الموضوع دور الطالب المؤمن في الجامعة |
|
أهمية الجامعة في المجتمع :
· الجامعة يمكن أن تكون رافد للمجتمع بالطاقات الفاعلة و القوية و التغييرية. · لن نجد ساحة أفضل من الجامعة تملك الإمكانيات و الطاقات و الأرضية للعطاء و التغيير. · المشكلة أن بعضا لا يدرك حجم الدور الذي يمكن أن تؤديه الجامعة. · الجامعة لها دور خطير في رسم مصير البلد بأسره. · الإمام الخميني قدس سره أوصى كثيرا في الاهتمام بالمراكز التعليمية. ( راجع الوصية الإلهية السياسية ) · يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " إن الجامعة تمثل لأي بلد في الواقع كل شي, و يمكننا أن نستشرف مستقبل المجتمع من خلال طلاب اليوم. " · و ذات مرة قال الإمام الخميني قدس سره في لقاء مع أحد المسؤولين الثقافيين : " إن قضية الحرب هي أمر مرحلي و مؤقت ولكن القضية المهمة و الدائمة و الأساسية عندنا هي الجامعات. "
ماذا علينا في الجامعة ؟ هناك ثلاث أمور رئيسية و أساسية يجب على الطالب الجامعي المؤمن الاهتمام بها :
الأمر الأول : طلب العلم الأمر الثاني : تهذيب و تربية النفس الأمر الثالث : الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
أولاً : طلب العلم · الطفرة المدنية الكبيرة في أوربا كانت بسبب العلم و الجامعة. · أنها لقفزة و ثورة كبيرة في عمر البشرية, تم فيها تسخير الطبيعة و السيطرة على ثرواتها. · لقد تسافلت البلاد الإسلامية في مجال العلم بالرغم من الإنجازات العلمية الكبيرة لها في العصور الأولى للإسلام. · إن السبب في صعود أوربا و تسافل البلاد الإسلامية هو : تأسيس المعاهد و الكليات و دعمها بشكل مطلق بالأظافة إلى التطوير المستمر و الحث على طلب العلم و العمل الجماعي التكميلي. · الجامعات في الغرب مصدر القوة و في البلاد الإسلامية مصدر الضعف لماذا ؟؟ لان الجامعات في البلاد الإسلامية إستعمارية, ساهمت في ترسيخ التبعية للغرب و الهجوم على الثقافة الإسلامية الأصيلة, دون الالتفات لما نحتاجه من العلوم فيه كما فعلت اليابان. · يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " إن رسالة الجامعي هي الاستفادة من الجامعة للدرس و التحصيل. " · و بقول أيضا : " إن ما يبعث على القلق هو أن تستهين قوانا المؤمنة بقيمة العمل العلمي .. و لو حصل هذا الأمر فأننا سنهزم في سائر الجبهات. " · و يقول أيضا : " إن الجد و المثابرة في التعليم, و الذي يعد من مميزات الحوزات العلمية, يجب أن يكون مبدأ أساسيا في التحصيل الجامعي. " · ختاما : ضرورة التوعية للدراسة و العلم على أساس أنه عبادة.
ثانياً : تهذيب و تربية النفس :
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " لو ركزنا على العلم دون البعد الآخر للإصلاح لوقفنا في خسارة مبينة." · إصلاح النفس و مقاومة الفساد و المغريات, جزء مهم للتحليق إلى القمة. · جو الجامعة معروف بأنه موبوء و متحرر من الالتزامات الشرعية. · ينبغي عدم السماح للأفكار الدخيلة و الآفات الفكرية النفوذ إلى نفوسنا, و يكون ذلك بالتسلح الفكري الواعي و المحافظة على القيم الدينية. · جهاد النفس له برنامج مستمر و منظم ( الرجوع إلى و صايا الإمام ) . · المخاطر التي تواجه الشباب في الجامعة : الإختلاط المثير للشهوات فقدان الشعور بالرقابة الإلهية إحترام العقائد و التيارات المنحرفة
ثالثاً : العمل الجامعي ( الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) :
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " الجامعة يجب أن تكون مركز السياسة, و على الجامعي أن يمتلك الوعي السياسي, يجب أن يطلع على الأبحاث السياسية و مجريات الأحداث في العالم." · القضاء على الأمية السياسية من خلال الجامعة. · الإبتعاد عن كوننا من العوام يمكن أن يتم من خلال الجامعة بشكل كبير. · العمل السياسي للجامعي يتمثل في القدرة على التحليل و الإجابة على التساؤلات المطروحة. · ليس النشاط السياسي أن ننتظر موعد الانتخابات و نطرح لوائحنا. · إقامة الندوات و اللقاآت و الدراسات جزء من العمل السياسي الجامعي. · الوعي السياسي وسيلة لمعرفة حقانية هذا الدين و أتباعه المخلصين. · بث الوعي جزء من المواجهة مع أعداء الدين. · إن الفاجعة تقع حينما تنفصل الطبقة الجامعية عن جماهير الشعب
----------------- مشاركة من : رجب |