قد وقـفت بين دمـي وحـصـاري ونزاليوتركـت لُجمَ خـيلي حطّت الأرض رحالي وهبطت مـن سمائي وتركت السرج خالـي أوسدتني أنتي فــو ق صفيح من رمـال
ورأيت الخيمة المشكاة منها في حديث النار تسنهض جسمي وودت من أياديهم قـيامي يتركوني كي أُآوي كل يُتـــمِ
آه وارتاحت مـسامـا تي على تلٍ كــثيب جاءت الأسـهم تـترى بين لـحن وطـريبِ جاءت المـرمي المقطع في انتشاءٍِ للتريـبِ أغرمت في حلو طبعي بين أزهار وطيـبِ
وتركت النفس المغصوب مني وتـركـت كل ألوان الحياة لكن الطفل أتى يـستصرخني أشعل النار بأسرار الأبـاة
وشـددت كل جـرحٍ ووقـفتُ دون عائق فإذا سهم مـن الـذ رِّ أتى لي مثل عاشق مزق العـين وحـتى صرت للأسهم ناشق ووقعت فـي اعتزاز ساجداً كم فيه غارق
ثـم ترتـاحُ نزوفي من سهام فأتى السيف بكـفـيه عجولا ضرب الأوداج مني ألف ضربة وإذا السيف نسى فيني الصليلَ
ونظرت للذنـوب ال سافرات في الـقباحةورأيـت وجه كـلبٍ شوه اللؤم البـجاحة كيف يستنطق قـرد بين نسرا وجنـاحه وأتـاني في ارتـباك راميا مني الإطاحة
فتصديت لضربات الغشومِ بانتفاضات ورعـشات القداسة فتمكنت من السيف بنحري فقطعت الظلم من جسم الرئاسة
كل عـام اقـرئـوني فـي نهايـات المساء واذكروا ان احمراري بين آفـاق الـفضاء وأعلـموا أن بـموتي ألف صبح بالــعزاء اشربوني بالصدور الـ واعـيات لـلـرواء
فأنا المعذب كـل ضلوعي علني استزرع الإيمان فيكمْ وأنا من شردت كل عيالي لأكون لـكمُ بيــتا أقـيكمْ
لــست بالـموت خفي أنا مــيـلاد بـموتي رأسي المقطوع صـوتي جسمي المنحور صوتي فـسـلامي حـدُّ زرقة بـيـن ظـلم الجبروت وأنا من عـند ربــي أحوي علـم المـلكوت
سأكون خالد عـبر الزمـان في ثنايا من سيأتي في مكاني سوف ألقاكم قريبا يا صحابي وسنأتي جـملةً حـباً أغاني
|
مشاركة
من : حسين حيدري