمة
فرقة قالت لقد مات ولي النعمة
فرقة قالت لقد غاب ولما يمت

..

هذا إبتلائنا منذ توارى .. وتجارى .. عسكري الآل في دمع الزمان
كنا تشيعاً تحت إختبار .. بإنتظار .. شائك أصعب من كل امتحان
أعتى تفرقاً مر فينا .. عاث فينا .. لم يعد يفهمنا وجه المكان
لكن بحبهم بدر بشمس .. يتلاقى .. وهما في الأفق لا يلتقيان

بدهرنا الكابي .. بظلمة العذاب .. دموعنا سؤال يبحث عن جواب
أهل ترى نبقى في محنة الغياب .. متبعين صدقاً للآل والكتاب

قد امتحنا يوم أن .. غاب عن الدنيا الحسن
ومن هوى ومن هوى ومن غوى ومن ومن؟
أما السؤال يا ترى .. أهل سنغلب الزمن؟
وفي اختبار المنتظر ترى سنهزم الفتن؟

في آل أحمد نحن امتحنا .. وظُلمنا .. وهدانا ربنا درب النجاة
كان اختيارنا صعباً .. ولكن بعلي .. مسح الله علينا بالثبات
يا منقذ الورى يا بن محمد .. يا مؤيد .. يا بن من مات عطيشاً بالفرات
صعب غيابكم لكن علينا .. وإلينا .. يومكم أصعب من كل الحياة

قالوا إذا تظهر .. فالإمتحان أكبر .. يحتاج لليقين وللثبات أكثر
فهل ترى إنا على خطاكم نثأر .. أم سيفنا عليكم يا بن النبي يشهر

كيف سينجح الورى وبالإمام نهدتي؟
حين يكون هادماً للمسجد المحمدي!!
أو يهدم الكعبة هل بفعله سنقتدي؟
هذا إختبار صارخ صعب علينا سيدي

..

إذا ما رمت إيماناً فكن يا صاح كالأشتر
له في الحب تسليم لذا قد ذاب في حيدر

وللحب قانونه في الهوى .. وعلى الحب إيمان
فهل آمن القلب بالمنتظر .. وهل العقل إذعان؟
سيقسوا علينا بأحكامه .. فهل الأمر سيان
أنثبت عند احتدام البلاء .. والجراحات نيران؟

هذا للإمامة .. قد ألقى زمامة .. لو يمشي به المهدي في النار
لكن دون طاعة .. يحتاج القناعة .. قد خيره الله فاختار
فاختر يا موالي .. درباً للمعالي .. مهد قلبك القاسي إلى الثار
قد فاضت رؤانا .. وانشقت عصانا .. تيار جرى في وجه تيار

مقاييس الهدى ضاعت ومن في دهرنا يسلم
أما قُلنا عن الجمري بأن الثائر استسلم

نريد القيادة من خلفنا .. بحاسب القناعات
فإن خالفت بعض أهوائنا .. فوداعاً عمامات
إذا الناس قادت قياداتها .. فحذاري من الآتي
وهل إن نصرة مهدينا .. كمصير القيادات؟

ضعنا وافترقنا .. آه واختلفنا .. حتى في محاريب الصلاح
لا هذا يصلي .. يوماً خلف هذا .. لا راح تلاقي دفء راح!!
لو حزنا سلاحاً .. ما يمنعنا أن .. لا نقتل بعضاً بالسلاح
نحتاج عقولاً .. نحتاج قلوباً .. تسمو فوق أكوام الجراح


============

وقفوهم إنهم مسئولون
وقفوهم إنهم مسئولون

عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد
عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد


من هوان الزمن .. تغترب في الوطن .. وعلى حالك تبجي وتحن المنافي
وأرضك التطعنك .. وانت في مدفنك .. هالجرح تتوقع تصوره القوافي

شنهي حيرة لا عمر لا موت يحسسك بأمان
غربة غربة والمودة للنبي بس باللسان
انت تعتب عالزمان حاله لو أهل الزمان
لا تعاتب هذا بعيون السماء وكان اللي كان

مو عجب سامراء لو خاطر مراقدها التهب
هذا منفى والعجب يبطل إذا بان السبب
لكن شلون المدينة محاصرة وهذا العجب
هذي مو أرض النبي شلون الأذى عليها انكتب

ليش إذا تندفن .. جثة تلقى الأمن .. إلا أهل البيت يقاسون الأذية
لا بعيد احتشم .. لا قريب احترم .. من بني العباس ولا من آل أمية

النواصب خلت محرم يطول لربيع
من حقدها رادت آثار النبي كلها تضيع
النواصب هيه ذبحت عنوة عبد الله الرضيع
تالي ذبحت مأذنة سامراء وقبور البقيع

هذي مو هيئة إلى الإسلام هذي مجرمة
تنهى عن معروف وبالمنكر تآمر بالعمى
الله يلعن ظالم بإيده جرح خد فاطمة
ألم الشيعة بعدها وصارت تهل الدماء

..

