أطفالنا شهداءأحلامنا شهداءأحجارنا شهداء في يوم كربلاء
تناسختُ والحسينَ حتى غدوتُـــهُ وصِرنا كواحدٍ عََبْرَ الزمـــانِِِوأحللتُ في رؤاهُ روحيْ لذا فَمَنْ يراهُ حقيقـــةً سوف يرانـــــي ولستُ أرى سواهُ في كلِّ لَـمْحــةٍ هُوَ الواحدُ الذي مِنْ دونِ ثاني فلا تسعَ حتى ترى حسينــاً بقبرهِ فما عادَ فيــهِ بل وســْطَ كياني ومـــا عاد يا أخي غريبــاً فإنــــهُ بأُنسٍ يعيشُ في فيـضِِ حَنانـي وعمّقتُ في الفؤادِ آياتِ نَفْحِـــــهِ فأضحيتُ مالكِـــاً كلَّ الجنــانِ ضَمَمـْتُ قلبَـــهُ، لقلبـــــيَ الكسيــــــر ورغم َ نزفــــهِ، كان مكبـــــــّرا واعجبـــاً أرى، في لُبّـــِهِ السهـــــــام تسجدُ كالكليمْ، في طُورهِ اْنبـرى واعجــباً أرى ، نـزيــــــف عيــنه كرَوض سلسبيلْ ، ينسابُ كوثرا يُورقُ ثورةً، يُنبــــتُ نهضــــــــــــةً يُثمــــرُ دُرَّةً، يَصنـــــعُ ثـــــائِرا واعجباً أرَى، دمَّك يا حسيـــــــــــن كلؤلؤ العقيــــق، ينســابُ كوثرافَخِلـــتُ أننـي، أَحـــضنُ أحمــــــداًأسمــــعُ فاطمــــاً، أرمُقُ حيدرا يا قلبـــاً تَلَظَّــــــى بالســـــهْمِ المثلَّثْ ليتــكَ قلبــــييا نحراً مُدمّــــــى يبقـى في انتفاضٍ كبِّرْ بقربــــيوارْحـَلْ في كياني عَذْباً سلسبيــــــلاً أخلــــدَ عذبِ خَضِّبنــي لأغـــدُو في الدنيا شهيـــداً أحيـا بَرَحــْبِ خَضِّبنـــــي لأبقـى بُركاناً عَتيـــــــــاً وسيفَ حَرْبِ أنْحَـــــرُ مَنْ بقدسٍ قد جعل الطفولــة تحيـــا بِرُعْبِ
{ وأهــُدي فيضَ دمّي إلى الأقصى وإسمي سيغدو شهيد} مَضَتْ قافلاتُـنا على أحمر اللظى بشعبٍ مكافحٍ غُــرّ ٍ نشيــــــطِففلاحُـــــنا إذا تنامـــى بزرعــــِهِ عظيمٌ وإن بدا مثلَ البسيـــــطِإذا يحرُثُ الترابَ يُسقيــــهِ قَطرةً مِنَ القلبِ أخجَلَتْ ماءَ المحيطِ أخاديـــــدُ كفِــــــــهِ دلالاتُ عِزِّنا ومـــحراثُ عَزْمَةٍ دون قُنُوطِ فَسَلْ دلِمُنَ التي أقامتْ حَضــــارةً بمن قد تشامختْ بلا سقـــوطِ بكفٍ توحّدت لتبنـــي كِيانَهــــــــا وتعليه سامِقـــــــاً دونَ هُبوطِ فمـــا بالـُنا نرى صفـوفاً تَشَتَـــتْ وتمتــدُ فِرقةٌ كالأُخْطُبُــــــوطِ متى نغدو كلُّنا بصفٍ مُوَحَّــــــــدٍ ونسمُوْ بوُحدةٍ بيـــن الخُطُوطِ
