لطميات في الإمام الحسين عليه السلام

للرادود : الملاية أم الزين جمال

 

لطميه
زينب تناديك يا صبي عيني
حسين يا بن أمي اقعد وحاجيني
-------------
يا بدر سعدي القرب عني وراح
ويا صبي عيني الهوى على الأرض طاح
ليل واظلم عقبك علي الصباح
وصار حايل بينك وما بيني
-------------
حال بيني وبينك ولا بعد اشوف
يا مراري وضيعتي بوادي الطفوف
سلب وفراق ومذله وعده وخوف
وبعد دهري اش رايد يراويني
--------------
حسين خويه حسين خويه يا حسين
ماني زينب وين عني رحت وين
ان كان فارق بيني وبينك البين
سبت يا والي لأهلي وديني
---------------
حسين يا ابن أمي ما خاب التجاك
ماني اختك خايفة ولذت الجاك
وبالثدي الطاهر الغذاني وياك
لا تصد عنا انا وخوتي وتجفيني
يا ابن أبويه حسين يا ال مالك مثال
تظن منك ينقطع ظني محال
وشلون اصد لك تظل نايم عالرمال
وحايره بطف كربلا لا تخليني
----------------
حسين يا غوث الصريخ ال يعتنيك
شلون كل هذا العتب ما يمضي بيك
ماني اختك يا ابن ابويه وجيت ليك
بيك احلم والهضم عاليني
----------------
جيت احشم بيك واحلم واعتذر
صارخه وفريت ليك من الحذر
ردتك بجالي ومصابي تختبر
بلجي عندك راي الي وتهديني


نعي
يا ريحة أمي جيت عندك
اتجي لك بصدري واسندك
عني وعن بزرك انشدك
----------------
اريد اسايلك قل لي يا مغوار
هذا تراب حدرك لو رمل حار
قال لها ودمع العين مدرار
رمل حار يا زينب رمل حار
----------------
يحق لي اهيمن بالبراري
على اللي بقى بالقاع عاري
ابد الا الغسل جفنه الذواري
يا ضيعتي وهجمه دياري
---------------
اش بدل محنتكم عليه
حرمه وكلفتوني بوصيه
وفراقكم يصعب علي


نعي
ما صار بالدنيا ولا صار
الميت اوصاله تصير طشار
حلال الغسل لعبيد واحرار
---------------
متوا عطاشى وما سقوكم
ويمكم الماي وحرموكم
وعقب الذبح ما غسلوكم
---------------
شاهات وحكام وسلاطين
يا علام يا اهل الشرع والدين
واهل المنابر والقرائين
تالي الوقت بالقاع مصغين
---------------
يهب الهوا ويصعب جرحكم
تحمي الشمس ويفيض دمكم
ابكثر زودكم يا هلي وكرمكم
حتى الوطيه ارتوت منكم
----------------
ما صح الا القعده وياهم
ألم الجثث واقضي عزاهم
واطيل النعي واكثر بكاهم
يا هلي ويا من ضيعوني


لطمية
حرفوا رقبة المنذبح لا طيحوها
زينب مشت بالدرب
تبرى راس اخوها

حرفوا رقبة المنذبح هالروعتني
شلون اشوف عالمهري
مجابلتني

يا حسين خويه عمة
اولادك عفتني
موش من المروة
الغوالي تضيعوها

حرفوا رقبة المنذبح
ما أقدر أنظرها
جدام عيني مضرب الحربة
اشكبرها

حرفوا رقبة المنذبح
قلبي تفطر
آحا يا هالحربة اللي
حزت المنحر

حرفوا رقبته حسين
قلبي ذاب كله
والمثل راس أبو علي
يباري خوله


قصيد
إن كان عندك عبرة تجريها
فأنزل بأرض الطف كي نسقيها

فعسى نبل بها مضاجع صفوة
ما بلت الأكباد من جاريها

ولقد مررت على منازل عصمة
ثقل النبوة كان ألقي فيها

فبكيت حتى خلتها ستجيبني
ببكائها حزنا على أهاليها

وذكرت إذ وقعت عقيلة حيدر
مذهولة تصغي لصوت أخيها

بأبي التي ورثت مصائب أمها
فغدت تقابلها بصبر أخيها

لم تله عن جمع العيال وحفظهم
بفراق أخوتها وفقد بنيها

لم أنسى إذ هتكوا حماها فأنثنت
تشكو لواعجها إلى حاميها
تدعو فتحترق القلوب كأنما
يرمي حشاها جمرة من فيها

