مع الإمام علي عليه السلام

كلما مر سمـاك طمـــاحي                تاه في زحمـه النجوم جناحي

غمر النور كل معنــاك حتى               ضاع درب الخطى على اللماحٍ

ليس في الكون غيـر شمسٍ وفي معناك كون من الشموس الضواحي

فإذا حـارت الخطى فعـذيري              أن دربُ الشموس كل النواحي

لمعانيــك ألـفٌ بـابٍ و بــابُُ               ياترى أيــــن ينتهي مفتـاحـي

قد يزين الخميل بضعُ ورودٍ                كيـف لو كــان كلـه مــن اُقــاح

فإذا عبّ من رؤاك يراعــي               فتغنـى و غــردت ألـواحــــــي

فلأن النفوس من بغض راحٍ              تنتشي كيف لو حست كل راح

* * *

إنني و القصيــدة يجلـوك مـا جئت ليضفي عليـك شيئــاً صــداحـــي

هل تزيد الشموسَ فيما عليها              من شعاع ذبالةُ المصبـــــاح

لا و لا جئـــت للمـــديح فمــا أنــــت فقـــيــــرٌ لمـــــدحة  المـــــداح

إنما يطلب المـدائــــح عـــــــارٍ          من وشــاحٍ وأنت ألف وشــاح

و قصيدي مــا جاء يكمل نقصــاً         أو يغطـي على فعـالٍ قبـــــاح

فمـزايـاك يعـــرف الدهــر فيهــا          أنًّهـــا ذروةُ الكمــال المتــــاح

وسجـايـــاك مفعمـــاتُُ بطهــرٍ          في وضوحٍ ما احتاج للإيضــاح

وإذا قلتُ أنت كبـشُ الســرايـا           لـم أرد أن اعـــــده للنـــطـاح

او ازكي ادَّعـــاءَ أََنــــك فخــــر           لفــريـقٍ يريــــده لـلتلاحـــي

أنـت للمســلميـــن طـــــرّاً رصيـــدُُ يتســــاوون فيــــه بالأربـــــــاح

إنمـــا جئــــت أنفض الترب عن وجـــهٍ أرادوه غائـــماً وهـــو صاحي

واجلي مبـــدئاً رســـومهــــــا         فشلاً وهي قمه في النجــاح

* * *

يا شعاعـأً اجلوه عند غـدوي          وسكــوناً أغشـاه عند رواحي

هــائمُُ فيك غبت عن هـــذه          الدنيا بما في رؤاك من اشباح

كل همس بخاطــري يتغنى          بمعــانيـــك في قـــــواف رداح

خــذ بكفـي أبا تــــراب فإني        مغـرمُُ في ترابـــــك النــــفــاح

 

من أبيات الدكتور الوائلي (حفظه الله) في ذكرى مولد الإمام علي ((ع))ونبارك لكل محبي أهل المصطفى هذه الذكرى التي تطفئ نار كل قلب حزين

 khadijh ahmed : مشاركة من