" خط الفقهاء
"
للرادود :
الشيخ حسين الأكرف
كلمات : عبدالله القرمزي
،
نادر التتان
في ذكرى تأبين السيد
القائد الراحل الإمام روح
الله الموسوي الخميني
" قدس سره
"
مساهمة من : غدير
======
.. " الموال " ..
كم مرّ عن مسراكـ ، في
السنواتِ
و صدى رحيلكـَ في جميعْ
جهاتيي
خلّفتَ بعد هبوط ، عاصفة
النوى
عشرين يتماً ، زارعاً
بحياتيي
و جمعتَ ما في الدهر من
حزنٍ مضى
و صهرتهُ فينا بما هو
آتيي
ما كنتَ عوّدت الأحبة
قسوةً
فعلامـ هجركُـ يستبد
بذاتي
يا آيــــة اللهِ استرحتَ
مدثرا
بالحبِ و الصلواتِ و
السوراتِ
و تركتَ خلفكـَ أمةً
مخنوقةً
بالدمعِ و الآهاتِ و
الحسراتِ
أفرغتَ من أوتار جفني
أدمعي
و شربتَ ماا في الحزنِ من
كلماتِ
عشروونَ قد مرّت و لازال
الأسى
عشروون قد مرت و لازال
الاسى
متجدداً ، يجري كدمع فراتِ
أتُرى لأنكـَ من حسينٍ
نبضةٌ
قَفزتْ لما في الخلد من
نبضاتِ
أتُرى لأنكـ من عليٍ لحظةٌ
هَربتْ لنا من أروع
اللحظاتِ
كمـ كنتُ أخشى ، أن تطوولْ
دقائقي
من بعدِ يومكـَ في الزمان
العاتيي
كمـ مرة عن قولي إليكـَ
ألا فـ عُدْ
لا لا تَعُدْ ، إني لحضنكـِ
آتيي
لا لا تَعُدْ ، إني لحضنكـ
آتيي
إني لحضنكـ آتيي
-------------------------
قدرٌ من عند الله ، يعلو
خطّ الفقهاءِ
و بروح الله ، ذبنا والله
و بروحِ الله ، ذبنا
والله
بأحلامـ النبواتِ ، و من
رحمـ الرسالات
و من حجرٍ بتوليٍ ،
أتتكمـ نينوياتي
أتتكمـ بعض أحلامي ،
لتطفي كل مأساةِ
على مدٍ إماميٍ ، إلى
الله امتداداتي
و أهل البيت همـ فُلكـي ،
و شطّي بل محيطاتيي
تجمّلنا بمهدينا ، و نسعى
للكمالاتِ
و نسعى للكمالاتِ
لنا حبلٌ إلى مهدينا
الموعود ، لنا حلمٌ على
ثااراتهِ مولود
أتينا من أقاسي غيبة
المهدي ، وحققنا عليه
حُلمنا المنشود
و حققنا عليه حُلمنا
المنشود
نواليكمـ إلى اللحد
من الهااادي الى المهدي
أنا خالفت شيطاني ، لتنمو
روح إنساني
أطعتُ الله إيماناً ،
بأدياني و دَيّاني
و نور الله في المهدي ،
عليكمـ كان ولاني
فمنه طاعتيي تأتيي ، و
هاكمـ بعض وجدانيي
وصايا واروِها عني ، أيا
شحرور أفناني
إذا ما العمر قد ولى ،
فهاذي عمريَ الثاني
وصايا من كلامـ المصطفى
المختار ، وصايا من حديث
المرتضى الكرار
إذا كنتمـ تعاهدتمـ
وصاياهمـ ، فقولوا إننا
من شيعة الأطهار
فقولوا إننا من شيعة
الأطهار
نواليكمـ إلى اللحد
من الهادي إلى المهديي
استقيموا على الدين
اخوانا ، و لتقوموا الى
الله بنيانا
لا تطيعوا دعاوات تفريقٍ
، لا بإسمي ولا بـاسمـ من
كانَ
الخميني وحدة آمالٍ ،
الخميني يجمع معنانا
أمةٌ أمةٌ لا يثنيها ،
حلمـٌ أسودٌ قد ترامانا
إذا التف على الوحدة شعبٌ
، و شاخ الدهرُ بالأمة
قهرا
يعودُ الوطنُ الشيخُ
شبابا ..