هذي نساؤك من يكون إذ سرت
في الأسر سائقها ومن حاديها

أيسوقها زجر بضرب متونها
والشمر يحدوها بسب أبيها

عجبا لها بالأمس أنت تصونها
واليوم آل أمية تبديها


قصيد
يا أيها النبأ العظيم إليك في
ابنيك مني أعظم الأنباء

إن الذين شرعا بقيانك
الأرماح في صفين بالهيجاء

فأخذت في عضديهما تثنيهما
عما أمامك من عظيم بلاء

ذا قاذفا كبدا له قطعا وذا
في كربلاء مقطع الأعضاء

ملقى على حر الصعيد لوجهه
في فتية بيض الوجوه وضاء

تلك الوجوه المشرقات كأنها
الأقمار تسبح في غدير دماء

رقدوا وما مرت بهم سنة الكرى
وخفيت عيونهم بلا إغفاء

متوسدين من الصعيد صخوره
متمهدين خشونة الحصباء
مدثرين بكربلا سلب القنا
مزملين على الربا بدماء

خضبوا وما شابوا وكان خضابهم
بدم من الأرواح لا لحناء

أطفالهم بلغوا الحلوم لقربهم
شوقا إلى الهيجاء لا الحسناء

ومغسلين ولا مياه لهم سوا
عبرات ثكلا حرة الأحشاء

أصواتها بحت وهن نوائحا
يندبن قتلاهن بالأيماء

أنى التفتن رأين ما يدمى الحشا
من نهب أبيات وحرق خباء

تشكو الهوان لندبها وكأنه
مغفى وما فيه من الأغضاء

وتقول عاتبة عليه وما عسى
يجدي عتاب موزع الأشلاء

قد كنت للبعداء أقرب منجدا
واليوم أبعدهم عن القرباء

أمسى ومثلك من يحوط سرادقي
هذا لعمرك أعظم البرحاء

قد كنت في الحرم المنيع جليئة
واليوم نقع اليعملات خباء

ماذا أقول إذا التقيت بشامت
إني سبيت وأخوتي بإزاء

ما كنت أحسب أن يهون عليكم
ذلي وتسييري إلى الطلقاء

حكم المنون عليكم أن تعرضوا
عني وإن طرق الهوان فنائي

هذي يتاماكم تلوذ ببعضها
ولكم نساء تلتجي بنساء


قصيد
سل إن عرفت الدار عن سكانها
وانشد بها قلبا رهين ضمانها

وأسبل دموع المقلتين بزفرة
تتوقد الأحشاء من نيرانها

جار الزمان بها فامهل ربعها
دهرا وكان الدهر طول عنانها

قد أصبحت قفرا يبابا بعد ما
أمسى شقيق الروض من ندمانها

وإذا مررت على الطفوف فطف بها
وانعى ابن فاطمة وعقد جمانها

لم أنسه وبنيه يوم تحوطهم
أرجاس حرب من بني سفيانها

فانصاع يخترق الطفوف بصارم
ما انفك يقطر من دما فرسانها

بطل يكر عليهم بضراغم
ترتاع منها الأسد يوم طعانها
آساد حرب في الكريهة لم تجد
عونا سوى الهندي من أعوانها

ويريهم بالسمهرية إن سطى
طعنا يثيب المرد من شبانها

حتى إذا شاء الإله أن يرا
ملقا بمهمهة على كثبانها

فهوا على وجه الصعيد معفرا
تجري عليه الخيل في ميدانها

صادي الحشاشة لا يبل غليله
أفديه من صادي الحشا ظمآنها

وحش الفلا تبكيه في فلواتها
وحمائم الأغصان في أغصانها

لله يومك يا بن بنت محمدا
ماجت له الأفلاك في سكانها

من مبلغ عليا نزار وهاشم
وبني الفواطم من بني عدنانها

إن الحسين وصحبه إيدي العدا
حملت رؤسهم على خرصانها

اتخذت قراها الخيل مركضة لها
تعدوا عوائدها على جثمانها

وجنت على سبط النبي وأظهرت
من حقدها ما أضمرت بجنانها

تبا لها من عصبة أموية
نقض المواثق لم يزل من شانها

نقضت عهود المصطفى ببنيه في
يوم تمادى الغي في خذلانها

لهفي لزينب وهي تندب ندبها
ودموعها تنهل من أجفانها

ترنو إلى السجاد وهو مكبل
فيزيدها شجوا إلى أشجانها

قطعوا بها قفر الفلاة بضلع
تكبو من الإعياء في وخدانها

هيماء صالية الهجير من الظما
تهوى سباع الطير في وديانها



قصيد
ألا من يعزي اليوم
فاطمة الكبرى
على فقد أهليها
ويغتنم الأجرا

وقد قرحت أجفانها
عـبراتهـا
ومهجتها من حزنها
لم تزل جرا

اتبرد احشا فاطم
وبكـربلا
حسينا على حر الاوام
قضا صبرا

اليه جرا سهم القضا
وهو القضا
حسينا على حر الاوام
قضا صبرا

اليه جرا سهم القضا
وهو القضا
من الملك العلام
على خلقه اجرا
فهل بعد يوم
الطف ترجى مسرة
وفيه دماء ابن
النبي جرى هدرا