هذي الفئة الجحودة اللي مرضها .. في بغضها .. في عداوتها إلى حيدر وآله
ما عندها لا عقيدة ولا شرايع .. ولا رادع .. على رايتها أسف جل جلاله
حمالة الحطب ما هي خفية .. سلفية .. بلا إسلام وعقيدتها جهالة
مخلوقة من جمر والله لعنها .. وحكى عنها .. في كتابه وضرب عليها مثاله

عدوة الزهراء .. عدوة الأيمة .. عدوة المراقد ماتدري شنهو حرمة
خصيمة الهادي .. والهادي يدري خصمة ..  ويدري من اللي ضده يدري من اللي يمه

هالتدعي إنها مسلمة .. علم الطفل ما تعلمه .. قشرية ما تحمل فكر غير الفتاوي الظالمة
لا غيرة لا أخلاق ولا ذرة مخافة من السماء .. أي مسلم اللي بغيته مشهد نبيه يهدمه؟!!

وين الشريعة والنزعة دنية .. علنية .. على زوار وقبر ترمي عساكر
وين المودة في القربى بعد وين .. قوة العين .. بلا تفكير وأحاسيس ومشاعر
لو خايفة من الباقي عمرها .. في قبرها .. إذا يتشيد وتتعلى مناير
قوم السقيفة والمعضلة راحت .. ولا راحت .. اجت اليوم وضمايرها شواغر

رجعت من العصرة .. للعصرة الجديدة .. كل اللي عالبتوله صار الزمن يعيده
الأقياد ولفوها .. في منحر العقيدة .. ضرب النساء طبعهم مثل اللي طول ايده

هذي محبة النبي .. هذا السماح المذهبي .. هذا احترام المصطفى لا والله ما يرضى النبي
ليش الزيارة محاصرة  حكم الذليل على الأبي .. لكن نزور بلا وجل موت بقهر يا ناصبي

..

مدينة طه والزهراء تنوح الليلة سامراء
تقلج صبري يا طيبة أبونا المهدي ننتظره

إذا جلجل ومن غيابه ظهر .. أبداً ما يخلينا
لكل زاير السلوى بالمنتظر .. ترى صبره يسلينا
إذا ثار ومن عينه دمعه انفجر .. على ميعاده يلفينا
أبو صالح أغلى وأعز البشر .. متى تظهر يا مهدينا

البقيع ينادي .. خلصه من أعادي .. واحنا سيدي كلنا جنودك
يرتفع لوائك .. والمهج فدائك .. يكفي والله للنصر وجودك
العجل يا مهدي .. ونقبل التحدي .. وتصبح الأرض كلها حدودك
يالله يا ولينا .. انصر المدينة .. انصر البقيع الله يعودك

تقول من الألم طيبة حبيبي طول الغيبة
وإذا يظهر يا سامراء ترد العزة والهيبة

ذخرنا الـ نتشوق لطلعته .. عسى ثاراته مو أبعد
وأنا أدري مثل عمه في رجعته .. ولا يخلف إذا يوعد
أبو صالح الغالي عالشيعته .. متى بس يومه يتحدد
نشوفه وتضوي الزمن شمعته .. بنى بإحساسه كل مرقد

منتظر أملنا .. غيره ما أحد لنا .. يا مدينة كلنا في انتظاره
قائد المسيرة .. برايته الأخيرة .. ما صبرنا إلا بإصطباره
نعتمر في عهده .. نتجه لجده .. منهو تالي يمنع الزيارة
يزحف بسيكنة .. موكب المدينة .. للبقيع وتلطم الغيارى


============

وقفوهم إنهم مسئولون
وقفوهم إنهم مسئولون

عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد
عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد

كل بغي طمى .. هددته السماء .. فاستوى من لهب الخوف رماداً
والذي ما اكتوى .. في الجنون استوى .. يتحدى الله والدين عناداً

دين طه كيف ما يهوى علينا كالمطر
صار يهوي من فوق رأس الشر صلباً كالحجر
صار رعباً في حشى الظلم وظُلَّام البشر
كل طاغ سيرى الإسلام في الأرض خطر

