الموضوع

من فضائل الزهراء عليها السلام


        1-عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ليلة عُرج بي إلى السماء رأيت مكتوباً على باب الجنة بالذهب :

لا إله إلا الله ، محمدٌ رسول الله ، عليٌ حبيب الله ، الحسن والحسين صَفوة الله ، فاطمة أمة الله .

( إتحاف السائل بما لفاطمة عليها السلام من المناقب والفضائل ، عوالم الزهراء عليها  السلام )

2-سئل إمامنا الصادق عليه السلام عن معنى حيّ على خير العمل ؟ فقال عليه السلام : خير العمل بِر فاطمة ووُلدها .

( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، بحار الأنوار )

3-عن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : لم سُميت فاطمة الزهراء زهراء ؟ ، فقال : لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته ، فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض بنورها ، وغَشيت أبصار الملائكة ، وخرّت الملائكة لله ساجدين ، وقالوا : إلهنا وسيدنا ما هذا النور ؟ ، فأوحى الله إليهم : هذا نورٌ من نوري أسكنته في سمائي ، خلقته من عظمتي ، أُخرجه من صُلب نبيٍّ من أنبيائي ، أفضّله على جميع الأنبياء ، وأُخرج من ذلك النور أئمةً يقومون بأمري ، يهدون إلى حقي ، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي .

( علل الشرائع ، بحار الأنوار )

4-عن يونس بن ظبيان ، قال : قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : لفاطمة عليها السلام تسعة أسماء عند الله عز وجل : فاطمة ، والصدّيقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والرضية ، والمرضية ، والمُحدّثة ، والزهراء ، ثم قال عليه السلام : تدري لأي شيءٍ سمّيت فاطمة ؟ قلت : أخبرني يا سيدي ، قال : فُطمت من الشر ، ثم قال عليه السلام : لولا أن أمير المؤمنين تزوجها لما كان لها كفؤٌ على وجه الأرض إلى يوم القيامة آدم فمن دونه .

( الأمالي ، دلائل الإمامة ، بحار الأنوار )

5-عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال :

وأما ابنتي فاطمة ، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي بين جنبي ، وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله عز وجل لملائكته : يا ملائكتي ، انظروا إلى أمَتي فاطمة سيدة إمائي ، قائمة بين يديّ ترتعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي ، أُشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار .

( الأمالي ، بحار الأنوار ، إرشاد القلوب )

 

6-عن سلمان المحمدي ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

يا سلمان ، من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، يا سلمان ، حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسرها الموت والقبر والميزان ، والمحشر والصراط والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيتُ عنه ، ومن رضيت عنه رضي الله عنه ، ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة فاطمة غضبتُ عليه ، ومن غضبتُ عليه غضب الله عليه ، يا سلمان ، ويلٌ لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً ، وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها .

( بحار الأنوار ، عوالم الزهراء عليها السلام )

 

-----------------

مشاركة من : غيث