يبن الغيارى
الرادود: الحاج مهدي سهوان
الشاعر : السيد ناصر العلوي
يوم 8 ربيع الاول لعام 1422
موكب عزاء السنابس


مساهمة من : عاشق آل سهوان

 


يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى

من منهج المــــختار من اصرار حيدر
من فاطمه من حســــــــــــنا فكر منور
من ثورة السبـــــــــط ومن زينب يثأر
ومن عليا ســـــــــــــاجدا والحق كوثر
محمد الباقر والـــــــــــــــصادق جعفر
قد علماه كيف للاسلام ينــــــــــــــصر
والكاظم المسجون والرضـــــــــا تفجر
بسمهما الايثار فواحا وقســــــــــــــور
فيه الجواد هيبة والـــــــــــهادي جوهر
ومن ابيه العسكري ذي الصبر يخضر
قد خرج الايمان من كــــــــــــفه ازهر
لدولة الحق بســــــــــــــــــيف الله كبر
هو الصلاة والصيام والتـــــــــــــحرر
من هجمة الكفار بل ممن تجـــــــــــبر
في غيبة طالت لاجل الدين يــــــضهر
والدهر من غيبته بالشوق عـــــــــــمر

حجة الله هو الــــــــــــــمهدي للثوار
هو قرآن الرســــالات حوى الاسرار
ذو الفقار كفه تحـــــــــمل بالاصرار
اسد في وطئه يرهـــــــــــــبه الفجار
وامام الصدق يملي الارض بالانوار
ويعيش الناس عدلا قسطه المـــختار
ومداد العدل افق المرتضى الــــنوار
مثلما قد ملئت بالجـــــــور والاشرار
بيديه دولة الايــــــــــــــمان لا تنهار
فلنكن في كنف الـــــــحق بها احرار
ان بنا جيـــش الهدى قد انتج الاثمار
فليعلوا الدين لا بد له انــــــــــــصار

كيف يظهر ... وبنا الــشر ... كاد يفني علمنا بالجـــــــهل دهرا
ربي نفسك ... تعلي نهجك ... في خطى طه وسيف الدين نصرا
قم تـــــعلم ... عل ترحـــم ... فهنا المهدي لا يرجـــــــوك شمرا
بل حسينا ... واميـــــــــنا ... تبدل النفس سبيل الدين صــــخره

 

يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى

مبادى الامـــــــــــــام تغذوا كالحمام
تحلق نحوا الســـــــتماء في انتضام
بين الجناح خبــــــئت شمس السلام
تستل سيف الصبح من غمد الضلام
السم ثوب لابس ثوب الــــــــــــقتام
والنار مابين الضلوع في الــــتهامي
ينتحر الضلام من فجرا حـــــــــسام
ان يخرج الحمام من صـــــدر الامام

مبداء الامام بالاقــــــــــــــــدام لا ينداس
انه الاعصار اذ يعــــــــصف بالارجاس
ان هوى السم عـــلى الاحشاء كالامواس
ابدا لن يخمد الـــــــــــــبركان والانفاس
يضرب المعتصم الاخماس في الاسداس
عندها تنهار حتـــــــــــــما دولة العباس

ورعـــود ... وســـــيوف ... في يدي الامام تحـــــــتز الرؤسا
والضلام ... في انصهارا ... ستراه لابسا وجـــــــــــها عبوسا
الامـــــام ... بالـــــــسلام ... انه النور الذي اردى الشــــموسا
بسـملات ... في الـــــسان ... فوقهم قد اصبحت عصاة موسى
وحروف ... بالشـــــغاف ... اصبحت تعادل علوم عيســـــــى
الف فأسا ... في يــــــديه ... هاهو ابراهيم اعطــــــــاه الفؤسا


يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى

من الامام يا اخـــى الدين وصيه
خذها لتحضى بالجنان الازهريه
طول السجود ورع النفس الابيه
تخت مليونا وبالترتيل حـــــــيه
بسملة الله بـــــــــهل تقواها ريه
زيارة النحر الشــــــريف يابريه
في الاربعين تنسج الروح العليه

فبها تغذوا القلوب قـــــــبسا حرا
وبها تنتهج الايــــــمان والصبره
هي آيات تروي الــسر والجهرا
وصمود ينتج الســـــياف والثأرا
هي للمهدي نور النصرة يشرى
فتأهب صـاحي واتلوها اذا فورا

