الموضوع رواية في ثواب و عقاب الأعمال |
|
وقع بصري على رواية
في آخر كتاب ( ثواب الأعمال وعقاب
الأعمال ) وهي عبارة عن ما يقارب 17 صفحة ..
وهي – كما جاء فيها – آخر خطبة لرسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم وعظ فيها
بمواعظ ذرفت منها العيون ، ووجلت منها
القلوب ، واقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت
منها الأحشاء . ذكر فيها (ص) أنواع مختلفة
من الذنوب والأعمال الحسنة مع جزاء كل
منها .. أختار لكم بعضاً مما ورد في
الرواية : -
ومن سخط الله
برزقه وبث شكواه ولم يصبر لم ترفع له إلى
الله حسنة ولقي الله تعالى وهو عليه
غضبان . -
ومن فاكه امرأة
لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا
ألف عام ( في النار ) . -
ومن لطم خدّ مسلم
لطمة بدد الله عظامه يوم القيامة ، ثم
سلط الله عليه النار وحشر مغلولاً حتى
يدخل النار . -
ومن اغتاب أخاه
المسلم بطل صومه وانتقض وضوؤه ، فإن مات
وهو كذلك مات وهو مستحلٌ لما حرم الله . -
ومن مشى في نميمة
بين اثنين سلط الله عليه في قبره ناراً
تحرقه إلى يوم القيامة وإذا خرج من قبره
سلط الله عليه تنيناً أسود ينهش لحمه
حتى يدخل النار . -
ومن كظم غيظه
وعفا عن أخيه المسلم ، وحلم عن أخيه
المسلم أعطاه الله تعالى أجر شهيد . -
ومن رد عن أخيه
غيبة سمعها في مجلس رد الله عز وجل عنه
ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن
لم يرد عنه وأعجبه كان عليه كوزر من
اغتاب . -
ومن قال لخادمه
أو مملوكه ومن كان من الناس : لا لبيك ولا
سعديك ، قال الله عز وجل له يوم القيامة :
لا لبيك ولا سعديك أتعس في النار . -
ألا ومن سمع
فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ، ومن سمع
خيراً فأفشاه فهو كمن عمله . -
ومن ملأ عينيه من
امرأة حراماً حشاهما الله عز وجل يوم
القيامة بمسامير من نار ، وحشاهما ناراً
حتى يقضي بين الناس ، ثم يؤمر به إلى
النار . -
ومن أكرم أخاه
فإنما يكرم الله فما ظنكم بمن يكرم الله
بأن يفعل به . -
ومن مشى في عون
أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في
سبيل الله . -
ومن سعى لمريض في
حاجته فقضاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته
أمه ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله
فإن كان المريض من أهله ؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : من أعظم الناس
أجراً من سعى في حاجة أهله . -
ومن ضيع أهله
وقطع رحمه حرمه الله تعالى حسن الجزاء
يوم يجزي المحسنين وضيعه ، ومن يضيعه
الله تعالى في الآخرة فهو يرد مع
الهالكين حتى يأني بالمخرج ولم يأت به . -
ومن فرج عن أخيه
كربة من كرب الدنيا نظر الله إليه
برحمته ، فنال بها الجنة ، وفرج عنه كربه
في الدنيا والآخرة . -
ومن منع طالباً
حاجته وهو قادر على قضائها فعليه مثل
خطيئة عشار ، فقام إليه عوف بن مالك فقال
: ما يبلغ خطيئة عشار يا رسول الله ؟ فقال
: على العشار كل يوم وليلة لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ، ومن يلعنه
الله فلن تجد له نصيراً . وفقنا
الله عز وجل لمراضيه وأبعدنا عن معاصيه
----------------- مشاركة من : غيث |