و
لو إنا على الاسلامـ قلبٌ
، و حتى لو جرى على
الظلمـَ دهرا
لنستعذب في الدينِ
العذابا ..
ذاكـ المنى بالحب ذاكـ
المنى ، لا فرقةٌ لا
طائفية
وحدتنا كنز لنا كلنا ، و
الدين يعطينا هوية !
لا تسمحوا للدهر بين
العنا ، يطغى عليكمـ في
قضية
المرجعياتُ أمانٌ لنا ،
لا تطعنوا في مرجعية
لا تطعنوا في مرجعية
مرجعياتنا نور دنيانا ،
فاركبوا الدين بحراً و
شطآنا
و اذا أشّر المرجع الأعلى
، فالزموا الحكمـ فعلاً و
إيمانا
امسكوا خطهمـ بيعةً بيعة
، خطوةً خطوةً في قضايانا
ليس فينا على ظلها فوقٌ ،
ظلنا تحتها و هي ترعانا
ولو في عمرنا اشتد
البلاااء ، تمسّكنا بخط
العلمااء
و ذبنا في الخميني
انتماءا
هكذا تشمخ فينا الفقهااء
، و لا يحتاج تفقيهاً
فقيهٌ
هي التقوى التي تعطي
البهاءا
هذا الخميني كان يوصيكمُـ
، كونوا حسينيين دربا
من نبع معناه يرويكمُـ ،
ذوبوا به عقلاً و قلبا
إن الحسين اليومـ
يهديكمـُ ، كونوا له في
الدهر شعبا
من روحه في الدرب
يعطيكمـُ ، فاسقوا له
الايامـ حبا
رؤانا سماوية ، دمانا
فدائية
و صرنا بإيمانٍ ، شعوباً
حسينية
حسينٌ هو الشمعة ، و
الهديُ و الدمعة من كوثر
البضعــــة
يروي جذر ديني ،.
حسينٌ يربينا ، حبا
يروّينا ، دمعاً
ينادينـــا
فالجفن حسيني ،.
حملناكـ دستوراً ، و من
كربلا نورا
و أيامنا تبقى ،، مدى
الدهر عاشورا
و من قلبنا الدامي في
صدركـ الظامي ، قد عاد
اسلامي
نورا للعيون
حسينٌ من الحسنى ،
روّيتنا أمنا من فكركـ
الأسمى
قد عااش الخميني
نهر ما ينضب احسانه ، صعب
في الدنيا نسيانه
صعب لو لحظة استوعب ،
رحيله و غيبة أزمانه
يظل يجري و أظل أجري ،
وراه و روحي ظميانه
بحر من شوقي متواصل ، بحر
لكن بلا ساحل
و إذا كل من عشق قالوا ،
هجر معشوقه القاتل
انا بهذا العشق مؤمن ،
قتلني السيد الرااحل ..
قتلني بعين مليانه تقى و
ألطاف ، قتلني بنور في
وجهه قمر ينشاف
قتلني يومـ خلاني يتيمـ و
راح ، شقول الحين و بقلبي
جرح شفاف
شينسيني و دمع عيني ،
يصبحني و يمسيني ..
و كل ما أنظر الصورة ،
تظل عيوني مأسورة
أذوب بشيبته البيضه ،
غريب بهيبته و نوره
كأنّ من السما نازل ، مئة
و أربعتعش سورة
و
إذا أقرا كتاباته ،
تذوبني انسياباته
رحيق بسمعي و بقلبي ،
بياناته و خطاباته
و الى اليومـ اسأله و
اسمع ، في احلامي إجاباته
أحبه شلون حبيته من
الرحمن !