أأهوت بدورا
من بنيه تطرقت
عليه العوادي
وهو فيه رحبت قفرا

أ يسر قلبا والسنابك
كـســرت
من ابن النبي المصطفى
الظهر والصدرا

تطأ جسم ميكائيل هز
لمـهــده
وناغاه جبريل الأمين
عـن الزهرا

ولست بناس مركز
الحزن زينبا
تنادي بقلب
شب فيه لظى الجمرا
امية املى العين
من سنة الكرى
فان حسينا عنكم
سكن القبرا

ويا آل فهرا
طرزوا الخيل وامتطوا
عليها وسلوا البيض
واعتقلوا السمرا

وخلوا جياد الخيل
عند مغارها
تخوض بحار الموت
وادرعوا الصبرا

ففي كربلا خيرا
عرانين مجدكم
وبدركم الوضاح
تحت ثرا القبرا

وتلك على حمص
الركائب سيرت
جواهر قدسا من
بناتكم يسرا
سوافر لا كن اسدال
الصون فوقها
لكيلا ثوا بلطرف
اشخاصها سترا

مدامعها تحي الحطيم
اذا جرت
وتحرقها الأنفاس
منها اذا خرا

الا طأطأوا عدنان
رؤوسكم ولا
تمدوا بني فهرا
حجاب على عذرا

فقد رفعوا بالرمح
رأس رئيسكم
حسينا وسيقت
خلفه زينب الكبرا

تنادي أخي ترضى
تسيرني العدا
على الضفى من قفرا
تسير الى قفرا
وبلاء مس فسطاطي
وشوج تقوده
اسود عرينيين
من بني مضر الحمرا

وذ اليوم لا حاما
اراه ولا حما
ولا معقلا آوى
اليه ولا خدرا

اينقب وجهي باليمين
واخرا
سنه الشمس لا خدرا
تستر بليسرا

ورأسك مصباحي
أراه على القنا
من الذكر آيات
بأفق السما يقرا

ومن خلفه السجاد
نجلك يشتكي
اليه اليتامى لا فئ
الشمس ولا سترا
فيدعو حوادي اليسر
ويلكم انصلت
قلوب عزيزات
النبي من المسرا

قفوا هذه الأيتام
عند رجالها
تحن وتذرف فوق
ادمع الحمرا

قفوها وخلوها
تشم نحورها
وتدفن أجسادا
لها دمعها تذرا

وتنظر ولياها
ساعة وتشتكي
اليها من التشهير
فاطمة الصغرا

عزيزا على خير
النبيين جدها
بأسرا بني سفيان
ينظرها يسرا
وفــوق سنان
السمهري كريم من
ترشف منه المصطفى
جده ثغرا

يطاف به من كل
قطرا جرئة
ويهدا الى الرجس
فوقه يشرب الخمرا

وينكث منه مبسما
بقضـيبه
ويضحكه بشرا
وينظره شزرا


قصيد
دموع بدا فوق الخدود حدودها
ونار غدا بين الضلوع وقودها

أتملك سادات الأنام عبيدها
وتخضع في أسر الكلاب أسودها

وتبتز أولاد النبي حقوقها
جهارا وتدمى بعد ذاك خدودها

ويمسي حسينا شاحط الدار داميا
يعفره في كربلاء صعيدها

وأسرته صرعى على الترب حولها
يطوف بها نسر الفلاة وسيدها

قضوا عطشى يا للرجال ودونهم
شرائع لكن ما أبيح ورودها

غدوا نحوهم من كل فج يقودهم
على حنق جبارها وعنيدها

يردون وردا للعوامل والضبا
فما كان إلا في الصدور ورودها
يعز على المختار أحمد أن يرى
عداها عن الورد المباح تذودها