زر حسينا ... وتـــعـــــلم ... من فداه تعشق الموت شهـــــــيدا
ولتصـــنع ... جيل طـــه ... جيش عزما بخطى المهدي حديدا
ولتـــروي ... الام صبرا ... تسقي آيات الفدا عــــــــمرا مديدا
وســـينموا... الحق فيـــنا ... قمــــــــــة والنصر يرقاها سديدا
 

 

يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى

اقدم وكبر وانتــــــــقم يبن الكماة
يا أيها المــــــخفي في قلب الحياة
اقدم وغذي عنة الرفـض الفرات
سلم لروح الله قرآن الـــــــــثبات
العمة السوداء يا شمس الهـــــداة
يا انت يازلزال في وجه الطغاة
ان تسجد الجبهة ويل للعــــــتات
يا ثورة تولد من روح الــــصلاة

يركع الامام للرحــــــمن كالزهراء
يدفن الشاه مع الاصنام في الحفره
تسجد الجبهة بعد سجدة اخـــــــره
ينهض الشعب تـــــــثور امة حره
سبحة تدور في اصـــبعه الصغرا
ترعب اسـرائيل بعد الدول الكبرا

ياخميني ... ياحســـيني ...قم وصلي خلفك كل الشــــــــعوب
قم وكبر ... قم وحـــرر ... وطن المقدس من وحش الحروب
قم وقاوم ... لاتســـــاوم ... معك المهدي بالسيف الغــــضوب
قم ومزق ... في الصلاة ... جسد الصـــهيون في كل الدروب
فـــيداك ... بالدعـــــاء ... تهدي نــــــصر الله ميثاق الوثوب
بـالاذان... بالــــــتفاني ... تولد الشمس من الجرح الجنوبي


يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى

قد حان موسم الرصاصـــــات الثقيله
بالقصف بالصاروخ في قلب الخميله
من بعد موسم الحـــــــصارات الثقيله
قد اينعت  اجــــــــــساد اطفالا جميله
من بعد جوعا قاتلا ارخى ســــــدوله
قد رفعو تلك الشـــــــــعارات الجديله
قد قتلوا الاطـــــــــفال في ابها وسيله
وهكذا قد جـــــــــــسدوا حق الطفوله

اينها المنضمات الآن في الازمـــــــان
اينها تلك الشعارات الى الانـــــــــسان
اين حق الطفل اين ضاع في الاوطان
هكذا قد قتلوا الاطـــــــفال والرضعان
في فلسطين وفي الــــــعراق في لبنان
فهنئا لك ياصاروخ امريكــــــــــــــان

وصـــــــغار... كزهـــــورا...سحقتها هجمات في المــــــــــعابر
في الجنوب ... بالــــحروب... تقتل الاطفال من قصف العساكر
وجـــــــياع ... في العــراق ... تدفن الرضـــــعان في كل المقابر
ياضمــــيرا ... من صخورا ...  اينها المنضمات والضـــــــمائر
ذا مــــصير ... كل طـــفلا ... مسلما ليس له غير المجــــــــازر
لو يــــكون ... طفل غـــربا ... فله حق ودم ومشــــــــــــــــاعر


يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى

هذا اوان الوعي يا جيل الـــشباب
هذا اوان العقل لا الجهل الضباب
يدعوكم الامام من نهــــــج الكتاب
مبادء الاسلــــــام ورد في الروابي
فالفتيات بعضــــــــهن في انجذاب
نحوا المجمـــعات من دون حجاب
يلبسن افضح اللبــــــــاس والثياب
وذا الشباب تاءه بيـــــــن السراب

هذه المجمعات احدثت ضـــــــجه
بين اوساط الشباب تخدع المهجه
فهي للمعاكسات اصبحت مــــلجأ
ياشباب الغد هلا تزرعوا البهــجه
فرسموا خط الامام واسلكوا نهـجه
كي تكون في غدا جندا الى الحجه

ياشـــباب ... الـــغد هلا ... تتركوا المحرمات والـــــــــــمآثم
ياشـــباب ... الغد انــتم ... امل الاجيال مابين النســـــــــــائم
ياشـــباب ... الغد قوموا ... جسدوا الاسلام وردا وحـــــــمائم
فستنيروا ... بالامـــــام ... من منار الوعي في كل المـــــــآتم
واستمدوا ... صحوة من ... ذا الامام العسكري والعـــــــــمائم
بالثـــمار ... في المـسار ... احصدوا الاخلاق في كل المواسم


يبن الغيارى            يبن الغيارى
يا أمل المستعفين والحيارى