أحبه احساس يضمنلي أعيش
انسان ..
شبابي وياه ما يخلص عمري
يطول
و انا بلياه صفحاتي بلا
عنوان
أطيع الله و رسول الله ،
بموالاتي لروح الله
الخميني حبيبي وانا بدربه
، سلمي سلمه يظل و الحرب
حربه
ما أعوفه أبد لو يلوموني
، مو مهمـ كل قلب و
المهمـ قلبه
الخميني حياتي و انا
بنهجه ،و الشرف ليّه لو
تهمتي حبه
يذبحوني أخط اسمه
بدمومي ، يدفنوني أدنّي
القبر قربه
انا شذنبي اذا ربي خلقنيي
، أحب اللي يحركني جماله
!
و أحس أنه في عين الله
شفيعي
و روح الله ملكـ قلبي و
عيني ، حرامـ إني أحب
غيره و أعوفه
و اذا مت انا في حبه
طبيعي !
هذا اعتقادي و اللي ما
يفهمه ، ما يفهمـ شمعنى
العقيدة !
روح الله ديني من علي و
فاطمة ، يستاهل أفرش روحي
بـ ايده
ثاير بثورته غيّر احوالي
، كل كلامه اللي قاله على
بالي
جمـ حدث بيّنه و خبّر
العالمـ ، شفته بعيوني
مثل الشمس تالي !
ينظر الجاي و يتخيله
ماضي ، و بكراماته ما
خابت آمالي
هذا جمـ خطوة يبعد عن
العصمة ، و انا مسؤول و
راضي عن أقوالي
أصيح ابتسمـ أتوقف اواصل
، ألف حيرة تحيرني صفاته
انا المبتسمـ و مدمعي
يجري ..
خمينية احاسيسي عذوبه ،
أموت و محد يآذي شعوري
تشرفني ولاية ولي أمري ..
تحكمني فطرة و الوفا
مبدئي ، تهديني عمركـ
تلقى عمري
من عالمـ الذر طيب بمنشئي
، بالعشرة أبصملكـ في
صدري
لأيامـه رجعوني ، بدونه
تضيعوني
ضوا عيوني روح الله ، على
قبره خلوني
يفل قلبي و عقلي ، لكن
يلمـ شملي لو انسى كل
أهلي
ما أنسى الخمينييي
خياله اليصافحني ، لا ما
يبارحني ، يا دهري
سامحنيي
ما أنسى الخميني
و اذا تصعب الجيّه ، أريد
أبقى يمـ خيّـه
علي السيد القاائد ،
يطييب المسا بضيّـه
يطيب العمر صوبه ، لأمشي
على دروبه ، و بعيني
مكتوووبه
تاجيي الخامنائي
ينورني بسراجه ، منهاجي
منهاجه ، كل من إله تاجه
و تاجي الخامنائي
قدرٌ من عند الله ، يعلو
خطّ الفقهاءِ
و بروح الله ، ذبنا والله
و بروحِ الله ، ذبنا
والله
-------------------------
هزار الدمـعة بعيوني ،
عليكـ يماوج لحوني
و أكاتمـ دمعي و أتجلد ،
و كل خوفي يشوفوني
لأني بدنيا خِلاني ،
بشماتتهمـ يذبحوني
يـ بهجة حزني الجاري ، يـ
فرحة دمعة جفوني
يـ من دمعاته لو سالت ،
في روح الله يذكروني
و اذا ضيع حزن قلبي ، على
قلبكـ يدلوني
بعجل حنيت ، حن قلبكـ الى
الاحباب
يـ من قلبه شمع يضوي
بعذابه ذاب
يذكرنا غيابكـ بالحبيب
الغاب
و من بعده بقى الفوق
التراب تراب
بأمان الله ، بأمان الله
تذكرنا في روح الله
في رضوان الله العالي ،
يروح الغالي للغالي
و يلاقي العارف العارف ،