تموت ظما شبانها وكهولها
ويفحص عن حر الأوام وليدها

تمزق ضربا بالسيوف جسومها
وتسلب منها بعد ذاك برودها

وتترك في الحر الشديد على الثرا
ثلاث ليال لا تشق لحودها

وتهدى إلى نحو الشام رؤوسها
وينكثها بالخيزران يزيدها

أتضربها شلت يمينك إنها
وجوه لوجه الله طال سجودها

وتسبى على عجف النياق نساؤها
وتسلب من تلك النحور عقودها

ويسرى بزين العابدين مكبلا
تجاذبه اليسر العنيف قيودها

بنفسي أغصانا ذوت بعد بهجة
وأقمار تم قد تولت سعودها

وفتيان صدق لا يضام نزيلها
وأسياف هند لا تفل حدودها

حدا بها الحادي فتلك ديارهم
طوى أمس ما بين الديار عهودها

كأن لم يكن فيها أنيس ولم تكن
تروح لها من كل أوب وفودها

أتدفع يا مولى الورى عن مناصب
الخلافة عدوانا وأنت عميدها

وتمنع من ميراث أحمد فاطم
ويضر بها الطاغي وأنت شهيدها

وما لأخ تيم ابن مرة والعلا
وهل قومه في الناس إلا عبيدها

وما لإبنة التيمي والبيض والقنا
وقطع الفيافي والجيوش تقودها


وأين بنو سفيان من مال أحمد
وقد تعنت في الغابرين جدودها

أتملك أمر المسلمين وقد بدا
بكل زمان كفرها وجحودها

ألا يا ابن هند لا سقى الله تربة
ثويت بمثواها ولا أخضر عودها

أتغضب جلباب الخلافة هاشما
وتطردها عنها وأنت طريدها


لطمية
بالله يا ناعيه إنعي وبكيني
في دار غربه أنا ذبحت رجاجيلي

ان خلت دورهم ظليت أنا أبكيهم
خلفوني بعدهم صاحيت وا ويلي

يا راحلين عن الأوطان علموني
آه يا أخوتي بالله رجعوا وقولوا لي

وا خوتي وا رجالي وا صناديدي
يا قاريات المصاحف في دجى الليلي

في كربلا راحت رجالي وخلوني
وضيعوني مع الأيتام وا ويلي

جدلوهم وشالوا الروس جدامي
ذبح الفوارس غدت ركابه الخيلي

آه يا سكينه غدا من كان يحمينا
للراس نشري وشقي الجيب للذيلي

واندبي واباي وابن عمي
يا حيف جاسم ذبح يا نجمة سهيلي
آه وا حمانا وحين راح وا عزي
عميت عيوني على ركابه الخيلي

ويا حبابي ويا خلان عزوني
والغاضرية حوت جملة رجاجيلي

ومجدل يا حماي ويا ضيا عيني
ومطرحين بلا قبر وتغسيلي


لطمية
بالكون طاح أبو علي
والميمون رد خالي
رد المهر لطنابه
يقلهن خوله صابه
صاير بضلعه صوابه
مطروح بالعركة يون خيالي

من طاح حامي الحمى
عليه الجموع ململمه
صارت مصيبة بالسما
ويقول يا ظلام راعو حالي

بالكون حنه وضقبره
من طاح بن خير الورى
مقتول يرفس عالثرى
ما قال من عقبي تسبى عيالي

زينب تقل له يا مهر
خليت أخيي بيا كتر
يقلها توالوه الكفر
صاحت أم طاهر طاح سوري العالي


طلعت تصيح من الخيم
ويلي وتبعنها الحرم
يتصارخن بيت الزلم
يا حسين أطب المعركة ترضى لي

للعرك جت اشمالها
تمشي وتجر بذيالها
وحسين شاده بالها
فوق المصيبه ضيعيت أطفالي

قعدت تشدج روحه
تشوفه يلوج بروحه
يم اخوته مطروحه
يا حسين خويه ما يفجعك حالي

يقل لها لا تعتبيني
صواب الضلع ماذيني
بعمامتي غشيني
عيني العمى شفته يلوج قبالي





لطمية
جينا لكربلا لزينب نعزيها
ما عدنا نعش ونشيل واليها

جو بني أسد لحسين دفانه
شافوا جثته بالدم غرقانه
بليا راس بالتربان عريانه
ودم نحره يا ويلي يابس عليها

اجو بني أسد لحسين بتشيله
شافوا مقطعه ويلي مفاصيله
ودم النحر ما يبطل مساييله
قوموا لجثة العاري نواريها

جوا لجثة المذبوح شافوها
ومن القاع ما قدروا يحركوها
عنها تباعدوا وقاموا ينظروها
سون جاينه وقبر بواجيها

سون جاينه على جثة العاري
مثل السيل دمه من النحر جاري
بنسوي قبر ولجثته نواري
حا ويلي على زينب وواليها

حا ويلي على زينب المحزونه
شافت الولي بيوم اليذبحونه
الله بعونها زينب الخاتونه
مصيبتها عظيمة ومن يجاديها

