|
أشعار للشيخ عفيف النابلسي العاملي عن أمير المؤمنين علياً عليه الصلاة و السلام:
المولد قبسُ الضوء أن هبوط النجوم بتجليّ الجمال فوق التخوم ألق يكشح الظلام ويفني عتمه الليل في مداها الحهوم سفرٌ والرمال تسري سراعا لفحه النار من رياح السموم و تهادى في الأرض كل كثيب ضيّق الخصر واسع البلعوم منبت الشيح إذا ترامى عليها يا لريح تقتص من كل شؤم من جوى الأرض أم عذوبه ماء من غناه أم طيب كل الكروم من نداها من بأسها ما علاها من حجاها أو فخر شمس العلوم فصل الضوء ضوءها فتنادت أجزاؤها كالصالح المكلوم وإذا الطهر فاطم في خباها تتهادى في سرها المكتوم وتعج الأملاك لقياً وطهراً واحداً بعد واحد موسوم و إذا المرتضى عليٌّ وليداّ ويلبي للواحد القيوم
أسد الله بات في وهجها وحر لظاها أسد الله عزها وحماها فهو للدين سيفه ورؤاه وهو للحرب أرضها وسماها كلما احتاجه أحمدٌ لأخيه زجه وأوارها فاصطلاها فارس الكون هاشمي عريق قوة العزم عنده لا تضاهى ما رأته الأسود إلا و ولت خيفه حذاؤه أن يطاها لافتى في الوجود إلا علي هكذا قال للملايين طه
الخلافة لمن تنصب الأقواس والساحة المثلى تعود لراعيها عروساً و لا أحلى إذا لم تكن للمرتضى بعد أحمداً إمام الهدى قرآنها الحق إذ يتلى دعاه النبي المصطفى فوق بلقع وعند جموع عدّها يفضح الرملا وقال له أنت الإمام لأمتي وأنت الربيع الخصب إن أصبحت محلا وبايعه الصحب الكرام ونسوة وصاروا له درعاً من الهم و البلوى وظلوا على العهد الوثيق هنيهة وظـل علي منبع المنّ والسلوى إلى أن دنا يوم الفراق لأحمد فحلوا وكان الفاء أولهم حلا وظل عصي الدمع في كل موقع و ظـل أمام الحزن أكثرهم عقلا وبيّن للمرتاب تبيان رأيه يحلله معنى يصنّفه شكلا ولكنهم باتوا على نبذ حيدر من الموقع الأسمى من الساحة الجلى وزادوا على ظلم البتول بمنها بكاء أبيها صاحب الآية الفضلى فأين الألى حاوا عن الحق برهة و أين الألى حط النبي بهم رحلا تناسوا علياًواسترابوا بحقه وظللت على الأيام فاطمة ثكلا
الحب المعتدل لعلي خلائق لا ترام قام في نسج صنعها الإسلام عقله عقل عالم تتجلى من ورواه الآيات والأحكام حلمه يملأ الحياة رواء وارتواء كأنه الأحلام من زمان الصبا رجاحة عقل تصطليه الأيام و الأعوام ما التقاه الحبيب إلا وفيه نجعة الظـل و السكوت كلام عبّ كل العلوم وهو فتي كتبت عنه تلكم الأقلام يا قراطيس خففي من علاك فعلاك تغنّج و مدام ليس في حبه علو ولكن حبه الحق والسبيل القوام كان أقضى القضاة بعد النبي وهو صائم قوام أحكم الناس من يذوب التياعاّ والآلي الحمراء سرّ حرام يا علي العصور حسبي أني مغرم فيك ضاحك بسّام كدت أقضي في حب أغلي شهيد يا شهيداّ ما نال مما يرام
الصبر آية الصبر في علي الكفاح تتهادى أصداؤها والجراح أي صبر ما كان فيه سمو فهو عجز و أهله نواح هم والصبر توأمان ومنه ضاء للحق والهدى مصباح هو باني الإسلام طاقاً فطاقاً هو مسك وضوعه فواح كيف ينضى الحسام والحمع شمل مزقته الأكواب والأقداح بعضهم مزق الحجاب وبعض عاقرته ليل الغوايه راح كان في الصحب عفه وعقول وفحول يقودهم صُلاّحُ وهم اليوم كتله من رماد عصفت في ديارهم الأرياح أي سيف ينضى لح خلاف سوف يدمى وتنتهى الأفراح آثر الصبر والقذى يملأ العين وهل في هذي القذى مستراح أمة الحق إيه صبر علي لملميه فمهيع وضاح تخذيه وجمعي ما تبقى من جراخ فهكذا الإصلاح
|
مشاركة من : 5amna`iyah 7osainiah