اسئلوا اليوم الحكومات السؤال الجوهري
من تخافون يجيب البطش بالصوت الجري
نحن نخشى كل ديني ولو في المشتري
مثل ما كانت بنو العباس تخشى العسكري

هكذا الأدعياء .. تكره الأتقياء .. تكره الشعب إذا صام وصلى
دنيويون لا .. يبتغون  الصلاة .. لا يريدون لها بيتاً وأهل

وقفوهم وقفة الحشر وقولوا محكمة
واسئلوهم لم فعلتم فعلكم يا أنظمة
واسمعوهم سيجيبوكم بعين مجرمة
نحن نخشى من نمو الحركات المسلمة

ولأن البحر إسلامي موج قد علا
قد دفنا البحر حياً حين قال البحر لا
ولأن النخل زرع مؤمن عند البلاء
قد قطعناه كنحر السبط واسأل كربلاء

..

المؤمن الذي يعرف دينه .. ويقينه .. هو من يزعج أمن السلطات
والواهن الذي لا يتدين .. هو هين .. هو من يعجبها في الأزمات
المسجد الذي فيه صلاة .. وحياة .. هو ما يرهقها في الجمعات
والمسجد الذي قام لهدم .. ولشتم .. هو ما يؤنسها من صلوات

سلوكنا الواعي .. وفرضنا الجماعي .. وفكرنا السماوؤ يرف كالشراع
صلاتنا فأس .. يقطع الأفاعي .. صفوفنا جيوش تؤمن المساعي

الفئة الملتزمة .. لا تقبل المساومة .. ثباتها مشنقة تلتف حول الأنظمة
لذاك في التسعين من أعوامنا المنصرمة .. كانوا أشد خشية من فتية المقاومة

والأمة التي تتبعد قائد .. متصاعد .. هي من تربك عرش المتجبر
والأمة التي خلف هواها .. ورؤاها .. هي من ترضي طموح المتكبر
والخطبة التي تلهب جمرة .. هي ثورة .. هي من بات على العرش مؤثر
والخطبة التي تخلق فتنة .. هي لعنة .. هي من قد جعل الظلم مسيطر

خطابنا المحكم .. هو الذي تحكم .. فحاربوه خوفاً لكنه تقدم
خطابنا أمسى .. على العدى جهنم .. والبلد المصلي بالشعب قد تعمم

فقلهم هاكم يدي .. بالقيد مثل العسجد .. لكنكم لن تأسروا يوماً خطاب المسجد
هاكم دماء واشربوا منها إلى صبح الغد .. لكن إسلامي هنا يمتص كيد المعتدي

..

أرادوا مسجدي أبكم أرادوا موقفي معدم
ولكن لي عمامات تحامي عنه لو بالدم

وإني مع السادة العلماء .. مع أنصار السماوات
أحامي غيوراً عن المسجد .. أنبري خلف قيادات
فلن تزرعوا الخوف في تربتي .. وحضوري ومناجاتي
ولن تحكموا مرة سجدتي .. ودعائي وزياراتي

عاشت العمامة .. تحفظ الكرامة .. ترمي كحلها في كل عين
البيوت لله .. والصلاة لله .. والمنبر حق للحسين
القرار مرفوض .. والخطاب مرفوض .. والكلمة ما زالت لدين
صرخة المصلى .. لا وألف كلا .. يا سلطة لا لن تحكميني

وما دام لنا عالم سيبقى ديننا سالم
وما دمنا مع الدين سنبقى نحرج الظالم

ولولا إعتمادي على العلماء .. وعلى من حفظوا الرفعه
لقلنا على الباقيات السلام .. وعلينا وعلى الشرعة
ولكنهم ذخرنا والسنى .. وهم النظرة والشمعة
نصلي على جرحنا خلفهم .. وستبقى خطبة الجمعة

لن نكون موتاً .. لن نموت حتى .. نفدي بالدماء كل المساجد
نحن شعب حيدر .. رغم من تجبر .. شعب لمن استشهد وهو ساجد
لا نريد حاكم .. يغلق المآتم .. أو تمس كفه العقائد
ديننا الشعائر .. فخرنا المنابر .. عرضنا العزاء والمراقد

============

وقفوهم إنهم مسئولون
وقفوهم إنهم مسئولون

عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد
عن سبيل الرشاد .. وحقوق العباد


من ترى تظلمون .. من ترى تسجنون .. إنكم تخفون شعباً في التراب
مالذي تفعلون .. ولما تركضون .. إنكم تجرون من خلف سراب

كم سجنتم والزنازين لكم ضاقت بنا
كم سرقتم وأكلتم كلما كان لنا
كم صنعتم مسرحيات من الزور هنا
والضحايا ابن عمي وابن خالي وأنا

ما تركتم بيننا من ظلمكم من أحد
هكذا الوالد يقسو لصلاح الولد
أنَّ من أفعالكم حتى ضمير المسجد
فإلى أين تجرون مصير البلد ؟!