تزمزمـت على، شِفاهنــــا الميــــــــاهوغردَّت على، آنافنــــــا النسيــــــــــــْم
وابتسمت إلى، أعينـنـــــا النجــــــــوموانتظمتْ بِنــا، في عِقْدهـــا النظيـــــــمْترى بعيننـــــا، كفاحَنـــــــــا وفـــــيشقوقِ كفّـِــــنا، تاريخَنـــــــا الكريــــــمْترى بتربِنــــــا، أصــــالةَ الوجــــودْوكنزهُ الثريْ، في عمقِهـــــا مُقيـــــــــمْظاهرُهـــــا نَمــــاء، باطنُهـــا ثَــراءْوأرضُهـــا سَماءْ، وبحرُهــــــا نعيـــــمْفلاحُها عظيــــمْ، صيادُها عظيــــــمحدّادُهـــــا عظيمْ، فشعبُنــــا عَظيـمْ
شَعْبٌ قد تسامـى في حقٍ ترامــــــى فكان سِـــــــرَّهصَيَّر كلَّ شــوكٍ منْ طِيـبٍ وحـــــبٍ أجمـــلَ زهـرهإنْ عمّتْ كُروبٌ فينـــــا أو ترائــــى سيــلُ المضَرَّةتلقى كفَّ حُـــبّ ٍ مِنْ جدحفـصَ تُلقى في بني جمـرهشعـبٌ في حسينٍ قد ذاب انصهــــاراً أهداه نَحـــــْرَهشعبٌ قد تمنّــــى لو للسبـــطِ يُفــــدي أو كانَ صدْرَه
{ فشعبي هبَّ سعياً وقد جازَ الثريا ببرقِ الوَلاءْ }
دَعوني معَ الحسينِ وحدي وفارقُوا فلن أرضى أن يُحبَ السبطُ غيــري أنـــا فيـــهِ مُغرَمٌ وقلبــــي متيَّــــــمٌ ومــــا كان حبَّ مَـــــنْ حــَبَّ بِزُورِ إذا لاحَ منه في وجــــوديْ تبســــُمٌ أُنــادي لروحــــيَ الآنَ فطيــــــري فمـــا بَسْمَةُ الشفــــــاهِ إلا رسالــــةٌ لمنْ طارَ في فضــا العُشْقِ كَطــــيْرِ دعُونــي أهيِمُ فــي بساتيــــنِ حُبــّهِ لدنيــاكُمُ أنــــا قــــد قُلْتُ غُـــــوري فَلَنْ يفهــــمَ الحسيـــــنَ إلاّ مُغـــرّدٌ بِشِعرٍ وقــد قضــيتُ فيـــــه عُمْري وحَبْلُ الوصـــالِِ كأسُ عشقٍ أُديرُهُ لأسقيْ الحسينَ من عُشقيْ وشِعري وحُبُّ الحسينِ يبقى في كل أضْلُعي واُسطوريتُـــهُ في القلــب تَســــْري
رَتِّل على الضِفافْ، نسيــــمَ موجـــهِ واْسكُبْ بروعِــــهِ، عَذْبَ فُراتـــِـهِ وأَلهــــِمِ الــوُرودْ، عَبْقـــَةَ نَفْحـــــــهِ وأَشْربِ النخيــلْ، خُضــــرَ نباتــِهِ وعـلِّمٍ الوجـــودْ، معنـــــى وجـــودِهِ وعلـــِّم الحيــــاة، ســـِر حيـــــاتـِهِ واستــقرءِ النضـــالْ، فوق ضريــحِهِ واستكشــفِ السَّمــاءْ، في عَتَباتِــهِ تَنَفُّـــسُ الصبــــاحْ، مِــــنْ صــَلَواتِهِ والشمــــسُ أشرقَــتْ، بإشراقاتــهِ بضـــلعِهِ بنــى، أعمـــدةَ السمــــــاءْ يـــا ليـــــتَ تنفنـــي، ذاتي بذاتــِهِ
