باب دار الأحزان
للسيد وليد المزيدي
من شريط : حورية إنسية لكنها منسية

 مساهمه من : حسن المطرود

 

طرقت باب دار الأحزان     لعلي لم أخطئ العنوان

حينها أشار لي قلبي بالبيان     إنـــه بـــيـــت فـــاطـــمه

إنـــه بـــيـــت الأحـــزان

طرقت بــاب دار الأحــزان     وجدت فيها فاطمة والحسنان

قلت : أماه ماالـخـطب؟     ما لجلوسك بين الجدران؟

ولكِ مقامٌ عـــنــــد رب الـــجــنـــان     قالت : كيف لي أن أغادر هذا المكان

و صفوةٌ بين يدي السجان     إنــــه جــــرح الــــزمـــــان

مـــــن الـــــســـــقـــــيـــــفـــــه    إنــــــه يــــــوم إفــــــتــــــتـــــان

قلت : أماه ماحال صدرك والأشجان؟     قالت : مــا زال الـــطـــغـــاة والأعــوان

يشعلون النيران يثيرون البركان     لـــــيـــــغـــــيـــــبـــــوا الـــــقـــرآن

طرقـــــت بـــــاب دار الأحـــــزان     قلت : أماه و هل سيطول عليكم الزمان؟

قالت : حتى يظهر صاحب الزمان     حينهــا أغـــــادر بـــــيـــــت الأحـــــزان

إلـــى الـــجـــنـــان و مـــعـــي الـــحـــســـنـــان

**************

*********

*****

***

**

*