ودعك الحسين في كربلاء
للرادودين الحاج مهدي سهوان والسيد ناصر شرف
يوم 15 من رجب 1422هـ
موكب عزاء السنابس  


مساهمة من : عاشق آل سهوان

 

 

ودعك الحسين في كربلاء      وصدره يفيض أنبياء


مازلت في خيام الحزن تبــــصرين
مصرع وردة وذبح ياســـــــــــمين
يا انتي هل حمى في عرقك الحنين
فجأتي للعراء جأت تزحفــــــــــين
والطفل يمسك عباءة الشــــــــجون
خذيني عمتي خذيني للحــــــــسين
اطبع قبلة له على الجبـــــــــــــين
واشرب الــضياء كالسلسل المعين

الم فتات الجـــــــــــــــبين الذي     تساقط لما رماه الحـــــــــجر
فوالله ما شــــــــــــــاهدت مقلتي    الى موقع الســجدتي من اثر
وتمتد عينــــــاي فوق الجـــــسد    ولكن ضوء العــــيون انكسر
لان العــــتظام لـــــقد شتـــــتت    ايجمعها فالشـــــــــــتات نظر
ففي الخصر رمحا مشى سارحا     الى ان تلاقى الحشى فــستقر
وكف تيتم خنــــــــــــــــصرها     كما الجسم اضحى يتيم النحر

كل ليث هوى في لضى الرغام    الحسين به عاد للخــــــــــــيام
زينب فحملي الجسم بالـــــسهام   لا تعودي فخيماتك لهـــــــــيبه
هاهنا ســـــــــــينام ابو الشهاده    جمعي من تراب الضى وساده
وسديه على تربة الســـــــــعاده   هاهنا ياتقي المصطفى حبــيبه


ودعك الحسين في كربلاء      وصدره يفيض أنبياء


حسين في الثرى شمس مـــشققه
توضىء الرذى من كل بــــارقه
خدك وســــدته نـــــــــار حارقه
ووجهك السماء بالارض مطبقه
قلبك قطعة بالحــــــــــــب دافقه
وكانت ياأخــــي بالدفأي  ناطقه
لكن قطعة القلب الــــــــــممزقه
رأيتها على السهـــــــــــم معلقه

شممت ثراك فهب النـــسيم     نسيم الكرامة من بلقـــــــعي
وعفرت خدي بحيث استرا......ح خد اليك  ولم يـــــضرع
ويبن التي لم يضع مثلـــها      كمثلك حملـــــــــا ولم يفرع
ويبن البطين بلا بطــــــنة     ويبن الفتى الحاسر الانزعي
ويا غصن هاشم لم ينفــتتح     بأزهر منك ولم يـــــــــفرع
ويا واصلا من نشيد الخلود    ختام القصيدة بالمــــــــطلعي
تمثلت يومك في خاطــري     ورددت صـوتك في مسمعي
وجدتك في صورة لم ارى     ريا ضــمي منها ولا اروعي

انني سرت يا سيدي ســــــــــبيه    هودجي مائلا ناقتي شـــجيه
وتعهدت ان احمل القضـــــــــيه     فوق نارية الخطبة المجـيده
احمل الكف من روحه الضـفاف    احمل النحر من جنة الفيافي
هكذا اجمع الحبر والقـــــــوافي     بعدها اكتب روعة القصـيده


ودعك الحسين في كربلاء      وصدره يفيض أنبياء


من لم يقبل الاقدام في اشــــــتهاء
من لم يقدس الدولار كالســـــــماء
من لم يثغــــــــلب الافكار بالبغاء
قالوا بأنـــــــــه الارهاب والشقاء
ولو سرقت من فم الضعـــيف ماء
واســتخرجت يداك النفط من دماء
ولو قتلت بالرشــــــــــاش ابرياء
قالوا حضارة ترقى الى الوفـــــاء
فسكن على القبور وعش بلا غذاء
لاتبكي للجراح فـــــجرحك الدواء
فأنت مسلم مـــــــــــــــحرم البقاء
بالفطرة مدان وحكمــــــــك الفناء

ابادوا بفتنام شعــــــــــبا بريء     وفي هيروشيما ابادوا امــم
ولما جنوها هم زارعـــــــــين     اراقوا على المسلمين التـهم
اخمسة آلافهم اغـــــــــــلى من     فلسطيننا في حساب الصنم
فانسانهم عالى في الســــــــماء     وانساننا الوحل تحت الـقدم
أظفر من الغرب متــــــــــسخ      يعادل في العرب كل القــيم
ومن قال لا لا لحرب الشعوب     كأن لحربه قــــــــــــال نعم

ثبتوا الحكم بالبطش والخيانه    ثبتوه ولم تثبت الادانـــــه
انها خطة الطعن في الديــانه    اينهم من ينادون بالعدالـــه
عنصريون والروح جاهلــيه    كل شبرا لهم بصمة غويه
والحروب على الخلق عالميه   اركعو الحلفاء الى العمالـه


ودعك الحسين في كربلاء      وصدره يفيض أنبياء


تسأل طفلة عن صاحب الســـــماح
ومبرد الضى في زحمة الــــجراح
وباعث النسيم في عاصـف الرياح
وساقي الشـعوب من كوثر الكــفاح
تسأل عن ابي الفــضل ابي الفلاح
تسأل هل بقرب النخــــلة استراح
فقلت جســــــمه ملقا على البطاح
لكن رأســــــــه ينزف في الرماح

كأني بكفا مشت في الثــــــــرى    وحول الخطى ترجف الزلزله
وطارت لتنزع ســـــــهم العيون    وترميه نارا على حرمـــــــله
كأن انتفاضتها في الــــــــــمدى    رياح على الضـــــــالم مرسله
وتجمع في القدس احـــــــجارها   وترشــــــــــــــــق نازية زائله
هي الكف افق وفي الاصــــــبع    نجوم كمثل الســــــماء مشعله
وتمطر فوق الشعوب البـــــهاء    وقطراتها تقراء البـــــــــسمله
تحيي القرى في رحاب الجنوب   بمن سح من قــــــــطرة نازله
تحيي المساكين واللا جئــــــين    تحيي الشــــــــهيد مع الثاكله

صرخ الفضل بالغاصب اليهودي     ان دين السماء اغلى من وجودي
واذا قطعوا الكـــــــف من زنودي    فالدماء من الـــــــــــــعرق بندقيه
وعلى الدين لو شنة الضــــواري    حربها سترى بالــــــــدماء مساري
نباء سيذاع الى انتــــــــــصاري      واذاعة اعلام زينبــــــــــــــــــيه


ودعك الحسين في كربلاء      وصدره يفيض أنبياء