الموضوع

مولد البتول الزهراء عليها السلام

 

بسمه تعالى

نزف أحر التبريكات وأجمل تعابير الزهور إلى الأٌمة جمعاء بأجمل ذكرى ألا وهي مولد البتول الزهراء عليها السلام وأيضا ذكرى مولد من فجر ينابيع الدين الينابيع التي تنبض بالإحترام والموده ذكرى من أحيا الإسلام ذكرى مولد سعدين أنارا الدنيا بوجودهم وشمخت الأحياء بوجودهم وهلت السماءُ بتخليدهم وستبقى أيامهما ومواقيفهما مخلدتاً ليوم الدين ................. فقد عاش الإمام حياته جهاداً في سبيل الله وكدحاً للوصول إلى مرضاة ربه فما أن تفتحت عيناه على الحياة حتى رأى في نفسه هدفاً وغاية لا بد أن يصل إليها .فسلك طريق العلم والعلماء ونهل من هذا النبع الغدق وأشرب حبه في قلبه حتى غدا عالماً فقيهاً مبلغاً رسالياً يعمل في قلبه حب الله وحب عباده .فما كان ليحتمل أن يرى الظلم والطغيان أمام عينيه ويسكت عنه بل ثار في وجهه وانتفض عليه وحاربه بكل ما أعطاه الله تعالى من قوة .واستنهض القلوب الميته والعقول الغافله حتى استيقضت من ثباتها وخمولها ووقفت في وجه الشاه وأعوانه وكان النصر في النهايه حليفهم وأسس الجمهوريه الإسلامية الأولى بعد رسول الله (ص)ويروى أن الإمام (قدس سره)كان كالجبل الراسخ لا يهزه الرعب والخوف من البشر فعندما كان يدخل الشاه على أحد المجالس كان الكل يقف إلا الإمام فكان لا يعطيه الاحترام والاهتمام .بل الكفر العالمي عندما تأمر عليه وعلى شعبه وعلى المسلمين فكان يقف بكل صلابه ورباطه جأش وقوة إيمان وعقيده قائلاً (الموت لأمريكا )(إسرائيل هي غدة سرطانية يجب إقتلاعها )ويصدر الحكم بإعدام ذلك الكافر (سلمان رشدي)من دون خوف من أحد رغم أن الدول الكبرى كانت تدعم ذلك المرتد الخبيث .وبالرغم من هذه القوة والسلطنه كان الإمام (قدة)الأب الرؤوف والأخ الحنون لأهله وإخوانه وشعبه.فكان الزوج الصالح في بيته يلاعب أطفاله وأطفال أولاده وكأنه من عمرهم ويحترم زوجته ولا يطلب منها أمراً إلا بحترام وتأدب

وكان محب لأهل البيت عليم السلام حباً لا يتصور حتى أصبح قلبه وعقله يتوقد بذكرهم وفعلهم وجهادهم وعبادتهم وزهدهم .وهو القائل

ان كل ما لدينا هو من عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام

هذه الشخصيه المثاليه قادة الثورة الاسلامية المباركه بكل خطى ثابته وقوة دين وربى الاجيال والعالم أجمع على أن الذي يريد العزة يصنعها بالإسلام والدم الأحمر ومن يريد الذل والهوان يصنعة بالكفر وترك الجهاد في سبيل الله.وحمل الإمام هم الثورة في حياته ولم يرد أن يتركها بعد مماته بل ربى الرجل الكفو ربى القائد الخامنئي على يديه المباركه وجعله مشروع أمه في رجل قائلابحقه (السيد علي أهل للقيادة).وهكذا أغمض الإمام عينيه الشريفتين مطمئناً على الدرب الذي سار به وعشقه وحافظ عليه وفداة بروحة

أعزائي ماذا يكون شعوركم وموقفكم من هذا الرجل العظيم ..........أفليس هذا هو مصير من أتعظ برسول الله والأئمة المعصومين ؟إذا لنضم وزرنا ونشد رحيلينا إلى هذا المصير معاً أو بقلبنا النور المنتظر......والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

-----------------

ممشاركة من :  khadijh ahmed