يا روحـــاً تباهــى فيها جبرئيـــــــلٌ روحَ الحسينِ حُطــي في فؤادي رُفّي في انبهـــارٍ بين عيونـــي قومي وامنحيـــني مِنْ باقـــاتِ وردٍ غَضٍّ ثميـــنِ إنـــي لا أُبالــــــي ما دامتْ بروحي أن يقتلونـــي يــــا ورداً تجلّـــى في الآفاق صلّـى كالنيّــــــريْنِ حُطْ في عُمْقِ قلبي في صـِدقٍ وحُبٍّ فأنت دِينــــي
{ بباقات الأماني أُباهي في الجنانِِ بوَرْدِ الحسينْ }
خذونـي لكربلاءَ كــي أنظُرَ الهـــدى بجســـمٍ معفــرٍ غــضِّ جديـــــلِِ خذوني لأرتمــي على شمسِ ضلعـه أرى في ضلوعهِ ضِلعَ الرسـولِ خذوني لكي أرى سهـامــاً بقلبـــــــهِ وفي عمقـــهِ أرى روحَ البتـــولِ أرى كفــَّها تـُزيـــلُ سهـمــاً مُثلثـــــاً أرى في جفــونهــا دمْعَ الثـكـولِ خذونــي لكي أذبَّ عن جسمــهِ العِدا وأحميهِ من وغى زحفِ الخُيـولِ وأرفعُ جسمَهُ عــن الحَـر والثــــرى أُداوي جراحــَهُ قبــلَ الرحيـــــلِ خذوني لكي أرى على الرمـحِ رأسَهُ ويتلــو القرآنَ ترتيـــلَ القــتـيـــلِ فيـا بدرُ سِــرْ على جراحـــاتِ رأسهِ ويا شمــسُ حيثــما مالَ فميـلـــي
ارْحلْ على البُراق، يـــا رأسَ شامـــخٍ وأمطرِ السمـــاءْ، وأبرقِ الدُّنـــى وحوّل الثــرى، قِــبْلَــةَ سـاجــــــــــدٍ واصْبَــغْ بأحمــــرٍ، أزرقَ أُفْــقنِا حسيـــــنُ يــا يـــدَ الغيــــبِ بكـربـلاءْ يـــا وردةَ الوجودْ، وزهرةَ المُنى لـولاكَ لــم أَزَلْ، فــي الذَّرِ تُــربـــــــةً لا أُبصُرُ الوجودْ، لا أدري ما أنا بضِلْعِـــكَ أنبــتت، أعمــدةُ السمـــــاءْ ومــنْ ثراكُــمُ، تُخلَـــقُ أرضـــنا برأســـكَ الذي، تحمــلُهُ الرمـــــــــاحْ نحــنُ بعزمــــةٍ، نرفـــــعُ رأسَنا
دوّى أحمرُ الـــدم في الدنيــا وأَقْســــــَمْ هيهــــات هيهـــــاتْ تنتفضُ الضحايـــا وتــــَرعُدُ الحنايــــــا تـَنـــقـُشُ نَغمـــــــات نَغمـــاتِ التـحدي رَنّــــات حسيـــــــنٌ كانـــت كآيـــــــــاتْ يتــلـوها حسيـــنٌ يثريـــها حسيـــــــنٌ فالسبــــطُ مــــا مات تسري كالنســـور تــَعْبُـــرُ كالعبــــــير بيـــن الحضــــارات تدحَرُ مَنْ تفرعَنْ تـدحرُ مَنْ تـَصَهيَــنْ نحيـــــا بأموات!!!!