مالذي تبتغون .. ولمن تحفرون .. كل يوم وإليكم مسرحية
خاب تزويركم .. خاب تجنسيكم .. فإلى أين حدود الطائفية

اقتلوني أنا ابن الموت لا أخشى الردى
وحياتي وحياة الشعب للدين فداء
اسلبوني إنني ابن لمسلوب الرداء
وادفنوني أنا جذر كلما غار بدى

كلنا نهتف للإفراج عن أحبابنا
من بهم صرح العلى والمجد والعز انبنى
مالنا عنهم أباة الضيم في الدهر غنى
والذي حل بهم من سجنهم حل بنا

..

الحر ها هنا بين سجوني .. أفهموني .. هل بأرضي يستباح الشرفاء
ضاقت قلوبكم عن رأي هادي .. لبلادي .. فيه خير ولكم فيه شفاء
خابت سجونكم فالحر يسمو .. فيه ينمو .. جلد غض كما ينمو الولاء
إنا لأمة عبر السنين .. كالحسين .. علمتها كيف تسمو كربلاء

يا ربنا فرج عن .. شيعة الحسين .. يضطهدون جوراً في ظلمة السجون
يا ربنا فرج عن .. شعبنا الحزين .. ارجع له أباة غابوا عن العيون

فلتسقط المحاكمة .. فلتسقط المحاكمة .. إنا مع العدل هنا لا نقبل المساومة
مع السلام كلنا مع الشعوب الحالمة ..  وإن أراد ديننا فكلنا مقاومة

إصلاحكم ترى كيف تجلى .. أين ولى .. كيف عاد بلاء في بلاء
هل نهج حكمكم قمع فناء .. وإعتداء .. عندما يبدو لكم وهم إعتداء
جوروا وأفسدوا فيها فساداً .. واضطهاداً .. لفقوا الجرم بكل السجناء
لكن لنا غد عند القيام .. للأنام .. سيقيم العدل جبار السماء

إنا لنا عيناً .. تذود عن حمانا .. إنا لنا فقيهاً يعيش في أسانا
بقلبه الحاني .. يدرك ما دهانا .. ولا ينام طرف له على أذانا

هذا فقيه المجتمع .. هذا فقيه المجتمع .. هذا الأب الحاني الذي يبزغ من بين الجمع
بدراً على رغم الدجى تاجاً على الرأس ارتفع .. نغفو وقلبه على ألام أبناءه قطع

..

أب يحيى قضايانا بعين الله يرعانا
يغض الطرف مجروحاً وينسى الجرح جذلانا

ولا خوف يا أمة إنك .. بعيون من اللطف
ولا حزن فالشيخ في رزئك .. مسح الحزن بالعطف
حكيم شجاع ورأفته .. جرحت خاطر الوصف
حفي بأبناءه في المدى .. وضماد إلى النزف

فكر وحماسة .. تقواً وسياسة .. نجم شق أستار الظلام
أربعين عاماً .. من عمر السياسة .. يقضيها إلى الإسلام حامي
فقه واجتهاد .. علم وفراسة .. فضح لدعايات النظام
ما دام حسين .. قد أرفع راسه .. لا خوفاً علينا يا إمامي

جراح الناس يحياها بقلب كله رأفة
فقيه الصدق والتقوى وشيخ الطهر والعفة

إذا لاح في جمعة قمراً .. غمر النور دنيانا
تطيب أوجاعنا روحه .. ويداوي حنايانا
وإن ضاع حق ينادي به .. ويواسي رزايانا
وإن غاب في السجن مضهد .. رفعت فيه كفانا

لا زال يطالب .. لا زال يحاسب .. لا زال يدوي بالعدلا
لا يقبل ذلاً .. لا يقبل جهلاً .. لا يغفل عن ذود الرسالة
شيخ لا يهادن .. في الأعماق ساكن .. تعلوه من الله جلاله
الدين يمينه .. والخير شماله .. والقلب به نبض الأصالة

============