و يظل جفن الزمن خالي
و دنيانا تظل وحشة ، يتمـ
ما مر على باليي
جمال الله في كل ذرة ،
يشوفه بنوره يلالي
يقينه ما إله ساحل ، و
بكاءه ما إله تالي
و محبة للنبي و آله ،
تكفي الباقي أجيالي
ألف رحمة على اليفدي
بدماه الدين
و اذا يلزمـ صمت فوق
السنين سنين
يـ من ذاته تجاهلها ليومـ
الدين
لأمثالكـ في هالدنيا احنا
محتاجين
بأمان الله ، بأمان الله
تذكرنا في روح الله
راحل و تبجي عالفقده
سجداته
و يبجي عرفانه ، تبجي
مناجاته
و يبجي توحيده لله و
تسبيحه
و تبجي لأهل النبوة
زياراته
بيته الطين و قلبه عرش
لله
تواسي البالي و العاني
لحظاته
للمساكين إله كوخة
يأويهمـ
و يطعمـ الدينا طهره و
كراماته
يدوس على الأنا و يتحدى
للذات ، حياته الـ ما
يغرها الذهب و المال
تذكرنا بـعلي و قسوة
حياته
يطيع الطمع لحظة والله
هيهات ! ، و إذا عنده حسن
في وليته يكون
و يذكرنا بحسين و تضحياته
والله عجيبة كلكـ طهر
انت بنقاءكـ يشتمونكـ !
جرأة على الله و عالنبي
بهالأمر
على حبنا لجلكـ يحسدونكـ
تقضي بعباده و بزهاده
العمر ، كلنا وكلهمـ
يعرفونكـ !
من منهج التكفير أظن كل
غدر ، تاليها منه
يكفّرونكـ
تاليها منه يكفّرونكـ
من هذولا اللي جمر الغضا
جنهمـ ! ، يا زمن خبّر
أهل الزمن عنهمـ
مَرّوا على الخميني و من
الغيره ، و الحقد يلعنونه
و منلعنهمـ ،
و تالي الخامنائي و
تكفيره ، صاير بكل و محل
فنهمـ ..
حامل الراية نصر الله
بجنوبه ، لا جريمة أبد ما
سلمـ منهمـ
لا جريمة أبد ما سلمـ
منهمـ
مليتون القلب حسرة مليتون
، و لا هذا الذي نعرفه
عنكمـ
و لا يومـ بمبادئكمـ
سمعنا !
لأبناء العمومه ما رعيتون
، و لا جنه يـا شيعة أبد
منكمـ
ولا جنكمـ أبد يا شيعة
منا
الجاهلية هاذي عبر الزمن
، صبت علينا من مصايب
مو من محمد لا و لا من
علي ، هذا الفكر لأهل
النواصب !
خافي النوايه للبرايه ظهر
، ولا من مداري ولا معاتب
كل ما نعيش بهالزمن من
قهر ، عشنا و شفنا
هالعجايب !
يكفرونه بالظنـّـه ،
عدانا و تحملنا !
و تالي الـ يكفّرنا ،
حسافة يجي منه !!!
اذا هيّه جرمتنا ، حبنا و
عقيدتنا ، هسه الـ يكفرنا
ما تهمه العقيييدة !
مصالح سياسية ، و النزعة
حزبية ، خلتنا في الدنيا
فيي محنة شديدة
بقلبناا يـ روح الله ،
بدمعنا و أمان الله
جرعنا الألمـ و الهمـ ،
بعدكمـ يعيين الله !
متى يظهر المهدي !! ، و
كل همـ إلـه نبديي ، يا
سيدي جندي
قلبي لو ترييده
متى تنشر الرايه ،
يالغايب كفايه ، نرفع لكـ
شكايه ..
للأمة الشهيييدة ..
متى يظهر المهدي !! ، و
كل همـ إلـه نبديي ، يا
سيدي جنديي
قلبي لو ترييده ،.