لمن جو الى الجثة يشيلوها
قللهم علي السجاد خلوها
نشاشيب اللي بقلبه ما سلتوها
ثلاثة آلاف نبله مركشة بيها

اجا السجاد يمه والدمع يجري
يقله ريت سهم ال صابك بنحري
بقلبي جان عنك يا بعد عمري
يا بعد الروح يا المحروم جاريها


مقدم
وخلت منازلهم فها هي بعدهم
غفرا وما فيها سوى الأوتاد
تأوي الوحوش بها فسرب رائح
بفناء ساحته وسرب قادي
ولقد وقفت بها وقوف موله
وبمهجتي للوجد قدح زنادي
أبكي بها طورا لفقد صبابتي
وأصيح فيها تارة وأنادي
يا دار أين مضوا ذويكي أما لهم
بعد الترحل عنك يوم معادي


مقدمة
صلت على جسم الحسين سيوفهم
فغدا لساجدة الظبا محرابا
ومضى لهيفا لم يجد غير القنا
ظلا ولاغير النجيع شرابا
ظمآن ذاب فؤاده من غلة
لو مست الصخر الأصم لذابا
لهفي لجسمك في الصعيد مجردا
عريان تكسوه الدماء ثيابا
ترب الجبين وعين كل موحد
ودت لجسمك لو تكون ترابا
لهفي لرأسك فوق مسلوب القنا
يكسوه من أنواره جلبابا
يتلو الكتاب على السنان وإنما
رفعوا به فوق السنان كتابا


قصيد

يا تربة الطف كم روتك غادية
وليس يرويك إلا مدمع الباكي
هبت لنا نفحات منك عاطرة
عند الصباح عرفناها برياكي
يسر مرآك قلبي ثم يحزنه
فما أمرك في قلبي وأحلاكي
بكتك عيني لما أبصرتك هوى
من أعلم العين أن القلب يهواكي
كأن نشرك لما فاح يخبرنا
بما طوى عنك من أخبار قتلاكي
سقى ضرائح قدس فيك منهمر
من الغمام وحياها وحياكي

------------
بسهمهم يا قلب رحب وحيهم
العليهم نازل من الرب وحيهم
كضو سم وجتل وابذل وحيهم
غاب أو نرتجب له كل مسيه

-------------

اعتب ناظري لو نشف ولا ماي
على اجتول الطفوف اجثير ولا ماي
اعيال حسين لا زاد ولا ماي
امن اهلها با تت اخيمها خليه


قصيد
زر بالطفوف ضريح قدس واعتكف
بحماه حيث ترى الملائك عكفا
طف واسع فيه مقبلا اركانه
ما الركن ما البيت الحرام وما الصفا
فيه حشى الزهرا وقرة عينها
وفؤاد حيدرة وروح المصطفى
تا الله لم يكن الضراح وان علا
بأجل من هذا الضريح واشرفا
لا تفرج الكربات إلا عنده
والضر عنك بغيره لن يكشفا
---
ما جئته يوما وظهرك مثقل
بالوزر إلا انحط عنك مخففا
---
لذا وادع ربك تحت قبته تجب
والثم ثراه تنل بتربته الشفا
عجبا يراق بها دم ابن محمد
ودموع عينك لم ترقها ذرفا
---
ويموت ظمآن الفؤاد فلا حلا
ماء الفرات لوارديه ولا صفا
اعطى الاله على الشهادة موثقا
فغدى بيوم الطف أصدق من وفى

هذا الذي بالطف ضحى باذلا
لله ما ملكت يداه وما اكتفى
بالصحب بالأبناء بالنفس التي
ذهبت بأنفسنا أسىً وتلهفا
---
لا تخشَ طارقة القضا بفنائه
فهو الأمان لمن أتى متخوفا
فتلك به شمس الهداية كورت
وهوى به قمر الامامه واختفى
---
إن لم تزره عارفا في حقه
لم تدر ما معنى الولاء ولا الوفا
فاقصده من قرب وبعد زائرا
واترك مقالة من لحاك وعنفا
---
ثم انعطف نحو ( ابنه ) متذكرا
قول الحسين له ( على الدنيا العفا )
ان تكتسب شرفا بلثم ضريحه
فبمهده الروح الأمين تشرفا

مقدمة
بنفسي ثاوٍ بحر الهجير
ثلاثا سوى الوحش ما زاره
---
ومذ خيروه الردى و الوهوان
رأى العز بالموت فاختاره
---
تلفع طمر الثنا والدماء
اذا بنتزت القوم اطماره
---
وصدر نشأ فوق صدر النبي
به اودع الله اسراره
---
غدا لخيول العدا حلبة
تعفىّ السنابك آثاره
---
وبيت تذب الضبا دونه
وتمنع سمر القنا جاره
---
تسامى بمن فيه حتى غدت
جميع الملائك زواره
---
فغودر بالطف نهب العدى
وقد هتكوا منه استاره
---
وفرت كرائمه خيفة
فرار القطت عاف أوكاره