عجيبٌ لفكرنا وقــد كان شامخــــاً غدا مثْلَ ريشةٍ وسْــطَ الهواءِ ومــا الفِكْرُ رَقصـــةٌ تُغنّى بطرْبةٍ ومــا الفكرُ قولةٌ دونَ عَنـــاءِ بـلِ الفكرُ نقــلةُ الرواســــيِّ دونـَهُ بل الفكرُ طَلْقــةٌ نحـوَ السماءِ فمـــا بالُنــا إذا رأينـــا مُفكِّـــــــراً وتاريخُــهُ سَطـــا فـوقَ ذُكاءِ رميناهُ مثلمـــا الشياطينُ في مِنـى وعُدْنــــا تبـَخْتُراً نحوَ الوَراءِ فَهــَبْ أنّ قولَــهُ خلافٌ لقــولنـــــا سنبــقى أحِبــةً حتــى الفنــاءِ ويبقـــى حِوارُنا بِحــُبّ ٍ محكَّمــــاً بِفكْــــرٍ مبرهَــنٍ دون التواءِ وبالعلــمِ ينـبني إلى الحـقِ صرحُهُ وكمْ فينا قــد سَما مِنْ علـماءِ كصَدْرٍ ويوسُفٍ خمينيْ مطــهريْ وفضلُ اللهِ بنــــا والخامنائي
عالِمُنــــا عَطـــاء، عالُمنا نًقـــاءْ ورسـمُهُ بِنـــا، من أجمـــَلِ الرُّســومْ يحيــــا نهارَهُ، بيـــنَ قلوبنــــــــا يعيـــــشُ ليـلَـــه، بآفـــاقِ النجــــــــوم وهمُّـــنا الحيــــاه، واللهُ هــَمــــُّهُ ففي حياتــــهِ، مــــا أروعََ الهُمــــــومْ صــــــلاةُ ليلـــهِ، قِنـديلُــــهُ الذي أضـــاءَ قلبـــــَهُ، وأزْهــــرَ العلــــــومْ في غَسَقِ الدجى، يسجُدُ لا تـَرى إلاّ أَشِعّــــةً، تختــــــــرِقُ التُّخـــــــومْ تَصْطَفَُ خلفَهُ، ملائكُ السمـــــاءْ لو صـــامَ يومَـــهُ، فَهْيَ لَــــهُ تَصــومْ يدنُو إلى السمــــاءْ، في مَلَكوتِهـا إنَّ سَمـــــاءَهُ، لا تـعــرفُ الغُـيــــــومْ بارقــةُ الشموخْ، شامخـةُ البريق يـــا ليـــــت نجمتـــي، بأُفقـــهِ تـــَدومْ
سيروا نحنُ سِرنا في خـطٍ وذُبنــــا في المرجعية نهواها طريقــــــاً يُهدينـا بريقـــــــاً للبشريــــــــة نهواهــا نقـــــــاءً من بُغْضٍ وحقـدٍ أو عصبيــــة نهواهــــــا اتحاداً يـدحـرُ مـن يـُغـذي التَــحـزُبـــيــَّه فلنجمعْ صفوفــــاً ولتغذو الخلايــــا فينا خليــــــه وإنها المحبـــّـــــه تجمعنــــا كقيــسٍ والعامريـــة { أقمنا في هُــداها وذبنا في رؤاها ونحيا بها }
أيــــا أُمـــةً بَدَتْ بـــأثوابِ ذلــــــــــةٍ ملايينُها غَدَتْ في الأرضِ صــــفرا تََضُخُّونَ نِفْطكُمْ لمَـــــن يُردي طفلكم ومَن عاثَ ضدكم في القدس جَهــرا مَلأتُمْ مـــن الســـلاح أعتـــى خزائنٍ وعِشتـــُمْ عــُروبــــةً تُمــــلاُ ذعــْرا ومـــــا حَــرّك الإبــاء إعدامُ طفلــكُمْ وقانــــا ودمُّ شاتيــــلاّ وصَبْــــــــرا وفي الوَحلِ رأسُكُم وفي النارِ رجلكُمْ ويمناكـــمُ الهــوى والظلــــمُ يُسرى فقومُوا لتدرُســـُوا صمــوداً لطفلـــــةٍ غدَتْ في رحاب هذا القُدسِ صخـْرا وقُومــوا تَفَهُّمـــوا معانـــيْ كرامَــــةٍ ومفهــومَ مــَنْ غَدا في الأرضِ حُرّا
