| يـنـبـثق العشق في الليل الدامس وأرتـل آيـات جـلالـك مـسبحة لـهـا طـرف العين يخشع بانطباقه يـخـفـي سـدوله من العين قذاها رحـمـن بـأريـحيتك تحنو عليه ألـهـتـه مـكـابـدة الأوهام عنك فـالـيـك أيـقـظته جذوة الصحو كـيف ضل عن الحبيب بعصيانه ؟ هـكـذا تـبلجت مداركه ومن قبل فـهـو الآن يرجو غفرانا من مليكه يـطـلـب رضاك وفي رضاك جنة |
فـأراه صـارخـا بـالـنور قمريا وفـي الـكـون لـك دلائـل قدسيا كـمـا يـؤول الليل النهار الأزهريا وزاد أذاهـا ذاك الـذنـب الـخطيا فـتـلـقـى مـن عبيدك قلبا جفيا وطـريـق الـهدى اليه صار منسيا ولـزمـانـه أوقـف اللحظات مليا كيف غاب في بحر الخطايا العصيا ؟ تـبـلـد لـديـه الاحـساس الخفيا ونـفـحـات عـفو وصفح أريحيا دوحـهـا عـشـق لـلالـه العليا |
مشاركة من : زهراء