| من أطفأ الشمس | ||
| مـن أطـفأ الشمس مَن مسَّ ابتهالاتي مـن مزق الحرف مصلوباً على شفتي مـالـي أرى الفكر قد ضاقت صحائفه مـالـى أرى الـعين قد صبت قذائفها أتى على الدهر ضوء الكرب في رجب أنـى لـي الـعـيش والأزمان مظلمة أنـى لـي الـعـيش والأنوار محرمة حـتـى أتـى الـليل بعد الليل يدركنا رحـمـاك رحـماك ياحبر القصيد أقم قـد جف مولاي فيض الدم من جسدي مـا أصـعب الفجر يامولاي إن كتبت سـبـحـانـك الله في قلبٍ هوى ظمأً يـهـيـم في الكون كالنسمات مبتهلاً دعـني أرى العطف والإشراق مبتسماً أتـيـت لـلـه يـا مـصباح حكمتنا قـد أقـبـل الـخيل خيل الله في ولهٍ يـقـبـل الطيب في أيدي الهدى ثملاً لـم أسـتـطـع سيدي عذراً بأبياتي لـم أسـتطع رسم عمق الجرح منذهلاً قـد كـنـت أنظر في عينيك مفتخراً قـد كـنـت أنـظر ذاك الماء منسكباً نـورٌ عـلـى نـور هـذا أنت سيدنا لـصـوت قـلـبـك يامولاي يحرقنا لـطـيـف نورك نبقى بالأسى حمماً خـذيـه زهـراء ثـارت كـربلا بدمٍ ذريـة الآل يـازهـراء عـادتـهـم ذريـة الـطـهـر يـنمو فوق محفلها |
|
مـن أخـرس الليل في سحر المناجاة مـن لـون الورد كحلاً من مصيباتي واسـتـوطن الحزن في كلي وأشتاتي دمـعـاً مـن النار من قيح ابتلاءاتي لـتـخـطـف السيد العلوي حسراتي تـنـهـال فـوق نياط القلب جمراتي نـحـو الـسـمـاء لنور الله عبراتي يـلـفـنـا حـسـرة لـيل المتاهات مـراسـم الـنوح في قلبي وفي ذاتي فـكـيـف بالحبر يبقى في الوريقات وثـائـق الـنصر من أشلاء ساداتي لـرؤيـة الـنـور في كف الخيالات يـبـلـل الروح من مـاء الكرامات يـسـور الـعـشق من زهر الهدايات تـشـيـر للمـاء صلي في ابتساماتي يـسـابـق الريح في ركب السموات يـداعـب الـلطف في نور الرسالات بـأن أفـيـك بـحـقٍ فـي المعاناة مـشـتـت الـعقل ملأىً بالجراحات بـصـورة الـبـدر يعلو في رواياتي عـلـى يـديـك تـلاقت جل غاياتي كـالـكـوكب الدري يسمو بالتلاوات هـمـس الأثـيـر بأوراقي الحزينات نـفـجـر الجمر فوق المجرم العاتي مـن الـحـسـيـن لهذا الباقر الآتي شـهـادة تـحـتـوي عذب الجنانات مـعـاقـد الـدر فـي كفيك مولاتي |
مشاركة من : فجر الزهراء