أبوذية

الفرات انكطع منه العذب يوفاه
السبب ما روّه جبد الحسين يوفاه
التهب يا فاطمة من العطش يوفاه
وابكتره الفرات ايسيل ميه
---
روحي بيش اسليها ورضها
فكدكم نحل عضامي ورضها
الطباق اهتزت السبعه وارضها
الفكدكم يا بدور الفاطمية
---
اشعلامك يا قلب حزنت وديت
سلامي الصوب ابوالسجاد وديت
اريد ابجي وكل المحب وديت
غريب الدار دبجي ابهالعزيه


قصيد
عصفت بطود الصبر وهو ركين
محن يضج اليك منها الدين
---
بك يستغيث من الخطوب وما له
غوث سواك من الورى ومعين
---
يا بن الذي بذكرهم قد أعلنت
سور الكتاب وصرح التبيين
---
كم اكبدٍ حنت اليك على النوى
منا وكم شخصت إليك عيون
---
فمتى وليل الظلم طال على الورى
فيه صباح العدل منك يبين
---
تفي جفونك والحسين بكربلا
اوصاله لشبا السيوف جفون
---
وتذوق عيناك الرقاد وصدره
منه تفجر بالنجيع عيون
---
جسد تناهبه الضبا وعلى القنا
رأس وقلب بالوشيج طعين
ظامٍ يرى الماء المعين فلا صفا
من بعده للواردين معين
---
ومضى غسيل دمٍ تكفنه الصبا
لله ذاك الغسل والتكفين
---
وترض منه الصافنات جواريا
صدرا به سر الهدى مكنون
---
عجبا يطل دم النبي وما اشتفى
حقدا لآل اميه وضغون
---
تجنث دوحته فتقطع بعده
منها فروع غصة وغصون
---
افنت على ظمأ بنيه ولم تكن
تقضي لها بالطف منه ديون
---
سلها فهل فعلت بعترة مرسل
كفعالهم أمم خلت وقرون
---
نسيت غداة الفتح صفح محمد
أم هكذا سنن الجزاء تكون
---
هل روع المختار منهم نسوة
فيها وهل رضع السهام جنين
---
هب ان دين الله ليس برادع
لهم أما للجاهلية دين
---
هلاّ كفتهم كربلا عما جنت
بدر وما صنعت بهم صفين
---
ابنات فاطم تستباح خدورها
وبنات هند خدرهن مصون
---
اوما درت في هتكها هتك الهدى
بالغاضرية واستبيح الدين


نعي
تنادي يا أهلنا تولونه
عدوان خويه مرحمونه
هجموا علينه وسلبونه
---
يصعب علي يبن امي اعوفك
عالترب يا خويه اشوفك
معاتب يمن كطعوا اجفوفك
---
خويه اريد اتباصروني
بعيالكم لا تحيروني
آنا العزيزه وتذلوني
---
يحسين خويه ارد احاجيك
برضاك لو غصبا عبيك
امشي يبعد اهلي واخليك
---
يحسين من غصبا عليه
امشي وتظل فوك الوطيه
غصبا علي امشي سبيه
واعوفك جسد بالغاضريه



قصيدة
لله أقمارا أفلن بكربلا
ولها بيثرب والمحصب مطلع
---
أنست بهم أرض الطفوف وأوحشت
هضبات يثرب والمقام الأرفع
---
أجسادهم للسمهرية منهل
ونحورهم للمشرفية مرتع
---
وجسومهم بالغاضرية جثم
ورؤوسهم فوق الأسنة ترفع
---
طف بي على فلك الطفوف وقل له
مستعبرا اعلمت من بك مودع
---
بك الإمام أبو الأئمة والذي
هو للنبوة والإمامة مجمع
---
مولاً بتربته الشفاء وتحت قبته
الدعاء من كل داع يسمع
---
بك الذي أشجى البتول ونجلها
وله النبي وصنوه متفجع
من كان في حجر الإمامة بالهدى
يربوا ومن ثدي النبوة يرضع
---
فحياة أصحاب الكساء حياته
وبيوم مصرعه جميع صرعوا
---
وبفقده الفرقان مفقود وفي
تضييعه الدين الحنيف مضيع
---
ما أحدث الحدثان خطبا فاضعا
إلا وخطب السبط منه أفضع
---
دمه يباح ورأسه فوق الرماح
وشلوه بشضى الصفاح موزع
---
ونساؤه أسرى فإن دمعت لها
عين بأطراف الأسنة تقرع
---
تبدي الأسى جلدا وتخفي شجوها
كمدا فتظهره عليها الأدمع
---
تدّما جوانبها وتضرم فوقها
أبياتها ويماط عنها البرقع
---
وإلى يزيد حواسرا تهدى على
الأقتاب تحملها العجاف الضلع