يـــا أُمًّـةً هَوَتْ، خاضعـــةَ الرقـــــــــابْ مُنهَكـَــــةَ القِــوى، دائمـــــةَ العَزاءْ ونــــورُهـــا ضَريـــرْ، جنتُــها سَعيــــرْ وحُرُّها أسيـــرْ، وبِدؤها انتهـــــــاء حــدودُها حـَديـــدْ، ومــاؤُها صــــديــــدْ وثوبُــها الجــديدْ، يختــالُ بالدمـــاءْ إبصــارُها عمـــى، وجــَزْرُها طمــــــى مشلولــُها رمــى، ظُهــورُها اختفاء تعلمي الإبــاءْ ، من منـحر الحسيـــــــن خـــذي خريطــــــــة الدم بكــربلاء خذي منْ الفـــِداءِْ، أُنشـــودةَ الحسيـــــنْ خُذي مـــنَ الحسينْ، أُنشـودةَ الفِداءْ
ذوبـي فـي حسيــــنٍ هبــي في يقيـــنٍ لكربـــــــلاءِ وثــوِّري ثراهــــــــا وأمطري سماهـا مِنَ الدمــــاءِ واستنطقي ضــلوعاً حمراءَ صانعاتٍ للشهـــــــداءِ وأسْرحــي خيــــولاً تزحفُ فــي تَحَدٍّ زَحْفَ الإباءِ واستبصري مَساراً سارَ بهِ حسيـــنٌ سَيْـــرَ الفداءِ فسِبْطـــُنا ثَـــــــريٌّ بكنــزٍ تَضْحَوِيّ ٍ أغلى ثـــَراءِِ
{ بِعزْمٍ إنْ أَتينا فإسرائيل تُفنى وتُحني الرقابْ }
أبا العاشقيــن قــم أبى العاشقونَ أن يديرُوا عن طِيــفكِ الورديّ لُبــّا تـلألأتَ يوسـُـفاً وعُظــِّمْتَ أحمـــداً ولبيــــت مثلمــــا ابراهيم لَبــــَّا فَقُــمْ إنّ عاشــــقاً على باب عُشقِكُمْ لكمْ صبَّ روحَهُ البيضـاءَ صـبّا وقـــم إنّ والهــــاً ينــاجـيكَ مثلمـــا يناجي القديسُ في المعبــدِ ربّـــا وقــم إنّ آيـــةً إلى الحب أُوحِيــــَتْ وإنْ تُتــلى إننـي أسجـــُدُ حبّــــا حكاياتُ حبِنــا حكايـــاتُ عشقــِنـــا ورومانسيـتُنا تُنْصــَبُ نَصْبـــــا
يـــا قلبُ فارتحٍلْ، لأطلالِ الشهيـــدْ فَهيَ كجنّــةٍ، تُنبـــتُ سوسنـــا أَقِـــمْ بكربــلاء، إقامــــةَ الحسيـــنْ واجعل ترابَها، للخدّ ِ موطِنـــا لن يلقـــى ساكــنٌ، كمِثْــــلِ تُربـــهٍ للروحٍ مُنْعِشـاً، والجسمِ مَسْكنا ولن تَرى الشعوب، غيرَ نضالِـــــهِ يحرّرُ الجنوب، يُعيـــدُ قُدسَنــا لَئِــنْ غدا بنـــا ابراهيــــمُ أُمــــــــةً فالأمــمَ العظـــامْ، كان حسينُنا
هَبَّــتْ كربــــــلاءٌ
هبّــت فـي بريــقٍ رائعةَ التجـلي كمستحيلــــه وَمْضتُـــها زهـور ٌ نَفْحتُهـــا برئية مثلُ الطفولـه يــــا ليتـني هـلالٌ أقيمُ في سماها في كلِّ ليلـــه {أُصلّي في ثَراها وأعلوا في رباها وأُحني السماء }
|
مشاركة من : مجيد التوبلاني