شياله
محد صار مثل حسين وامصابه
يوم الوكع فزعت ليه السلابه
ظل عالكاع شبّو نار باطنابه
ابخيل الاعوجيه كسّروا صدره
---
كلها اتهون إلا امصيبه المذبوح
ثلث تيام جسده بالشمس مطروح
وراسه المنكطع فوك السنان ايلوح
وسوط ايزيد ظل يلعب على ثغره
---
وين ابن الحسن ما يسل بتاره
ما يدري مشن عماته ايساره
وزينب بالحبل مجتوفه محتاره
و زين العابدين انسحب جم مره
---
منهو الكال زينب توكف ابديوان
ابحبل اليسر مجتوفه اويه النسوان
وراس احسين يلعب بيه ابن سفيان
هذا مهجة المختار والزهره



مقدمه
إذا العين قرت في الحياة وأنتم
تخافون في الدنيا فأظلم نورها
مررت على قبر الحسين بكربلا
ففاض عليه من دموعي غزيرها
فما زلت ابكيه وارثي لشجوه
ويسعد عيني دمعها وزفيرها
وأبكيت من بعد الحسين عصابتا
أطافت به جانبيه قبورها
سلام على أهل القبور بكربلا
وقل لها مني سلام يزورها
ولا يبرح الوفاد زوار قبره
يفوح عليهم مسكها وعبيرها
---
يا زوار لو زرتوا الحسين
سلموا على محزوز الوتين
راسه معلى فوق الردين
---
يا زوار لو زرتوا الشهيد
سلموا على محزوز الوريد
على الراح دمه هدر تبديد
---
ذكروا غريب الغاضريه
الرضته خيول الأعوجيه
وراسه ارتفع بالسمهريه
---
عطشان ما ذاق الميه
ما ذاقها سودة عليه
وبزره مشوا عقبه هديه


قصيد
عصفت بطود الصبر وهو ركين
محن يضج اليك منها الدين
بك يستغيث من الخطوب وماله
غوث سواك من الورى ومعين
يا بن الذين بذكرهم قد أعلنت
سور الكتاب وصرح التبيين
كم اكبدٍ حنت إليك على النوى
منا وكم شخصت اليك عيون
فمتى وليل الظلم طال على الورى
فيه صباح العدل منك يبين
وتعيد فينا دولة نبوية
فيها يحيط النصر والتسكين
---
شكت فأنكرت العداة ظهورها
فمتى يعود الشك وهو يقين
فانشر لواءك إن في عذباته
نصر الإله وفتحه مقرون
---
واشحذ حسامك طالبا بتراثكم
إن التراث بها الحسام ضمين
تغضي جفونك والحسين بكربلا
أوصاله لشبا السيوف جفون
---
وتذوق عيناك الرقاد وصدره
منه تفجر بالنجيع عيون
جسد تناهبه الضبا وعلى القنا
رأس وقلب بالوشيح طعين
---
ظام يرى الماء المعين فلا صفا
من بعده للواردين معين
ومضى غسيل دم تكفنه الصبا
لله ذاك الغسل والتكفين
وترض منه الصافنات جواريا
صدرا به سر الهدى مكنون
عجبا يطل دم النبي وما اشتفى
حقد لآل أمية وضغون
---
تجتث دوحته فتقطه بعده
منها فروع غصة وغصون
أفنت على ظمأ بنيه ولم تكن
تقضى لها بالطف منه ديون



شيالة

المعاني إتغيرت واختلف وضح الحال
وآنه زينب إلمنّي ما يلوح إخيال
عشت إمخدرة واليوم خدري شال
وأعيش إمخدرة بستار ماضيّه

-----------

وأعيش إمخدره بستار خدري الفات
لو مات الأمل غير الإبَه ما مات
هدم بيتي عليّه هادم اللذات
سخرته بالصبر واشكُف مواضيه

------------

ششاجِف آه من دنياي حيرتني
مراميها إبفكد وليالي صابتني
لو أشكف اسياط الوَسِّمَن متني
لو شفرة حجي اليكون مسبية

-------------

مسبية أو عليه ايهون لا ميهون
إشلون أمشي وعوف إجسوم إخوتي إشلون
ششوف من الدرب ومالي بعد إعيون
عيوني إبكربله او عالمشرعه إربيه

-------------

ضيم الدهر لضلوعي بيدها
على إلي تحلف العالم بيدها
زينب تصرخ وتكشف بيدها
من لعبت عليها أسياط أميه


نعي
اشلون اركب واعوف حسين وحده
ولحد من عمامه حضر عنده
اريد ابكه لما ينحفر لحده
وانوحن فوك كبره ادهور واسنين
---
تنوح بصوت واشتردون مني
خلوني ابعزاي اوروحوا عني
يويلي اشلون ذبه الدهر ذبني
اخذ قومي او ولاني ولية الشين
---
لفوها بالسياط ايوخروها
عن ابن امها وقاموا يضربوهه
تنشكف بيدها اوتنتخه بخوهه
او جم صوت التكسر على المتنين
---
يضربوها وهي اتنادي يعدوان
ما اركب واعوف احسين عريان
ناداها العليل ابقلب ولهان
يعمه قومي ركبي لا تضلين
---
بجت حنت ونادت يبو اليمه
قلي شلون رجبتنه يعمه
ابوك حسين منهو اليظل يمه
على على الثرى واحنه مبعدين


قصيدة لزينب ع

ام المصائب والنوائب زينب
من علة منها المدامع تسكب
---
وعلى الفراش الموت في زفراتها
والقلب من جمر الحوادث يلهب
---
من بعد قتل شقيقها في كربلا
لم يستطب اكل لها او مشرب
---
فمع اليتامى والنساء بعفة
ظهر الهوازل بالمهانة تركب
---
شتما تقابلها الطغاة وتارة
بسياطهم تلك العقيلة تضرب
---
من كربلا للكوفة البلواء سرت
والى شام العدو قهرا تذهب
---
ومن حولها تلك النساء ثواكل
هذي تنوح وتلك وجدا تنحب
---
في النوح لم تسمع لها
اعدائها بل بالسياط تؤنب
---
حتى لقد وقعت بعلة موتها
وعلى فراش وفاتها تتقلب
---
فاذا تذكرت الرزايا رددت
زفارتها كدرا وصارت تنحب
---
وتئن من ألم السياط بمتنها
فالمتن من دمها المزكى يشحب
---
واذا تذكرت الامام كفيلها
زين العباد ودمعه يتصبب
---
فوق الضليعة وهو في اقياده
والجسم منه بالسياط معذب
---
تزداد حسرتها على احواله
وتظل في زفراتها تتصلب
---
واذا تذكرت اليتامى حولها
واليهم بحنانها تتقرب
---
بالصبر تأمرهم على جور العدى
وهي التي من سوطهم لا ترهب
---
حتى قضت والجسم منها ناحل
والوجد من كل الجهات مركب
---
منها لقد خرجت بعلة قلبها
روح على الايمان كانت تعرب
---
وغدت دمشق صوائحا ونواحا
فكأنها الطوفان فيها تلعب
---
خرجت أهاليها تحن لفقدها
في دهشة فالخطب منها مرعب
---
والى جنان الخد في عجل بها
يمشي بقلب مشيعيها مركب
---
ولعظم ذاك الخطب ذابت انفس
ففراق زينب للصوائح موجب
---
سكبت دموع الناس زفرة ادمع
نوح الحبيب على الحبيب محبب
---
كالغيث ذاك الدمع في جريانه
فوق الثرى ومصاب زينب يكتب
---
وعلت لفرقتها الصوائح للسما
ودمشق كادت بالصوائح تقلب
---
اسفا تموت وما رأت من راحة
وفؤادها من حزنها متصوب
---
حتى بها وصلوا لموضع قبرها
قبر التقية لها الرزايا تصحب

---
دفت بها تاج البطولة زينب
فكأنما قد خر فيه كوكب
---
قبر به دفنت عقيلة حيدر
وعلى القلوب فراق زينب يصعب
---
أجروا على القبر الشريف دموعهم
كرمٍ فذاك القبر قبر طيب



نعي

جينا ننشد كربلا امضيعينها
بيها زينب قالوا اميسرينها
---
يسروها ولا لها واحد فزع
وشال حادي اظعونها ابساع وكطع
جينا ننشد وين أبو فاضل وكع
ما تدلونه الشريعه وينها
---
بس اشوفه والتعب مني يزود
وادري بوفاضل على النخوة يجود
حكه عذره ايكول مقطوع الزنود
وحال ملك الموت بينه وبينها
---
جينا ننشد كربلا اعليها انعتب
انكول هاي ارجال وتدور غلب
حرمه زينب بيش مطلوبه ابذنب
فوك جتل حسين واميسرينها